صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

794 مشاهدة

22 اغسطس 2017
كتب : مفيد فوزي



 الحكاية بدأت منذ سنين بعيدة، حيث كان القلب بكرا والحياة رغدة وكنت صبيا أستعد لدخول الجامعة، وأحلامى تملأ رأسى وتزغرد فى صدرى.
كنت قادما من بنى سويف مقر الأسرة وعمل والدى وقابلتنى القاهرة بصخبها وعالمها الخاص وليلها الغامض. كنت أتسكع وسط البلد كقروى يبحث عن سعاد حسنى وسط وجوه البشر، وسرت فى شارع فؤاد ويقودنى فضولى إلى جنينة الأزبكية وعلى سورها الشهير توقفت أمام مكتبات مرصعة بالكتب معظمها يحمل رائحة الزمن وكثير من أغلفة هذه الكتب اصفر لونها ولكن محتواها ظل شامخا يتحدى السنين.
كنت خلال سنوات الدراسة الابتدائية والثانوية قد ترسخ فى ذهنى أن الكتاب سيد المعرفة وأستاذ الثقافة والفضل يعود للمدرس الذى غرس فى القلب حب الحرف وعشق الكلمة. والفضل لأمى التى كانت تسمح لى بمطالعة كتب أخرى غير كتب المدرسة. الفضل أيضا لجمعيات النشاط المدرسى التى كانت تلتهم الوقت وأنضجتنا ربما قبل الأوان. تذكرت حبى للقراءة ومكتبتى الصغيرة وأنا أقف أمام الكتب المعروضة على سور الأزبكية، عشرات بل مئات العناوين تداعبنى تغازلنى وتدعونى للشراء وكان ثمن هذه الكتب زهيدا بحجم قدرة المليم على الشراء توقفت أمام كتاب من الحجم المعقول وأنا يأسرنى فى الكتب حجمها وفى النساء رشاقتها. الكتاب الذى لفت انتباهى يحمل اسم محمد حسنين هيكل وكنت أقرأ فى (آخر ساعة) تحقيقاته فى عالم الجريمة، كنت فى العمر  المبكر تستهوينى الكلمة. فالأقلام واحدة بين أصابعنا ولكن الأساليب تختلف، كان كتاب هيكل عنوانه (إيران فوق بركان)، تصفحته بسرعة وقرأت السطر الأول كان سائق التاكسى يدخن بشراهة ويغمغم بكلام غير مفهوم! شعرت أننى فى حضرة روائى ينفذ سيناريو، كان ثمن الكتاب ثلاثة قروش أى ثلاثون مليما أى 6 تعريفات.
لم أناقش بائع الكتب فى الثمن وأخذت الكتاب ومضيت. ومثلما توقفت عند هذا العنوان أتوقف عند السيناريو الإلهى الذى أتى بى عند سور الأزبكية. أنا لدى إيمان كبير أن (للخطوة نصيب) ولدى إيمان أن الله يسبب الأسباب. عدت إلى البيت وكنت أسكن فى شقة خالتى ولم تنتقل الأسرة بعد من بنى سويف إلى القاهرة لتستقر فى منيل الروضة. شعرت أنى أحمل شيئا عزيزا غاليا فاختليت به وبدأت التهم الصفحات - محقق من طراز فريد - المعلومات مصاغة فى حدوتة، الأسلوب سلس ينساب بعذوبة نهر.
كلمات منحوتة، ومعان جديدة، والذكاء يشع من بين السطور ولا أظن  أن أحدا سبقه فى هذا الأسلوب. أحيانا ومن فرط المتعة كنت أعد الصفحات الباقية فأحزن لأنه صادر رغبتى فى الشبع، لقد كنت مفتونا بكتابات محمد زكى عبدالقادر العاطفية. لأنها كانت تخاطب (خلى القلب) كان يدغدغ مشاعرى بهذا الزخم من الأحاسيس ولكن محمد حسنين هيكل انتزع اهتمامى البالغ، فقد سكننى أسلوبه وكنت أتساءل: لماذا التقطت أصابعى (إيران فوق بركان) ولم تلتقط كتاب (سر أسمهان) رغم شغف خاص لفهم لغز أسمهان.
ولكن السيناريو الإلهى أرشدنى لكتاب هيكل ليغير مستقبلى من الاشتغال بالتدريس إلى الانخراط فى دنيا الصحافة، ثم الرسو على ميناء الشاشة الصغيرة، شاء السيناريو الإلهى أن يكون الحرف جرحى وشفائى.. شاء السيناريو الإلهى أن أخدم مصر بالكلمة الشجاعة المجردة من الغرض. كنت أسعى بجنون أن أرى محمد حسنين هيكل أو (محمد).. كما كان يناديه عبدالناصر فيما بعد.. وللحكاية بقية. 
(الكتاب الذهبى: هيكل الآخر)



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook