صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار

1526 مشاهدة

26 مارس 2013
كتب : محمد هيبة



العنف لا يولد إلا عنفا.. هذا هو حالنا وحال الساحة السياسية طوال الفترة الماضية، والتى تشهد سخونة وتصاعدا وصداما فى الأحداث وانقساما شديدا واستقطابا أشد بين القوى السياسية، سواء التى فى الحكم أو فى المعارضة.
 
ولكن فى البداية لابد أن نؤكد أنه لا أحد داخل مصر يحبذ ويبيح العنف بديلا عن الحوار واستيعاب الآخر.. لذا فكل أشكال العنف من كل الأطراف مرفوضة تماما.. وغير مقبولة.. ليس هذا فقط بل هى مجرمة ويجب أن تنال هذه الأشكال أشد العقاب ليس من مرتكبيها فقط ولكن أيضا من يقف وراءها والذى يحرض عليها لأنه يعتبر هنا فاعلا أصيلاً وشريكا فى الجريمة، تلك الجريمة التى تنتهى دائما بإسالة دماء وإزهاق أرواح المصريين.. والدم المصرى يجب ألا يكون رخيصا.. ويجب ألا يستباح تحت أى مسمى.. يجب أيضا ألا يكون ضريبة فادحة للانقسام الحادث فى الشارع السياسىبين التيارات المختلفة.. وكذلك يجب ألا يكون ثمنا للتدهور الاقتصادى العنيف الذى يهدد بثورة جياع والذى يودى بحياة الكثيرين فى صراعهم على العيش والسولار.. وغيره.
ما حدث فى المقطم يوم الجمعة الماضى لم يكن إلا رد فعل عنيفاً لما حدث قبله من اعتداء ميليشيات الإخوان على بعض الناشطين الذين يرسمون الجرافيتى على أرض الشارع المواجه لمكتب الإرشاد.. وحدث ما شاهدناه من اعتداءات عنف وصفع على وجه الفتيات ودماء سالت وأيضا اعتداء على الصحفيين الذين كانوا فى مهمة تغطية أحداث مهمة ومقابلة خالد مشعل للمرشد وخيرت الشاطر.. وهو ما استفز القوى السياسية.. لذا دعت لهذه الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الإخون رفضا لهذه الممارسات العنيفة من جماعة تسيطر على السلطة الآن.. ولكنى فى الوقت نفسه أريد أن أسأل سؤالا بريئا للغاية هى إيه حكاية مكتب الإرشاد؟! وهل هو منشأة عامة أم هيئة رسمية ومقر رسمى للحكم مثلا ليمنع أى وقفات أو احتجاجات أمامه.. أم أن هذا المقر أصبح فوق القانون أو كأنه هو القانون، فالوقفات الاحتجاجية والمليونيات تملأ البلد وفى كل مكان.. حول مقر رئاسة الجمهورية فى الاتحادية احتجاجات وحول مجلس الوزراء احتجاجات ومجلس الشورى كذلك، وأيضا وزارة الداخلية.. إذاً لماذا هذا التشنج والعصبية والعنف فى التعامل مع النشطاء والمتظاهرين السلميين هناك.. وإذا كانت هناك جماعة ذهبت إلى منزل الرئيس فى التجمع الخامس وسلكت سلوكا معيبا لايصح أن يصدر تجاه الرئيس لأنه فى النهاية رئيس لجمهورية مصر العربية.. ومع ذلك لم يتعرض لهم أحد إطلاقا ولم يواجهوا بعنف مثلما حدث فى المقطم.
 
ما حدث فى المقطم كان رد فعل طبيعياً ومع ذلك كان رد فعل الإخوان أسوأ لأنهم باتوا ليلتهم أمام مقر الإخوان للدفاع عنه .
 
- دفاع ضد من وممن.. ولذا تحول الاحتجاج والتظاهر السلمى إلى مواجهات ومشاجرات وقمع وسحل واختطاف وإشعال نيران لأن هناك من يريد تأجيج نار الفتنة بين الأطراف المتصارعة لتوسيع هوة الخلاف والانقسام الذى يدفع ثمنه مصر والمصريون ويدفع ثمنه الاستقرار والأمن والاقتصاد وكل شىء فى مصر يئن ويصرخ.. ويقول ارحمونا من هذا الخلاف.
 
الغريب والأغرب أن رد فعل التيارات الدينية الموالية للإخوان والتى تعتبر العنف منهجاً لها.. وجهاداً فى سبيل الله قامت بحصار مدينة الإنتاج الإعلامى ومنع الإعلاميين من الظهور فى برامجهم وهذا يزيد العنف والصدام وتأجيج النيران فى الصدور.. بل الأغرب والأغرب هو تهديد الرئيس شخصيا بعقاب من تسببوا فى أحداث المقطم سواء كانوا من الرموز السياسية الكبيرة أو الإعلاميين الذين يحرضون على العنف.. وما حدث من الرئيس هو دعوة مفتوحة لاستخدام العنف.. وضوء أخضر للمنع والترهيب والتهديد.. وهو يؤكد أن المؤسسات التى تحكم والتى تنبثق عن جماعة الإخوان هىعاجزة تماما عن الحوار كأسلوب ومنهج للوصول إلى حلول للأزمة وتحمل المعارضة اللوم لأنها ترفض الحوار.. والحقيقة أن الاثنين فى النار لأن كلا منهما مصرّ على موقفه وكلا منهما يعتقد أنه الصواب المطلق، بل الأخطر أن الإخوان ومن وراءهم يعتبرون أنفسهم أنهم هم المسلمون الحريصون على الإسلام والمعارضين لهم علمانيين كفرة لايستحقون إلا القتل.
السؤال الآخر الذى أريد أن أطرحه أيضا وهو أين مجلس الشورى من كل هذا وهو المجلس الذى بيده سلطة التشريع الآن؟ لماذا حتى الآن لم يخرج قانون التظاهر إلى النور؟ ولماذا المجلس الموقر مشغول عن هذا القانون الخطير فى هذا الوقت الأخطر بقوانين أخرى أقل أهمية فى الوقت الحالى.. فالكلام عن أن هناك من القوانين الحالية ما يردع الخارجين عن التظاهر السلمى حق يراد به باطل.. فلابد لمجلس الشورى أن يتدخل سريعا ويصدر قانون التظاهر وأيضا نحن مع منع التظاهر لفترة معينة حتى تستطيع البلد أن تسترد أنفاسها وعافيتها.. وحتى يستطيع الاقتصاد أن يستعيد توازنه.. وأن تعود السياحة تدريجيا لأن كل ما يحدث ينقل جهارا نهارا على كل الفضائيات وهو يعنى تراجعا شديدا فى أعداد السياح لأن مصر تصنف على أنها بلد عالية المخاطر فى الوقت الحالى مثلما جاء تخفيض «موديز» فى التصنيف الائتمانى لمصر إلى المستوى «ج» وهو ما يعنى أن مصر أصبحت على وشك الإفلاس.
 
و بمناسبة مجلس الشورى.. أين قانون الانتخابات وقانون مباشرة الحقوق السياسية الذى قيل أنهم بصدد مناقشته دون انتظار لرأى المحكمة الدستورية العليا فى دستورية قانون الانتخابات الذى سلقوه وأرسلوه للرئيس للتصديق عليه.
 
أرجوكم .. حكومة ومعارضة.. إخوانا وسلفيين وليبراليين وثوريين .. ارحمونا يرحمكم الله.


مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook