صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل

540 مشاهدة

23 مايو 2017
كتب : محمد هيبة



منذ فترة طويلة وأنا بعيد فعليا عن نشاط الشباب وفعالياته التى تتولاها وزارة الشباب والرياضة حاليا.. وأيضا ما قبلها سواء أيام كانت وزارة شباب فقط أم مجلسا قوميا للشباب، ولعل أحد أسباب هذا الابتعاد طوال هذه المدة كان لسببين:
الأول شخصى، حيث إننى توليت مسئولية إدارة تحرير ورئاسة تحرير «صباح الخير»، والثانى سبب موضوعى وعام يتصل بقضايا الشباب وهمومهم بالدرجة الأولى، وهو أننى ومنذ أكثر من 15 عاما ومع تزايد معدلات البطالة بين الشباب أنبه إلى أنه لا مجال للنجاح فى العمل الشبابى.. ولا الحديث عن تمكين الشباب والشباب يعانى من البطالة ويجلس على المقاهى..
ورغم المؤتمرات الشبابية القومية التى كانت تعقد قبل 2011.. ويحضرها رئيس الوزراء ومجموعة كبيرة من الوزراء للحديث عن قضايا الشباب، فإنها كانت تنتهى دوما بتوصيات توضع فى الأدراج ولا ينفذ أى منها إلا فى النادر القليل.. وعندما كنت أواجه الوزير المختص بشأن هذه القضية كان يأتينى الرد بأن الوزارة ليست جهة تشغيل، ولكنها يمكن أن تقوم بدور الوسيط والضامن عن طريق ملتقيات التشغيل.. وهى فكرة لم تحقق نجاحا يذكر فى تقليل معدلات البطالة العالية جدا الآن.
وهذا الأمر كان يقودنى دائما إلى قضية أكبر وأعم.. وهى أن الركيزة الأساسية للعمل الشبابى هى مراكز الشباب والوزارة حاليا تشرف على ما يقرب من 5 آلاف مركز شباب موزعة على مستوى الجمهورية.. ورغم أن هناك تطورا كبيرا جدا حدث بالنسبة لمراكز الشباب منذ أيام د. عبدالمنعم عمارة ومرورا بعلى الدين هلال ود. صفى الدين خربوش وأخيرا مهندس خالد عبدالعزيز.. الذى أحدث طفرة نوعية كبيرة على مدار اليوم والساعة فى العديد من مراكز الشباب.. فإن هذا العدد أصبح لا يتناسب مع زيادة السكان المستمرة.. ولا أعداد الشباب والطلائع الذين هم فى تزايد مستمر أيضا.
والحقيقة أن مراكز الشباب هى المتنفس الحقيقى والفعلى لأبناء الشعب كله سواء رياضيا أو ثقافيا أو فنيا أو اقتصاديا.. ويكفى أن نرى مركزا مثل مركز شباب الجزيرة الذى ينافس الأندية الكبرى ويكفى أنه حقق إيرادات وصلت إلى 60 مليون جنيه فى ستة أشهر وهو رقم لم يحققه أكبر ناد فى مصر.
ولأننى أعتبر أن مراكز الشباب هى الركيزة الأساسية للعمل الشبابى فقد كنت أشير إلى ضرورة استغلال هذه المراكز فى أهم قضيتين تشغلان مصر الآن.. الأولى هى محو الأمية وكيفية استغلال هذه المراكز كفصول لمحو الأمية.. وقد كان هناك مشروع قدم أيام د. خربوش بمبادرة من إحدى شركات الاتصالات لاستغلال مراكز الشباب فى مشروع محو الأمية وأيضا هذه المبادرة كانت تضمن تشغيلا للشباب العاطل يدر عليهم دخلا ثابتا طوال فترة الدراسة وتعليم الأميين.
أما القضية الأساسية الثانية فهى قضية التدريب والتشغيل لمواجهة معدلات البطالة وتشجيع الشباب على العمل الخاص والمشروع الخاص بدلا من انتظار تراب الميرى، ومراكز الشباب يمكن أن تكون نقطة انطلاق قوية وحقيقية بالنسبة لمحور التدريب والتشغيل على مستوى الجمهورية.
وقد دعيت الأسبوع الماضى للمشاركة فى معرض ومسابقة أندية الفتاة والمرأة الذى يقام تحت إشراف الإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية بالتعاون مع الاتحاد العام لمراكز شباب المدن الذى يضم أكثر من 23 محافظة، وقد نظم المعرض فى مركز شباب سموحة بالإسكندرية وهو أحد مراكز الشباب النموذجية، وقد تكون هذه المسابقة والمعرض ليست حدثا شبابيا مهما من وجهة نظر البعض، ولكن أرى أن هذه المسابقة والمعرض يهتمان فعلا بالتدريب والتشغيل خصوصا بالنسبة للفتيات والمرأة وهذا يساعدهن فى العمل وزيادة دخلهن ودخل الأسرة أيضا.. وأهمية المعرض أنه يساعد فى تسويق المنتجات والإبداعات للفتيات لتغطية تكاليف التشغيل والإنتاج.. وهى المشكلة المزمنة الدائمة للمشروع الخاص.
والحقيقة أننى فوجئت بمشاركة فتيات أكثر من 16 محافظة على مستوى الجمهورية حضرن من أقصى مصر إلى أقصاها.. حتى فتيات محافظة شمال سيناء شاركن فى المعرض رغم كل الظروف الصعبة وحرب الإرهاب التى تسيطر على شمال سيناء.. ومع كل هذه الظروف لم تمنع فتيات شمال سيناء من المشاركة فى هذه المسابقة وهذا المعرض.
والمعرض حضره لفيف من المسئولين عن الإدارة المركزية للشباب فى الوزارة على رأسهم إيمان عبدالجابر مدير عام الإدارة المركزية وأحمد عفيفى مدير عام الترويج والإعلام وحسن خلف مدير عام الشئون المالية ود.محمد عرابى وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية وصفاء الشريف وكيل مديرية الشباب والرياضة.. ومن الاتحاد العام لمراكز شباب المدن حسين ياسين نائب رئيس الاتحا د ورفعت السباعى رئيس لجنة الجوالة وهيثم حسنى رئيس اللجنة الإعلامية وشيماء محمود رئيس لجنة المرأة.. وهند يحيى رئيس لجنة الفتاة وفرغلى عبدالجليل المدير التنفيذى للاتحاد، وقد استمرت الفعاليات على مدى 4 أيام.. وجاءت نتيجة المسابقة والمعرض بفوز محافظة أسوان بالمركز الأول والجيزة فى المركز الثانى والإسكندرية بالمركز الثالث وأسيوط بالمركز الرابع ومحافظة شمال سيناء بالمركز الخامس، أما على المستوى الفردى والفتيات المثاليات فقد فازت سماح على من الشرقية بالمركز الأول ومريم محمد من المنوفية بالمركز الثانى والثالث ورانيا محمود محافظة القاهرة وآية جمال من محافظة مطروح بالمركز الرابع، وسلوى وحيد من محافظة المنيا، وقد كان حفل الختام أكثر من رائع قدم فيه مركز شباب سموحة حفلا فنيا بسيطا ومعبرا من الكورال، الذى ضم أصواتا رائعة خاصة من الفتيات.
لكن أهم ما لفت نظرى فى هذا المجال هو تعرفى على مبادرة رجال الأعمال فى الإسكندرية لتدريب وتشغيل الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب، وذلك عن طريق استغلال مراكز الشباب.. وهى فكرة من أهم ما يمكن وهى لب الموضوع والقضية التى طرحناها فى البداية.. وتقوم على تنفيذ هذه الفكرة سيدة أعمال شابة من سيدات أعمال الإسكندرية هى داليا حسنى.. وقد نفذت الفكرة فعلا بعد أن قدمت 10 ماكينات تريكو لمركز شباب الأسمرات مجانا.. وأيضا نفذت الفكرة على مستوى محافظة الإسكندرية فى بعض الأندية ومراكز الشباب والفكرة تقوم على تدريب الشباب الكبرى والفتيات على حرف مهنية ثم تعطيهم الأدوات والماكينات بعد تدريبهم وبعد ذلك تقوم بعمل معارض فى نفس المناطق لتسويق منتجاتهم حتى يستطيعوا أن يسددوا التزاماتهم.. وهى الفكرة التى فشل فيها الصندوق الاجتماعى الذى أعطى الشباب قروضا ميسرة، ثم سجنهم بعد ذلك لأنهم عجزوا عن تسديد ديونهم وقروضهم لفشلهم فى تسويق منتجاتهم، والحقيقة أن هذه مبادرة رائعة وأتمنى أن تحتضنها وزارة الشباب التى أثق تماما فى اقتناع الوزير خالد عبدالعزيز بهذه الفكرة ونشرها وتعميمها على نطاق واسع وبهذا تكون وزارة الشباب قد ساهمت ولو بجزء يسير فى مواجهة قضية ومشكلة البطالة التى تؤرق الشباب والمجتمع ككل.
عموما العمل الشبابى الذى تتبناه وزارة الشباب يشهد جهدا رائعا لكنه بعيد عن عيون الإعلام الذى لا يلهث إلا وراء مباريات الكرة.. ورغم التجاهل الإعلامى فإن هذه الهيئات تعمل بجد وفى صمت وتحقق رسالة تصنع المستقبل لشباب مصر. •



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook