صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

شبكة الطرق القومية.. واللا قومية

348 مشاهدة

15 اغسطس 2017
كتب : محمد هيبة



لا شك فى أن من أهم محاور التنمية هو وجود شبكة طرق قومية حديثة.. وهو ما سعت الدولة لتحقيقه فعلا فى السنوات الأربع الماضية لخلق محاور تنمية ومجتمعات صناعية وعمرانية جديدة.. خاصة فى الصعيد.. وسيناء.. والقناة وغيرها.. وقد أعلن الرئيس السيسى أكثر من مرة أن شبكة الطرق التى يتم  إنشاؤها تتعدى الأربعة آلاف كيلومتر فى كل أنحاء القطر.. وأن تكلفتها أكثر من 50 مليار جنيه.

إلا أننا فى الوقت نفسه يجب ألا ينسينا ذلك أن شبكة الطرق الداخلية والإقليمية أصبحت فى حالة يرثى لها على الإطلاق.. والمشكلة أن هذه الطرق تمر وتربط الكتل السكانية  والمناطق الصناعية والزراعية وهى فى حاجة ماسة إلى مزيد من الاهتمام والصيانة الدورية، حيث إننا ننفق المليارات على إنشاء الطرق ولا نرصد أى ميزانيات لصيانتها.. وليس أدل على ما أقول هو كم الحوادث المريع على هذه الطرق التى تودى بحياة الآلاف من المواطنين الأبرياء الذين ليس لهم ذنب سوى أنهم ارتضوا السير عليها.. والنتيجة حصاد أرواح يتعدى الآلاف كل عام.. وخسائر مادية وبشرية بالمليارات.
ولعل أقرب مثل يدل على ما سبق هو حالة الطريق الدائرى بقوسيه الشرقى والغربى والتى تعد من أسوأ ما تكون سواء من تآكل طبقة الأسفلت باستمرار نتيجة الحمولات الزائدة من النقل الثقيل الذى يمر عليها بالآلاف يوميا، مرورا بسوء حالة الفواصل المعدنية الطولية والعرضية التى تمتد إليها يد «التلصيم» و«الترقيع»، وليس العلاج الهندسى الأمثل، والنتيجة فراغات شديدة الخطورة بالطول والعرض.. وحفر عميقة تتسبب فى حوادث مميتة.. ولذا أقترح مادمنا نحن فاشلين فى علاج هذه الفواصل أن نستعين بخبراء أجانب من ألمانيا مثلا لأنها تملك ثالث أفضل شبكة طرق فى العالم، والطرق هناك مثل الحرير، وأنا أدعو السيد رئيس الوزراء والسيد وزير النقل أن يقوما بالسير على هذه الطرق ليعرفا بنفسيهما حجم المعاناة التى يعانيها البشر والسيارات فى آن واحد من السير على هذه الطرق.. ثم لا بد من ضرورة إلغاء مرور النقل عليها على الأقل 12 ساعة فى اليوم لتقليل الكثافات والحمولات عليها.
ثم أحب أن أضيف أمرا آخر، وهو أن مداخل ومخارج هذه الطرق تسيطر عليها الفوضى، والمواقف العشوائية من ناحية.. والاختناقات من ناحية أخرى، فمثلا منزل الدائرى تجاه المريوطية يعانى اختناقا لا لشىء إلا لوجود ميكروباصات أسفل المنزل تعوق الطريق، بالإضافة إلى تكسير ومطبات المنزل نفسه.. أيضا الاختناقات الحادثة عند نهاية الدائرى مع منزل الرماية والعكس المتجه من أكتوبر إلى منزل المريوطية وصفط اللبن يعانى اختناقات شديدة لساعات طويلة تبدأ من السابعة صباحا حتى العاشرة ليلا.. وحتى مع نهاية هذا الطريق المؤدى إلى دريم وطريق الواحات والعكس يعانى اختناقات أشد نتيجة أن سيارات النقل تقطع الطريق القادم من أكتوبر وطريق الواحات ومتجهة إلى الدائرى وتأخذ الدوران على واسع جدا.. وهذا الطريق وهذه الدورانات غير مخصصة لسير النقل على الإطلاق.. والحل يكمن فى وجود كوبرى يأخذ من هذا  الاتجاه للدائرى مباشرة أو نفق يؤدى نفس الغرض.. ونتيجة ما سبق شلل مرورى تام،  ولكن للأسف لا أحد يفكر.. ولا أحد يهتم.. ولا وجود أساسا لمحافظ أو هيئة طرق تهتم بحل المشكلة المزمنة.
المشكلة الثالثة فى المنطقة نفسها تقريبا وهى تتعلق بميدان الرماية ومدخل طريق الفيوم، وكلنا كان يعلم مشكلة ميدان الرماية وكيف تم حلها على يد المهندس أسامة عقيل الذى صمم فكرة بسيطة دون الحاجة إلى أنفاق وكبارى بأقل التكاليف تم فك هذه المشكلة، ولكن المشكلة القادمة أن العمل بدأ ينتهى فى المتحف الكبير الذى يقع أسفل منزل الدائرى المتجه إلى الرماية، وأن هذه المنطقة سوف تعج بالسياحة والسائحين، ومع ذلك فهى غير مجهزة على الإطلاق للكثافات المتوقعة من سيارات السياحة ولا بد أن يعاد تخطيطها من أول  وجديد، ثم إن طريق الفيوم يعانى تكدسا شديدا ويمر بين منتجعات سكانية ويمتد ذلك طوال 5 كيلومترات حتى طريق الواحات ومدخل أكتوبر.. ويعانى الطريق من الفوضى العارمة اعتبارا من وقوف سيارات النقل الكبيرة على يمين الطريق سواء بمزاجهم أو نتيجة اللجان المرورية التى تقف فى أضيق  مكان فى الطريق كأنه عنق زجاجة..  مرورا بوجود سيارات نصف النقل المنتشرة على  جانبى الطريق لبيع الفاكهة والخضروات امتدادا لمحطة البنزين التى توقف السيارات خارج المحطة، بالإضافة إلى ذلك كله سوء حالة الطريق من مطبات وحفر وبلاعات فى وسط الطريق ومواسير مياه مكسورة باستمرار.. أيضا عدم وجود مطبات صناعية عند مدخل مساكن الرماية وكذلك بوابات حدائق الأهرام والنتيجة حوادث بالجملة وأخيرا.. وليس آخرا لا بد من وجود محاور بديلة من امتداد الدائرى لمنطقة حدائق الأهرام ومساكن الرماية من الخلف تخفيفا عن طريق الفيوم وأيضا طريق الواحات.. وأتمنى أن  يكون هناك تحركات فعلية من المسئولين لحل مشاكل هذه الطرق التى تعانى الإهمال.. وسوء الصيانة وعدم وجود الأفكار العلمية والهندسية المناسبة للقضاء على التكدسات والاختناقات والكثافات العالية. •



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook