صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

786 مشاهدة

25 يوليو 2017
كتب : مفيد فوزي



 العدالة، ليست كلمة تطفو على سطح كلام المثقفين، وليست مجرد شعار تتغنى به النخبة، العدالة فعل وسلوك، وأجزم بأن الرئيس السيسى أكثر رؤساء مصر مطاردة للفساد وتطبيقًا للعدالة، وعندما يعطى الرئيس أهمية لأجهزة الرقابة فى مصر فمعناها أنه حريص على مبدأ العدالة لأنها مرتبطة بالكرامة، وأشيد بالمناسبة بموقف الملك سلمان عاهل السعودية، ويحسب له، إذ أمر خادم الحرمين بالقبض على أمير سعودى كان يضرب مواطنين، أمر الملك سلمان بإيداعه السجن، وبالطبع يعلم الناس أن الشرطة السعودية قد تجد حرجًا فى ضبط أمير سعودى مخالف، لكن الأمر جاء هذه المرة من أعلى سلطة فى المملكة فتم القبض على الأمير- ولا يعنينى اسمه- ولكن يهمنى موقف الملك من حادث اعتداء على مواطنين، فصدر الأمر الملكى بالقبض على الأمير وعقابه، الأمر هنا يجسِّد معنى «العدالة»، إنها أيضًا كرامة المواطن تحت أى سماء، وليس هذا الأمر بجديد على الملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد عشت تجربة شخصية كان الملك سلمان طرفًا فيها عندما كان يشغل منصب «أمير الرياض» كنت قد كتبت مقالاً فى جريدة العالم اليوم أحذر فيه من «تربية الدادات» الأجنبيات وكيف يغرسن فى الأطفال السعوديين قيمًا مختلفة، وكان التحذير مبنياً على معلومات وشهادات حتى السائق الأجنبى الذى قد يكون زوج الفلبينية وربما لا، وكان رد الفعل للمقال كبيرًا بين مؤيد للتحذير بشدة وبين معارض، وكتب الصحفى السعودى عبدالله الجفرى مقالاً بعنوان «امنعوه من دخول بلادنا» وكان يقصدنى على وجه التحديد بل أكثر من هذا أصدرت هيئة الأمر بالمعروف بالسعودية حكما بجلدى 42 جلدة!!
ولما كنت أزور الرياض وجدة فى مناسبة «الجنادرية» الاحتفال الثقافى السنوى منذ الأمير بدر بن عبدالعزيز ما تولى مسئولية الحرس الوطنى السعودى حتى صارت سنة دعوتى إلى المملكة، اهتم الكاتب الإعلامى عماد الدين أديب فى برنامج «ع الهوا» بالأوربت وهى محطة سعودية عملت بها محاورًا 15 سنة، واستدعانى عماد أديب لأظهر معه لنفس ذات القضية «مقال تربية دادات» فى «العالم اليوم» الذى يرأس تحريره عماد أديب.
وحاورنى عماد أديب وقلت ما عندى لخصته فى حرصى على الأسرة السعودية التى يربطنى الكثير عائليًا ببعض عائلاتها، وظل نهر الحوار على شاشة الأوربت مستمرًا ما بين مؤيدين لوجهة نظرى ومعارضين، إن فى هذا إساءة للبيت السعودى، لكن فارسا عربيًا شهمًا هو سمو أمير الرياض الأمير سلمان اتصل بالبرنامج وطلب سفرى إلى الرياض ومقابلته، وحدث بالفعل أن سافرت وتحدد لى موعد اللقاء صباح اليوم التالى وسجل التليفزيون السعودى المقابلة الودية التى غيرت المناخ العدائى لى من البعض، وقال لى أمير الرياض- خادم الحرمين الآن- هذا بلدك الثانى با أبو حنان، إنه مشهد لن أنساه يجسد العدالة والحفاظ على الكرامة وعمق  الصلات المصرية السعودية على مر الأيام مهما اعتراها.
 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook