صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

719 مشاهدة

12 سبتمبر 2017
كتب : مفيد فوزي



 جرت الأيام وبدأت بالتحقيقات الصحفية ثم الحوارات.. وفى أيام أحمد بهاء الدين كان يحرضنى على التخلص من أسلوب هيكل الذى كنت متأثرا به إلى حد كبير، وعندما جاء فتحى غانم رئيسا للتحرير علمنا كيف يكون الحوار «قصة» ولا أنسى كيف أعدت كتابة حوار مع عبدالله النجومى رئيس حدائق الحيوان 5 مرات، حتى استراح لصيغة الحكاية! وأعترف أن  فتحى غانم هو الذى اكتشف عندى المقدرة على الحوار المملوء معلومات والمصاغ كحكاية وكان يكلفنى بأصعب الحوارات وكان يقول إن إقناع من أحاوره بالحوار فن «ذكاء اجتماعي» وكان يرى أن الحوار قصة حب، واقترحت عليه أن أحاور ملكة جمال العالم فى ذلك الوقت جورجينا رزق، وقابلتها وقدمت لها نفسى وضم المسجل الصغير حوارنا معا وقال فتحى غانم: حوارك ينقصه سؤال عن الشيخوخة إذا اقتربت وينقصه سؤال عن معنى القبح عندها وينقصه سؤال متى اكتشفت أنوثتها؟! وبدأت أتخلص رويدا رويدا من تأثير أسلوب هيكل، ولكن بصعوبة، و كنت معجبا بمفردات زميلى فى صباح الخير أحمد بهجت الذى أقنعه هيكل بالانضمام إلى الأهرام ولحقه الرسام الفنان يوسف فرنسيس، بينما ظللت صحفيا فى صباح الخير حتى صرت رئيسا لتحريرها وجلست على نفس ذات المقعد الذى جلس عليه أحمد بهاء الدين! وإذا كان أحمد بهاء الدين يعود له فضل باب «من مفكرتي» الذى أعطانى الاسم والمذاق فقد كلفنى فتحى غانم بكتابة «خطاب قصير جدا» وكان أحد الذين أرسلت إليهم «طلقاتي» هو نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة عبدالمحسن أبوالنور والد الأديبة الجميلة عائشة أبوالنور، إلا أن خطابى أثار ضجة، وذات صباح علمت بفصلى وكانت أكبر صدمة فى حياتى فى وقت جاء مبكرا وقد ذهبت يومها إلى صديقى عبدالحليم حافظ الذى توطدت علاقتنا مع الأيام واصطحبنى فى نفس اليوم إلى السيد صلاح نصر مدير المخابرات المرعب فى زمن عبدالناصر الذى أفاد بأن مشكلتى عند السيد سامى شرف مدير مكتب الرئيس، ومع ذلك ذهبنا  معا - حليم وأنا - إلى محمد حسنين هيكل وسمحت لنا سكرتيرته نوال المحلاوى بنصف ساعة من وقت الأستاذ. وقال الأستاذ: ليس كل ما يعرف يكتب، وكان بعيدا عن صباح الخير وقضيت معظم الليالى عند عبدالحليم فى بيته وطلب منى الأستاذ موسى صبرى أن أكتب حوارات أربعة فى مجلة «الجيل» وأكتم السر وكان هدف الصديق الكبير «علشان قلمك ما يصديش»، أما الحوارات فكانت مع حليم  وسعاد حسنى ونادية لطفى  ومحمود السعدنى الذى أحببت رجولته وكشفت لى تلك الفترة عن الخسيس والنفيس، وذات صباح تلقيت مكالمة من نوال المحلاوى نصها «تعال قابل الأستاذ هيكل فورًا» وكانت نفس المعلومة عند عبدالحليم، هاأنذا أقابل هيكل فى ظروف غير اعتيادية وهو يعلم بأمر افتتانى به وبشرنى بأن الرئيس عبدالناصر أمر بعودتى، واتصل الأستاذ أمامنا بالدكتور حاتم يبلغه بقرار الرئيس، وابتسمت الحياة مرة أخرى واحتفل بى الأستاذ مصطفى أمين الذى ربطتنى به علاقة متينة عبر موسى صبرى، عدت إلى مكتبى فى صباح الخير وتعاونت مع رؤساء التحرير: محمود السعدنى ولويس جريس وصلاح جاهين وجمال كامل، وكل منهم تجربة قائمة بذاتها. كنت أرى الأستاذ هيكل فى مناسبات اجتماعية ويبادرنى بالسؤال «فين صاحبك الدرامي»؟ يقصد عبدالحليم حافظ! كان اسم هيكل يكبر وكان «أهرام الجمعة» هو كف مصر الذى يطوف بنا هيكل «بصراحة» فى مصر عبدالناصر. ترك هيكل الأهرام فى زمن السادات، وفى خريف أيامه اعتقله السادات وأفرج  عنه مبارك واتصلت به مهنئا وطلبت منه حوارا لصباح الخير وذهبت إليه لأول مرة محاورا.. وللحكاية بقية!
«هيكل الآخر: الكتاب الذهبي»
 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook