صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

483 مشاهدة

14 مارس 2017
كتب : مفيد فوزي



 أقرأ كلاما كثيرا عن مخاطر «الموبايل» واختراقه «الخصوصيات» وتجسسه على صاحبه بخصائص وشرائح بلغها العلم منها ما هو أخلاقى، ومنها ما هو ليس أخلاقيا بالمرة. وقد بدأت أستخدم موبايل ليس فيه «فيس بوك» ولا «تويتر» ولا «إنستجرام» ولا «واى فاى»، مجرد أتلقى مكالمة وأرد فقط، إذ لا يوجد واتس آب ولا إيميلات ولا خاصية إظهار الرقم ولا مكان لرسائل شخصية، ويبدو أنه الموبايل الملائم لهذا الزمن «الذى تعد فيه صوابعك بعد مصافحة أى إنسان».
 كان فى صباح الخير صحفية شابة هى «منى سراج» كان لها أسلوب فريد فى الكتابة ومن أفضل أساليب الصحافة، وكنت أتنبأ لها بمستقبل فى دنيا المهنة، ولكن الزمن له موجات، فقد تزوجت الفنان العذب يوسف فرنسيس، وأنجبت منه، وكلفها عماد أديب برئاسة تحرير مجلة كانت تصدرها مؤسسة العالم اليوم، ثم اختطفها فارس أحبها وبادلته المشاعر، ولعلها أعطت مهنة الصحافة إجازة طويلة رغم أن زوجها الفاضل شقيق أرملة محمد حسنين هيكل أيقونة الصحافة.
 مع احترامى التام لمطالب الحياة اليومية والبطاقات الذكية، ومحاولات إفشال أى وزير تموين، فأنا لا أتصور أن المصرى صار يفكر بمعدته!
 أصالة فى برنامجها «صولا» لم تحاول أن تتحول إلى «مذيعة»، بل جعلت من اللقاء بنجوم الغناء «جلسة طرب»، لم تقع فى فخ المذيعة، لأنها ذكية، مع أن زوجها المنتج طارق العريان بإمكانه أن يسلحها بوسائل المذيعة ويفرضها، ولكنها أدركت أنها مطربة فى معية مطربين لا أكثر، ولهذا جاء الإمتاع.
 الجهد العصبى الكبير صارت «تشى» به ملامح عمرو أديب وهو يقدم برامجه المحبوبة واسعة الانتشار والمشاهدة.
ولهذا سقط «عمرو» مريضا، فقد قرر أن يقدم متعة خاصة لجمهوره فى ظل منافسة فضائية شرسة وخفية، يقدم هذه المتعة بصوت عال ينهك أى أحبال صوتية وبقناعة وجدانية يصل صدقها للناس حتى وهو يأكل علنا أمام المشاهدين ويثبت لنا أن «الأكل» أعظم لذات الوجود!
 هل حقا - كما يقول عبدالمحسن سلامة المرشح لمنصب «نقيب الصحفيين» - «ماتت النقابة إكلينيكيا»؟!
 الدنيا بخير. الإذاعة المصرية «تذكرت» آمال العمدة فى ذكراها يوم السبت الماضى «11 مارس» وأذاعت بعض المقاطع من تسجيلاتها فى برنامجها الأشهر «صحبة وأنا معهم»، وحاورتنى إذاعة الشرق الأوسط عنها. شكرا للوفاء فى زمن الجحود! •



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خدعة تمكين المرأة

فجأة ينفجر اللفظ، ويحقق انفجاره المحسوب الدوى المطلوب، والوهج المطلوب، وتتناثر حممه فى كل مكان، ويظهر خلف غبار الانفجار وبريق ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook