صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1366 مشاهدة

6 يونيو 2017
كتب : مفيد فوزي



 كان هيكل يصف «صباح الخير» بأنها «رواق الفن والفنانين»، وقد ذهب لأهرام هيكل: الكاتب أحمد بهجت والرسام يوسف فرنسيس وصاحب الريشة المعبرة الشاعر صلاح جاهين، وكان جاهين قد أمضى فترة فى رئاسة تحرير «صباح الخير» وجعل للصورة الكاريكاتيرية مقام المقال، وكتب فى تلك الفترة رباعياته التى وصفها يحيى حقى بـ «عطر الأحباب»،  بالمناسبة لم أنل «جائزة مصطفى وعلى أمين» فى فجر مشوارى فى الصحافة عن خبر أو مقال أو تحقيق، إنما حصلت عليها عن تحقيق تليفزيونى عنوانه «رباعية لم تتم» وكانت ترسم بالصوت والصورة مشوار صلاح جاهين.
 حين حاورت يوسف إدريس فى لحظة نفسية خاصة عقب حصول نجيب محفوظ على نوبل، ألقى إدريس قنبلته قائلا: «أنا أحق بالجائزة من محفوظ»! وأعاد إبراهيم سعدة برؤيته الصحفية الثاقبة نشر الحوار الذى أجريته مع يوسف إدريس وعرض على الإشارة فى الصفحة الأولى من أخبار اليوم واحترم «تقليدا مهنيا» يفرض اسم مطبوعة صباح الخير كمصدر للتحقيق.
 اقتربت من د. مصطفى محمود الذى له فى كل قلب وعقل قدر من المحبة، وكنا لويس جريس وجمال كامل نجلس مع مصطفى محمود فى مرسم جمال كامل ونراقب الحوارات الدائرة بين مصطفى محمود وجمال كامل عن رحلته من الشك إلى اليقين، وكانت تستمر بالساعات يوم  كنا بلا مسئوليات عائلية وينضم أحمد بهاء الدين بفكره الموضوعى ويشترك فى الحوار الدائر وكنت أكتفى بالإصغاء محتميا بإيمانى الذى لم يقترب منه الشك، وفى غرفة أخرى كان هناك نقاش بين كامل زهيرى وصلاح عبدالصبور عن «من يكتب التاريخ»؟ كانت دار «روزاليوسف» أكثر من دار صحفية، تميزت بأنها رواق للفكر.
 قليلون من جيلى عرف المفكر المصرى الرائع سلامة موسى وكان يكتب فى الأخبار، كانت صيحته: «اذهبوا إلى الشمال» كناية على التزود من حضارة أوروبا،  وكانت صيحة بطرس بطرس غالى فى مجلة السياسة الدولية «اذهبوا إلى الجنوب»، كناية عن ضرورة الاهتمام بإفريقيا. كانت الثقافة تملأ الصفحات ولم يكن للكرة هذا التوحش، وكان كامل زهيرى يلخص كتابا أوروبيا يتحدث العالم عنه، وكانت مقالات صلاح حافظ بستان الصحافة المصرية، بينما كانت قصص إحسان عبدالقدوس هى نجم «روزاليوسف» وقصصه القصيرة تزين باب حكاية فى صباح الخير يوم كانت الصفحات الأخيرة تضم موضوعا شعبيا الريشة بطلته.
 كنا - ونحن شبان - نحب أمومة فوزية مهران ورقة زينب صادق ومخزن أسرارنا الراحلة نهاد جاد فى «الصبوحة» وجاءت أجيال صحفية من الموهوبات أعطين الكلمة عطرها كإقبال بركة ومنى سراج وماجدة الجندى ومنى فوزى، كن صاحبات أساليب لها شخصية.
 كنا بلا موبايلات ولا آى باد ولا «فيس بوك» وكانت المهنة والمهنية فى أفضل أحوالها. •

 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook