صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أنور قرقاش

597 مشاهدة

18 يوليو 2017
كتب : محمد عبد النور



لن تنتهى الأزمة مع قطر فى أسابيع قليلة أو حتى أشهر معدودة ومخطئ من يظن بعكس ذلك، وبصراحة - كده - كثير من النوايا قد تكشفت فى الأيام الأخيرة الماضية وطبيعة التحركات الأمريكية والبريطانية كشفت المهندسين الحقيقيين للسياسة القطرية فى مواجهة المطالب الشرعية للدول العربية الأربع، بدءاً من خطاب المظلومية الذى تحدثت به قطر للعالم مرورا بمفردات التبعات الإنسانية من جراء الحصار وانتهاء للحديث عن الديمقراطية وحرية الرأى، وهى لغة قد تدغدغ مشاعر المجتمع الدولى بما يكسب بعض الوقت، ولكنها لا تصنع مواقف جادة تقيم حقائق على الأرض.

فصلابة الدول العربية الأربع أمام تحركات الخارجية الأمريكية المدعومة بالمحادثات التليفونية للرئيس ترامب ستظل نقطة الارتكاز فى تحديد السلوك القطرى خلال العقد القادم على الأقل بما يضمن إجبار جزيرة الإرهاب على الرجوع عن مخططاتها الخبيثة فى ضرب استقرار وسلامة مجتمعات الدول العربية الأربع وفى مقدمتها مصر، سواء كانت لأهداف وأحلام خاصة بأسرة المتآمرين الحاكمة للجزيرة المارقة، أو كانت تابعا أمينا منفذا لترتيبات المخابرات المركزية أو وزارة الدفاع او الخارجية الأمريكية أو الموساد الإسرائيلى فيما يخص مصر ودورها وتأثيرها، والإقليم بنطاقاته الجيوبوليتكية، وفى هذه المهمة لم تبخل إمارة الإرهاب القطرية لا بمليارات الدولارات على الإرهابيين القتلة ولا بالحماية للظلاميين ولا بالملاذات الآمنة للتكفريين ولا حتى ببجاحة أميرها وأمه وأبيه.
ومن غير لف ولا دوران، فقد حصلت إدارة ترامب على رد صريح ومباشر على محاولة وزير الخارجية الأمريكى تيلرسون فى تقديم موقف بديل للمقاطعة العربية بتوقيع اتفاقية تفاهم مع حاكم قطر لمحاربة الإرهاب،  لم نعرف كيف يمكن لإمارة الإرهاب التى ضبطت وتضبط يوميا بتمويل ورعاية الإرهاب والإرهابيين أن تكافح الإرهاب بتفاهم مع أمريكا التى هدد رئيسها بملاحقة الدول والمنظمات الراعية للإرهاب بكل الصور حتى ولو بالضربات العسكرية، وحين جاءت لحظة الحقيقة الكاشفة سارع وزير خارجيته بتقديم غطاءات حمائية لجزيرة الإرهاب وحكامها.
رد الرباعية العربية جاء حاسما مصرّا على مطالبها المشروعة فى حماية أمن واستقرار دولها، وإذا كان الموقف المصرى واضحًا وأدواته معلنة فى الملاحقات السياسية والقانونية فى الدوائر الأممية ومجلس الأمن للأسرة الإرهابية الحاكمة فى قطر ويسير فى طريقه المرسوم سلفا.
فإن ما يستحق التقدير والاحترام قبل الإعجاب، هو الموقف القوى لدولة الإمارات ورئيس شئون خارجيتها أنور قرقاش الذى لا يمر يوم إلا ويضع نقاطا فوق حروف قد تبدو ملتبسة فى الذهن العربى والدولى، نقاطا بالتصريحات الإعلامية مرة وبالتغريدات مرات كثيرة، التى لا تحمل المواقف والرسائل العروبية فقط لأمراء جزيرة الشر، وإنما للمواطن العربى والأجنبى فى كل مكان .
وصف قرقاش «وزير الدولة للشئون الخارجية لدولة الإمارات» إمارة قطر بالجار المربك المرتبك «رغم أننا قد نخسر الجار المربك والمرتبك، بنسيجه الاجتماعى الواحد، نكسب الوضوح والشفافية، وهو عالم رحب واسع سنتحرك فيه مجموعة متجانسة صادقة»، وأن القطيعة ستطول: «نحن ندرك يومًا بعد يوم أن الجار المربك والمرتبك لا يرى الحاجة ليراجع مساره»، و«كما تصرخ قطر بالقرار السيادى فدول الرباعى العربى تُمارس إجراءاتها السيادية».
وقبلها غرد قرقاش: «كيف ننسى التآمر والوقائع المؤلمة ونصدق المفردات الجوفاء»؟
كلمات كاشفة لحقيقة الموقف ولشرعية مطالب الرباعية العربية، ربما يستوعبها الرئيس ترامب وإدارته.•



مقالات محمد عبد النور :

المستشار عدلى حسين : جماعة الإخوان منذ إنشائها ظاهرها غير باطنها
د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook