صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات

469 مشاهدة

29 اغسطس 2017
كتب : محمد هيبة



على الرغم من صدور قانون العلاوات الذى يقضى بمنح العاملين بالدولة علاوتين، الأولى دورية، والثانية غلاء معيشة اعتبارا من 1/7/2017.. وسواء كان ذلك للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية أو غير المخاطبين.. وعلى الرغم من مرور ثلاثة أشهر على تصديق رئيس الجمهورية على القانون ووضعه فى حيز التنفيذ.. فإنه وللأسف وحتى الآن لم يتم تطبيق القانون إلا بالنسبة للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية.. أما غير المخاطبين والفئات الأخرى فلهم الله.

فحتى الآن ورغم صرف رواتب شهر أغسطس هذا الأسبوع، إلا أن العديد من قطاعات الدولة المختلفة والعديد من الفئات التى تبلغ 28 فئة على الأقل غير مخاطبة بقانون الخدمة المدنية لم تصرف علاوة غلاء المعيشة أو ما يسمى العلاوة الاستثنائية.. بل الأدهى والأمر من ذلك أن بعض القطاعات والفئات لم تصرف حتى تاريخه العلاوتين.. لا الدورية.. ولا الاستثنائية والأغرب أن هذه القطاعات لا تعرف حتى مصير هاتين العلاوتين، خاصة العلاوة الاستثنائية التى حلت محل العلاوة الاجتماعية التى كانت تقرر كل عام وألغيت تماما فى 2016.. وبفعل فاعل!
والغريب أن حكومتنا الموقرة والرشيدة قامت برفع أسعار الطاقة من محروقات وكهرباء وخلافه اعتبارا من29/6 /2017، وأشعلت أسعار كل شىء بناء على ذلك.. والحكومة «لمت الغلة» وحتى الآن لم تعط الناس ما وعدت به .. وتركتهم فريسة لغول الأسعار ينهش فى أجسادهم.
والمشكلة أن العاملين يخشون تأخر صرف هذه العلاوة مثلما تأخرت علاوة العام الماضى حيث تأخرت فيها العلاوة 12 شهرا بالتمام والكمال.. وأنا لست أدرى ما سر هذا الارتباك.. وهذه المماطلة فى صرف حقوق الناس رغم مرور شهرين على صرف هذه العلاوات.. واسألوا عما حدث من عمال المحلة ومثلهم كثيرون.
هذا ما يتعلق بأصحاب العلاوات والمستحقين لها.. أما أصحاب المعاشات فهذه قصة أخرى خاصة أنهم يعانون الأمرّين من المسئولين عنهم سواء كانت حكومة.. أو وزيرا مختصا.. فالزيادة التى أخذ الجميع يطنطن بها بالنسبة لأصحاب المعاشات والتى زعموا أنها أكبر زيادة للمعاشات وهى 15% فهذا كذب وغير حقيقى.. لأن الزيادة السنوية المقررة للمعاشات 10% سنويا.. أى أن الزيادة التى أقرت 5% لا أكثر وهذه الزيادة للأسف لا تساوى 1 من مائة بالنسبة للزيادات التى حدثت فى كل الأسعار على كل المستويات، والمشكلة أن أصحاب المعاشات لا يطلبون صدقة أو إحسانا من الحكومة أو وزيرة التضامن، ولكنهم يطلبون فقط حقوقهم من أموال التأمينات التى خصمت منهم طوال فترة شغلهم للوظائف.. والتى أكلتها الحكومة فى بطنها وضمتها إلى ميزانية الدولة أيام حكومة نظيف ووزير ماليته يوسف بطرس غالى. وعندما يطالب أصحاب المعاشات بجزء من حقوقهم.. يتم الرد عليهم بأن الزيادة جاءت لهم من موازنة الدولة.. أين إذن أموال التأمينات الضائعة والتائهة فى ميزانية وموازنات الحكومة.. وللأسف فالوزيرة لا تتحدث فقط إلا عن معاش تكافل وكرامة وكأن هذا هو إنجازها الوحيد مع أن هذا المعاش تم إقراره بقرار رئاسى أعلى منها.
ثم إن هناك نقطة ثالثة أحب أن أفجرها بشدة هنا.. وهى تكشف تعنت هيئة التأمينات الاجتماعية ضد أصحاب المعاشات.. فأى شخص يخرج على المعاش يطالب بأحقيته فى ضم العلاوات الاجتماعية التى حصل عليها فى آخر 5 سنوات خدمة، ولا تضاف على الراتب إلا بعد 5 سنوات وهذه العلاوة كانت تصرف بقرار جمهورى.. وعندما يخرج على المعاش لا تضاف هذه العلاوات إلى المعاش أوتوماتيكيا، وعندما يطالب بحقه فى ذلك ترفض التأمينات ولا يكون أمامه من حل سوى اللجوء إلى القضاء ليأخذ حكما قضائيا بأحقيته فى ضم علاوات آخر 5 سنوات للمعاش، والنتيجة الآلاف المؤلفة من القضايا المرفوعة ضد التأمينات.. والتى تظل فى المحاكم لأكثر من 4 سنوات والغريب أن كل الأحكام تجىء فى صالح أصحاب المعاشات.. ويتم إلزام الهيئة بدفع متأخرات العلاوة من تاريخ خروج العامل أو الموظف على المعاش وحتى صدور الحكم.. والسؤال الموجه للوزيرة.. لماذا لا يتم حل هذه المشكلة وهذه الأزمة بقرار جرىء بضرورة ضم هذه العلاوات إلى معاش العامل أو الموظف، وإذا كانت المسألة أكبر من الوزيرة فلماذا لا ترفع لرئيس الوزراء لإصدار قرار بها؟!.. توفيرا للجهد والوقت والأموال التى تتكبدها الهيئة مرة واحدة.•



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook