صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا

264 مشاهدة

12 سبتمبر 2017
كتب : محمد هيبة



نظريًا 6 نقاط فقط تفصلنا عن التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018.. وعمليًا 4 نقاط فقط هى التى تفصلنا عن هذا الحلم الكبير الذي غاب طوال 28 عامًا أهدرنا فيها الفرصة تلو الفرصة للصعود إلى هذا المحفل الكبير، بينما استطاعت منتخبات شقيقة أخرى عرفت الطريق إلى المونديال بعدنا بأكثر من نصف قرن وهاهى تتأهل للمرة الخامسة فى تاريخها.. وفى أقل من 25 عاما.

ونعود إلى حسبة برما التى وضعنا أنفسنا فيها.. ودائمًا ما نفعل وننتظر أقدام الآخرين لتحدد مصيرنا إلى المونديال.. فلم يبق فى طريق التصفيات سوى مباراتين فقط بـ6 نقاط، وذلك بعد أن تصدر منتخبنا مجموعته برصيد 9 نقاط تليه أوغندا بـ7 نقاط ثم غانا 5.. وأخيرا الكونغو ولها نقطة، وهى عمليًا خرجت من السباق، لكنها يمكن أن تحقق أى مفاجأة قد تقلب الأمور  رأسا على عقب.
والحقيقة أن منتخبنا أهدر فرصة سهلة فى طريق التصفيات كان يمكن ألا تدخلنا فى حسبة برما تلك، وذلك بهزيمته المفاجئة أمام أوغندا على أرضها صفر/ 1.. صحيح أنه عوض بالفوز بالقاهرة 1/ صفر بصعوبة شديدة.. لكن التعادل هناك كان يمكن أن يعلن صعودنا من الجولة الرابعة بتحقيق النقطة العاشرة وتوقف رصيد أوغندا عند 5 نقاط، لكن ما فات فات.. ولننظر إلى ما هو آتٍ.. ولنراجع فرص المنتخب فى التأهل  من خلال المباراتين المقبلتين..
الجولة الخامسة ربما تكون الجولة الحاسمة تقريبا فى تحديد  من يتأهل إلى المونديال دون انتظار نتيجة الجولة السادسة، فالمنتخب أمامه الكونغو فى القاهرة يوم 8 أكتوبر.. وهى مباراة ربما يراها الكثيرون سهلة وأن النقاط الثلاث مضمونة.. وهذا خطر وخطأ.. صحيح أننا فزنا عليها فى أرضها وفزنا بالنقاط الثلاث.. وصحيح أنها خرجت من التصفيات، لكنها لن تكون صيدا سهلا.. ثم إن العبء النفسى والمعنوى على منتخبنا سيكون كبيرا جدا.. وأخيرا فإن أداءنا غير المقنع أمام أوغندا فى المباراتين يجعلنا ندخل هذه المباراة حذرين جدا ولا نضع نصب أعيننا سوى أن نحقق النقاط الثلاث وأن نرفع رصيدنا إلى 12 نقطة.. وعلى الجانب الآخر ستكون المباراة الأصعب والأقوى بين غانا وأوغندا على أرض أوغندا يوم 7 أكتوبر.. أوغندا رصيدها 7 نقاط وغانا 5 نقاط.. والسيناريوهات المتوقعة هى أن تفوز غانا على أوغندا بأى نتيجة، وفى هذه الحالة سيتوقف رصيد أوغندا عند 7 نقاط ومصر 12.. وبذلك تعلن غانا صعود مصر إلى النهائيات دون انتظار لقاء غانا ومصر فى الجولة الأخيرة، والسيناريو الآخر أن يتعادل الفريقان فتصبح أوغندا 8 وغانا 6 وبذلك يخرج الاثنان من السباق إذا فازت مصر على الكونغو، وأيضا ذلك يعنى تأهل مصر مباشرة.
والسيناريو الثالث وهو الأسوأ بالنسبة لنا بأن تفوز أوغندا على غانا.. وبذلك ترفع رصيدها إلى 10 نقاط، وبذلك تخرج غانا من السباق، وإذا فازت مصر على الكونغو ترفع رصيدها إلى 12 نقطة.. وينتظر الجميع الجولة السادسة والأخيرة حيث تلعب أوغندا فى الكونغو.. ومصر فى غانا.
أوغندا ستلعب ورصيدها 10 نقاط وعينها على الوصول إلى النقطة 13.. ومصر تلعب ورصيدها 12 نقطة.. وعينها على الوصول إلى النقطة 13 على الأقل بالتعادل..  وفى هذه الحالة سيتساوى  الفريقان وندخل فى حسبة برما تانى.. أما إذا فازت أوغندا على الكونغو وخسرت مصر من غانا.. فذلك يعنى تأهل أوغندا للمرة الأولى فى تاريخها.. وقد يقول قائل: ولماذا لا نفوز على غانا فى غانا؟! والرد: المنتخب بهذا الأسلوب العقيم فى الأداء وبهذا المستوى ومع هذا المدرب لا يستطيع الفوز على غانا هناك حتى لو خرجت غانا عمليا من السباق.. ووقتها قد يكفى غانا أنها أطاحت بمنتخب مصر من التصفيات لصالح أوغندا.. وهو سيناريو نتمنى ألا يحدث طبعا، ولهذا فليس أمامنا سوى أن نحقق الفوز فى المباراتين المقبلتين على طريقة حياة أو موت ونرفع رصيدنا إلى 15 نقطة ونطير بمفردنا إلى المونديال بعد عقم دام 28 عاما..
لذا فصعودنا مرهون بأقدام غانا أولا..  وبالنقطة 13 ثانيا.
وحتى لا ننسى فطوال 24 عاما عجزنا فيها عن التأهل إلى المونديال سنذكركم كيف خرجنا فى كل مرة.. فى تصفيات 1994 خرجنا بطوبة زيمبابوى على أرضنا بعد أن فزنا 2/1.. وأعيدت المباراة فى ليون وتعادلنا وصعدت زيمبابوى للتصفيات النهائية.. وفى تصفيات 1998 خرجنا بعد أن خسرنا من ليبيريا على أرضها بهدف جورج وايا.. وكان التعادل يكفينا للصعود والتأهل إلى المونديال.. وفى تصفيات 2002 خطفت السنغال منا بطاقة التأهل بعد أن تعادلنا فى المغرب 1/1 وكان الفوز يكفينا للصعود..  وفى تصفيات 2006 انهزمنا من كوت ديفوار «رايح جاى» وحقق المنتخب تعادلا فى آخر جولاته أمام الكاميرون على أرضها وأهدى بطاقة  الصعود للأفيال، وأطاح بالكاميرون من النهائيات.. وفى تصفيات 2010 فزنا على الجزائر بالقاهرة 2/1 وكنا نحتاج للثالث.. وأقيمت مباراة فاصلة فى الخرطوم فازت فيها الجزائر 1/ صفر وتأهلت بدلا منا.. وأخيرا فى تصفيات 2014 كانت الفضيحة الكبرى فى مباراة غانا فى أرضها وانهزمنا 1/6 وخرجنا وتأهلت غانا بجدارة.. وأخيرا: هل ينصف هذا الجيل الكرة المصرية ويتأهل بعد غياب 28 عاما؟!•



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook