صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الكارنيه غلب اليورو!!

394 مشاهدة

10 يناير 2017
كتب : جيهان ابو العلا



الجنيه غلب الكارنيه «ده عندنا» لكن عندهم الكارنيه غلب اليورو!!.. فهو كارنيه يفتح الأبواب المغلقة ويسخر الإمكانيات والتسهيلات ليحيا صاحبه كريما!!
 

 لا أتحدث عن كارنيه جهة سيادية أو رئاسية وإنما أتحدث عن كارنيه طالب الجامعة فى ألمانيا.. الذى يجعله يعيش مطمئناً ومستمتعاً بحياته كشاب سواء مغترباً أو مقيماً.
طالب العلم هناك هو الدرة أو الجوهرة المصونة.. فهم يعتبرون الطالب أيا كانت جنسيته .. ألمانيا أو غيره ملكاً متوجاً فى مملكة العلم، لذا فهو يحظى بمعاملة خاصة واحترام كامل من الشعب الألمانى لأنهم ينظرون للقادم إلى بلدهم لدراسة لغتهم أو علومهم.. على أنه مساهم أو سيكون له دور فى تقدم بلادهم اقتصاديا وعلميا.. لذا يقدمون أى مساعدة يحتاجها  الطالب بالذات إذا ما اهتم بلغتهم واحترم قوانينهم.
• سر الحالة البرلينية
عشقت تلك الحالة «البرلينية» فقط فى برلين.. حالة تشعر فيها بانسجام وتناغم رومانسى بين  المكان والزمان  والطقس.. شوارع برلين فى الشتاء تحت المطر.
أعشق رائحة المطر والثلوج الممتزجة برائحة القهوة والقرفة المنبعثة جميع محال الأكل والمخبوزات أثناء السير فى شوارعها التاريخية.
فالطقس مهما كانت درجة برودته لا يمنعك من الاستمتاع بجمالها الطبيعى والتاريخى من متاحف وقصور.. أمشى كأنى جزء من هذه التركيبة الجميلة،  لكن فى الوقت الذى كنت أسير فيه تحت المطر هناك لا تفصلنى عنه سوى شمسية صغيرة.. كنت أتابع أخبار الطقس فى بلدى، فإذا بالمواقع الإخبارية تنشر برك المياه المتراكمة وغرق الشوارع وتعطل المرور رغم كم التصريحات التى تسبق كل شتاء!!
وانظر إلى أسفل وأنا أسير هنا ولا أجد ما يعكر سيرى أو يبلل حذائى!!
لأستكمل جولتى وعيناى تبحث عن سر مياه الأمطار المسربة التى أراها تهطل من السماء لكن الأرض تبتلعها ولا أجد لها أثراً!
ومن هذا المشهد البسيط.. أدركت لماذا ينجحون ويبدعون هنا ويتعثرون عندنا.. إنهم أبناؤنا فى الخارج وبالتحديد فى ألمانيا، فهى تعد قبلة مهمة لكل باحث عن فرصة تعليم جيدة وشعبية ألمانيا جزء أساسى منها هو سمعة تعليمها، فهى واحدة من الوجهات الأكثر شعبية بالنسبة للطلاب فى جميع أنحاء العالم. وتتربع ألمانيا على رأس القائمة للطلاب العرب والمصريين، فهو بالإضافة لجودته وسمعته  يعتبر شبه مجانى فهو مدعوم من الحكومة، فالمصروفات لا تتعدى الـ500 يورو فى بعض الولايات وكارنيه طالب الجامعة يضمن له معيشة تليق بطالب الجامعة بدءاً من الإعفاء من الضرائب.. والتأمين الصحى الشامل ويكفل له دخول المسارح والمتاحف مجاناً وكذلك المواصلات  العامة الداخلية وبين المدن، فالمبدأ هناك أنت طالب علم إذن أنت مشمول بالرعاية والاهتمام.
ولعل ما يميز ألمانيا فى الدراسة ويجعل الكثير من الطلاب يفكرون فيها كوجهة دراسية هو المستقبل بعد الدراسة، وإمكانية العمل والإنفاق على الدراسة والحياة جنباً إلى جنب.
• الكل فى خدمة الطالب
وهناك مؤسسات حكومية وغير حكومية ألمانية تساعد الطلبة فى تمويل دراستهم. وتعد الهيئة الألمانية للتبادل الثقافى «DAAD» أكبر مؤسسة ألمانية تشجع الدراسة فى ألمانيا وتدعم الطلاب الأجانب، كما تحدثت د.دوريتا رولاند فى الحلقة السابقة.
كما تقدم بعض المؤسسات الدينية المسيحية الألمانية «منح» للطلبة الأجانب، ولا تعد ديانة الطالب أو معتقداته مقياسا لحصوله على المنحة.. أيضا مؤسسات ذات توجهات سياسية تقدم «منح» للطلبة الذين ينتمون لنفس تيارها السياسى وتسهيلا لطالب العلم على الأرض الألمانية وبعيدا عن المنح.. أيضا تقدم البنوك الألمانية قروضا خاصة بالطلبة حيث تختلف العروض حسب حاجة الطالب، فهناك قروض تتمثل فى مبالغ شهرية، وقروض أخرى تتعلق بدفع الرسوم الجامعية، كذلك قروض لتمويل دراسة الطلبة الذين يودون دراسة فصل جامعى فى بلد آخر. أما شروط القرض فتختلف من بنك إلى آخر، لكن المهم  أن يكون للطالب دخل مالى مستقر، من خلال عمل ثابت.
طريقة أخرى للحصول على مبلغ مالى لتمويل الدراسة هى المبالغ التى تقدمها اتحادات الطلبة أو ما يعرف فى ألمانيا بـ«الأسْتَا».. كما تقدم مؤسسات أخرى كمصلحة الشئون الطلابية قروضا تصل قيمتها إلى تسعة آلاف يورو، بدون فوائد، كل هذه التسهيلات فى سبيل العلم بغض النظر عن جنسية طالبه.
بنات قمرات
فى كل مرة أزور فيها برلين أو أى مدينة أخرى أحرص على أن أقابل شبابنا الدارسين هناك لأستطلع منهم أحوالهم واستكشف منهم الرؤية والقرار هل سيكملون الحياة فى ألمانيا أم سيعودون إلى بلدهم مرة أخرى لينتفع بما حصلوه من علم وخبرات.. على مدار عشر سنوات السابقة كانت النبرة الأعلى هى «سنعود بلاشك.. هى مهمة فقط لتحصيل العلم والعودة للوطن»، ومع مرور السنين بدأت أسمع نبرات أخرى وحوارات منها هانرجع نعمل إيه؟! احنا هنا ممكن نفيدها أكثر مما لو رجعنا واتكعبلنا!
قابلت نوابغ كثيرة يبحثون ويعملون فى مراكز مهمة وحساسة أيضا فى شتوتجارت وأولم فى الزيارة السابقة.. وفى هذه الزيارة للعاصمة برلين قابلت طالبات «بنات قمرات زى الشربات» فى مرحلة البكالوريوس جئن بحثا عن العلم بالتجربة والخبرة فى فرع الجامعة الألمانية بالقاهرة الموجود فى قلب العاصمة برلين حيث قابلت مجموعة من طلبة قسم عمارة بكلية الهندسة جاءوا من القاهرة الى ألمانيا لدراسة «سيمستر» وتجولت بين التصميمات التى عرضها الطلاب وهى أهم المشروعات التى يعملون فيها خاصة  التصميمات لبعض الأماكن التى  دخلوا بها فى مسابقات بالعاصمة الألمانية.
ويقول الدكتور براند بس، الأستاذ بقسم العمارة كلية الهندسة بالجامعة الألمانية، إن التجربة تثرى روح الشباب، حيث نقوم بجولات وزيارات ميدانية تستهدف تواجد الطلبة فى العاصمة الألمانية برلين للاستفادة من التصميمات الموجودة بالأماكن المختلفة، فالطلاب هنا شاركوا فى تطوير متحف الفنون الحديثة بالعاصمة الألمانية، وهو مشروع حقيقى، فلابد أن يتعامل الطلاب مع مشروعات حقيقية حتى يصقلوا مهاراتهم العملية والتعليمية فى التدريب العملي؛ وذلك حتى يستطيعوا الفوز فى معركة سوق العمل.
وأيضا قابلت مجموعة من الطالبات من كلية الصيدلة من الجامعة الألمانية بالقاهرة ودار بيننا الحديث التالى عن التجربة والفرق.
ناردين محمد23 سنة تقول:  السفر والدراسة هنا بعيدا عن أهلى فرقت معى كثيرا فأنا أصبحت أكثر نضوجا وخبرة بالحياة واعتمادا على نفسى، فلم يعد هناك يا ماما فين الأكل ولا يا بابا هات المصروف كل شوية أو تعالى وصلنى أصبحت مسئولة عن نفسى بمعنى الكلمة وطموحاتى اختلفت، شفت الدنيا وأستطيع الآن تقييم كل شىء بموضوعية وعملت حاجات كثيرة لم يكن متاحا لى أنى أعملها فى مصر.
وتضيف زميلتها أمل عباس فى السيمستر التاسع أيضا بالصيدلة: فى البداية ماما كانت موافقة على سفرى وبابا كان معترضاً لكن أمام إصرارى وافق وقالى عيشى تجربتك واتعلمت أنى أواجه كل مشاكلى وأحلها وهو ما أكدته عليه أيضا مارجريتا 22 سنة وأضافت: إن ما أحصل عليه هنا خلال السيمستر يفرق كثيرا فى مشوارنا العلمى والشخصى وأهم حاجة هى العلم التطبيقى.. رحلاتنا الى الشركات الخاصة بصناعة الأدوية والاحتكاك المباشر والتدريب العملى باستمرار.•



مقالات جيهان ابو العلا :

جائزة دولية لباحثة مصرية ابتكرت «بلاستيك عضوى» من قشر البيض والمكسرات
أسس للتعايش والسلام العالمى
حق جديد الإدارية العليا تنصف الأم المصرية فى عيدها
عالمة مصرية يعرفها العالم ولا نعرفها.. منى بكر.. الفتاة الذهبية موتها كان أكبر إعلان عن وجودها!
مصر تستعيد دورها الإقليمى فى المنطقة: ملفات الرعب «الهجرة والإرهاب» أهم أهداف زيارة ميركل
سياسياً ومهنيا.. رقبتى كانت على المشنقة!!
رعاية الحالات الحرجة قوة مصر الناعمة فى إفريقيا
البصمة المصرية على الأرض الألمانية
ألمانيا تواجه الإرهاب وشعارها دبلوماسية العلم.. أهم جسور التواصل الإنسانى
سر استقالة أول رئيس من رئاسة الجامعة!!
تعظيم سلام لكل ست شقيانة.. شيالة الهموم فى الاتحادية
تمنح الدكتوراة الفخرية لعمر خيرت وهبة السويدى
كنتم على قدر المسئولية الوطنية
الشهيد الحى.. عبدالجواد سويلم بطولة غير مسبوقة فى تاريخ العسكرية
مصر ما زالت على المحطة!
حيثيات الحكم الذى أعاد الجزيرتين وأحرج السلطتين !
ثانوية المهازل العامة شاومينج يكشف عورة وزارة التربية والتعليم!
رحلت سيدة الدار.. رمز كفاح الفلاحين
لا يبقى إلا كرامتنا
عندما تضبط نفسك مادحا مستشفى تابعا لوزارة الصحة!
الـPDT علاج أرخص وأضمن ومن جرعة واحدة
علاج هاشم يفتك بـ «زيكا»!
الإجابة .. الفرافرة
بُشرى للمصريين هاتشربوا من البحر!
أزمة التعليم هى صدام الإرادة مع الإدارة!
عبد الناصر.. الرئيس الأكثر ديمقراطية!
صور ووثائق تحكى تاريخ قناة السويس
السيسى يزيل سور برلين الجديد!
التبرع للتعليم.. هو تبرع من أجل الأمان
الشيخ سلطان القاسمى .. ورحلة حب وعطاء لجامعة القاهرة
كلمات للتاريخ وليست فقط للمؤتمر الاقتصادى
مصر والإمارات.. حالة عشق مختلفة
الشباب المصرى يسابق الزمن فى ألمانيا
الجامعات الألمانية تفقد 30 % من طلابها
إيجبت سات قصة بطولة صامتة لـ200 مهندس مصرى
صراع الجامعات «2»
الطريق الثالث لحل صراع الجامعات
المنافسة المحمودة بين النيل وزويل
قيمة الابتزاز فى مكان علم !
المتينى وزراعة الأمل
انتهى الصراع ولكن!
غباء المنع من الغناء !
بلد تسريبات صحيح!
لامؤاخذة يا مرشحى الرئاسة!
عايز حقى
بعد إيه؟!
نصار وفتوات الأزهر
ماذا يفعـل جابـر وعيسـى فـى الجامعــات المصريـة
التكريم السرى!!
إلى وزيرى النقل والتعليم
المسئول غير المسئول !
جامعة مختلفة للعرب
رئيـس الجامعــة الألمانيــة مع 82 عالماً وطبيباً دولياً
حرب على الإرهاب وليس صراعا سياسيا!
الجنازة حَارّة والمعزول مرسى
الوزير والجامعات الخاصة
الاستخدام السياسى للتبرعات
دعوة غير مستجابة
د. حسام كامل
صحيوا التلامذة
إعلام أم كبش فداء!
سرقة مصرى وعقاب ألمانى!
ليته اكتفى بالتويته!
احذروا غضبة النساء!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فض رابعة.. كان لابد

كانت رابعة خلاصة القول، قول فصل فى نهاية تنظيم خائن، عاش بين الشعب ثمانين عاما وهو يكرهه، يعبث بتاريخ وجغرافيا أقدم دولة فى ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook