صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

النظام .. والعداء للقضاء والإعلام

1283 مشاهدة

2 ابريل 2013
كتب : محمد هيبة



 

العند يورث الكفر.. ومعضلة نظام مبارك الذى سقط فى 52 يناير هى العند والعناد والإصرار على الخطأ والاستمرار فيه ليس عن قناعة واقتناع.. وعقيدة.. ولكن من باب العند فقط، والذى يؤدى بصاحبه إلى الهلاك وهو ما حدث فعلا مع مبارك ونظامه وسقط سقوطا غير مأسوف عليه وإلى غير رجعة.. وللأسف فإن الإخوان يسيرون على نفس خطى النظام السابق وبصورة أسرع مما كنا نتوقع ليتأكد لنا جميعا أنه لا ثورة قامت.. ولا نظاما تغير.. وأنه فقط تم استبدال مبارك بمرسى.. والحرية والعدالة بدلا من الوطنى.. نفس المنهج ونفس الأسلوب.. وكان من المفروض أن يستفيد النظام الجديد من أخطاء النظام السابق ولا يكررها حتى لا يلقى نفس مصيره.. لكنه لم يفعل ولن يفعل لأنهم لا يرون إلا أنفسهم وأفكارهم وقناعاتهم الفكرية فقط ولا يثقون إلا بفصيلهم السياسى فقط، عدا ذلك فالباقون أعداء.. وتلك معضلة الإخوان.

 

 

النظام الحاكم بدأ حكمه بأخطاء كارثية لتحقيق أهداف ومصالح الجماعة دون النظر إلى أهداف ومصالح الشعب والوطن والثورة التى قامت، ولذا لم يكن يهمه أن يضحى بالثوابت الأساسية للمجتمع المصرى ومؤسساته.. وهى استقلال القضاء ونزاهته.. وأيضا حرية الإعلام.. ووضح هذا من أول يوم فى حكم الرئيس الذى أعاد مجلس الشعب بعد حله من المحكمة الدستورية العليا.. ومن قبلها كان الصدام بين المؤسسة التشريعية وبين المحكمة الدستورية العليا التى أبطلت انتخابه وفقا للدستور أو الإعلان الدستورى.

 

ثم كانت المعركة الثانية بين مؤسسة الرئاسة والرئيس من جانب والنائب العام الذى حصنه الدستور والقانون من العزل فقام الرئيس بعزله أول مرة بقرار رئاسى.. وعندما فشل فصل له إعلانا دستوريا يتيح له عزله وتعيين نائب عام آخر، وهو ما أدى إلى أزمة سياسية ودستورية وقضائية انتهت بإلغاء الإعلان الدستورى.. ولكن ما ترتب عليه باق ولم يلغ، فظل النائب العام الجديد مستمرا فى عمله رغم غضبة القضاء إلى أن صدر الحكم القاطع من محكمة الاستئناف بإلغاء قرار رئيس الجمهورية بعزل النائب العام السابق لاستناده إلى إعلان دستورى باطل لم يعرض على الشعب.

 

الحكم أدخل البلاد فى أزمة فعلية وثار جدل عنيف حول أحقية كل من النائب العام السابق والحالى فى منصبه، وزادت الأزمة اشتعالا عندما أصرت الرئاسة على موقفها بدراسة الحكم تمهيداً للطعن على حكم المحكمة، وكذلك المستشار طلعت عبدالله وهيئة قضايا الدولة.. بل إصرار الرئيس على استمرار نائب عام عينه هو فى منصبه.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى حصول عبدالمجيد محمود على الصيغة التنفيذية للحكم الذى يعطيه الحق فى العودة إلى منصبه وتنفيذه ولو بالقوة الجبرية.. أى دولة قانون هذه وأى مؤسسات دستورية محترمة هذه حتى يصل الأمر إلى هذا الحد.. الرئيس وجماعته والنائب العام فى جانب.. والنائب العام المعزول والسلطة القضائية كلها فى جانب.. والأزمة فى رأيى لها حلان: الأول أن يعرض الأمر على المحكمة الدستورية العليا، وهى وحدها لها الحق فى الفصل فى مدى شرعية ودستورية الإعلان الدستورى الذى تم على أساسه عزل النائب العام السابق وتعيين آخر بدلا منه.. وإذا أبطلت المحكمة شرعية الإعلان الدستورى بما ترتب عليه من آثار يلغى تعيين النائب العام الجديد ويعود عبدالمجيد محمود إلى عمله.. وإذا حدث العكس يستمر النائب العام الحالى.

 

باسم يوسف يذهب للنائب العام

 

الحل الثانى وهو الأفضل والأوقع وهو أن تضغط الرئاسة على النائب العام المستشار طلعت عبدالله لتقديم استقالته.. ويترك الأمر كله إلى مجلس القضاء الأعلى ليختار ثلاثة يرشحهم لرئيس الجمهورية يختار منهم واحدا وفقًا للدستور الحالى ونخرج جميعًا من هذه الأزمة التى وضعتنا فيها قرارات الرئاسة والتى جعلت أصدقاء الأمس أعداء اليوم.. وكل القوى التى كانت مؤيدة للرئيس انفضت من حوله.. وحتى عبدالمنعم أبوالفتوح  وهو كان واحدا منهم طوال 04 عاما ها هو الآن انقلب عليهم وبشدة اقترح انتخابات رئاسية مبكرة للخروج من الأزمة.

 

∎ اغتيال الإعلام

الشوكة الثانية فى ظهر الإخوان هى الإعلام.. فالإخوان بطبعهم لا يميلون إلى تعدد الآراء وحرية الرأى والليبرالية.. كل هذه مسلمات ضد فكرهم، هم استخدموا الإعلام من قبل للوصول إلى السلطة.. لكن عندما كشف الإعلام سياساتهم أصبحوا لا يطيقون النقد ولا أن يتحدث أحد عن أخطائهم السياسية التى أدخلت البلد إلى النفق المظلم.. لذلك يحاولون تحجيم الإعلام المرئى والمطبوع بأى وسيلة.. والوسائل معروفة.. المنع والحجب والغلق وأحيانا حصار الإعلاميين فى مدينة الإنتاج الإعلامى وأخيرا البلاغات إلى النائب العام والمبررات الجاهزة ازدراء الإسلام.. وإهانة الرئيس.. والتحريض على قلب نظام الحكم وغيرها من المبررات الواهية الجاهزة  كل هذه المبررات كان الإعلام يمارسها أيام مبارك وبشدة.. وهى التى مهدت الطريق إلى الثورة وإسقاط نظام مبارك.. ولولاها لما نجحت ثورة يناير.. ولما جاءوا هم إلى سدة الحكم.. فهل بعد أن وصلوا إلى السلطة يريدون العودة إلى الوراء 30 عاما وأكثر، الإخوان للأسف عندهم ذعر كبير جدا وعصبية هائلة يؤثران على أدائهم السياسى فى الفترة الأخيرة فهم من ناحية لا يصدقون أنهم وصلوا إلى السلطة ومن ناحية أخرى لا يصدقون أيضا أنهم يمكن أن تذهب عنهم هذه السلطة مرة أخرى.. لذا هم يوجهون الضربات تلو الضربات إلى كل المعارضين.. وكل المؤسسات التى تقف فى طريقهم حتى لو كانت هذه المؤسسات .. القضاء والإعلام، ومن قبلها كانت الداخلية والجيش ولو رجعنا إلى الوراء قليلا فمع كل مساوئ النظام السابق فهو لم يقترب أبدا من سلطة القضاء.. وحرية الإعلام.. انتبهوا يا سادة حتى لا تكون النهاية أسرع مما توقعتم.

 

المستشار عبد المجيد محمود بعد الحكم

 

 

∎ رجالة ربيع ياسين

دائما ما يشدنى النقد الرياضى.. ولكن بعد الثورة تراجعت الرياضة بشكل كبير وتوقف النشاط.. وهبط المستوى.. وأشياء كثيرة عطلت بشدة المسيرة الرياضية.. ولكن وسط هذه الصعوبات والأمواج التى تضرب السفينة بشدة.. يجىء الأمل.. ويخرج النور وسط الظلام وذلك عن طريق رجال مصر الأفذاذ الذين يظهرون فى وقت الشدائد والمحن، وهنا أنا أقصد شباب مصر الذين حققوا لقب بطولة أفريقيا وتربعوا على عرش القارة السمراء بعد تغلبهم فى النهائى على غانا المنافس العنيد بضربات الترجيح 5/4. ومن قبل أقصوا نيجيريا فى الدور قبل النهائى.. ووصلوا إلى مونديال 3102. هؤلاء الكبار الرجال العظام كانوا يلعبون وسط ظروف صعبة دون أى إعداد ودون تدريب مكثف.. ودون انتظام المسابقات.. ومع ذلك قدموا أحلى كرة.. كانوا يلعبون فى وسط ظروف عدائية غريبة من الأشقاء الجزائريين، حيث كانت البطولة فى وهران.. ومع هذا تجاوزوا كل ذلك وتغلبوا على كل هذه الظروف وحققوا البطولة بقيادة مدربهم الكفء الرائع الشيخ ربيع ياسين الذى حقق مع هؤلاء الأبطال إعجازا يفوق الإنجاز.. تحية لربيع ورجاله عرش أفريقيا والصعود إلى المونديال.. ومبروك لمصر هذه الفرحة وسط هذه العتمة.



مقالات محمد هيبة :

منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook