صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

679 مشاهدة

6 سبتمبر 2017
كتب : مفيد فوزي



ذهبت مبكرا إلى أخبار اليوم وفضلت أن أجلس فى قهوة الصحافة وهى تقع فى الشارع الذى يتوجهه مبنى أخبار اليوم العريق. مرت الساعات بطيئة فما أقسى الانتظار فى أى شىء. لست أعرف ماذا سأفعل على وجه التحديد ولم أرسم أى سيناريو فى رأسى، فأنا بطبعى خجول، لكن رغبتى فى رؤية الأستاذ هيكل والحديث معه اقتلعت خجلى وزرعت فى داخلى جرأة.. وتوقفت لحظة لأفيق من أحلامى كيف أتحدث معه، وكيف ستتاح لى هذه الفرصة. لكن أجزم أن الطموح لشىء مدعم بالأمل يشل أى تردد. بعد قليل لاحظت جلبة فى الشارع فوجهت نظرى إلى بوابة أخبار اليوم ولمحت الأستاذ محمد زكى عبدالقادر، ثم تلاه الأستاذ جلال الحمامصى الذى كنت أعلم أنه الأب الروحى لبعض زملاء المهنة. ولمحت الأستاذ سلامة موسى فتركت المقهى واتجهت إليه ووقفت أتحدث معه وكنت سعيدا أن عثرت على أحد العظام الذى يمكن أن يبرر وجودى وسط هذه الكوكبة. وفجأة ظهر العملاقان مصطفى وعلى أمين، ولم أجرؤ على الذهاب نحوهما، لاحظت حركة مصطفى أمين وصمت على أمين، لاحظت أن مصطفى أمين يلتفت كثيرًا، أما على أمين فثابت فى مكانه. شعرت بسعادة بالغة لا أستطيع أن أصفها كما عشتها ذلك الزمن، ولكن يظل فى ذهنى بعض الصور الباقية من المشهد. ثم كنت أفكر فى نجاح هذا الشاب الموهوب وكيف تستقبله الدار بهذه الصورة الحنونة على باب أخبار اليوم وكيف كان مصطفى وعلى أمين من أصحاب (نظرة) فاحصة فى كشف المواهب، وكيف أسندوا له مهمة رئاسة مجلة آخر ساعة التى رأسها التابعى يوما. كيف وثق مصطفى وعلى أمين فى موهبة محمد حسنين هيكل ليرأس أهم مطبوعة وقتئذ ويزينها بتحقيقاته. ووسط هذه الخواطر التى تشبه لقاء صعيدى من سوهاج لسعاد حسني(!) والقياس مع الفارق كنت ذلك الصعيدى الذى ينتظر نجمه المفضل! إنها فرحة من نوع خاص يشعر بها المحتفى به وهو هيكل من نجوم أخبار اليوم ونجوم عصر الصحافة، فجأة وقفت سيارة سوداء تحمل اسم أخبار اليوم وهبط منها الأستاذ هيكل وعلى يده بالطو وفى يده الأخرى حقيبة جلدية. فلم يكن الأستاذ قد ذهب إلى بيته، بل جاء من المطار مباشرة إلى (بيته) الحقيقى أخبار اليوم. أول أحضان استقبلته كانت أحضان مصطفى أمين ثم على أمين ثم جلال الحمامصى ثم سلام حار باليدين لمحمد زكى عبدالقادر، ثم حضن أبوى للكبير سلامة موسى الذى قال له (أخبار النوم إيه؟) وقال الفتى الناجح العائد من رحلة صحفية طويلة (ماعرفتوش!) وفهمت من رد هيكل أنه لم يتذوق طعم النوم فى رحلته. كان سلامة موسى دائم الاهتمام بأساسيات فى حياتنا مثل النوم الصحى والمضغ الجيد والمشى وشرب الماء غير المثلج، المهم دخل الكبار ومعهم (النجم) محمد حسنين هيكل الذى صعد إلى مكتبه ليجد الأستاذ بحرى فى انتظاره وهو المخرج الفنى، وبعده جاء سليم الزبال. وجدت نفسى آخذ فى يدى بالطو الأستاذ فشكرنى بابتسامة ولاحظت أن النجاح يضيف للإنسان الناجح حيوية وبريقاً فى النظر. حين دخلت غرفة هيكل سألنى: أنت مين؟ فقلت متظرفا: أنا بكره. فهز رأسه وقال (مفهوم لكن أنت محرر هنا)، فقلت بسرعة: أتدرب فى مدرسة محمد حسنين هيكل، بانت عليه الدهشة، وسأل: ازاي؟! فرويت له حكايتى مع كتابه «إيران فوق بركان» وولعى بالأسلوب والمعلومات وطريقة الصياغة وكيف أنى أواظب على قراءة تحقيقاته فى آخر ساعة، انشرح الأستاذ كما تدل ابتسامته وقال: اقعد.. تأخذ قهوة معايا؟ كله كوم ولما قال لى معايا كوم آخر..
«وللحدوتة بقية».
(الكتاب الذهبى: هيكل الآخر) 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook