صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السفيرة عزيزة.. والغوث!

1005 مشاهدة

2 ابريل 2013
كتب : اكرم السعدني



 

 

يحرص الفريق أول عبدالفتاح السيسى على أن يشيد بهؤلاء القادة الكبار للقوات المسلحة المصرية الذين قدموا للجيش وللوطن أسمى آيات العطاء، وبالتأكيد إشارة السيسى هنا واضحة وصريحة وليست فى حاجة إلى تفسير، فالرجل الذى قادته الأقدار ليتولى رأس المؤسسة العسكرية المصرية يقصد بالقادة العظام الرجل الفاضل المشير محمد حسين طنطاوى الذى لم يحمل فقط مسئولية الدفاع عن حبات الرمال المقدسة فى أرض مصر، ولكن التاريخ كان على موعد مع الرجل وفتح له أبواب المجد وسجلات الخلود فهو المشير الأوحد والقائد العام الفريد من نوعه الذى شهد هبة شعب مصر بعد سبعة آلاف عام من السكون ثورة 52 يناير التى أنهت حكم الفرعون، أو هكذا كانت الظنون.. يومها وجد المشير نفسه يتحمل أعباء البلاد كلها بشقيها العسكرى والسياسى والأمنى والاجتماعى والاقتصادى ولم يكن أحد يعلم على وجه الدقة إلى أين تسير سفينة الوطن.. وقد كان فى مقدور المشير الذى أقسم يمين الولاء لقائده الأعلى أن يأخذ جانبه وأن يدفع عنه الشرور وأن يحمى عرشه وأن يطلق دانة مدفع واحدة فقط لا غير فى اتجاه ميدان التحرير وتصعد الدبابات على سطح الأحداث فينتهى كل شىء، لكن المشير اختار أن ينحاز إلى صفوف هذا الشعب وجموعه الهادرة، ولم يكن الرجل يمثل موقفاً شخصيا نابعا من ذاته فقط لا غير، ولكنها كانت إرادة المؤسسة العسكرية بأكملها ومن أول أصغر صول فى الجيش وحتى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، هؤلاء الشرفاء المخلصون الأوفياء نبت هذه الأرض المباركة الطيبة التى لا تنبت نبتا شيطانيا، لذلك ستجد المصرى يرتبط ارتباطا روحيا مقدسا بذرات تراب هذه الأرض فى علاقة لا يستطيع أحكم الحكماء أن يفك طلاسمها أو يتعرف على شفرتها أو يحل ألغازها..

 

 

هكذا كنتم وسوف تظلون أبد الدهر يا أبناء مصر وعلى وجه الخصوص هؤلاء الرجال الذين اختاروا أن تكون مهمتهم الأسمى هى الموت دفاعا عن شرف الوطن وعزته وكرامته وعلى أن ترتفع راياته فى عنان السماوات.. لقد تذكرت بالخير المشير طنطاوى وأعضاء المجلس العسكرى والفريق السيسى والفريق صبحى وأنا أستعيد شريط ذكريات 52 يناير، حتى يومنا هذا وقد مرت على بلادنا أحداث لا يتمناها حتى العدو المتربص بنا على الحدود، فما بالك بأبناء مصر الذين تفرقوا أحزابا وشيعا وفرقا وميليشيات أهدر كل فريق دم الآخر واستباح ما يملك من مقار، وتهددت مدينة الإنتاج الإعلامى التى هى المصنع الذى ينتج القوة الناعمة لهذا البلد واستباحت قوى الشر حرمة وقداسة القضاء ممثلا فى المحكمة الدستورية العليا وتعرضت رموز وطنية شريفة للاعتداء والضرب المبرح ومات شباب مصرى يحلم بمصر عظيمة قوية رائدة ناهضة ووئدت أحلام الشباب وسرقت الثورة وضاعت آمال كبار وحل محلها يأس واكتئاب وبلاء ونحن لن نغفر ومعنا التاريخ لأى محاولة للعبث بوحدة البلاد والنيل من السواد الأعظم من أهلها، وإذا كان التاريخ قد فتح ذراعيه بالمراحب للمشير محمد حسين طنطاوى فى لحظة نادرة فى عمر الوطن الذى يتعدى السبعة آلاف عام، فإن نفس المراحب الحارة تستدعى الفريق أول عبدالفتاح السيسى من أجل القيام باستكمال المهمة وانتشال البلاد من خطر حرب أهلية سوف تأكل الأخضر واليابس وفيها تسيل أنهار  الدماء ويكون الخاسر الأعظم هو هذا الوطن الموعود بالأحزان العظيمة أن شعب مصر بأسره ينتظر فى أوقات الشدة وفى هذه المحنة الأليمة تحركا من الجيش يعيد مصر إلى طريق الصواب ويجمع أهلها لا يفرقهم يعمل لمستقبلهم ولصالحهم وليس لصالح فئة على حساب الكل وينتشل البلاد من مجاعة آتية لا ريب فيها. إن الآمال العظيمة لا يصنعها إلا رجال عظماء واللحظات العصيبة فى حياة الأمم لا تخلو من الرجال الأكفاء..

 

ويا أيتها المؤسسة العسكرية كنت وسوف تظلين أبدا مصنعا لهؤلاء الرجال فتحية من أعماق قلوب أهل مصر جميعا إليكم من أول الرجل المصرى الهوى محمد على الذى أسس الجيش المصرى إلى إبراهيم باشا الفاتح العظيم إلى جمال عبدالناصر ابن مصر العظيم إلى محمد فوزى صاحب الفضل فى إعادة البناء إلى الشهيد الحى أحد أعظم قادتنا العسكريين الفريق عبدالمنعم رياض إلى القائد العسكرى الفذ سعد الدين الشاذلى إلى المشير أحمد بدوى والمشير الجمصى والمشير محمد عبدالحليم أبوغزالة والمشير صاحب اللحظة الفارقة فى تاريخ العسكرية محمد حسين طنطاوى.. وإليك أنت يا سيدى القائد العام الفريق أول عبدالفتاح السيسى كل الشكر وكل التحية وبالغ التقدير وعظيم الاحترام وخالص الرجاء.. وياعمنا.. وتاج الرأس.. قلوب المصريين تصرخ.. وتئن وتشكو ولتسمح لى يا سعادة القائد العام أن أذكرك بمشهد فى فيلم «السفيرة عزيزة» عندما فرض الجزار المستبد سلطته وسطوته على أهل الحى وعندما لجأوا  إلى الشرطة استطاع الجزار أن يشغلها عن هدفها بصراعات مختلقة وانفرد بصحبته ووضع عدلى كاسب السكين على رقبة عبدالمنعم إبراهيم فى مشهد عبقرى يثير كل المشاعر الإنسانية، ولكنه أيضا كان يدعو إلى الضحك.. وهو يستدعى كل قواه لكى ينادى بأعلى صوته «الغوث.. الغوث» إننا اليوم نجد أنفسنا فى موقف عبدالمنعم إبراهيم ونسأل الله أن ينجينا ويخلصنا من عدلى كاسب ولا نجد أحدا سواكم مخلصا لنا ومنجدا ونصيرا.. السفيرة عزيزة فى خطر!

فاستمع يا سعادة القائد الأعلى إلى صوت مصر.

مصر تناديكم.. الغوث.. الغوث!

أغيثونا.. يرحمكم الله!



مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook