صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ضحايا الإنجلوساكسون

840 مشاهدة

29 اغسطس 2017
كتب : طارق رضوان



كان الوقت خريفا فى إيطاليا. شمس روما كانت دافئة حنونة. فى 27 أكتوبر من عام  1962 ركب رجل فى منتصف الخمسينيات ببدلته الأنيقة الزرقاء وقبعته السوداء طائرته الخاصة هو ومساعدوه. وما هى إلا ثوان من إقلاع الطائرة حتى حدث انفجار مدو. انفجرت طائرة أهم رجل فى إيطاليا فى منتصف الخمسينيات وحتى أوائل الستينيات. قتل رجل اقتصاد إيطاليا القوى. انريكو ماتى مؤسس شركة إينى الشهيرة.

كان ماتى قائد أكبر منظمة غير شيوعية تقاوم الاحتلال خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما ألف دى جاسبرى حكومة الديمقراطيين المسيحيين عام 1945 عيّن ماتى رئيساً لمؤسسة متهالكة فى شمال إيطاليا كانت قد أُنشئت منذ عقدين من الزمن وتدعى المؤسسة العامة الإيطالية للنفط (A.G.I.P)، وبالرغم من أن إيطاليا غيّرت تحالفاتها عام 1943 فإن سنتين من القتال وقصف القنابل بعدما يزيد على عقدين من الحكم الفاشى بزعامة موسولينى كان قد حول البلاد إلى ركام. ففى عام 1945  كان الناتج القومى الخام يساوى فقط ما كان عليه عام 1911 ولا يساوى بالقيمة الشرائية سوى 40% مما كان عليه عام 1938. وتزايد السكان تزايداً سريعاً بالرغم من خسائر الحرب نتيجة لعودة أفواج من الإيطاليين من المستعمرات التى خسرتها إيطاليا. كانت إيطاليا مُهددة بالمجاعة، وتدنى مستوى المعيشة إلى درجة تُنذر بالخطر.
فى هذه الظروف، بادر ماتى إلى خلق مصادر وطنية للطاقة من أجل إعادة إعمار إيطاليا. وبالرغم من تكليفه بمهمة تحضير المنشأة (A.G.I.P) للخصخصة بالسرعة الممكنة، كرّس ماتى اهتمامه للبحث عن النفط والغاز بحماسة بالغة. ووجه جهوده إلى مجال التحرى عن النفط فى سهل (بو) فى شمالى إيطاليا، حيث استطاع تحقيق سلسلة من الاكتشافات المهمة عام 1946 على مقربة من جافيجا أول الأمر، ثم فى جنوبى كريمونا فى منطقة كورتماجيرى عام 1949  حيث عثر ليس فقط على الغاز. بل أيضاً على أول بئر للنفط فى إيطاليا. وفى إثر ذلك، مُنح ماتى حرية كاملة فى بناء منشآته، وعُيّن مديراً عاماً لشركة (A.G.I.P) وذهبت سدى جهود الشركات الأمريكية الكبرى للتخلص من منافسة ماتى لها فى السوق الإيطالية للطاقة. فقد كان ماتى إيطاليا وطنياً قوياً مصمماً على بناء اقتصاد وطنى مكتفيا ذاتياً لبلاده. وكان استنزاف الاحتياطى من الدولار المتوفر لإيطاليا لدفع ثمن النفط للشركات الإنجليزية والأمريكية الكبرى أكبر مشكلة ضاغطة على ميزان المدفوعات الإيطالى فى فترة ما بعد الحرب. وتصدى ماتى لحل هذه المشكلة بتصميم شديد عبر التغلب على عقبات مرعبة. وتمكن من بناء خط أنابيب بطول (2500) ميل لنقل الغاز من كورتماجيرى إلى المدينتين الصناعيتين (ميلانو) و(تورنتو). واستخدمت الأموال المتوافرة من استغلال الغاز لتمويل وتوسيع البنية التحتية الصناعية لشركة (A.G.I.P) فى منطقة شمالى إيطاليا الصناعية.
لقد كان ماتى هو الذى ابتكر عبارة (الأخوات السبع) للتدليل على شركات النفط الإنجليزية - الأمريكية الكبرى. التى كانت تتحكم بسوق النفط العالمى فى الخمسينيات. لقد كان مصمماً على ألا تخضع إيطاليا لسلطة تلك الشركات التى كان يتهمها عن حق بانتهاج سياسة على مستوى العالم تقضى بالحد من إنتاج النفط من أجل الاحتفاظ بأعلى الأسعار لمصلحة تلك الشركات، وبيع النفط الخام إلى البلاد الأوروبية الفقيرة بمصادر النفط بأسعار تحددها على أساس تكاليف الإنتاج المرتفعة للنفط فى الولايات المتحدة. وأخذ ماتى  يعمل على تأمين أكبر كمية من إنتاج النفط وعرضه للبيع بأرخص أسعار ممكنة، وبذلك دخل فى نزاع مرير مع الشركات السبع الكبرى وأصدقائها فى الحكومة.
فى فبراير 1953 نجح ماتى فى مسعاه لاستصدار قانون بإحداث تجمع شركات هولدنج تملكه الدولة ويتمتع بشبه استقلال ذاتى تحت اسم (الهيئة الوطنية للمحروقات ENI) (ايني) وعُيّن ماتى كرئيس مؤسس لها. وأُلحقت بالهيئة الجديدة كل من (A.G.I.P) التى تخصصت بإنتاج النفط والغاز والتكرير، كما ألحقت بها شركة جديدة باسم سنام. متخصصة بخطوط النقل. وبعد وقت قليل اشترى ماتى أسطولاً من نقالات النفط، وأقام شبكة محطات لبيع المحروقات عبر إيطاليا تفوقت على محطات كل من إسو وشل. بالنسبة للجودة ومستوى الخدمات للزبائن. كما كانت الأولى التى أُلحقت بها مطاعم وخدمات أخرى. واستعمل ماتى الأرباح التى وفرتها إينى لبناء محطات تكرير للنفط ومصنع ضخم للمنتجات الكيماوية وآخر لإنتاج المطاط الاصطناعى مستخدماً الغاز الطبيعى الذى تنتجه إينى. وبالإضافة إلى كل ذلك، اشترى أسطولاً من الناقلات لشحن النفط الخام من خارج البلاد إلى إيطاليا خارقاً بذلك الاحتكار الذى تمتعت بميزاته شركات شحن النفط الأنجلو - أمريكية.
ومنذ عام 1945 بدت السفارة الأمريكية فى روما منزعجة من أنشطة ماتى. فلقد جاء فى مذكرة للسفارة موجهة إلى واشنطن ما يلى: «لأول مرة فى التاريخ الاقتصادى الإيطالى، استطاعت مؤسسة تملكها الدولة أن تكون مليئة مالياً وتقودها إدارة ناجحة وتكون مسئولة حصراً أمام رئيسها.
قبل سنة واحدة من المهانة التى لحقت ببريطانيا فى حرب السويس وتحديداً فى عام 1956 دخل فى مفاوضات ناجحة مع الزعيم الوطنى المصرى (جمال عبدالناصر)، ونجح فى الحصول على حصة من الامتيازات لتطوير النفط فى شبه جزيرة سيناء المصرية التى زاد الإنتاج فيها حتى بلغ عام 1961 (2.5) مليون طن فى السنة الواحدة، كان القسم الأعظم منه يكرر فى مصافى إينى (ENI) ليغطى الطلب المتزايد على النفط فى إيطاليا. وكل ذلك بدون أن يكون دفع الثمن بالدولارات الأمريكية.
كان ماتى ينوى بناء مصانع لتكرير النفط فى البلاد التى يُستخرج فيها النفط، وهى البلاد المستقلة حديثا فى أفريقيا وآسيا. ثم بعد ذلك يتفق مع تلك البلاد على تمليكها تلك المصانع، الأمر الذى يشكل خرقاً للتقليد الذى تتمسك به الأخوات السبع تمسكاً صارماً والذى يقضى بالسيطرة الكاملة على صناعة التكرير التى تدر أرباحاً طائلة. وترمى خطة ماتى إلى ألا تبقى البلاد المنتجة للنفط الخام مجرد مصدر للمادة الأولية، بل ترسى أسس صناعة وطنية حديثة تبنيها بالأموال التى تجمعها من ثمن ثروتها المعدنية. وفى المقابل، تحصل شركته إينى على عائد مضمون للرأسمال المستثمر فى البلد المنتج للنفط الخام عن طريق الحصول على عقود تكفل له وحده تنفيذ الأعمال الهندسية والإنشائية لبناء مصانع التكرير المحلية، بالإضافة إلى وكالة حصرية أيضاً لتسويق النفط فى الأسواق العالمية.
فى أكتوبر 1960 فجر ماتى قنبلة فى البيت الأبيض وفى مقر رئاسة الوزراء البريطانية والمقر الرئيسى للأخوات السبع عندما زار موسكو، وهو المعروف بأنه طوال عمره كان ديمقراطياً مسيحياً، كما كان أثناء الحرب على رأس فريق للمقاومة ضد الشيوعيين. مرة أخرى تعود روسيا وثروتها النفطية الواسعة بؤرة للمفاوضات الأوروبية، كما كان الحال عام (1920) عندما وقع الاتفاق الروسى الألمانى المعروف باتفاق رابللو. ومرة أخرى، يقف الأنجلو - أمريكيون بقسوة بالغة ضد تلك المفاوضات. فمنذ عام 1958وقعت إينى مع الاتحاد السوفيتى عقداً لشراء كمية صغيرة من النفط الخام تساوى أقل من مليون طن سنوياً. ولكن الشائعات سرت فى الغرب بأن عقوداً أهم بكثير من ذلك كانت محل تفاوض فى موسكو بين ماتى ووزير خارجية الاتحاد السوفيتى بوتولشيف. وبالفعل، وقع ماتى، فى (11) أكتوبر 1958 عقداً تتعهد إينى  بمقتضاه أن تضمن توسيعاً هاماً لقابلية تصدير النفط الروسى إلى الأسواق الأوروبية فى مقابل التزام الجانب الروسى ببيع وتسليم مليون ونصف المليون طن من النفط سنوياً على مدى خمس سنوات إلى الجانب الإيطالى. ثم إن النفط لن يدفع ثمنه نقداً، بل عيناً بتسليم موسكو أنابيب لنقل النفط بقطر كبير تبنى بها شبكة ضخمة من الأنابيب لنقل النفط الروسى من منطقة الإنتاج فوجا أورال إلى تشيكوسلوفاكيا وبولونيا وهنغاريا. وعندما تصبح الشبكة جاهزة، فإنها سوف تمكن الاتحاد السوفيتى من نقل (15) مليون طن سنوياً إلى أوروبا الشرقية ليتم بيعها مقابل سلع صناعية ومواد غذائية. وكان الاتحاد السوفيتى فى ذلك الوقت، بحاجة ماسة لأنابيب ذات قطر كبير لعدم توفر القدرة على إنتاجها محلياً بالكمية والجودة اللازمة.
تمكن ماتى من الحصول على دعم الحكومة الإيطالية، وكلفت شركة فينسدر التى تملكها الدولة ببناء معمل لإنتاج الصلب فى تورنتو بطاقة إنتاجية سنوية تساوى (2) مليون طن من الأنابيب ذات القطر الكبير. وبدأ المصنع فعلاً بإنتاج الأنابيب المطلوبة فى سبتمبر عام 1962.
ولما كان المشروع يوفر فرص عمل إضافية فى قطاع صناعة الصلب والقطاع الكيماوى، لم يعبأ إلا القليل من الإيطاليين بالاتهام الذى راح يطلق بالصحافة الأمريكية والبريطانية ضد ماتى ويصفه بأنه شيوعى بالسر أو على الأقل أنه أصبح يتعاطف مع خط موسكو.
بعد شهر واحد من بدء شركة فينسدر تصنيع الأنابيب المعدة للتصدير إلى الاتحاد السوفيتى تمكن ماتى قبل وفاته أن يؤمن لبلاده بناء أول مفاعل نووى تجريبى للطاقة وإنشاء شركة - تابعة جديدة - للتجمع الصناعى إينى تدعى أنيل، وهى مؤسسة تملكها الدولة وتعنى بتنمية الطاقة الكهربائية فى إيطاليا مع برنامج طموح لإنتاج الطاقة النووية. وبالإضافة إلى الاتفاقيات التى وقعها مع إيران ومصر والاتحاد السوفيتى بشأن تطوير إنتاج النفط الخام فى هذه البلاد واستيراد كميات منه، وقع اتفاقية مماثلة مع المغرب والسودان وتنزانيا وغانا والهند والأرجنتين.
قبل وفاته، كان ماتى يحضّر لسفره إلى الولايات المتحدة لمقابلة الرئيس (جون كيندى) الذى كان يضغط آنذاك على شركات النفط الأمريكية من أجل الوصول إلى نوع من الهدنة معه. ولم يُكتب لأجندة اللقاء بين الرجلين أن تُنفذ، وكل ما يمكن فعله لا يعدو حيز التخمين والاحتمالات. ولكن بعد أقل من عام واحد اغتيل (كيندى)، وكان خيط الدم هذه المرة يقود إلى أبواب مكتب المخابرات الأمريكية عبر شبكة من الجريمة المنظمة.•



مقالات طارق رضوان :

صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook