صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الدعم.. وسنينه

322 مشاهدة

11 يوليو 2017
كتب : محمد هيبة



لا جدال فى أن مجموعة الإجراءات الاقتصادية الأخيرة والخاصة بتحريك أسعار المحروقات ورفع أسعار الطاقة كان لها تأثير سلبى بالغ على المواطن على الرغم من أننا نعلم مسبقًا بأنها آتية.. آتية وأنه لا تراجع عنها.. ولا مهرب منها على الإطلاق لأنها تأتى كخطوة ثانية ضمن إجراءات رفع الدعم نهائيًا عن الطاقة بحلول عام 2019.. وهى أيضًا تأتى ضمن إجراءات الإصلاح الاقتصادى الفعلى لتشجيع الاستثمارات وزيادة الإنتاج ومعدلات النمو وكلها كانت إجراءات صعبة لكنها كانت ضرورية من وجهة نظر الحكومة علينا أن نتحملها جميعًا.

لكن المشكلة الحقيقية التى لا تريد أن تعترف بها الحكومة أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة لتحريك سعر العملة وتعويم الجنيه وتركه للسوق الحر والعرض والطلب.. ويبدو أنها فوجئت كما فوجئ الجميع بأن فاتورة التعويم كانت فادحة لدرجة أنها أثرت على كل أسعار السلع والخدمات ويكفى أن نقول إن دعم الطاقة والكهرباء فاتورته ارتفعت من 115 مليار جنيه إلى 200 مليار جنيه نتيجة التعويم.. ورفع سعر الدولار من 8 جنيهًا إلى 18 جنيهًا وكان الحل الوحيد أمام الحكومة هو أن يتحمل المواطن فارق السعر بالتدريج وأنه بعد أن تحمل فارق الأسعار الرهيب منذ نوفمبر الماضى عليه أيضًا أن يتحمل أيضًا فاتورة إلغاء دعم الطاقة.. ورغم برامج الحماية الاجتماعية بزيادة العلاوات والمعاشات وزيادة برامج الحماية مثل تكافل وكرامة.. فإن هذه الزيادات التى بلغت ما يوازى 37 مليار جنيه لا توازى أكثر من 40% من فروق الأسعار.
وهنا أحب أن أشير إلى تجربة اقتصادية مهمة خاضتها مصر منذ 30 عامًا تقريبًا.. فغير صحيح أن الإصلاح الاقتصادى تأخر 40 سنة منذ يناير 1977.. ولكن هناك إصلاحاً اقتصادياً حقيقياً قام به د.عاطف صدقى عندما تولى مسئولية الحكومة أواخر عام 1986.. وكانت الحالة الاقتصادية وقتها فى أسوأ حال.. وكانت هناك مشكلة حقيقية فى الدولار.. وكانت الحكومة تقترض من تجار العملة لتسديد الديون الخارجية.. وعندها فكر د.عاطف صدقى بأن قام برفع أسعار الفائدة على المدخرات من 8 و 9% إلى 16% وأنشأ بعدها شركات الصرافة وألغى أيضًا تجريم حيازة والاتجار فى العملة عاد الدولار إلى سعره الحقيقى وظل ثابتًا فترة طويلة فقضى تمامًا على السوق السوداء وأصبح الدولار متوفرًا بيعًا وشراءً لمن يطلبه وكان ذلك من أدوات الإصلاح الاقتصادى وقتها لأن السياسة النقدية هنا هى إحدى أدوات السياسة الاقتصادية لا تعمل بمعزل عنها.. وأن السياسة الاقتصادية يجب أن تقود السياسة النقدية وليس العكس، بعكس ما حدث فى نوفمبر 2016.. حيث جاء قرار التعويم دون دراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليه.
وهنا أحب أن أشير إلى نقطة أخرى مهمة أنه صحيح أن هناك تدفقات نقدية دولارية تخطت الـ50 مليار دولار وفق ما أعلنه البنك المركزى ومنها زيادة تحويلات المصريين فى الخارج، وأيضًا هناك زيادة فى الاحتياطى الاستراتيجى وصل إلى 31.3 مليار دولار لأول مرة منذ ثورة يناير وهى من الأمور الإيجابية الحقيقية، مع أن معظم هذه الزيادات عبارة عن سندات دولارية لها مواعيد أستحقاق.. وليست ضمن الأصول الخاصة بنا.. لكن فى نفس الوقت لا أحد قال لنا ما هو حجم الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة التى جنيناها فى ظل السياسة النقدية الجديدة.. ولا أحد قال لنا ما هى معدلات النمو والإنتاج لأنه فى النهاية كان يجب أن يصب هذا فى معدل تراجع سعر الصرف لأنه حتى الآن ورغم مرور ثمانية أشهر على التعويم ليس هناك تراجع حقيقى ومحسوس فى سعر الدولار ولا يتحرك بأقل من 18 جنيهًا ثم يعود، مع أن البنك المركزى أعلن أن الدولار سيعود لسعره الحقيقى خلال ثلاثة أشهر وربما سيعود إلى أقل من 14 جنيهًا فى خلال ستة أشهر، وتمضى الأشهر ولا يعود الدولار إلى سعره الحقيقى.. ويبدو والله أعلم أن السعر الحقيقى للجنيه هو المتداول فعلاً.. وهذا يعنى شيئًا واحدًا.. هو تراجع منظومة الإصلاح الاقتصادى. •



مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook