صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ضحايا الإنجلوساكسون

769 مشاهدة

6 سبتمبر 2017
كتب : طارق رضوان



3 - هتلر (Hitler)


لم نعرف هتلر إلا من خلال من يريدون أن نعرفه بتلك الصورة. نازى ديكتاتورى دموى مجنون سلطة ومجنون إمبراطورى. لكننا لم نسأل أنفسنا: من صنعه؟ ومن كان خلف الدفع به ليرتكب تلك الحماقات لتحقيق أغراض ومصالح تبدو بعيدة عن خيالنا؟ أهم تلك المصالح هو غروب إمبراطوريتين وشروق أخريين. هتلر النازى هو صنيعة التحالف الأنجلوساكسون الرهيب. وهو التحالف نفسه الذى قضى عليه بعد أن حقق كل ما يريدونه!


ركزت معظم جهود مجموعة الأنجلوساكسونية على ألمانيا طيلة العشرينيات من القرن العشرين. وبعد أن تم فرض سكاتش كرئيس للبنك الألمانى عام 1923 وتنفيذ هذا الأخير لبرنامج دويس القاسى بشأن تسديد تعويضات الحرب الذى وضعه مورجان أصبح الاقتصاد الألمانى خلال العشرينيات معتمدا على القروض القصيرة الأجل من بنوك لندن ونيويورك بمعدل فائدة عالية جدا. فقد أصبح على قدر من الأهمية بالنسبة للعديد من البنوك الألمانية بما فيها الأربعة الكبار جيسلل وكوماندت ودرمستدتر ودانت.
لقد دمر التضخم النقدى القسم الأكبر من رأس المال واحتياطات معظم بنوك ألمانيا فى القسم الأول من العشرينيات، ولذلك فإن توسع البنوك فى الاستقراض فى القسم الأخير من العشرينيات تم من قبل بنوك ذات رأس مال ضعيف لا يقوى على مواجهة الأزمات. هكذا بدت ألمانيا فى حالة وحيدة بين معظم الدول الأوروبية الصناعية عندما إنهارت سوق بورصة نيويورك عام (1929-1930)، إذ إن ديونها القصيرة الأجل تجاه البنوك كانت تساوى (16) بليون مارك.
لم يكن يحتاج هذا النوع من البنية المصرفية إلى أكثر من دفعة صغيرة كى ينهار النظام بالكامل. وقد جاءت هذه الدفعة من بنك الاحتياط الفيدرالى فى نيويورك وبنك إنجلترا اللذين بادرا فى مرات عديدة، إلى رفع معدل الفائدة بعد أكثر من سنتين من مضاربات غير مسبوقة فى سوق البورصة عندما كانا يخفضان باستمرار معدل الفائدة.
لقد أدى الانهيار المتوقع للبورصة فى نيويورك وفى لندن إلى سحب كثيف لأموال البنوك الأمريكية والبريطانية من ألمانيا والنمسا. وما أن حل يوم 13/5/1931 حتى كان الفتيل جاهزا للانفجار. فى ذلك اليوم، انهار بنك فيينا الكبير بالنمسا. إن الأزمة المصرفية التى تفجرت والانكماش الاقتصادى والتطورات المأساوية فى كل من النمسا وألمانيا كانت مدبرة بالكامل من قبل مونتاجو نورمان رئيس بنك إنجلترا وجورج هاريسون حاكم بنك الاحتياط الفيدرالى فى نيويورك ومورجان وأصدقائهم فى (وول ستريت). لقد اتخذ قرار بوقف جميع الاعتمادات لألمانيا فى وقت كان يكفى فيه قدر قليل نسبيا من الأموال فى وقت مبكر لمنع الأزمة من الانفجار. وبدلا من ذلك، بدأت الأموال تخرج من ألمانيا بكميات متزايدة. وبناء على طلب من مونتاجو نورمان رئيس بنك إنجلترا وجورج هاريسون رئيس البنك الاحتياطى الفيدرالى، امتنع رئيس البنك الألمانى الجديد هانز ليثر عن القيام بأى إجراء لوقف انهيار البنوك الألمانية الكبرى.
فى مارس (1930)، أى قبل بضعة أشهر من قطع الاعتمادات ضد ألمانيا الذى فرضته المصارف الإنجليزية والأمريكية، قدم سكاتش رئيس البنك المركزى الألمانى استقالته بصورة مفاجئة. وكان سبب استقالته تقديم قرض طوارئ لتثبيت المارك بمقدار (500) مليون مارك إلى الحكومة الألمانية من قبل الصناعى ورجل المال السويدى إيفر كروجر. وكان هذا الأخير مع البنك الأمريكى المتعاون معه لى هجنسون من المقرضين الرئيسيين لألمانيا وبلاد أخرى كانت قد قطعت عنها الاعتمادات من قبل بنوك نيويورك. ولكن عرض كروجر فى بداية عام (1930) كانت له نتائج سياسية متفجرة غير مقبولة بالنسبة للاستراتيجية الطويلة الأمد لنورمان رئيس بنك إنجلترا وأصدقائه. ولما حث وزير المالية الألمانى (شاخت) الذى كانت له، بمقتضى برنامج ديوس لتعويضات الحرب، سلطة المصادقة على جميع القروض الخارجية، على أن يقبل عرض كروجر. رفض (شاخت)، وقدم استقالته من منصبه فى (6) مارس إلى الرئيس الألمانى هندنبرج.
لقد كان لدى (شاخت) مهمات أخرى يريد أن يتفرغ لها. وفى بداية عام (1932)، وجد كروجر مقتولا فى غرفته فى الفندق، وسجل بعد التشريح الرسمى للجنة آنذاك أن الوفاة كانت بسبب الانتحار. وبوفاة كروجر غاب آخر أمل لألمانيا فى الحصول على أى إسعاف، لقد قطعت عنها تماما الاعتمادات الدولية.
منذ عام 1926 كـــان (شاخت) يساند فى السر حزب العمال الاشتراكى الوطنى أو الحزب النازى بزعامة (أدولف هتلر). وبعد أن استقال من منصبه كرئيس للبنك المركزى الألمانى، كان يقوم بدور الوسيط الأساسى بين قادة الصناعة الأقوياء.
كانت السياسة البريطانية فى ذلك الوقت تتابع تنفيذ (مشروع هتلر)، مع العلم الكامل بما سيكون عليه توجهه الجيوسياسى والعسكرى فى نهاية  الأمر.
وكان الدعم البريطانى (لمشروع هتلر) يأتى من أعلى المستويات بما فى ذلك رئيس الوزراء نيفيل تشمبرلين الرجل السيئ السمعة المسئول عن (اتفاق ميونخ) الاسترضائى لعام 1938، الذى شجع هتلر على احتلال (السويد) فى الشرق. وكان فيليب كير العضو فى فريق المائدة المستديرة، الذى أنشأه سيسل رودوس مستشارا مقربا من رئيس الوزراء ويدعم بقوة مشروع هتلر، كما كان يدعمه اللورد بيفربروك صاحب النفوذ الأكبر فى عالم الصحافة آنذاك الذى يملك صحيفة ديلى إكسبريس وصحيفة إيفنج ستاندر. على أنه ربما يكون أقوى المؤيدين لحركة (هتلر) فى ذلك الوقت أمير ويلز الذى صار عام 1936 الملك إدوارد السابع وتنازل عن العرش فى نهاية العام نفسه.
لم تكن بعض الشخصيات البارزة فى المؤسسة الأمريكية تجهل طبيعة حركة (هتلر). وكانت دوائر مهمة فى (وول ستريت) وفى وزارة الخارجية الأمريكية قد أحيطت علما بالموضوع منذ وقت مبكر، قابل ربورت مورفى (هتلر) عن طريق الجنرال لودندورف، وكان (مورفى) هذا موظفا فى وزارة الخارجية الأمريكية ومنتدبا للعمل فى (ميونخ) طبقا لاتفاقية (فيرساى) بشأن احتلال ألمانيا، وصار لاحقا عضوا بارزا فى مجموعة بيلدبرج بعد الحرب. وكان (مورفى) قد خدم مع آلآن دالاس فى برلين خلال الحرب العالمية الأولى فى مجال جمع المعلومات عن ألمانيا. وكان يعمل معه فى (ميونيخ) موظف أمريكى آخر ذو نفوذ يدعى تورمان سميث ومكلف بأعمال الاستخبارات فى نطاق الجيش الأمريكى المحتل لألمانيا.
كتب سميث فى مذكراته فيما بعد، واصفا وصوله إلى (ميونيخ) فى أواخر (1922) كما يلى: «لقد تحدثت طويلا عن الاشتراكية الوطنية مع القنصل فى ميونيخ (روبرت مورفى) (وصار هذا فيما بعد سفيرا أمريكيا ممتازا) ومع كل من الجنرال إريك لينديدوف وولى عهد بافاريا روبرت والفريد ريسنبرج الذى أصبح فيما بعد الفيلسوف السياسى للحزب النازى. واجتمعت أثناء هذه الزيارة مع أرنست بيوز من أسرة الفنانين المعروفة فى (ميونيخ). وكان بيوز من خريجى جامعة هارفارد، وصار فيما بعد رئيسا لمكتب الصحافة الأجنبية لهتلر. استغرقت مقابلتى لـ(هتلر) بضع ساعات، وتشير المذكرات التى تركتها فى (ميونيخ) إلى أنى تأثرت بشخصيته وفكرت أنه من المحتمل أن يلعب دورا مهما فى السياسة الألمانية».
وفى تقرير لرؤسائه فى واشنطن بتاريخ نوفمبر 1922، كتب سميث عن (هتلر) ما يلى: «إن هدفه الأساسى هو هزيمة الماركسية وكسب العمال للمثل العليا الوطنية المتمثلة بالدولة والملكية. ويبرز تضارب مصالح الأحزاب أنه من غير الممكن إنقاذ ألمانيا من متاعبها الراهنة عن طريق الديمقراطية. إن حركته ترمى إلى تأسيس ديكتاتورية وطنية من خلال أدوات غير برلمانية. وبمجرد أن يحقق هذا الهدف، سوف يطالب بتخفيض مبلغ التعويضات إلى رقم معقول، وبعدئذ، فإن المبلغ المتفق عليه سوف يدفع بالكامل باعتبار أن ذلك مسألة تتعلق بالشرف الوطنى. ومن أجل تحقيق ما تقدم، يجب على الديكتاتور أن يدخل نظاما عاما خاصا بدفع تعويضات الحرب يفرضه على المواطنين بقوة الدولة. وخلال وفائه بهذه الالتزامات ليس هناك بالطبع من سلطة تشريعية أو مجلس شعب يحد من قدرته على ذلك».
ومن أجل أن يتأكد أن زملاءه فى قسم المخابرات العسكرية فى واشنطن أدركوا تماما مغزى ما تقدم، أضاف تقييمه الشخصى لهتلر كما يلى: «فى حديث خاص معه، تبين لى أنه متحدث فعال ومنطقى، وأنه عندما تلوح فى خطابه جدية متعصبة يترك أثرا عميقا فى المستمع المحايد». فى أواخر خريف (1931)، وصل الفريد روسنبرج إلى لندن قادما من ألمانيا، واجتمع إلى رئيس تحرير جريدة (تايمز) ذات النفوذ التى تصدر فى لندن جيوفرى داوسون. وقدمت هذه الجريدة لحركة (هتلر) فى الأشهر اللاحقة حملة إعلامية دولية إيجابية لا تقدر بثمن، ولكن الاجتماع الأهم الذى كان لروسنبرج أثناء زيارته الأولى للندن، كان مع مونتاجو نورمان حاكم مصرف إنجلترا الذى كان معروفا بأنه الرجل الأكثر نفوذا فى عالم المال. وكان نورمان يكره ثلاثة أشياء، كما تقول سكرتيرته الشخصية: الفرنسيون والكاثوليك واليهود. لم يواجه الرجلان أى صعوبات فى محادثاتهما. وكان (شاخت) هو الذى أوصى نورمان بروسنبرج. ومنذ لقائهما الأول عام 1924، نشأت بين (شاخت) ونورمان صداقة استمرت إلى حين وفاة نورمان عام (1945).
وعندما توجه كل من فون شرودر و(شاخت) لكسب تأييد كبار رجال الصناعة والمال الألمانيين للحزب النازى بعد عام (1931)، كان أول سؤال طرحه عليهم هو: كيف ينظر رجال المال الدوليون وبخاصة منهم مونتاجو نورمان لمستقبل حكومة برئاسة هتلر؟ وهل نورمان على استعداد لتقديم اعتمادات مالية لألمانيا تحت هذه الحكومة؟ والحقيقة أنه فى ذلك الوقت الصعب عندما لم يستطع حزب (هتلر) أن يجمع سوى ستة ملايين صوت فى انتخابات (1930)، كان للدعم الدولى الذى قدمه مونتاجو نورمان وأصدقاؤهما فى لندن تأثير حاسم.
فى 1/4/1932 اجتمع فى ڤيللا البارون كرت فون شرودر مع هتلر وفون بابين والبارون شرودر، ودبروا فى السـر تمويل حزب هتلر الذى كان آنذاك فى حالة إفلاس واقعى حتى استيلاء (هتلر) على الحكم. وتم فى اجتماع آخر فى ذات الڤيللا شارك فيه كل من هتلر  وفون بابين فى 1/4/1933 وضع الخطة النهائية للإطاحة بحكومة شلايشر الضعيفة، وبناء ائتلاف من أحزاب اليمين. وفى 30/1/1933 أصبح (هتلر) رئيسا لحكومة ألمانيا.
كانت آخر زيارة قام بها روسنبرج للندن فى مايو 1933، ولكن هذه المرة بصفته واحدا من الوجوه البارزة فى حكومة (هتلر). وذهب مباشرة لمقابلة هنرى ديتردنج ورئيس رويال شل فى منزله الريفى، وكان يعتبر رجل الأعمال الأكثر نفوذا فى العالم. وكانت أحاديثهما، حسب الصحافة البريطانية، دافئة وخطيرة. وكان لشركة رويال شل علاقات حميمة مع حزب (هتلر)، وقدمت له الدعم. ورغم من أن تفاصيل الدعم بقيت سرية، فإن تقارير بريطانية جديرة بالثقة ذكرت أن ديتردنج قدم دعما ماليا سخيا لمشروع (هتلر) فى مراحله المبكرة الصعبة.
وفى حين أن (بنك إنجلترا) رفض بإصرار تقديم أى قرض لألمانيا فى المرحلة الصعبة عام (1931)- معجلا بذلك تفجر الأزمة المصرفية والبطالة، مما جعل بدائل يائسة مثل (هتلر) قابلة للنظر من جانب دوائر القادة فى ألمانيا - فإن مونتاجو نورمان رئيس نفس بنك إنجلترا تحرك بسرعة غير لائقة لتقديم الاعتمادات الحيوية لحكومة هتلر بمجرد أن تمكن هتلر من تثبيت سلطته. وقام نورمان بزيارة خاصة لبرلين فى مايو  1934 لتدبير مساعدة مالية سرية لتثبيت دعائم النظام الجديد. وكافأ (هتلر) نورمان بتعيين صديقه (شاخت) وزيرا للاقتصاد ورئيسا للبنك المركزى فى ألمانيا. واحتفظ (شاخت) بمنصبه فى رئاسة البنك المركزى حتى عام 1939. هكذا نصب الفخ لهتلر. واستجاب بسرعة ونهم لابتلاع أوروبا الشائخة. وكانوا هناك خلف الأطلسى ينتظرون اللحظة المناسبة. لحظة ما قبل الانهيار الكامل. ليتدخلوا ويقضوا على صناعتهم لهتلر بخطط جديدة.•
 



مقالات طارق رضوان :

الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook