صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك

565 مشاهدة

31 يناير 2017
كتب : محمد عبدالرحمن



استخدام اللغة الفصحى فى العنوان، ملابس الأبطال الملونة، الأسماء التى نتعرف عليها فى الدقائق الأولى، كل ذلك كان يمهد لكون العمل مُمصر عن مسرحية أجنبية، لكن المفاجأة كانت أن العمل مصرى تماما، كتبه وأخرجه إسلام إمام وأنتجه الفنان محمد دسوقى رئيس مركز الهناجر للفنون، إذا كان فى «اترك أنفى من فضلك» شىء مرتبط بالعالمية فهو القضية التى تتناولها والتى تصلح لكل المجتمعات لكن الحاجة لها فى مجتمعنا المصرى والعربى أكبر بكثير، ربما هذا ما يفسر لماذا وصلت رسالتها بسرعة للجمهور الحاضر فى مسرح الهناجر والذى دعم التجربة رغم غياب نجوم الشباك على بوستر المسرحية.
خلال 90 دقيقة هى مدة العرض قدم المخرج إسلام إمام رؤية كوميدية خفيفة الظل وبسيطة للغاية لفوبيا التصنيف والانقسام التى تطال المجتمعات العربية، خصوصا فى السنوات الأخيرة وتحديدا بعد «الربيع العربى»، لنكن أكثر دقة، التصنيف موجود لدينا منذ الأزل، وموجود أيضا فى مجتمعات أخرى تعتبر نفسها متقدمة، لكن فى تلك المجتمعات هناك قوانين تمنع ذلك وتحارب العنصرية، وفى المجتمع المصرى والعربى ظل التصنيف مسكوتا عنه حتى جاءت مواقع التواصل الاجتماعى وجعلت لكل من له حساب وكلمة سر المقدرة على كتابة ما كان يخبئه فى عقله الباطن أو يتبادله مع مجموعة من الأصدقاء فى دائرة محدودة باتت الآن بلا حدود.
فكرة المسرحية بسيطة للغاية، عن صديقين منذ الطفولة، مرتبطين للغاية، يجسدهما  حسن حرب ورامى الطمبارى، لكن خلافا بسيطا هو حجم «أنف» أحدهم يحول الصداقة الممتدة والعائلتين المتماسكتين إلى أعداء، وبمجرد أن تلوح بوادر الصلح والتراجع والتسامح، يظهر «الطابور الخامس» الذى يشغل الفرقة بين الطرفين ويتحول الخلاف البسيط إلى حرب بين «أصحاب الأنف الطويلة» و«أصحاب الأنف الصغيرة»، الوهم يتملك الجميع، حتى يقع فى شباكهما «مواطن عادى» يرفض التصنيف لكنهم يخضعوه لاختبارات تافهة من أجل التأكد من ولائه، غير أنه يقلب الطاولة ويقرر التقريب بينهما وينجح فعليا فى ذلك عبر فكرة تختفى فيها الملامح الخارجية يقتصر التعارف على ما تكنه القلوب، وبمجرد أن تزول الأقنعة يعود الخلاف وفيما نرى ممثلا «الطابور الخامس» يستسلمان لاحقا للصلح نكتشف فى المشهد الأخير أنهما قادران على بث الفرقة لكن بعيدا عن «أنف» المتصارعين، فهناك مئات الوسائل التى يمكن التفرقة بين البشر من خلالها.
كل ما سبق جاء فى إطار كوميدى استعراضى يخاطب القلب والعقل معا وباستخدام العرائس التى  صممها الفنان محمد فوزى، ونجح إسلام إمام بامتياز فى اختيار كل أبطال العرض العشرة وأتوقع لهم مستقبلا جيدا على خشبة المسرح وأتمنى أيضا أن يجدوا طريقهم لبرامج ومسلسلات التليفزيون ولن يحدث ذلك سوى بتسويق جيد لهؤلاء الموهوبين كما حدث فى تجارب أخرى مثل «مسرح مصر» لأشرف عبد الباقى واستديو الإبداع الفنى لخالد جلال.
مسرحية «اترك أنفى من فضلك» بطولة نورا القاضى، دعاء رمضان يوسف، حسين جمعة، كريم الكاشف، تامر الكاشف، مصطفى سعيد، رضا طلبة، محمد خالد، ديكور وإضاءة عمرو عبدالله، واستعراضات محمد عبدالصبور، ومساعد إخراج خالد عبدالكريم، ومحمد شوقى مخرج منفذ، وإخراج إسلام إمام•
 



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook