صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!

585 مشاهدة

16 مايو 2017
كتب : محمد هيبة



رغم مرور أكثر من شهر على تشكيل الهيئات الإعلامية والصحفية المنصوص عليها فى الدستور وقانون التنظيم المؤسسى.. فإن هناك حالة من الغموض وعدم وضوح الرؤية وبعض الصدامات بين هذه الهيئات الثلاث.. وبالأخص ما بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من جهة.. وبين هيئتى الصحافة والإعلام من جهة أخرى.
مما يؤكد رؤيتنا المسبقة التى كانت تقضى بضرورة إصدار قوانين تنظيم الإعلام والصحافة أولا.. قبل صدور قانون الهيئات أو أن يصدر الاثنان دفعة واحدة.
 ووقتها تم الرد علينا فى هذا الصدد بأنه بعرض القانون على مجلس الدولة كان رأيه أن يفصل القانونان لأن التفسير الدستورى للمواد 213، 214، 215 كان غير واضح.. والخطأ الجسيم الذى وقعت فيه لجنة الثقافة والإعلام أن الخلاف فى تفسير النص الدستورى كان يجب أن يرد إلى المحكمة الدستورية العليا وليس إلى مجلس الدولة.
فى البداية وقبل أن أخوض فى حالة الغموض وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للهيئات أحب أن أشير إلى نقطتين مهمتين منذ تشكيل الهيئات ولاتزالان تثيران جدلا واسعا وعلامات استفهام أوسع.. الأولى أنه بالنسبة للهيئة الوطنية للصحافة فمازال مقعد الزميل عبدالقادر شهيب شاغرا، حيث إنه تقدم باعتذار عن عضوية الهيئة ولم يحلف اليمين.. ولم يشارك فى أى من اجتماعات الهيئة مما يؤكد فقد شروط العضوية بالنسبة له.. وبالتالى من الضرورى وجود مرشح آخر يحل محل العضو المستقيل لأن القانون ينص على أن تشكيل الهيئة يتكون من 13 عضوا وأخشى أن وجود 12 عضوا فى الهيئة حتى الآن يخل بتشكيلها وربما يكون له أثر قانونى سلبى فى أى قرارات تتخذها الهيئة مما يعطى سبيلا للطعن عليها.
أما النقطة الثانية المهمة وهى التى تثير جدلا وعلامات استفهام أكثر من النقطة السابقة ألا وهى استمرار حالة تعارض المصالح فى تشكيل الهيئات، خاصة فى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذى يضم فى عضويته رئيس الإذاعة ورئيس التليفزيون ورئيس شركة صوت القاهرة.. واستمرار عضويتهم فى المجلس الأعلى بهذا الشكل يؤثر بشدة فى اتخاذ قرارات التغييرات بالنسبة لقيادات الإذاعة والتليفزيون إذا ما رأت الهيئة الوطنية للإعلام إجراءها.. أيضا نفس النقطة ونفس الجدل يثار فى الهيئة الوطنية للصحافة باستمرار محمد عبدالهادى رئيسا لتحرير الأهرام وعلاء ثابت رئيس تحرير الأهرام المسائى مع احتفاظهما بعضوية الهيئة، وكان المفترض أن يعتبرا مستقيلين من منصبيهما فى الأهرام بمجرد حلف اليمين لعضوية الهيئة لأن حالة تعارض المصالح مازالت موجودة ومستمرة، خاصة أن الزميل كرم جبر أكد أنه تمت استشارة نائب رئيس مجلس الدولة وهو عضو بالهيئة فأكد حالة تعارض المصالح.. لكن السؤال: إذا ما عرضت التغييرات الصحفية فكيف سيكون تصويتهما خاصة بالنسبة للأهرام.. فهل سيمتنعان عن التصويت أم ماذا؟
ونأتى إلى النقطة الأهم فى هذا السياق وأولها حالة الصدام والصراع على الاختصاصات بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وبين هيئتى الصحافة والإعلام.. وقد كانت بدايات الصدام بين رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وبين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام حول المقر.. كل يرى أحقيته فى مكتب ومقر وزير الإعلام الموجود فعلا فى ماسبيرو وانتهى الصدام بأحقية المجلس الأعلى فى مقر وزير الإعلام فى ماسبيرو.
الصدام الثانى كان بطله أيضا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ولكن هذه المرة مع الهيئة الوطنية للصحافة حول أحقية تدخله وضرورة عرض التغييرات الصحفية عليه.. والمشكلة أنه ليس هناك فى القانون ما يعطى لهذا المجلس هذه الصلاحيات، فقانون تشكيل الهيئات حدد لكل هيئة صلاحياتها واختصاصاتها.. ففى المادة 2 من الفصل الثانى الخاص بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حدد القانون اختصاصات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بأنه «يتولى تنظيم شئون الإعلام المسموع والمرئى والرقمى والصحافة المطبوعة والرقمية وغيرها»، ولم يجئ ضمن صلاحياته واختصاصاته الـ 23 أنه من حقه إجراء التغييرات الصحفية والإعلامية أو حق تعيينها.. فكل اختصاصاته مسائل تنظيمية ورقابية والحقيقة أن دوره أكبر من الهيئتين ومسئول عن الإعلام المصرى كله خاص وعام ومستقل.
أما المادتان 29 و30 فى الفصل الثانى الخاص بالهيئة الوطنية للصحافة، فقد حددتا اختصاصتها فى أنها تتولى إدارة المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة ملكية خاصة.. وجاء فى البند الرابع من المادة 30 ما يؤكد صراحة صلاحياتها بأنه من حق الهيئة وحدها تعيين رؤساء مجالس المؤسسات الصحفية القومية ورؤساء تحرير الإصدارات الصادرة عنها والعدد المقرر تعيينه بمجالس الإدارات والجمعيات العمومية، أى القانون واضح لا لبس فيه.
والحقيقة أن هناك فارقًا كبيرًا بين تنظيم الإعلام وإدارة الإعلام.. القانون حدد الهيئات التى تدير.. والهيئة التى تشرف وتنظم فقط.. لذا من هنا كان الصدام والصراع.. والأغرب من ذلك كله أن رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أضاف لنفسه منصبا وهو رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام وهذا التوصيف غير موجود لا فى المادة 212 من الدستور.. ولا فى القانون 92 لسنة 2016 وهو قانون التنظيم المؤسسى للهيئات الإعلامية والصحفية وإذا أراد التوصيف الجديد لمنصبه عليه أن يعدل الدستور ثم القانون، والأغرب من ذلك كله أن السيد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام طالب لجنة الثقافة فى مجلس النواب بوضع تشريع يعطى لمجلسه الحق فى الاشتراك مع الهيئتين فى وضع التغييرات وتعيين القيادات وأن تعرض عليه كل كبيرة وصغيرة فى تلك الهيئات، والحقيقة أن كل هذا الخلاف جاء فقط من عدم وجود قوانين منظمة للإعلام قبل أن تصدر الهيئات وهذه قضية أخرى سنتناولها لاحقا.
وكان آخر ما أثاره هو ما صرح  به بأنه بانتظار رئيس الوزراء ليجلس معه ليعرف صلاحيات كل هيئة واختصاصاته واختصاصات رؤساء الهيئات الأخرى مع أن القانون واضح وصريح وحدد اختصاصات كل هيئة على حدة.. لكن الأهم أن رئيس الوزراء ليست له علاقة من قريب أو بعيد بهذا الخلاف لأن قرار تشكيل الهيئات مرده إلى القرار الجمهورى وليس قرار رئيس الوزراء، ثم إن الذى أصدر القانون هو مجلس النواب وليس رئيس الوزراء!
ما سبق كان بشأن الخلاف والصدام حول الصلاحيات والاختصاصات لكن ما لفت انتباهى هو التعديلات التى أدخلتها الهيئة الوطنية للصحافة على القوانين المنظمة لعملها، وأولها كان بشأن تشكيل وعدد أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة الصحفية، فقد كان النص الأصلى المقدم فى القانون أن عدد أعضاء الجمعية العمومية 27 عضوا، 15 عضوا منتخباً 5 منهم عن الصحفيين ومثلهم عن العمال ومثلهم عن الإداريين و12 عضوا معينا، وقد جاء التعديل ليعطى صلاحية أكبر وسيطرة أوسع للهيئة الوطنية للصحافة إذ ساوى العدد بين المعينين والمنتخبين ليكون 15 عضوا مقابل 15 عضوا وهو بذلك يضمن سيطرة الهيئة على أمور المؤسسة لأن الهيئة هى التى تعين رئيس الجمعية الذى هو رئيس مجلس الإدارة فى الوقت نفسه.. نفس الأمر يتكرر مع تشكيل مجلس الإدارة، حيث كان النص الأصلى يقضى بأن مجلس الإدارة يتشكل من 6 أعضاء منتخبين بالإضافة إلى 4 معينين ويضاف لهم رئيس مجلس الإدارة، إذً تعطى الأفضلية للأعضاء المنتخبين فى مجلس الإدارة.. لكن جاء التعديل الذى اقترحته الهيئة بأن يكون عدد المعينين يساوى عدد المنتخبين، بالإضافة إلى رئيس مجلس الإدارة كما هو موجود حاليا فى القانون 96 لسنة 96.. وهو يعنى أيضا استمرار سيطرة الهيئة على المؤسسات الصحفية.. وما حدث يؤكد ما ذكرته من قبل أنه لا يجوز إعطاء أى سلطة أن تضع قانون صلاحياتها وسلطاتها لأنها فى النهاية تكون صاحبة القرار والمفروض أنها تكون حريصة على استقلال المؤسسات وحرية الصحافة.
الملاحظة الأخرى فى شروط ومعايير تعيين رؤساء تحرير الصحف القومية اليومية والمجلات الأسبوعية فقد كان النص يقضى بألا تقل خبرة رئيس تحرير الجريدة اليومية عن 15 سنة وفى المجلة الأسبوعية عن عشر سنوات.. وقد عدلت الهيئة الشرط الأخير بالنسبة للمجلة من 10 سنوات إلى 8 سنوات فقط.. والغريب أن التصريحات خرجت من بعض الزملاء بالهيئة تقول إننا علينا إعطاء الفرصة للشباب وأن أحمد بهاء الدين تولى رئاسة تحرير صباح الخير وعمره 29 عاما.. والقياس هنا مع الفارق.. بهاء ظهر كاتبا وصحفيا فى جيل عملاق قبلها بعشر سنوات وكانت روزاليوسف مشروعا صحفيا «خاصا» لا يخضع لقوانين الدولة ولا تملكه الدولة وكان مع بهاء فى هذا الوقت إحسان عبدالقدوس وصلاح جاهين وحسن فؤاد والشرقاوى والسعدنى وغيرهم، أما حاليا فالهيئة تتعامل مع إصدارات تملكها الدولة وتخضع لقوانين منظمة لها كمؤسسات عامة وليست خاصة.. والمناخ الصحفى والقوانين المنظمة مختلفة تماما.. والمعايير مغايرة والسؤال الذى أحب أن أطرحه على الزملاء بالهيئة أنه بهذه المعايير هل تساوى مجلة سياسية بحجم روزاليوسف مثلا بجريدة الأخبار المسائى.. مع كامل الاحترام والتقدير ثم أن منصب رئيس التحرير لا يحتاج إلى موهبة صحفية فقط ولكن يحتاج إلى خبرات تراكمية صحفية وإدارية هائلة جدا تستطيع أن تمكنه من القيام بمهامه وأن يطور من أداء الإصدار.. ثم إننى أشعر أن هذا التعديل هو نوع من أنواع تفصيل المعيار على أسماء لزملاء مطروحين بالفعل لتولى رئاسة تحرير بعض الإصدارات خاصة أننى علمت أن الزملاء فى الأهرام هم الذين طالبوا بهذا التعديل.
وهناك نقطة أخرى أن تخفيض سن الاختيار يتجاهل ثلاثة أجيال أو أربعة أجيال على الأقل فى الإصدار الواحد.. وهم الذين يحملون العبء الأكبر فى إصدار المطبوعة وتعمل فعلا منذ بدايتها  كذلك موقف الزملاء الحاصلين علي إجازات بدون مرتب وأنا هنا لست ضد الشباب وإنما أنا مشفق على تحميلهم تجربة أكبر منهم وأيضا حتى لا تسقط الأجيال الأقدم والتى حملت الإصدارات والمؤسسات على أكتافها ولا تأخذ حقها..  عموما هذه التعديلات دخلت مجلس النواب وهو فى النهاية صاحب الكلمة الأخيرة وأرجو ألا يصدر قانون تنظيم الصحافة والإعلام قاصرا ومشوها كقانون تشكيل الهيئات الإعلامية. •



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook