صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1059 مشاهدة

1 اغسطس 2017
كتب : مفيد فوزي



 أظن أننى واحد من قلائل «دائم السؤال»، فأنا لا أكف عن السؤال كما تقول عنى سناء البيسى، والتساؤل عندى هو رغبة فى المعرفة أحد أهم قواعد المواطنة، وكان أنيس منصور يدعونى فى رحلات مبارك الخارجية للمشى فوق أرصفة نظيفة ممهدة ومعدة للمشى ونطرح أسئلة من باب التأمل، ولذلك يروق لى من حين إلى آخر السؤال عن شىء يخصنى، ذلك هو هذه الصفحة «منبرى» المتواضع فى «صباح» التى التحقت بها منذ العدد الرابع- صفحة «سماعى» وهى من اقتراح صلاح جاهين فى وقت من الأوقات وكان رئيسًا للتحرير.
أطرح التساؤلات على قراء هذه السطور من أجل هدفين، الأول عدم التجمد والهدف الثانى تطوير نفسى وملاحقة العصر.
مثلاً: هل تروق لكم الصفحة أم من المفضل اختفاؤها؟
مثلاً: هل من الأفضل أن تقتصر على الملاحظات الفنية فقط؟
مثلاً: هل طرح قضايا عامة له أهميته عندكم؟
مثلاً: هل الكلام عن فن وفنانى الزمن الجميل يروق لكم؟
مثلاً: هل «بعضً» من ذكرياتى له موقع عندكم؟
باختصار، أردت أن أتحرى الذوق العام لأعرف أين أقف على خريطة الكلمة المكتوبة، وربما كنت الكاتب الوحيد الذى يفتح صدره للنقد وتصويب الطريق لعقل وقلب القارئ المحترم.
اكتبوا لى ولا تترددوا.
 صحيح «الخطوة نصيب»، قد كنت أنوى الذهاب لحفل تكريم الكاتب لينين الرملى وفرحت بأن الكلمة صار لها احتفاءً، ثم إن تكريم الرملى ربما تأخر ولكنى احترمت المناسبة، وذهبت إلى المجلس الأعلى للثقافة فى الأوبرا، فهو المكان المناسب، وسألت: أين الاحتفال؟ فقيل لى: فى القاعة الرئيسية بالدور الثالث، وتوقعت أن أرى نجوم مسرح ومخرجين، المهم أنى كنت حريصًا على أن أرى فنان الكلمة لينين الرملى، ودخلت القاعة فكانت «على آخرها» ولكنى لم ألمح لينين الرملى، ولم ألمح محمد صبحى الذى شاركه أعمالاً مسرحية مهمة، وكان يتصدر المنصة القاضى المحترم المستشار خالد القاضى، الذى وهب حياته من أجل قضية «محو الجهل» بالقانون، وكان يقدم ضيوفه من قضاة أفاضل ورجال أمن سابقين، وفهمت أنها حلقة بحث عن «القانون والإرهاب»!! وبالطبع انخرطت فيها وأتوا لى بمقعد فى الصف الأول وأدركت جيدًا أنى دخلت القاعة الخطأ! وعدت خلسة إلى موبايلى فوجدت أن المعلومة تقول إن الاحتفال بتكريم لينين الرملى فى المسرح القومى وليس دار الأوبرا، وبالطبع لم أغادر قاعة المجلس الأعلى للثقافة وواصلت الإصغاء لمناقشات مهمة دخلت طرفًا فيها، ولمحت بين الصفوف وجهًا لصديق أعتز به كثيرًا وأشعر أنه من ألمع من تقلد منصب النائب العام وهو المستشار عبدالمجيد محمود.
فعلاً، الخطوة نصيب.
 أمتعت الفنانة شويكار جيلى ولاتزال أعمالها المسرحية التى تذاع كجواهر خالدة تمتع جيل الشباب وترضى كل الأذواق.
 جاءنى على الموبايل «مقطع فيديو» لطباخة مصرية تعتدى على مذيعة مصرية فى برنامج «طبخ» لم أشهد فى حياتى سوقية بهذا الشكل.
هل تنبه راصد المجلس القومى للإعلام بهذا العبث؟!



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook