صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»

650 مشاهدة

13 يونيو 2017
كتب : رشاد كامل



أظن أنها المرة الأولى التى يتصدى فيها عمل فنى - أقصد مسلسل الجماعة - لعرض العلاقة الملتبسة والغامضة بين ثورة 23 يوليو 1952 عامة، والرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» بجماعة الإخوان!!

لأول مرة نرى على الشاشة حوارات ومناقشات «جمال عبدالناصر» ورفاقه مع رموز وقادة الإخوان!! وهذا هو بالضبط ما أثار غضب وسخط وحنق الكثير من المشاهدين، خاصة دراويش جمال عبدالناصر!! الذين لم يتصوروا هذا المشهد على الإطلاق!!
وفى الوقت الذى يستنكرون وينكرون تلك العلاقة، فإن الرئيس جمال عبدالناصر.. اعترف بها، وجاء اعترافه علنا وأمام الملايين، لكن لا أحد يقرأ ولا أحد يريد أن يقرأ!!
وليس سرا أن جمال عبدالناصر فى شبابه انضم وتنقل بين عشرات الحركات والاتجاهات السياسية، حتى انتهى به المطاف إلى عدم قناعته بها جميعا، من مصر الفتاة تحت زعامة «أحمد حسين» إلى الإخوان وكان اسمه الحركى «زغلول» كما يقال إلى التنظيم الماركسى «حدتو» وكان اسمه الحركى «موريس» إلى علاقته بالحرس الحديدى عن طريق أنور السادات وغيرها!
لم يكن انضمام عبدالناصر لهذه الحركات السياسية انضماما حركيا أو أيديولوجيا، بل كان جزءاً من طبيعة وشخصية جمال عبدالناصر.. «ولعل أكثر من فهم طبيعة هذه السمة هو المناضل الكبير واليسارى خالد محيى الدين، وهو نفسه خاض نفس هذه الرحلة بين الحركات السياسية..
فى مذكراته المهمة والبديعة و«الآن أتكلم» يقول خالد محيى الدين:
كانت سياسة عبدالناصر الضابط قبل الثورة والحاكم بعدها، هى أن يقيم علاقات مع كل الأطراف وحتى مع الخصوم، وكان يرى أن إقامة العلاقات لا تعنى الخضوع ولا تعنى العمالة!!
كان رجلا يعرف كيف يتفاهم مع القوى المختلفة بل ومع الأضداد محاولا أن يستخلص مصلحته هو من مثل هذا التفاهم!!
فمنذ البداية الأولى لإنشاء تنظيم «الضباط الأحرار» كان «جمال» يتفاهم مع «الإخوان» ويتفاهم أيضا مع «الشيوعيين» ولم يكن يجد غضاضة فى ذلك، لكنه كان حريصا على ألا يسمح لأى طرف منهما بالسيطرة عليه أو التحكم فى مسيرة هذا التنظيم.
••
والآن إلى شهادة «جمال عبدالناصر» نفسه التى جاءت فى إطار لقاء له مع الشباب يوم 18 نوفمبر سنة 1956 حيث قال بالحرف الواحد:
أنا قبل الثورة كنت على صلة بكل الحركات السياسية الموجودة فى البلد، يعنى مثلا كنت أعرف الشيخ «حسن البنا» لكن ما كنتش عضو فى الإخوان، فيه فرق بين أنى أعرف الشيخ «حسن البنا» وفرق أنى أكون عضواً فى الإخوان!!
كنت أعرف ناس فى الوفد، وكنت أعرف ناس من الشيوعيين وأنا أشتغل فى السياسة أيام ما كنت فى ثالثة ثانوى، وفى ثانوى اتحبست مرتين، أول ما اشتركت فى مصر الفتاة، وده يمكن إللى دخلنى فى السياسة!! كنت ماشى فى الإسكندرية لقيت معركة بين الأهالى والبوليس، اشتركت مع الأهالى ضد البوليس وقبضوا عليّ ورحت القسم، وبعدما رحت القسم سألت الخناقة كانت ليه؟!
كنت فى ثالثة ثانوى فقالوا إن رئيس حزب مصر الفتاة «أحمد حسين» بيتكلم والبوليس جاى يمنعه بالقوة، وقعدت يوم وتانى يوم طلعت بالضمان الشخصى، انضميت لحزب مصر الفتاة، وبعدين حصلت الخلافات وسبت مصر الفتاة، ورحت انضميت للوفد!!
وطبعا أنا الأفكار التى كانت فى رأسى بدأت تتطور وحصل نوع من خيبة الأمل بالنسبة لمصر الفتاة!! ورحت الوفد وبعدين حصل نفس الشىء بالنسبة للوفد، وبعدين دخلت الجيش وبعدين ابتدينا نتصل فى الجيش بكل الحركات السياسية، ولكن ما كناش أبدا فى يوم أعضاء فى الإخوان المسلمين أبدا!
ولكن الإخوان المسلمين حاولوا يستغلونا فكانت اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار موجودة فى هذا الوقت، وكان معانا «عبدالمنعم عبدالرءوف» وكان فى اللجنة التأسيسية، وجه فى يوم وضع اقتراح قال إننا يجب أن نضم حركة الضباط الأحرار إلى الإخوان المسلمين!!
أنا سألته ليه؟! قال: دى حركة قوية إذا انقبض على حد منا تستطيع هذه الحركة أن تصرف على أولاده وتؤمن مستقبله!!
فقلنا له إللى عايز يشتغل فى الموضوع الوطنى لا يفكر فى أولاده ولا يفكر فى مستقبله، ولكن مش ممكن نسلم حركة «الضباط الأحرار» علشان مواضيع شخصية بهذا الشكل، وحصل اختلاف كبير وصمم «عبدالمنعم عبدالرءوف» على ضم حركة الضباط الأحرار إلى الإخوان المسلمين، إحنا كلنا رفضنا!!
ويمضى «جمال عبدالناصر» مسترسلا فى نفس الموضوع فيقول:
كان طبعا فى هذا الوقت الشيخ «حسن البنا» الله يرحمه مات، وأنا كانت لى به علاقة قوية، ولكن علاقة صداقة ومعرفة زى ما قلت لكم، ما كنتش أبدا عضواً فى الإخوان المسلمين، وأنا لوحدى يمكن إللى كانت ليه علاقة «بحسن البنا» وإخواننا كلهم مالهمش، ولكن كنت بقول لهم على الكلام إللى يحصل معاه، نتج عن هذا أن عبدالمنعم عبدالرءوف استقال وده كان قبل الثورة بستة شهور وأنا كانت لى علاقة ببعض الناس من الإخوان المسلمين كعلاقة صداقة!!
وكان لهم تنظيم داخل الجيش وكان يرأس هذا التنظيم ضابط اسمه «أبوالمكارم عبدالحى» وقامت الثورة، فى أول يوم من قيام الثورة جالى بالليل «عبدالرءوف» ومعاه «أبوالمكارم عبدالحى» وطلبوا إن إحنا نديهم أسلحة علشان الإخوان يقفوا جنبا إلى جنب مع الثورة، أنا رفضت إن إحنا نديهم هذه الأسلحة، قلت لهم: إن إحنا مستعدين نتعاون، وبدأ التعاون بيننا وبين الإخوان المسلمين قلت لهم يشتركوا فى الوزارة، بعد كده رشحوا عدداً من الناس للاشتراك فى الوزارة، ولكن جه بعد كده تصادم، اتحلت الأحزاب كلها وماحليناش الإخوان المسلمين!!
بعد حل الأحزاب وقبل حل الإخوان المسلمين جالى ثلاثة من الإخوان المسلمين وقدموا لنا شروط:
الشرط الأول: أن لا يصدر قانون إلا إذا أقره الإخوان المسلمون!!
الشرط الثاني: أنه لا يصدر قرار إلا إذا أقره الإخوان المسلمون، أى بمعنى أوضح أن الإخوان المسلمين يحكمون من وراء الستار!! ورفضنا هذه الشروط!!
بعد كده قابلت «حسن الهضيبى» إللى كان المرشد العام للإخوان المسلمين فى بيته فى منشية البكرى على أساس تنسيق التعاون بيننا فهو طلب منى الآتي:
إن أنا أعلن الحجاب فى البلد كلها!! إن السيدات كلهم يمشوا مججبات زى اليمن مثلا، وأقفل المسارح والسينمات إلى آخره..
بعدين أنا قلت له أنا مش فاهم أعمل الكلام ده ليه.. والناس يقولوا رجع الحاكم بأمر الله!! يقولوا إن فيه حاكم مجنون ولا يمكن قبول هذا الكلام!!
كان «صلاح سالم» - عضو مجلس قيادة الثورة يرحمه الله - له نسايب ساكنين فوق «الهضيبى» وأنا كنت بروح له كتير وكنت بشوف عيلة «الهضيبى» فقلت له: أنت طالب منى أننى أعلن الحجاب وأنت عندك بنت فى كلية الطب، وبنتك إللى فى كلية الطب مش لابسة حجاب ولا حاجة!! بتروح تحضر التشريح ولابسة زى البنات فى كلية الطب، فإذا كنت أنت مش قادر تعمل الحجاب فى بيتك عايزنى أعمل حجاب فى الدولة المصرية كلها إزاي؟!
فأنا بدى تدينى مثل أولا وأشوف بنتك بتروح كلية الطب وهى لابسة حجاب، وبهذا أقدر أفكر فى الموضوع، طبعا ما حصلش شىء من هذا القبيل!
بعد كله بدأ تصادم بيننا وبين الإخوان المسلمين، وبدأت مؤامرات الاغتيال، ومعروف حكاية 1954، وإزاى قرروا اغتيالى فى الإسكندرية وأطلع من ده إن حركة الضباط الأحرار كانت حركة مستقلة، كان مبدؤنا الأساسى أن نكون على اتصال بجميع الهيئات السياسية ولكن لا ننضم إلى هيئة ولا نعطى فرصة لأى هيئة سياسية بأنها تستغلنا».
انتهت شهادة «جمال عبدالناصر» وكما أوردها الأستاذ «عبدالله إمام» فى كتابه «عبدالناصر والإخوان المسلمون».
لقد أثار مسلسل «الجماعة 2» عواصف غضب وسخط لا حدود لها، - لا يعنينى أمرها - وعلى رأس تلك العواصف علاقة جمال عبدالناصر بالإخوان، فالذين أنكروها لديهم العذر أنهم لا يقرءون التاريخ، ومعظم معلوماتهم التاريخية يستمدونها من الدراما والمسلسلات، وهنا تكمن الخطورة، والكارثة، فالدراما ليست هى التاريخ!
والتاريخ مكانه الكتب والشهادات والمذكرات السياسية وغير السياسية!! •



مقالات رشاد كامل :

أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook