صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

2740 مشاهدة

26 مارس 2013
كتب : مفيد فوزي



كنت مدعوا على العشاء فى بيت طبيب كبير وذهبت مبكرا كعادتى فى مثل هذه الدعوات، وجلست أراقب المدعوين والمدعوات حين دخلت سيدة فاضلة مسرعة وملهوفة على شىء ما همست به لصاحبة البيت ولم ألتفت فقد فهمت أنها تريد أن ترشدها - عفوا - إلى «التواليت» وثبت أن هذا التخمين خطأ: فالسيدة الفاضلة وهى أستاذة لغات شرقية فى الجامعة كانت تبحث عن شىء آخر. هل تريد من صاحبة البيت أن تساعدها فى شد سوستة فستانها الأنيق؟ أبدا لم يكن هذا صحيحا، وأخيرا أفصحت الدكتورة المثقفة المحترمة عن رغبتها. إذ قالت لصاحبة البيت بلهفة وقلق: عايزة تليفزيون بسرعة! فقالت لها: فيه حاجة مهمة تخص البيه «تقصد زوجها» قالت الضيفة بسرعة وبنبرة ضجر: عاوزه أشوف الحلقة الجديدة من حريم السلطان
(!!)
ولمعلوماتكم فإن نساء مصر يتكالبن بشدة على مشاهدة المسلسل التركى الشهير. وبالطبع هرولت صاحبة البيت إلى غرفة النوموأصلحت ما أفسده الدهر بسرعة وفتحت التليفزيون وبحثت عن القناة حتى عثرت على «حريم السلطان» وفوجئت بأن أربع سيدات فاضلات انسحبن من الجلسة وتسربن على غرفة نوم صاحبة البيت، حيث يعرض المسلسل التركى «حريم السلطان» وقد سرحت قليلا وأنا أتأمل هذا المشهد المثير. وتساءلت: ماذا حدث؟ هل حلت الدراما التركية محل الدراما المصرية وهل انتهى أمر الدراما المصرية؟
 
وهل تتقلص الدراما المصرية فى هذا الزمن؟ وهل ستصبح الدراما «الإخوانية» هى الموضة؟ وهل ستجد هذه الدراما «مشاهدين»؟ نفس الشىء للطرب. فأنا ألاحظ أن نجوم لبنان فى الغناء يزحفون على قنوات التليفزيون وكذلك برامج المسابقات الضخمة التكاليف والإعلان، ماذا جرى بهذه السرعة؟! أين الهوية المصرية؟!
 
أين الشخصية المصرية؟! لماذا انحسر الفن الجميل فى قنوات غير مصرية تحت أسماء جديدة هى فن كلاسيك وأفلام زمان وطرب زمان، أين الشخصية المصرية التىكانت «النجمع الساطع» فى سماء الفن العربى؟ إنه من النادر على شاشة تليفزيون مصر أن نرى أم كلثوم أو عبدالحليم أو نجاة أو فايزة أو وردة. ولو حدث أن رأيت أحد هذه «الجواهر الخالدة» فهو ظهورات!.. ولعلكم تلاحظون رنة الأسى فى كلماتى.
 
هل رأى أحد منكم المخرج المحترم خيرى بشارة أم هاجر إلى كندا لظروف مفهومة؟
 
بثينة كامل
.
لوبحثت عن شىء «بإيديا وسنانى» لصرت له عبداً.


مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook