صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير

1240 مشاهدة

27 يونيو 2017
كتب : طارق رضوان



بين الحين والآخر. لابد أن نتوقف بعض الوقت. نوقف شريط الأحداث, ونبطئ من حركته أمام أعيننا. فالأحداث سريعة ومتتالية. مركبة ومعقدة. مخططة ومدروسة. نتوقف لكى (نري). ونتأمل, وندرس, ونحلل. لنخرج بنتيجة عما يدور حولنا. كى نستعد للحظة الأزمة. وتثار بداخلنا روح التحدى والمقاومة والعمل لمصالح بلادنا. التى هى مصالح فوق الجميع. علينا أن نتوقف أمام صورة مهمة. نثبت دورانها قليلا وندقق النظر إليها. صورة الولايات المتحدة الأمريكية!!

بعيدا عن رأى الجهلاء والمتحذلقين من الخبراء الاستراتيجيين. ما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية هو تطور خطير توابعه كارثية على العالم العربى. فهى إمبراطورية لا تعرف سوى لغة المصالح. وهى كما قال جواهر لال نهرو يوما ما. (الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تكون شرطى العالم ومعلمه وقسيسه وبنكيره وأخيراً يريدون أن يلعبوا دور راعى البقر – الانقضاض على الفريسة عندما تكون جاهزة –  معتمدين على قوتين: واحدة شريرة غامضة تستعمل للتطويع والإخضاع، وهى المخابرات المركزية، والثانية براقة وخداعة تستعمل للغواية والإغراء وهى هوليوود والإعلام. إذا فازت وكالة المخابرات أصبحت الحرية مهددة، وإذا فاز الإعلام وفازت هوليوود أصبحت الثقافة مهددة).
ففى العقدين الأخيرين من القرن العشرين. شاهد العالم مشاهد لا تصدقها العين. وبحركة لا إرادية وإنسانية بحتة. راح الكثيرون يفركون أعينهم ليتأكدوا مما يرون. قليلون هم من كانوا يعرفون الحقيقة. وغالبا المخططون وحدهم يعرفون. وبعض المفكرين ممن أوتوا من علم. ممن يربطون الأحداث ويتوقعون النتيجة. وينقصهم فقط. تحديد الموعد بدقة. مشهد سقوط سور برلين فى التاسع من نوفمبر – من عام 1989 كان إعلانا بانتهاء الشيوعية من العالم. وإعلانا بانتهاء قوة عظمى تهاوت كجبل من رمال. وإعلانا كذلك ببداية القطب الأوحد.
من وقتها كانت الولايات المتحدة الأمريكية على استعداد لقيادة العالم. بعدما ورثوا الإمبراطورية البريطانية. فمن قبل وبالتحديد فى 18 يونيه من عام 1956 كان تاريخ جلاء آخر جندى بريطانى عن مصر رسميا حسب اتفاقية الجلاء. وعادوا وهم فى النزع الأخير لمحاولة إبقاء الإمبراطورية البريطانية على قيد الحياة. وشنوا حرب السويس –  العدوان الثلاثى -  علهم يحفظون ماء وجه المملكة ويصونون كرامة الإمبراطورية. وخسروا الحرب سياسيا وانهارت الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس. إيذانا بعصر جديد. وتواجد جديد. لإمبراطورية جديدة هى الولايات المتحدة الأمريكية. فقد ورثت كل ممتلكات الإمبراطورية العجوز.
كانت الولايات المتحدة تخطط لتعبر المحيطين - الأطلنطى والهادي- وتتمدد فى العالم. عين على الإرث وعين على الخصم اللدود فى الشرق. حيث يرقد الاتحاد السوفيتى يراقب بحذر ما يدور. ويرى إمبراطوريات تتهاوى. ومستعد لقضم نصف ميراث الامبراطوريات القديمة. ومن هنا دخل العالم عصرًا جديدًا سمى بعصر الحرب الباردة. انتهى بسقوط سور برلين وسقوط الشيوعية فى كل أرجاء الأرض وسقوط الاتحاد السوفيتى نفسه. وأصبحت الولايات المتحدة وحيدة فى قيادة الكوكب. وراحت الإمبراطورية تعد العدة ليصبح القرن الجديد - الالفية الثالثة - هو القرن الأمريكى. فدخلنا عالمًا جديدًا نعيشه فى العقد الثانى من الالفية الثالثة. عالمًا مخلوطة رائحته برائحة البارود والدم وأنين الفقراء. لغة القوة المفرطة تفرض نفسها على الجميع. قوة كاسحة اخترعتها الولايات المتحدة الامريكية. لتحكم العالم بما يتوافق مع مصالح الإمبراطورية التى لا مثيل لها فى التاريخ على مساحة القارة الشمالية. مجتمع فريد. فهو خليط قلق ومتنافر. متحفز ونشيط. تجمعه المجازفة. وأمله فى درجة من الاستقرار. تتولى ضرورات الحياة تعليم أهله أسلوبا ما من  أساليب العيش المشترك فى عالم مازال متراميا وراء الأفق.
من يريد أن يعرف جيدا ما هى الولايات المتحدة الأمريكية. عليه أن يدرس نشأة الشركة. المكسب هو الهدف ولا تفكير مطلقا فى الماضى الثابت فى أصوله. يتصل بهذه الظاهرة نشأة الدولة الامريكية وطبيعة الإمبراطورية المستندة إليها. فالمجتمع الأمريكى فى حسابه للنجاح على أساس الأرباح والخسائر. الإمبراطورية الأمريكية تعرف كيف تأخذ ولا تعرف كيف تعطى. وهى إذا أعطت تحسب الفوائد مركبة. والحساب له قواعد اقتصادية ومالية وليست قانونية أو أخلاقية. وذلك درس وعاه رئيس وزراء إسرائيل الأسبق مناحم بيجين الذى لم يتوقف لحظة فى الإلحاح على الرئيس السادات، مذكرا بأن أحدا لا يستطيع أن يطلب شيئا مقابل لا شىء. ولم يكتف بيجين بأن تكون مبادرة الرئيس السادات بزيارة القدس دفعة معنوية هائلة سبقت مقدما. وإنما كان على حساب بيجين أن الأشياء التى يصبح فيها الأخذ والعطاء هى المحسوسات الماديات. أرضا تقاس بالكيلومترات وأحيانا بالأمتار أو بضائع عينية وأى شىء غير ذلك كلام فى الهواء.
لذلك.. تساءل هنرى كيسنجر عندما أخرج الرئيس السادات الروس من مصر قبل حرب أكتوبر العظيمة. إذ قال: وماذا ربح السادات من خروج السوفييت؟ لو أنه قد أخبرنا قبل اتخاذ قراره لقبض الثمن فورا. وهو نفس التساؤل الذى طرحته جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية فى اللحظة نفسها: وما هو مكسب السادات من خروج السوفييت؟ وارتابت من أن تكون هناك صفقة ما بين السادات والأمريكان. أى أنهم لا يعرفون ما هو المقابل المدفوع نتيجة اتخاذ القرار. إذا هى مصالح. تتمدد وتنكمش. ويتكون حول تلك المصالح مجموعات من المستفيدين. طموحهم بلا سقف. وغيرهم خلقوا من أجل إسعادهم.
ومن هنا كانت الغطرسة الأمريكية هى التعامل فى كل تمدد يحقق المصالح. وعندما تضخمت الأموال وضاقت الأرض الأمريكية – رغم حجم اتساعها المهول. وجهت الأنظار للخارج. عبر المحيط الأطلنطى شرقا. وإلى الجنوب حيث أمريكا اللاتينية. ثم النظر إلى المحيط الهادئ غربا صوب آسيا. امتد نفوذ الإمبراطورية. وكان لابد من حماية. عسكرية أولا. فتكون أكبر وأضخم جيش فى التاريخ كله. ومعدات حربية حديثة تبيد فى أى لحظة العدو المحتمل قبل أن يفكر فى الهجوم. ومعها مخابرات تعرف كل صغيرة وكبيرة تدور فى العالم تحسبا لأى تحرك ضد مصالحها. إمكانيات مخابراتية مهولة بتكنولوجيا تسبق تكنولوجيا العالم بسنوات. ثم تتكفل بالقضاء عليه (بالانقلاب من الداخل ) قبل أن يستفحل ضرره. والمخابرات الأمريكية لا تنشط ضد العدو فقط. بل ضد الصديق مع العدو (وكانت العملية إيشلون ولا تزال تركز همها للتجسس على أسواق لندن وباريس وبرلين، فأسرار الشركات فى هذه العواصم أكثر أهمية من أسرار الحكومات). عناصر حماية المصالح. خلقت كرتيلات اقتصادية جديدة سميت بما يعرف بالشركات العابرة للقارات. تستحوذ على خيرات البلاد. وتدخر أموالها الطائلة المتنامية باضطراد فى خزائن الإمبراطورية. كما تكونت مجموعة أخرى تسمى «قناصو الاقتصاد» - الكوربوقراطية - من خلالها تسيطر على الدول وعلى مواردها، وتصبح تلك الدول مدينة للإمبراطورية مدى الحياة. عن طريق اختراع بنك عالمى يقرض بشروطه وهو البنك الدولى وملحقاته كصندوق النقد. ومن أجل ذلك بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تعيد رسم خريطة العالم من جديد. حسب مصالحها وحسب تقدم سيرها. فأخفت دولاً من على الوجود. وخلقت دولا جديدة. ودبرت لانقلابات من الداخل وغزو من الخارج. واستعمرت سياسيا وجغرافيا واقتصاديا. ومن هنا بدأ عالم جديد. ترسمه الولايات المتحدة. سمى بأمركة العالم. يتوافق مع القرن الأمريكى. ومن أجل هذه اللحظة. يعد رجال -لهم خططهم واستراتيجيتهم-  إعداد الرئيس للحكم وللحظة الراهنة التى تصنع أرضا للمستقبل. وإعداد خطته يتم حسب الجدول الزمنى. وقد تتكرر الخطط مع تعديلات بسيطة. رئيس يفرش ويعد. ورئيس من بعده يقتنص. ترومان يلقى القنبلة الذرية ليبدأ العالم من نقطة الصفر. ويأتى إيزنهاور ليقتنص الفرصة. قنبلة ترومان لم تكن فقط من أجل اليابان أو من أجل إنهاء الحرب العالمية الثانية. بل من أجل بداية العصر الأمريكى المفرط فى القوة المنزوع من قلبه أى رحمة.
ومن هنا بدأت مدرسة إيزنهاور (إيك) بسياسة الاحتواء التى خصت القوة العظمى المنافسة. وإنشاء حلف بغداد ليحاصرها. وفصل المؤسسة العسكرية عن المؤسسة الصناعية. وهو ما أوصى به فى خطاب الاتحاد وهو يودع البيت الأبيض. وبعد نصف قرن ويزيد تكررت التجربة. أوباما يهد المنظومة الدولية كلها ويفرش الطريق. ثم يأتى رئيس من مدرسة إيزنهاور القديمة ليمارس نفس أسلوب المدرسة. فصل المؤسسة العسكرية (مع إعطائها كل المميزات التى تريدها) عن المؤسسة الصناعية. ويبدأ عصر الاحتواء وهذه المرة اتسعت دائرة الاحتواء لتضم بجانب روسيا إمبراطورية الصين. مدرسة دونالد ترامب تشبه بالتطابق مدرسة إيزنهاور . نزع الإنجليز والفرنسيين والألمان والروس والصينيين من الشرق كله، واقامة تحالفات وصفقات اقتصادية ضخمة كالتى تمت مع المملكة السعودية مؤخرا.
ترامب كان يعد ليتولى رئاسة الإمبراطورية الأمريكية منذ بداية القرن الواحد والعشرين. حتى إن أهم مفكريهم ناعوم تشومسكى كتب حرفيا فى جريدة الواشنطون بوست فى إبريل 2000 مقالاً عن مستقبل أمريكا. وفيما قاله إنه سيأتى رئيس للولايات المتحدة فى العقد الثانى من القرن. يقال إنه مجنون لكنه سيكون منفذًا جيدًا لعصر الصفقات وواجهة شعبوية للـ(نيوليبرال) أى الليبرالية الجديدة. إذا هناك خطط تعد وخرائط قديمة تنزع من على الجدران لتعلق خرائط جديدة وضعها أعظم مفكرى العصر. وهى المجموعة حول الرئيس ترامب. مجموعة خطرة وعقول جبارة. لذا وجب علينا أن نتوقف قليلا. لنرى ونحترس ونتحفز ونخلق بداخلنا روح المقاومة التى لا نمتلك غيرها. •
تنويه: سقط سهوا فى مقال الأسبوع الماضى جملة فى آخر عمود من المقال عبارة «وكان أصدق تحليل على ماحدث هو رأى الأستاذ محمد حسنين هيكل».
 



مقالات طارق رضوان :

وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook