صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1121 مشاهدة

31 يناير 2017
كتب : مفيد فوزي



 كتب فاروق جويدة فى عموده اليومى «هوامش حرة» بالأهرام يشيد ببعض الأسماء التى تركت بصمة من وزراء الزمن الفائت، وذلك فى  مقال بعنوان «قبل التعديل الوزارى»، وذكر فاروق بعض الأسماء لوزراء «خدموا» مصر يوما. وأنا أحب فاروق جويدة أحد أبناء «روزاليوسف» فى باكورة اشتغاله بالصحافة، واختار «صباح الخير» برئاسة فتحى غانم، وأعرف أن فاروق كاتب «حقانى» لا يميل مع الهوى السياسى، فهو فنان أولا وأخيرا.
ولما كنت أتبنى مبدأ «الإنصاف» بعد أن اختلط الحابل بالنابل وفقدنا «بوصلة» الاتجاهات الصحيحة، كان لابد من صوت يقول الحق إنصافا لصاحبه بشكل مجرد منزّه عن الغرض، فهؤلاء الوزراء خدموا مصر وإنصافهم لا مردود له. فهم لن يعودوا لمقاعد العمل العام مرة أخرى، ولا فائدة تجنى من وراء إنصافهم، وكونهم خدموا فى زمن مبارك ليس إدانة لهم ولا يقلل من شأنهم، فمبارك رئيس مصرى وطنى ابن العسكرية المصرية وحافظ على السلام فى مصر وحجب عنا الحروب 30 عاما، ولما سقط مبارك «كترت سكاكينه» وقال كل من هب ودب كلاما مرسلا عن عصره. أما الوزراء الذين يستحقون الإنصاف فهم الوزير فاروق حسنى الذى خلق حالة من الاهتمام الثقافى والأثرى وهو صاحب فكرة المتحف الكبير والقراءة للجميع، وجعل من قصور الثقافة مراكز فكر أفرخت مواهب مصرية، وتألق المسرح، وزهزهت السينما، ومن الوزراء الذين يستحقون الإنصاف حقا «صفوت الشريف» فهو ليس وزيرا فحسب، بل هو «عامود نظام» وهو الذى خلق قواعد ماسبيرو الذى كان إشعاعا حضاريا بكل المقاييس، وكان صاحب أهم منظومة إعلامية وهو وزير  للإعلام وكان «كبيرا» ومستشارا فى أمور الحكم، وهو الذى أدخلنا نادى الفضاء العالمى ولولاه ما كنا أصحاب ريادة إعلامية فى المنطقة، وكان يحارب الإرهاب عن طريق الإعلام الهادئ الذى يسرى فى الوجدان. كان «ضرورة» ولا يمكن أن أنسى اسم وزير داخلية مصر المحترف حبيب العادلى الذى لم تجرؤ البلطجة أن تطل من جحرها ولا «السوابق» من السجون أن يحدثوا شغبا فى المدينة. وكان الإخوان يرهبون اسم العادلى الذى أشاع الأمان، ويكفى فى زمانه أن الأطفال كانوا يلعبون الكرة حتى منتصف الليل دون خوف. وقلت مرة لمعتز الدمرداش «ليتنا نفرج عن العادلى يومين من محبسه ليعيد البلد إلى الاستقامة ثم نعيده مرة أخرى».
هذه أسماء تستحق الإنصاف بعد محاولات التشويه.
 لا ثبات انفعالى عند المطربة «شيرين» فهى موجة بحر وشرود قوقعة وسحابة مطر.
 الجميلة «غادة عادل»: سأذهب لأشاهد أفلامك ولن ألبى دعوتك «تع اشرب شاى» على DMC. •



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook