صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!

429 مشاهدة

25 يوليو 2017
كتب : رشاد كامل



منذ اليوم الأول لقيام ثورة 23 يوليو سنة 1952، ثم عزلها الملك «فاروق» بعد ثلاثة أيام ومغادرته إلى إيطاليا كانت السفارة الأمريكية تتابع بشغف واهتمام تفاصيل ما يحدث لحظة بلحظة، وسرعان ما تبعث بهذه التفاصيل إلى وزارة الخارجية الأمريكية.

حرصت السفارة الأمريكية على تقييم اتجاهات الضباط الأحرار وكل القوى السياسية الموجودة من الأحزاب أو المؤسسات، وكان الإخوان المسلمون «على رأس اهتمامات تقارير السفارة».
وهو ما ظهر فى اهتمام السفير الأمريكى «جيفرسون كافرى» وحرصه على تأكيد «تأييد الإخوان المسلمين» المبدئى للحركة على نحو ما تمثل فى زيارة «الهضيبى» - مرشد الجماعة - لنجيب» فى 28 يوليو والدعوة لتأييد الحركة!
وتشير الوثائق الأمريكية إلى حرص السفير «كافرى» على معرفة علاقة الحركة بالإخوان المسلمين وتأثيرها على ضباط الجيش، ويشير إلى قول محمد نجيب إنه واعٍ لخطر الإخوان ويثق فى القدرة على السيطرة عليه!
وكان «كافرى» مقتنعا بإمكانية سيطرة الثورة على الإخوان المسلمين لأن التنظيم نفسه فى رأيه يعانى من الانقسام بين القادة المعتدلين مثل المرشد العام «الهضيبى» و«الباقورى» وزير الأوقاف، وبين المتطرفين أمثال «صالح عشماوى»، ويعتبر الباقورى من القادة المعتدلين فى الإخوان المعروفين للسفارة الأمريكية!
ومن أخطر وأهم الشخصيات الإخوانية التى كانت على اتصال دائم ومستمر بالسفارة الأمريكية هو «محمود مخلوف»، أحد كبار رجال الأعمال البارزين وصهر المرشد العام وحسب رأيه أن الثورة فى مصر تفقد شعبيتها تدريجيا، مما سوف يؤدى إلى ردود فعل عنيفة!
وحسب ما جاء فى الكتاب المهم للدكتور «رضا أحمد شحاتة» «تطور واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية نحو مصر منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945 حتى انتهاء حرب السويس 1956»، يقول:
«ولم تكن اتصالات «محمود مخلوف» تتم مع السفارة الأمريكية فى القاهرة فحسب، بل مع إدارة الشرق الأدنى بالخارجية الأمريكية ليؤكد الفائدة من توثيق صلات الولايات المتحدة بالإخوان المسلمين ولينفى لهم أنه تنظيم متطرف، وكان الهدف الواضح من استقبال الخارجية الأمريكية لـ«مخلوف» هو توثيق الصلات بالإخوان المسلمين كقوة مناهضة للشيوعية فى مصر حتى لو كانت صلاتهم بالحكم غير مستقرة وبصرف النظر عن تقلبات العلاقة بين الثورة والإخوان.
وكانت السفارة تدرك تماما أن العلاقة بين الضباط وتنظيم الإخوان هدنة قلقة غير مستقرة، وكانت تتابع التنافس بينهما للسيطرة على القاعدة السياسية، ويشمل فى نفس الوقت وجود تيار قوى داخل مجلس قيادة الثورة يدعمه «صلاح سالم» بتصفية الإخوان وإحلال «الباقورى» محل «الهضيبى» بهدف السيطرة على التنظيم وإضعافه!
وكانت اتصالات الإخوان بالخارجية الأمريكية عن طريق «مخلوف» تسير فى اتجاه معاكس لاتجاهات الخارجية الأمريكية التى تؤيد نظام الحكم الجديد، فقد طرح «مخلوف» على الخارجية الأمريكية نوعا من البديل لقيادة مجلس قيادة الثورة عن طريق توثيق صلات الولايات المتحدة أولا بالإخوان المسلمين والساسة السابقين مثل «محمود أبوالفتح» و«على ماهر» و«مكرم عبيد» ومع «الهضيبى» بالطبع!
وفى سبيل ذلك أكد للخارجية الأمريكية دعم «نجيب» فى توقيع اتفاق سرى مع الولايات المتحدة التى يعارضها «جمال عبدالناصر» و«عبدالحكيم عامر»، ثم معاداة الشيوعية! بل طرح «مخلوف» - طلبا للدعم الأمريكى للإخوان المسلمين وطمعا فى قبولها لفكرة البديل السياسى - تأييد الإخوان لمساعى التوصل لتسوية مع إسرائيل من خلال اتصالاتهم بزعماء اليهود فى الخارج فى إسرائيل»!
وقد استشعرت السفارة من الاتصالات مع الإخوان توترا متزايدا بينهم وبين مجلس قيادة الثورة، على نحو ما أفصح «الهضيبى» لضابط المخابرات بالسفارة الأمريكية فى 21 يونيو 1953 بأن الحكومة لا تستطيع إلغاء تنظيم الإخوان حتى لو شاءت، وأنه حتى لو صدر قانون بحظر الإخوان فسوف تستمر الاجتماعات!
وتكشف التقارير عن أن مشاعر الود كانت واضحة تجاه اللواء «نجيب»، بينما كانت مشاعر العداء دفينة وكامنة تجاه «عبدالناصر» الذى اعتبره التنظيم «عنصرا معاديا له بعد أن تخلى عن عضويته فى الإخوان وأصبح خائنا للقضية»!
وفى كل الأحوال كانت جماعة الإخوان، وكما تقول الوثائق الأمريكية، لا تفكر إلا فى نفسها، وكانت مصر آخر ما يشغل بالها ولا تزال كذلك!•



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook