صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!

1456 مشاهدة

26 مارس 2013
كتب : اكرم السعدني



أحيانا يكون الإعلان وسيلة لأن ترتفع السلعة فى العلالى وتكون هى حديث الناس وهدفهم ولكن هناك فى أحوال أخرى يصبح الإعلان نفسه هو السلاح الذى يقتل السلعة التى يدعو لها، من هذا الصنف الأخير هذا الإعلان الثقيل الظل الذى يدعو مشروب مياه غازية يقوم بتقديم الإعلان - وهما فى الحقيقة إعلانان ولد وبنت يتميزان بثقل ظل لا مثيل له بالطبع ليس الأشخاص ولكن الموضوع الفاشل الذى يظن أصحابه أنه ساخر وكوميدى ومضحك وهو فى حقيقة الأمر تقل دمه عجب ولم يحقق الغرض المطلوب منه، بل أن ما حدث هو العكس فقد استمعت إلى رواد مقهى شهير فى الجيزة اعتدت الجلوس عليه منذ سنوات بعيدة وهم يسبون «الأخضرين»، بالمناسبة الحاجة الساقعة أيضا لونها أخضر - لهذا الإعلان والذين يقفون خلفه وتمنيت من أعماق القلب لو أن أحدا من المسئولين عن هذا الإعلان أو القائمين على أمور هذهالحاجة الساقعة شاهد أو سمع رد فعل الناس ساعتها أؤكد لحضراتكم أنه سوف يصدر أمرا بوقف هذه الحملة التى جابت أجل هذه الحاجة الساقعة بفضل موضوعها الساقع وأبطال إعلاناتها الساقعين.. الذين ظنوا أنهم سيبيعون الميه فى حارة السقايين ويضحكون شعب مصر من خلال هذه الإعلانات فإذا بهم تطاردهم السباب وتهبط على رؤوسهم اللعنات!!

 
وسط حالة الغم الأزلى التى تشهدها بلادنا خرج علينا بصيص من نور وأمل وضياء من خلال محافظة الأقصر فى صعيد مصر، حيث خرج مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الذى يرأسه الأستاذ سيد فؤاد والذى نجح فى أن يثبت أنه رغم مرارة المأساة فإن الأمل لا يزال ممكنا والحياة أقوى من كل المآسى التى تهب علينا كموجات البحر فى ليالى الشتاء.. لقد تابعت مهرجان الأقصر ليس لأنى من محبى المهرجانات لا سمح الله ولكن لأننى شاهدت بأم عينى ولمست بيدى أن هناك نبضا يشير إلى أن مصر لا تزال بخير وأنها أبدا لن تهجر عالم الأحياء بالطبع.. كانت وراء هذا الحدث مجهودات جبارة من قبل سيد فؤاد هى بالتأكيد مجهودات يشكر عليها وأن كان المثل يقول لا شكر على واجب.. ولكن الشكر ينبغى أن يكون مضاعفا بل أنه يرقى إلى حد تعظيم السلام للفنانين الكبار الذين لبوا الدعوة لشعورهم بمسئولية تجاه بلدهم الأم وخطورة ما يجرى فيه وما تنقله المحطات الفضائية من كوارث مصورة فى بر مصر من أحداث قتل على الهواء ومظاهرات لا تتوقف ومناطيد تحترق وفنادق تقتحم وسيارات شرطة تشتعل وأمن ضاع واستثمارات تهرب ومصانع تتوقف ووقفات احتجاجية من جميع فئات الشعب وبلطجة وسلاح أبيض وخلافه وسط هذه الصورة المأساوية ظهر العملاق محمود عبدالعزيز الراجل المصرى ابن البلد المجدع ليضيف حالة من الروعة والتألق والإبهار على مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وظهرت الجميلة العاشقة لتراب الوطن يسرا تحاملت على نفسها وتجاوزت مرض أعز الحبابيب والدتها وقررت أن تداوى جراح الوطن وأن تقف إلى جانبه وهو فى أشد الحاجة إلى بسمة، إلى بهجة وأيضا لن أنسى المهضوم الحق السيىء الحظ ممدوح عبدالعليم الذى يملك بالتأكيد قدرات كانت كفيلة لو أن الأحوال بخير والحظ تبسم أن ترتفع به إلى مدارات شاهقة فى سماء دولة الفن، وبالطبع يضاف إلى هؤلاء الجميلة الدافئة المشاعر ليلى علوى والتى أصبحت أشبه بالفاكهة الجميلة التى تستوى كلما مر بها الوقت وأسمحوا لى أن أتوقف قليلا لأسأل عن هؤلاء الذين هرشوا نافوخنا من ثوار الفن فى ميدان التحرير وعملوا فيها زعماء وحكماء وثوار وفلاسفة من هؤلاء استثنى الولد النابه النابغ خالد يوسف الذى لا يتاجر بالأشياء ولا يشترك فى أمر إلا إذا كان مقتنعا به حتى لو أدى الأمر إلى كارثة تلحق حتى بحياته ومعه أيضا من «الخوالد» خالد صالح النجم الذى ينطبق عليه المثل العربى الجميل «هذا الرجل شخصه.. مثل نصه.. فهو غير مدعٍ ولا يهوى الظهور عمال على بطال ولا هو حنجورى الاتجاه.. ولكنه أيضا من الذين تجدهم عند الشدة هؤلاء ومعهم فتحى عبدالوهاب وهالة صدقى ومحمود حميدة وإلهام شاهين كانوا حاضرين من أجل نقل صورة عن مصر تختلف عن تلك التى يهوى البعض لمصر أن تغرق بها نسأل الله لمصر السلامة!!


مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook