صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

688 مشاهدة

12 ابريل 2017
كتب : مفيد فوزي



 أحاول قدر ما استطعت أن أكتب «سماعى» بأسلوب التغريدات، وقد كنت أول من كتب «التويتة» فى الصحافة منذ أكثر من ربع قرن عندما كان صلاح جاهين رئيسا لتحرير صباح الخير، ولست أدرى لماذا استشرفت فى هذا الزمن المبكر أن الناس تريد «الكلمة ورد غطاها»، ولا تريد المقال المستطرد الطويل كما كان يطلق عليه الأستاذ هيكل، وحدث ما توقعت، إذ أصبح هناك «التويتر» الذى يلف الأرض فى ثوان لأنه رأى شديد الإيجاز ربما سطر أو سطران. إيقاع الزمن تغير تماما وكل شيء يلهث، وأكاد أتصور أن القلم بين أصابعى يمرق ليحقق الفكرة المنشودة بلا تباطؤ.
 لست من الذين يحبون الجدل لمجرد الجدل لأنه مضيعة للوقت،  أنا مثلا لا يعنينى كم عدد أقباط مصر وهل هم 15 مليونا أم 20 مليونا لأن السؤال فى حد ذاته فيه «طائفية» يهمنى كم عدد المصريين؟
 فى موسكو أتذكر اصطحبونا إلى «حديقة الخالدين» التى تضم رفات كتاب وشعراء وسياسيين سوفييت خلدتهم بلادهم لعطائهم لأرض روسيا.
 عن قرب: لا يستهوى يحيى الفخرانى سوى الأداء المتفانى لأدواره على شاشة سينما أم على خشبة مسرح وما عدا ذلك سراب.
 أكتب بأقلام فلوماستر inky أى فى داخلها حبر أسود، ولا أكتب على الإيميل، والقلم الذى فى يدى مصنوع فى «فيتنام»!
 لست أدرى لماذا يرفض «أحمد أنيس» مسئولية منظومة الإعلام هل لأن الإعلام أصبح «حالة فيها استحالة» أم لأن الإعلام الخاص توحش؟
 من يفسر لى أنه فى عز فقر المناطق العشوائية «تلعلع» أطباق الدش.. وهل تعمل أجهزة تليفزيون هذه المناطق بالفحم؟!
 زميل العمر الأستاذ عزت الشامى مدير تحرير صباح الخير صاحب تجربة طويلة معنا. أراه مبتسما دائما وتحيرنى ابتسامته الصادقة وضحكاته من القلب، هل هى خلاصة حكمة وهو بعد شاب؟ أم هى رأى عميق فى كل ما حوله؟ أم هى استغناء وهو قوة؟
 يا حليم، أتذكر يوم تقابلنا صدفة فى صالة «روزاليوسف» 18 شارع محمد سعيد وكلانا كان «نكرة»، جئنا نقابل إحسان عبدالقدوس. أنت جئت ليسمع صوتك بتزكية من فوميل لبيب، وأنا جئت ليوافق على التمرين فى الدار.
كلانا كان يحلم وصرت أنت بين السحاب محلقا وأنا على الأرض أنتحب كلما سمعتك تأمرنا: «أى دمعة حزن لا..».
 أخشى سقوط الموبايل فى فنجان نسكافيه الصباح من فرط لهفتى على سماع خبر سار وسط أفراح شحيحة.
 كان فتحى سرور هو فتحى سرور.
 النفاق متوافر فى كل الصيدليات والسوبر ماركت «أقراص ودهان» بدون روشتة.
 ليس فى حياتنا الأدبية «لويس عوض» آخر، نعم لدينا مثقفون كبار كجابر عصفور وصلاح فضل وفوزى فهمى ود. مراد وهبة ولكن ليس لدينا لويس عوض..!
 «قرص مفهومية» على الريق يقلل من «خشونة الناس» فى الكلام! العتاب والتفكير والحوار مع الآخر.
 رولا خرسا: كفاءة محترمة على الشاشة وفهمانة ولكنها «ملهاش ضهر ولا واسطة»، حالة شائعة فى إعلام هذا الزمن.



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook