صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات

1069 مشاهدة

13 يونيو 2017
كتب : طارق رضوان



منفعلا كان الرجل، بعد تفجير الكنيستين فى طنطا والإسكندرية، يشير بيديه وفى عينيه شرر كره قديم ومستمر، كان فلاديمير سافرونكوف نائب مندوب روسيا الدائم فى مجلس الأمن متشنجا، عندما اتهم مندوب بريطانيا فى مجلس الأمن ماثيو رايكروفت، بأن بريطانيا تقف وراء تفجير الكنيستين فى مصر فى عيد «أحد الزعف الأخير»، وعلى الطريقة الإنجليزية لم يرد مندوب بريطانيا، وأشاح بوجهه للناحية الأخرى.

الروس لا يتهمون من فراغ أو دون دليل، فتاريخ الإنجليز الدموى وخيانة تشرشل لستالين فى الحرب العالمية الثانية، ودوره البارز فى دق إسفين ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى لتبدأ الحرب الباردة، جعلت الروس شديدى الحرص تجاه الإنجليز، وبعد الربيع العربى وظهور الإنجليز علنا فى منطقة الشرق الأوسط، أصبحت المنطقة تعيش تحت مظلة نار الصراع الروسى - الإنجليزى، نكتوى نحن بنارها!
هناك مقولة شهيرة للملك الراحل حسين بن طلال عاهل الأردن: «الإنجليز فى منتهى الخطورة لأنهم يعملون فى صمت عكس ضجيج الأمريكان»، فالإنجليز إذا ظهروا علنا فى أى مكان فى العالم، إما ليطفئوا نارا، وإما ليشعلوا نارا. والمثل الهندى الشهير يقول «إذا رأيت سمكتين تتصارعان فى عمق البحر.. فاعلم أن بريطانيا وراءهما»، فهى مهد المؤامرات والخديعة»، وقد أدى إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إعادة تركيز سياستها الخارجية خارج الشرق الأوسط، لصالح منطقة بحر الصين الجنوبى، إلى حدوث حالة من فراغ القوة فى الإقليم، وهى الحالة التى تؤدى إلى سعى أطراف أخرى لملء هذا الفراغ، طبقا لمبادئ علم العلاقات الدولية، وأدى الانكفاء الأمريكى، إلى شيوع التداخل العسكرى بين دول المنطقة وبعضها، أو حتى مع دول من خارج الإقليم، كالتواجد العسكرى الروسى فى سوريا على سبيل المثال، هذا الفراغ جعل منطقة الشرق الأوسط مسرحا للنزاع البريطانى - الروسي. وهناك جرائم دموية تمت فى المنطقة نتيجة هذا الصراع، بعضها حدث فى مصر، وفى الأيام المقبلة سوف ينكشف كثير من الحقائق السرية حول بعض الأحداث التى تمت على أرض مصر، من تهجير الأقباط وهو مشروع (أنجلو ساكسون) منذ الستينيات، إلى تفجير الطائرة الروسية فوق أرض سيناء، مرورا بمقتل الإيطالى ريجينى الباحث لدى جامعة كمبريدج الإنجليزية وأحد العاملين فى شركة تابعة لهنرى كيسنجر فى مجال «قناصة الاقتصاد»، إلى تفجير الطائرة المصرية فوق البحر المتوسط مقلعة من مطار شارل ديجول. بالطبع لا نمتلك اتهاما واضحا، تلك الأحداث لها ارتباط وثيق ما بين الصراع البريطانى - الروسى والصراع البريطانى - الفرنسى، فالإنجليز يريدون إرثهم القديم الذى تركوه رغما عنهم للأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية، فهم لم ينسوا كم المهانة التى تعرضت لها الإمبراطورية البريطانية من الأمريكان فى أواخر الحرب العالمية الثانية، حتى وصل الأمر إلى أن ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطانى (الداهية ابن جينى جيرودر العضوة البارزة فى المجتمع الأمريكى وابن السياسى اللامع ليونارد سبنسر تشرشل، وكان وزيرا للخزانة البريطانية وهو من سلالة عائلة الدوقات الأرستقراطية بمارلبورو). أن يتسول دخول أمريكا الحرب العالمية الثانية، وكان الرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت يتمهل فى تلك الخطوة، ما جعل تشرشل فى زيارته الشهيرة لواشنطن قبل دخول الأمريكان الحرب بستة أشهر يخلع ملابسه كاملة ويجلس عاريا تماما فى مقعده بالبيت الأبيض يدخن السيجار وفى يده كأس الويسكى الأسكتلندى ليقول للأمريكان إنه أصبح عاريا تماما أمام الهجوم النازى على لندن، وكان يعلم أن إمبراطوريته فى طريقها للأفول وأن الأمريكان فى طريقهم لوراثة الإمبراطورية البريطانية، التى قد تمت على يد الرئيس جمال عبدالناصر. والآن جاءت الفرصة أخيرا للعودة مرة أخرى لميراثهم العظيم القديم، فهم من يملكون الخرائط الأساسية للمنطقة، بعدما نثروا فى بداية القرن العشرين مجموعة من رجالهم على أرض الشرق الأوسط لتحديد الجغرافيا ورسم الخرائط وتحديد منابع الكنوز، فقد نثروا أفلين بارينج (اللورد كرومر) وفردريك جون ديلترى (لورد أوف أبينجر) وزوجته فلورا شو (ليدى لوجارد) والبريجادير جنرال السير بيرسى مولزورث سايكس (مارك سايكس) والشماس مساعد الكاهن السير تالبوت ويلسون والداهية صانعة الملوك جرترود، بل توماس إدوارد لورانس (لورانس العرب) والمرتد هارى سانت جون (بريدجر فليبي) والفريق السير جون بايجوت جلوب (جلوب باشا) . وهم من زرعوا دولة إسرائيل فى المنطقة بوعد بلفور اللعين، بعدما استعان رئيس الوزراء  (اللورد بالمرستون) بورقة نابليون بونابرت بأهمية فصل الشرق العربى عن مصر، بوضع دولة معادية لكلا الجانبين لكى يتخلصوا نهائيا من شراذم اليهود فى أوروبا، كما قاموا بصنع الوهابية فى الحجاز والإخوان فى مصر، وساهموا مع الولايات المتحدة الأمريكية فى صناعة الثورة الإسلامية فى إيران. وكان دور محطة الإذاعة البريطانية الـ(بى بى سي) كبيرا فى تأجيج الثورة الخومينية - وهو نفس الدور الذى لعبته قناة الجزيرة القطرية وقت ثورة يناير - ونتيجة ذلك أنشأوا ثلاث دول دينية فى منطقة الشرق الأوسط: دولة إسلامية شيعية فى إيران ودولة إسلامية سنية فى الحجاز (المملكة السعودية) ودولة يهودية وهى إسرائيل، كما قامت آلات دعايتهم بصناعة الإخوان فى مصر بصنع مدرس يدعى حسن البنا يمشى فى الأسواق، ويجلس على المقاهى مبشرا بالعودة للدين الحنيف، فامتد تواجد الإخوان بدعم بريطانى إلى ثمانية عقود كاملة، وعاصمتهم هى الآن الحاضن والراعى للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان الارهابية، ومنذ أن وقع الرئيس السادات اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل فى ظل رعاية أمريكية وتحت شعار أن أمريكا تملك 99 % من اللعبة، بدأ اللوبى الأمريكى يحكم مصر بقية حكم السادات - عامان -  وفى بداية حكم مبارك ظهر اللوبى الفرنسى فى تشكيل الحكومة بقيادة الدكتور عاطف صدقى ومعه مجموعة من الوزراء الفرانكفون: دكتور محمد الرزاز وفاروق حسنى ودكتور بطرس غالى (الذى قال له الرئيس الزائيرى موبوتو وقت اختيار إفريقيا لمرشح سكرتير الأمم المتحدة: وأنت يا بيير.. ألا تريد أن تضيف اسمك إلى القائمة خصوصا أنك فرانكفون وأنجلوفون وعرب فون!) وكان على رأس مجلس الشعب الدكتور رفعت المحجوب، ثم ظهر اللوبى الأمريكى مرة أخرى بحكومة الدكتور كمال الجنزورى وأصبح اللوبى يشكل الوزارات حتى ثورة يناير، حتى ظهر اللوبى الفرنسى مرة أخرى، وهو الذى حكم لفترة وجيزة متمثلا فى رئيس الوزراء إبراهيم محلب بعد الخلافات العنيفة ما بين مصر وأمريكا بعد ثورة 30 يونيو، وفى تلك السنوات منذ الملكية انحصر اللوبى الإنجليزى، وهو ما عانى منه الإنجليز، وبعد الحركة السياسية النشطة التى تدب فى مصر نشط الإنجليز، كما هو واضح فى تحركات السفير البريطانى جون كاسن تربية المخابرات الإنجليزية ومعه السكرتير الأول للسفارة ديفيد كلاى الآتى من سفارة بريطانيا فى قطر، والاثنان يجيدان اللغة العربية (عامية بطلاقة)، وبدأ الإنجليز فى تربية لوبى عن طريق مبادرة صندوق «نيوتن - مشرفة» ما بين قطاعات البحث العلمى والابتكار فى مصر والمملكة المتحدة، وذلك من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التى تواجه مصر فى مجال التنمية الاقتصادية والرعاية الاجتماعية.
ويمثل هذا البرنامج جزءاً من صندوق نيوتن (375 مليون جنيه استرليني) لدعم الشراكات فى مجال العلوم والابتكار بين المملكة المتحدة والقوى الصاعدة. سوف يستفيد صندوق «نيوتن - مشرفة» وقيمته 20 مليون جنيه استرلينى (أى 237 مليون جنيه مصري) على امتداد خمس سنوات من مواطن القوة فى مجال البحث والابتكار فى المملكة المتحدة، وكما هو واضح من المبادرة أنهم يحضرون لحكومة المستقبل، أما السفير البريطانى الشاب جون كاسن، فهو أخطر سفراء بريطانيا على مر تاريخها منذ اللورد كرومر، فهو ابن الأجهزة الاستخباراتية الإنجليزية العتيقة، فهو غير معروف فى الأوساط الدبلوماسية الإنجليزية فى لندن، أى أنه ليس ابن الدبلوماسية، لكنه ابن مختار من الاستخبارات الإنجليزية، وتحركاته فى منتهى الذكاء والدهاء، فهو متواجد بشكل يومى على تويتر بتغريدات عامية مصرية - تغريدة بصورة يمشى مترجلا بجوار محطة مترو وكتب: زحمة يا دنيا زحمة - وتويتة أخرى: آه لو لعبت يا زهر. وتويتة أخرى يقف على كرة قدم كما فعلها لاعب الأهلى رمضان صبحى، الذى كان فى طريقه للاحتراف فى نادى ستوك سيتى الإنجليزى وكان يقف بجواره فى صحن السفارة البريطانية وكتب: باسبورك معاك تأشيرتك ننتظر منك البطولات، كما قام بالاتفاق مع بائع فول بالسيدة زينب، وجاء بعربة الفول داخل السفارة وتناول الإفطار وقوفا مع جميع العاملين فى السفارة من الإنجليز فقط، والأخطر فى هذا السفير هو اختياره الذكى لنادى الاتحاد السكندرى لكرة القدم لتشجيعه، فهو اختيار مدروس، فنادى الاتحاد السكندرى هو رمز الوطنية المصرية فى الإسكندرية كالنادى الأهلى فى القاهرة، وكان اختياره للاتحاد السكندرى (سيد البلد) كى لا يخسر جماهير نادى الزمالك ولم يختر الأهلى كى لا يخسر جماهير الزمالك ومدن القناة، كما لم يختر الإسماعيلى كى لا يخسر جماهير الأهلى ولم يختر المصرى البورسعيدى كى لا يخسر جماهير الأهلى أيضا، واختار نادى مدينة الكوزموبوليتان وهى مدينة الإسكندرية، كما نرى هو اختيار مخطط له من أجهزة استخباراتية، وسكرتيره قام بدعوة كل الصحفيين المتخصصين فى الشئون الإسلامية السياسية، وهو الآخر يتحدث العربية وقابل كل صحفى منهم على انفراد ليسأله عن مستقبل الجماعات الإسلامية فى مصر.
وقد كان منسق تلك المقابلات صحفية كانت تعمل فى جريدة يومية خاصة، ثم تركت الجريدة وعملت فى السفارة واحتفظت بعلاقاتها الوثيقة بالصحفيين الشباب، وعندما علمت السفارة أن أمرها انكشف اختفت الصحفية وسحبت إلى لندن، وهو ما يعنى أن للسفارة البريطانية فى مصر دورًا مهمًا وخطيرًا فى الحياة السياسية!
ورغم التعاطف المزيف الذى يبديه السفير جون كاسن تجاه مصر، فإنهم إلى الآن يمارسون الضغوط من كل جانب ولم يقوموا بعمل واحد إيجابى تجاه مصر، فلم يخرج تقرير إدانة الإخوان إلى الآن كجماعة إرهابية، كما أن السياحة البريطانية لم تعد حتى كتابة هذه السطور، والطلب الأهم الذى تريده من مصر هو عقد صفقات سلاح مع الجيش المصرى كالتى تمت مع الفرنسيين والروس، فمنذ أكثر من عقد زمنى، تعتبر بريطانيا ثانى أكبر مصدر للأسلحة فى العالم، وتمثل مبيعات بريطانيا من السلاح حاليا نحو 12% من إجمالى حركة السوق الدولية، ثُلثاها يذهب إلى سوق الشرق الأوسط، وخلال آخر عامين، صدّرت بريطانيا سلاحًا بقيمة 702 مليون جنيه إسترلينى لدول مجلس التعاون الخليجى غير السعودية والكويت، كان نصيب دولة الإمارات منها يصل إلى 388 مليون جنيه إسترلينى، وتعتبر السعودية أكبر مستورد للأسلحة البريطانية، بما يعادل 3.5 مليار جنيه إسترلينى خلال الفترة من عام 2015 حتى منتصف (2016).
(المصدر: وثيقة صادرة عن لجنة الدفاع فى مجلس العموم البريطاني)
وهم يريدون مصر وجيشها، فالجيش المصرى بقوته وسمعته المعروفة عالميا يعطى سمعة جيدة لأى سلاح فى العالم يباع له، وهو ما يضغط الإنجليز من أجله، ليس هناك سلام دائم فى السياسة ولا عداء دائم، بل مصالح دائمة، والإنجليز يبحثون عن مصالحهم الدائمة خصوصا فى مصر، وعلينا اليقظة، فهم خطرون لحد لا يمكن تصوره. •



مقالات طارق رضوان :

جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook