صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل

563 مشاهدة

17 يناير 2017
كتب : محمد عبدالرحمن



فى أسبوعه الأول ورغم برودة الطقس فى بدايات العام الجديد نجح فيلم «مولانا» فى تحقيق إيرادات تجاوزت حاجز الخمسة ملايين جنيه، محققا مفاجأة على أكثر من مستوى، بداية من كون الفيلم لا ينتمى موضوعه للتيار الجاذب للإيرادات فى السينما المصرية وهو تحديدا التيار الكوميدى وكذلك أفلام محمد رمضان ذات الطابع الشعبى، والمستوى الثانى مرتبط بأنه حتى الأفلام الجادة التى تصل لشباك التذاكر بعد العرض فى المهرجانات مثل «نوارة» و«اشتباك» لم تحقق هذه الإيرادات فى أسبوعها الأول، بل خرجت من السباق بعد عدة أسابيع دون أن تقترب من «إيرادات مولانا».

بالطبع لا يمكن تحليل أى فيلم من خلال إيراداته فقط، لكن نافذة الدخل الذى حققه مهمة لتفسير كيف نجح.. مجدى أحمد على يقول كان «التربص» بالفيلم لأسباب غير فنية عاملاً مساعدًا على زيادة الإقبال عليه وتحوله إلى حالة خاصة فى بداية موسم سينمائى نتمنى أن يكون أفضل من المواسم السابقة، حالة مرتبطة بالاسم الأول فى هذا المشروع، صاحب الشخصية والرواية وكاتب الحوار إبراهيم عيسى.. المقدمة لم تتسع بالمناسبة للفت الانتباه إلى أنه حتى القرصنة التى تعرض لها الفيلم بعد يومين فقط من إطلاقه وبنسخة مرتفعة الجودة، لم تؤثر على الإيرادات، ولا على حالة الجدل التى شهدتها مواقع التواصل الاجتماعى حول الفيلم، تفسير ذلك فى رأيى يعود لأنه لا يمكن التعامل مع «مولانا» كما تعامل الجمهور مع النسخة المقرصنة من فيلم «حسن وبقلظ» فيلم على ربيع وكريم فهمى الذى ضربته القرصنة فى مقتل رغم أن النسخة كانت رديئة للغاية لكن جمهور هذه النوعية من الأفلام يمكنه توفير ثمن التذكرة طالما وجد طريقا لمشاهدة إيفيهات على ربيع الذى عرفه أيضا عبر مقاطع مجتزأة على يوتيوب وفيس بوك، لكن الحالة فى «مولانا» مختلفة، فالجمهور المهتم يريد أن يذهب إلى السينما ويقطع التذكرة ويعيش «الموود» تماما، والمود هناك متنوع للغاية وهو سبب النجاح الذى تمت ترجمته عبر الإيرادات.
• فئات الجمهور
«الموود» مختلف لأن هناك من ذهب ليرى كيف تحولت الرواية التى قرأها إلى شريط سينمائى، وكيف جسد عمرو سعد شخصية «حاتم الشناوى» الشيخ الذى دارت حوله «مولانا» التى حققت مبيعات كبيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة وكادت تقتنص جائزة «البوكر العربية»، هناك من لم يقرأ الرواية لكنه مهتم بما يقدمه إبراهيم عيسى الذى كان بدأ -  فى صدفة سينمائية جدا - غيابه غير محدد المدة عن شاشة القاهرة والناس، حيث انطلق الفيلم بعد 48 ساعة تحديدا من آخر حلقات برنامج «مع إبراهيم عيسى»، فئة ثالثة ذهبت حبا فى عمرو سعد، صحيح أنه ليس نجم شباك، لكن له جمهورًا يحب متابعته، وجاء برومو الفيلم مشجعا لكثيرين ليروا بطل «حديد» و«ريجاتا» كيف أصبح «مولانا»، فئة رابعة مهتمة بالخطاب الدينى وقضية التطرف ونحن أمام أول فيلم يناقش هذه القضية من زاوية مختلفة عن تلك التى ظهرت فى أفلام التسعينيات وفى فيلم «الإرهابى» لعادل إمام على سبيل المثال، الإرهاب نفسه تغير، التشدد الدينى باتت له أبعاد أخرى، خلط الدين بالسياسة رأينا نتائجه واضحة بعد ثورة يناير، كل ذلك جعل لمولانا جاذبية خاصة، أما الفئة الخامسة والأخيرة فهى الأهم فى دعم الفيلم من وجهة نظرى، وهى الفئة الرافضة لما يقدمه إبراهيم عيسى والتى دخلت الفيلم من أجل أن تنتقده بالسلب فزادت من اهتمام الناس بالذهاب والمتابعة وعدم انتظار عرضه تليفزيونيا أو تحميله من مواقع القرصنة التى تم القضاء على معظمها سريعا.
• أداء الأبطال
بالقطع لا يمكن الحكم على أى فيلم من زاوية الجدل فقط ولا تفسير الإيرادات بكون الفيلم مثيرا للاهتمام، لكن هناك صعوبة فى  تخليص «مولانا» من هذه الإشكالية،  صعوبة لا تمنع من الاعتراف بأن الفيلم اعتمد بشكل كبير على الحوار أكثر من السيناريو، وأن عبارات عيسى التى نطقها الأبطال خصوصا عمرو سعد كانت لها الكلمة العليا بعيدا عن تفاصيل المشهد نفسه، كذلك شعر الذى قرأ الرواية بالتأكيد بأن الكتاب كان أكثر إشباعا له، وشعر الذى لم يقرأها بأن هناك علامات استفهام متبقية بسبب اختصار السينما للأحداث،  فى الرواية مثلا نعرف بوضوح أن الزوجة  - جسدتها درة - انقلبت على الشيخ حاتم لأنه ضعف ولم يكن بجوارها فى محنة مرض الابن لكن ذلك مر فى ثوان على الشاشة ولم يستوعبه المتفرج، بل البعض ظن أن مرض الابن حدث ثانوى ولم يهتم به، كذلك حدث تشتيت فيما يتعلق بهل نجل العائلة الكبيرة كان متطرفا وتظاهر باعتناق المسيحية أم اعتنقها ثم كفر  عن ذلك بتفجير الكنيسة، هنا يجب التوقف أيضا أمام الممثل الشاب أحمد مجدى الذى كان أداؤه أقل من الشخصية، وجاءت مشاهده مع «مولانا» وكأن الأخير يريد إقناع الشاب المتمرد بالإقلاع عن التدخين مثلا، فيما تميز أداء علاء حسنى    فى شخصية نجل الرئيس وجاء حضور معظم ضيوف الشرف جيدا خصوصا فتحى عبد الوهاب وصبرى فواز ومن بعدهما إيمان العاصى أمام البطولة النسائية .. فكالعادة قدمت درة أقصى ما تستطيع، لهذا لفتت ريهام حجاج الأنظار بقوة رغم مساحة الدور المحدودة، وظهر «رمزى العدل» ليذكرنا بأن هذا الدور كان سيقدمه «سامى العدل» رحمه الله لو كان على قيد الحياة، حيث إن «جينات العدلية» ممتدة فى كل الأشقاء، فيما احتفظ الممثل المجتهد «محمد عبد العظيم» بلقب صاحب أقوى «إيفيه» فى الفيلم وذلك فى مشهد وجود رجال أمن نجل الرئيس فى مكتب حاتم الشناوى، أما حاتم نفسه أو عمرو سعد فخرج من الفيلم رابحا الكثير وقدم دورا مميزا وإن عابه أحيانا الاقتراب من أداء أحمد زكى فى بعض المشاهد دون تعمد بالتأكيد لكنها ظلال «مولانا أحمد زكى» على الموهوبين الذين يشبهونه من أبناء الجيل الحالى.•



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook