صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب

663 مشاهدة

21 فبراير 2017
كتب : محمد عبدالرحمن



ينطلق الفيلم من فكرة جريئة وغير مسبوقة فى المجتمع المصرى وليس فقط على شاشة السينما، لكن «بشترى راجل» كانت له أهداف أخرى جعلت الفكرة رغم جرأتها لا تشغل بال المتفرج كثيرا ولا تمنعه من الاستمتاع بالمباراة الكوميدية الرومانسية بين نيللى كريم ومحمد ممدوح الشهير بـ«تايسون».
هل يضر فيلم مثل «بشترى راجل» أن يعرف الجمهور قصته وعن ماذا يدور قبل الدخول، معظم الأفلام تتأثر طبعا بحرق أحداثها مسبقا، وعلى العكس هناك أفلام أخرى يروج أصحابها لقصة وتفاصيل جذابة لا يجد المتفرج منها شيئا عندما يدخل السينما، لكن الاستثناء يحدث عندما يكون «الشريط» أقوى بكثير من أن يحصره الناقد أو المشاهد فى ملخصه المتداول بالصحف وعبر السوشيال ميديا، حدث هذا بالمناسبة فى أول العام مع فيلم «مولانا» المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم لإبراهيم عيسى، بالتالى أحداثه معروفة مسبقا بل الرواية بها تفاصيل أكبر، كذلك تعرض الفيلم للقرصنة والهجوم لكن ذلك لم يمنع الإقبال عليه وتحقيقه حوالى 13 مليون جنيه إيرادات حتى الآن، فى «بشترى راجل» الاستثناء يتأكد، فمهما عرفت عن قصة الفيلم لا يمكن لمن سبقك بالدخول إلى الصالة أن ينقل لك كيف تحولت صفقة «شراء الرجل» إلى علاقة حب، وكيف تحولت الشركة التى قامت على أساس «تجارى» إلى عائلة فى مزرعة جميلة كان يعيش فيها «الرجل» بمفرده مع حيواناته ونزواته، فبات ربا لأسرة مكونة من 4 أفراد.
• نيللى بدون «نكد»
الجميع خرج فائزا من التجربة وإن اختلفت درجة النجاح، الفنانة نيللى كريم عادت من جديد لتؤكد قدرتها على تقديم كل الأدوار وأنها لا تحب «النكد» فقط لا غير كما يقول عنها جمهور دراما رمضان، مدير مالى محترف فى شركة كبرى تعانى من فشل مزمن فى علاقاتها العاطفية وفوبيا أن تستمر فى الحياة وحيدة بدون طفل فتقرر أن تعثر على متبرع يقبل أن يمنحها حيواناته المنوية من أجل عملية تخصيب مجهرى على سنة الله ورسوله ثم تنفرد هى بالطفل بعد ذلك بدون أب، تجد ضالتها فى محمد ممدوح الطبيب البيطرى الذى يرث مزرعة أصابتها الديون ويقبل بالفكرة حلا للأزمة المالية التى يمر بها، هنا ممدوح يؤكد أيضا أنه ممثل من العيار الثقيل وقادر على تحمل بطولة فيلم، أما المخرج محمد على فربح كثيرا بعودته للسينما من جديد والتى بدأ منها بأفلام رومانسية أيضا هى «لعبة الحب» و«الأوله فى الغرام» قبل أن يقدم مجموعة من المسلسلات التليفزيونية الناجحة أبرزها على الإطلاق «أهل كايرو»، نجح على فى أن يحافظ على الإيقاع والتوازن بين البطلين ويجعل الجمهور يشاهد مباراة «تنس طاولة سينمائية» طوال الفيلم انتهت بقبول الطرفين عدم الهزيمة بروح رياضية.
• وجهة نظر المرأة
الفيلم يقدم لأول مرة السينارست إيناس لطفى فى أولى تجاربها والتى خرجت من ورشة سيناريو نظمتها شركة «بيرث مارك» للمنتجة دينا حرب، لطفى عبرت عن وجهة نظر المرأة فى الرجل هذه الأيام كما ينبغى، لكنها فى الوقت نفسه لم تغفل ما يقلق الرجل من المرأة، قضية لا تنتهى على شاشة السينما وربما نكون قد رأيناها فى أفلام تقوم على ثنائية «ناقر ونقير» عدة مرات، مثل أفلام «غريب فى بيتى» لسمير سيف و«واحدة بواحدة» لمحمد عبدالعزيز وأحدثها «بيبو وبشير» لمريم أبوعوف، هذه الثنائيات هى دائما الأنجح على الشاشة ويقبل عليها الجمهور من مختلف الفئات والأجيال خصوصا هؤلاء الذين يبحثون عن من يمثلهم على الشاشة، وهو ما نجح فيه صناع «بشترى راجل» فالشخصية التى أدتها نيللى كريم موجودة بكثرة فى مجتمعنا حاليا وتأخر سن الزواج أو فشله المبكر قضية تفرض نفسها على كثيرين.. المنتجة دينا حرب فى أول أفلامها الطويلة خرجت رابحة بعدما طبقت نظامًا إنتاجيًا جديدًا فى مصر جمع بين توفير جزء من التمويل من خلال شركتها أولا، ثم إقناع العديد من صناع الفيلم فى مقدمتهم نيللى كريم والمخرج محمد على بالدخول شركاء من خلال عدم تقاضى الأجر إلا بعد نزول الفيلم لدور العرض كذلك تشجيع شركات وأفراد بعضهم بعيد عن الوسط للمساهمة فى استكمال الميزانية.
فى «بشترى راجل» أداء جيد لمعظم أصحاب الأدوار غير الرئيسية، سواء الكبار ليلى عز العرب «الأم»، لطفى لبيب «الخال»، وكذلك الشباب «دينا ماهر» الصديقة والتى تعمل مذيعة بالراديو وعشيقة «بهجت» ليلى عربى المبهورة بالهند وعلوم الطاقة البشرية، فيما منح الشريط فرصة كبيرة للممثل الشاب محمد حاتم للتعبير عن نفسه أمام كاميرا السينما وفى دور يميل للكوميديا، بعد أداء درامى فى مسلسلات «طريقى» و«جراند أوتيل».
• الثغرات هنا
مميزات الفيلم وكونه أول فيلم رومانسى فى عيد الحب منذ سنوات طويلة، لا تعنى غياب الثغرات التى لم يتوقف أمامها الجمهور كثيرا لكن بالتأكيد كانت التجربة ستكون أفضل بدونها، لم نر مثلا التمهيد الكافى لكون البطلة «شمس» يأست تماما من الزواج بالعكس كانت «نافرة» طوال الوقت من الرجال دون سبب ظاهر ومقنع لذلك، كما أن الحالة التى رأينا عليها البطل «بهجت» غير مقنعة لشخص تطارده الديون وكون الأزمة كادت تنتهى بربع مليون جنيه حصل عليها من «شمس» فبالتأكيد كانت هناك حلول اقتصادية أخرى يمكن أن يوفرها لإنقاذ المزرعة دون قبول المهمة، كذلك لم يستفد الفيلم من عمله الإضافى كـ (D.J) سوى فى أن يقدم له أغنية «على ورق الفل» التى لم تبق طويلا فى ذاكرتى بمجرد انتهاء الشريط ولم تساهم فى جذب الانتباه للشريط رغم أهميتها.. فى النهاية نحن أمام فيلم مصرى جيد للغاية، البعض رأى أنه كان من الأفضل أن يمثل مصر فى مهرجان القاهرة بدلا من الأفلام الضعيفة التى دخلت السباق وقتها. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس

لن تكون أوروبا كما كانت.. أوروبا التى وضع أساسها الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع جورج مارشال انتهت،  فقد انفج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook