صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!

552 مشاهدة

18 ابريل 2017
كتب : محمد هيبة



أخيرا.. وبعد طول انتظار.. صدرت القرارات الجمهورية الخاصة بتشكيل الهيئات الإعلامية والصحفية الجديدة، التى تعمل وفق دستور 2014  من خلال  القانون 92 لسنة 2016الخاص بالتنظيم المؤسسى للصحافة والإعلام الذى صدق عليه رئيس الجمهورية فى 26 ديسمبر 2016 ونشر بالجريدة الرسمية فى اليوم التالى.. ومع ذلك تأخر صدور القرار الجمهورى بتشكيل هذه  الهيئات ما يقرب من ثلاثة  أشهر. 
 

وأيا كان التريث والانتظار والأسباب وراء تأخر صدور هذه القرارات، فإنها جاءت لتنهى حالة الترقب والانتظار وتسيير الأعمال التى تسيطر على المؤسسات، وأيضا حالة الاضطراب فى بعض المؤسسات الكبرى والتى استمرت لأكثر من 15 شهرا، ويبقى فقط صدور القوانين المنظمة للصحافة والإعلام وهى التى ستحدد طريقة وأسلوب عمل وصلاحيات هذه الهيئات، وتضع المعايير والضوابط العلمية والعملية لضبط الأداء الصحفى والإعلامى سواء على المستوى الرسمى والقومى.. أو على مستوى الخاص والمستقل.
وهناك حقيقة مهمة يجب أن نشير إليها قبل أن نخوض فى قراءة هذه التشكيلات والهيئات الجديدة وأهم الملامح والملاحظات على هذه الهيئات، وهى أننا يجب ألا ننسى الدور الصعب الذى قام به الزملاء فى المجلس الأعلى للصحافة برئاسة الكاتب الكبير جلال عارف والذى انتهت مدته بصدور الهيئات الجديدة.. فهذا المجلس خرج فى ظروف سياسية اقتصادية ومهنية صعبة للغاية بعد 30 يونيو 2013، وتحمل عبء الوقوف إلى جانب المؤسسات القومية والدفاع عنها ومحاسبتها وأيضا تحمل عبء مساندتها ماليا وإداريا حتى يبعد عنها شبح الإفلاس والسقوط.. وليس أقل من كلمة شكر توجه للزملاء الأفاضل الذين تحملوا المسئولية بشجاعة رغم الهجوم المتوالى والمستمر عليهم طوال الفترة السابقة.
 وإذا عدنا إلى الموضوع الأساسى وهو تشكيل الهيئات الإعلامية والصحفية فإنه يطرح مجموعة من الملاحظات والتناقضات والتساؤلات الإيجابية والسلبية.. والكثير منها يحتاج إلى إجابات حول مستقبل الصحافة والإعلام وما يتبع ذلك من إقرار نصوص تشريعية مهمة.
النقطة الأولى فى قراءة هذه التشكيلات الجديدة إيجابية مهمة جدا.. وفارقة للغاية، حيث جاء القرار الجمهورى بتشكيل الهيئات الجديدة مبدداً.. ومتجاوزا كل التخوفات التى كنا نطرحها قبل إقرار القانون فى مجلس النواب، ألا وهى سيطرة السلطة التنفيذية ممثلة فى شخص رئيس الجمهورية وانفرادها بتعيين أربعة أعضاء فى كل هيئة بما فيها رئيس الهيئة وأن ذلك قد يجور على أبناء المهنة سواء كانت صحفية أو إعلامية وكان التخوف أن يكونوا أقلية فى تشكيل كل هيئة.. والحقيقة أن القرار جاء أفضل مما توقعنا نحن أبناء المهنة.. وانتصر رئيس الجمهورية للمهنية ومهنة الصحافة والإعلام أكثر من أى جهة أخرى.. فمثلا فى المجلس الأعلى للإعلام وهو أعلى هيئة فى الهيئات الثلاث جاء على رأس الهيئة الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد، بما له من تاريخ عريق فى مهنة الصحافة سواء فى الإدارة أو التحرير وكان نقيبا للصحفيين ثلاث دورات، والأهم أنه جاء فى تشكيل نفس الهيئة الزملاء حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين.. وعبدالفتاح الجبالى رئيس مجلس إدارة الأهرام الأسبق والوطن حاليا.. وكذلك الكاتب صالح الصالحى.. ومن الإعلاميين محمد العمرى رئيس صوت القاهرة ونادية مبروك رئيس الإذاعة الحالى ومجدى لاشين رئيس التليفزيون، أى أن المعنيين بالمهنة فى هذه الهيئة أغلبية إذا أضفنا لهم الرئيس وكلهم تقريبا ينتمون للإعلام القومى والرسمى.
 نفس الشىء واضح جدا فى تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة. فقد جاء الزميل كرم جبر رئيس مجلس إدارة روزاليوسف الأسبق على رأس الهيئة.. وكذلك معه محمد عبدالهادى علام رئيس تحرير الأهرام وعلاء ثابت رئيس تحرير الأهرام المسائى وعبدالقادر شهيب رئيس مجلس إدارة دار الهلال الأسبق.. ومحمد الهوارى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق وعبدالله حسن رئيس مجلس إدارة أنباء الشرق الأوسط الأسبق ود. ضياء رشوان رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية وشارل فؤاد المصرى، أى أنهم يمثلون سبعة من 13 فى تشكيل الهيئة وأيضا كلهم جاءوا من المؤسسات الصحفية القومية..
 ونفس الأمر تكرر مع الهيئة الوطنية للإعلام بوجود حسين زين رئيس القنوات المتخصصة رئيسا للهيئة ومعه إسماعيل الششتاوى وعبدالرحمن رشاد وريهام السهلى وحمدى الكنيسى وجمال الشاعر وجمال عنايت وهو فى النهاية يعنى توجها من الدولة بأن أهل مكة أدرى بشعابها.. ولن يستطيع حل مشكلات الإعلام والصحافة إلا أبناؤها.
 النقطة الثانية وهى أن التشكيلات الجديدة بها بعض التناقضات التى تحتاج إلى بعض التفسير حول موقف العديد من الزملاء الذين مازالوا على مقعد القيادة فى مؤسساتهم الإعلامية والصحفية، فمثلا فى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تم اختيار نادية مبروك رئيس الإذاعة وكذلك مجدى لاشين رئيس التليفزيون وكذلك حسين زين رئيس قطاع القنوات المتخصصة والذى تواترت أنباء عن استقالته والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة.. هل هناك تعارض بين المنصب التنفيذى القيادى وعضوية الهيئة وهل يجوز الجمع بينهما أم سيتطلب استقالته من المنصب التنفيذى؟.. نفس الأمر يتكرر مع الزملاء فى الهيئة الوطنية للصحافة مثل محمد عبدالهادى علام رئيس تحرير الأهرام اليومى وعلاء ثابت رئيس تحرير الأهرام المسائى.. وهذه الهيئة المنوط بها إجراء التغييرات الصحفية واختيار رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير جدد فماذا سيكون موقفهما؟ وللعلم فعلام وثابت من الزملاء الأفاضل والمهنيين جدا لكننا نتحدث عن مبدأ قانونى.
والسؤال الذى يطرح نفسه إذا كانت هذه الهيئات المنوط بها محاسبة القيادات الصحفية والإعلامية.. فمن يحاسب من؟.
النقطة الثالثة وهى منبثقة تماما من النقطة الأولى ألا وهى أن تشكيل الهيئات الثلاث بما فيها من قيادات صحفية وإعلامية قد يطرح تخوفا ما عندما تعرض عليهم القوانين المنظمة للصحافة والإعلام.. والتخوف أن تخرج قوانين تكرس لسلطات تلك الهيئات أكثر من اللازم ولا تراعى مصالح المؤسسات الصحفية والإعلامية.
ولذا كنا قد طالبنا من قبل أن القانون يجب أن تضعه لجنة مستقلة مثله مثل الدستور.. ولا يجوز لأى سلطة من السلطات أن تنشئ وتضع هى قوانينها المنظمة لها ولذا كان لابد من صدور القوانين المنظمة للإعلام قبل تشكيل الهيئات.
 النقطة الرابعة وهى مربط الفرس فى كل ما سبق فقد تابعت تصريحات العديد من الزملاء وأعضاء الهيئات وخاصة الوطنية للصحافة والمنوط بها إجراء التغييرات الصحفية فهل ستقوم هذه الهيئة بإجراء التغييرات فى خلال الأيام المقبلة أم ستنتظر صدور القانون المنظم لعملها سواء فى اختيارات القيادات الصحفية أو تشكيلات مجالس الإدارات والجمعيات العمومية وعدد أعضائها وصلاحيات كل جهة وهياكلها المالية والإدارية.
 بالطبع من المنطقى والمتوقع أن تنتظر تلك الهيئات حتى تعرض عليها القوانين المنظمة للصحافة والإعلام وإقرارها قبل إرسالها لمجلس النواب لمناقشتها والموافقة عليها.. وبالطبع هذه المرحلة ستأخذ من 30 إلى 60 يوما على الأكثر حتى صدور القانون، وهذا بالطبع أفضل لأن الهيئة الوطنية للصحافة لا تستطيع أن تجرى التغييرات فى ظل القانون 96 لسنة 1996 المكمل الدستور 1971.. ووفق الدستور الجديد لابد من صدور القوانين المكملة لهذا الدستور..
 وقد يقول قائل إن هناك حالات ضرورة قصوى لإجراء التغييرات بسرعة خاصة بعد الصراع الدائر فى مؤسسة الأهرام وهذا يمكن أن نجد له حلا استثنائيا ومؤقتاً تجريه الهيئة الوطنية للصحافة دون إجراء تغييرات صحفية شاملة. •



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook