صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب

380 مشاهدة

1 اغسطس 2017
كتب : محمد هيبة



لا جدال فى أن الزيادة السكانية المضطردة، والانفجار السكانى الرهيب الذى تعانى منه مصر على مدى خمسة عقود، هو أحد أسباب تراجع وتخلف الشعب المصرى كله.. وهو أيضا سبب كل المشكلات المزمنة التى نعانى منها، حيث إنها السبب فى الفقر والبطالة.. وسوء حالة التعليم والصحة والاقتصاد.. وهى كذلك تأكل ما يتحقق على أرض الواقع من معدلات تنمية وزيادة الناتج القومى، والأسوأ والأمر أنها تلقى بأعباء ثقيلة بزيادة معدلات الاستهلاك، وبالتالى زيادة فاتورة الاستيراد التى لا مفر منها لكل السلع الأساسية التى نعتمد عليها  ولا نستطيع أن نكفى احتياجاتنا الفعلية منها بإنتاجنا المحدود.. لذلك تعيش مصر أزمات اقتصادية متتالية طوال الـ50 سنة الماضية.
ولقد أصاب الرئيس السيسى عين الحقيقة عندما أكد فى تصريحه الخطير فى مؤتمر الشباب أن أخطر ما يواجه مصر.. الإرهاب والزيادة السكانية.. ولكنى أزيد عليه بأن الزيادة السكانية بمعدلاتها الحالية هى أسوأ وأخطر ألف مرة من الإرهاب، لأن الأخير سيزول لا محالة، وينتهى ويندحر، لكن الزيادة السكانية ومعدلاتها غير المسبوقة هى النار التى تلتهم الأخضر واليابس على أرض مصر.. وتجعل الدولة دائما محلك سر  وغير قادرة على التقدم وفتح آفاق تنمية جديدة.. والمشكلة التى نعانى منها بشدة أن معدلات هذه الزيادة تضاعفت فى السنوات العشر الأخيرة.. فبعد أن كنا نزيد مليونا فى السنة الواحدة.. أصبحنا نزيد مليونين كل سنة.. وبمتوالية عددية رهيبة.. وقد حذر السيسى من أن تعداد مصر سيصل إلى 120 مليون نسمة بحلول عام 2030.. وفى هذه الحالة لايعلم ماذا يمكن أن يحدث لهذا الشعب وأن الأمر يمكن أن يصل إلى مجاعة لا محالة!
والحقيقة أننى أطالب الرئيس بأن تتحمل الدولة مسئوليتها فى هذا الصدد.. فلا يمكن أن تستمر سياسة الطبطبة وترك الأمور لمزاج الناس ورغباتهم وحرياتهم الشخصية، فالرئيس قال إن الأسر يجب أن تفكر جيدا قبل الإنجاب حتى لا تظلم أولادها.. ومن المنظور الدينى أيضا.. وشدد على أن مواجهة النمو السكانى مهمة لتوفير فرص عمل وتعليم جيد وصحة جيدة.
هذا كلام جميل يضع الناس أمام مسئوليتهم، لكن كيف يمكن أن يصل إلى الناس ويقنعهم بخطورة الموقف، وعندنا معدل أمية يفوق الـ30%، نعم  أكثر من 20 مليون مواطن لا يعرفون القراءة والكتابة.. هذا يعنى أن الجهل المتفشى بين الناس يجعلهم فريسة سهلة لأدعياء الدين والسلفيين ومشايخ الزوايا وحتى الأزهريين أنفسهم، ليبثوا فى الناس سمومهم بأن تحديد وتنظيم النسل وقصر الإنجاب على طفل أو اثنين ليس من الدين فى شيء.. وإن ذلك حرام لتعارضه مع الشريعة والقرآن والسنة، لذا فمن الخطورة والخطر بمكان أن نترك مسائل تراجع الزيادة السكانية فى أيدى الناس ليقرروا هم الاستجابة لذلك من عدمها.. لأننا جربنا ذلك طوال 50 عاما.. ولم ننجح سواء بأغانى حسنين ومحمدين أو غيرها.. والنتيجة هذا الانفجار السكانى الهائل.
الدولة لابد أن تتدخل سريعا بمجموعة من الإجراءات الجدية والعاجلة.. والرئيس السيسى أكد فى تصريحات سابقة أن هناك  مجموعة من الإجراءات ستتخذها الدولة فى هذا الصدد، وأهم هذه الإجراءات الفعلية أن تكون هناك قوانين صارمة فعلا وتنفذ على أرض الواقع، منها أن ينظم النسل بحد أقصى طفلين, وأى طفل يزيد عن الاثنين يحرم من الدعم فى كل شيء.. دعم الخبز ودعم التموين ودعم التعليم ودعم الصحة.. وغيره من أنواع الدعم.. وعلى رب الأسرة أن يتحمل مسئولية الطفل الثالث أو الرابع لا أن يحملها هو للدولة وأن يدفع التكلفة الحقيقية لما يزيد عن ذلك فى كل شيء.. ثم إن الذى يجب أن ننبه له أن زيادة معدلات النسل تكمن أكثر فى الريف والصعيد لأنهم يعتبرون الأولاد قوة اقتصادية، حيث يدخلون سوق العمل مبكرا.. ويتسربون من التعليم.
كذلك يجب أن تتضمن الدعوة إلى تجديد الخطاب الدينى للتركيز على هذه النقطة وأن ينزل مشايخ الأزهر.. ورهبان الكنائس إلى الناس فى القرى والنجوع لإقناعهم بضرورة تحديد وتنظيم النسل وضرورة أن تتراجع معدلات الزيادة السكانية وإلا فالانفجار قادم قادم. •



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook