صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1074 مشاهدة

7 فبراير 2017
كتب : مفيد فوزي



 كل شعوب الأرض (مهووسة) بكرة القدم.. هذه حقيقة، وحين يحدث الفوز، فالناس فى بلاد العالم يفرحون ولكنهم لا يصلون إلى مرحلة (لوثة الفرح) وهى حالة مرضية يقابلها (عنف الاكتئاب).. ولوثة الفرح تأتى بأفعال خارجة عن الإرادة غير الصياح والزعيق والتحطيم والجنون اللاإرادى. وهذا ما أكتب دائما محذرا من هذه الحالة. فالفرح شيء ولوثة الفرح شيء آخر. الفرح شعور عميق من الداخل والعقل حاضر، أنا مثلا تابعت جانبا من المباراة على الموبايل وأعترف أنى مثل ملايين المصريين كنت قلقا على نتيجة المباراة وكاد قلبى يتوقف عند ضربات الجزاء.
ولكن حين أعلن الحكم بصافرته فوز المنتخب لم أهشم زجاجا ولم تسيطر عليّ مشاعر الأسطورة محمد رمضان فى الأفلام!
أردت أن أتوقف عند لوثة الفرح التى تصيبنا، فهل السر وراء ذلك هو أن أفراحنا شحيحة بل يكاد الفرح يكون نادرا أو على وشك تعويمه مثل الجنيه؟! الأمر الآخر هو الاحتفاء بالحضرى (حارس مرمى كرامة المنتخب) لقد تحول الحضرى على الفيس بوك (خلاصة أفكار المصريين) إلى رادع للدولار!! وتحول إلى رئيس وزارة سيشكل الوزارة! وتحول إلى أحد أعمدة الحكمة فى مصر وأشياء أخرى منها طبع صورته على العملات الورقية. وكل هذه المبالغات، لماذا؟ إنها فى نهاية الأمر مباراة كرة قدم مثل آلاف المباريات فى شتى بلاد الدنيا. إن نجوم الكرة العظام ولدوا لإسعاد الناس. إنهم فى تصورى فنانو الذكاء الكروى (القادرون على إحداث المتعة للجماهير المتعطشة للفرح والمتعة فى عالم صار يحكمه المظاهرات والاحتجاجات والتصفيات الجسدية والإرهاب).. نعم ليرقص الحضرى فرحا ولكنه لن يحل مشكلات يعانى منها الشارع. لذلك من المهم فى زمان مصر ألا تصرفنا عن قضايانا أى لوثة فرح، فالشعوب تفرح و«تبنى» ونحن نكتفى بالفرح فقط. وأكرر أنا فرحان ولكنى مهتم بالقضاء على الأمية والانفجار السكانى.
 تابعت فصول كتاب (فاروق حسني) وأسرار معركة اليونسكو ولفت نظرى بشدة باب (الهجوم من الداخل) وأدهشتنى هذه النفسنة وهذا الحقد على فاروق حسنى أنجح وزراء الثقافة على الإطلاق، وكانت مصر الرسمية ترشحه بقوة وكانت تدعمه وكانت تعرف أن الحاسدين والحاقدين فى أقطار عربية يدفعون مبالغ فلكية ولا تحصل مصر على هذا المنصب. وأعرف أن فاروق حسنى واجه معركة ضارية بشجاعة وثقة، ففاروق حسنى الفنان لديه رحابة فهم بحجم الأفق وعقله مفجر أفكار خارج الصندوق ولديه إجادة لغات تجعله على صلة بفنون العالم وجنونه. وكان من الممكن أن يعطى فاروق حسنى المنصب الكثير وليس العكس. ويظل فاروق حسنى فناناً مرموقاً أكبر من كل المناصب. شكرا لفتحية الدخاخنى والدار المصرية اللبنانية.
 مازلنا عشاق صوتها الفخم الرنان ولاتزال (عايشة) معانا بصوتها ولاتزال أيضا حلقة اتصال مع العالم العربى. ومهما توالت الأجيال تبقى أم كلثوم على قمة هرم الغناء لا يطول قامتها أحد.
 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook