صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

من زكرياتي الصحفية

689 مشاهدة

10 يناير 2017
كتب : رشاد كامل



انتهيت بالقارئ فى مقالى السابق إلى قيام وزارة دولة إسماعيل صدقى باشا فى الحكم بعد استقالة الوزارة الوفدية الثالثة، فقام بقيام تلك الوزارة عهد جديد اضطربت فيه النظم السياسية، وغمرت الصحافة الوفدية موجة قاسية من الاضطهاد، وأخذ الرصاص مكان الألفاظ من جانب الحكومة فى مخاطبة الشعب الذى روعه ترك النحاس باشا كرسى الوزارة باسم الدفاع عن الدستور، فهب ثائرًا تدوى فى رأسه خطب النحاس باشا وصحبه.
وكان أن نزلت بهذه المجلة أولى الضربات التى وجهتها الحكومة إلى الصحافة الوفدية فألغيت رخصتها بصدور العدد 184 ولما يمض على قيام الوزارة الصدقية شهران.
جهاد جديد
وهكذا كانت أولى مآثر عهد صدقى باشا على إيقاف المجلة إلى أجل غير مسمى فعجبت، لأننى كنت أسمع دائمًا أن صدقى باشا رجل كيّس مع الجنس اللطيف تنال منه الابتسامة الحلوة أكثر مما ينال منه أى شيء آخر، وأنه كثيرا ما أبدى إعجابه بأسلوب المجلة وامتدح نكاتها المتوبلة.
وكسيدة قبل كل شيء هجس بخاطرى أن أسعى إلى مقابلته لأطلق عليه واحدة من ابتساماتى، ولكن سرعان ما خنق عنادى وكرامتى هذا الهاجس، وقلت لمن صارحتهم بهذه الفكرة: «أنا وصدقى باشا.. والزمن طويل»!
ولم يطل زمن تفكيرى فيما يجب عمله فاستأجرت مجلة جديدة وواليت حملتى على الوزارة بنفس الشدة، فكان أن صودرت واستصدرت ثانية لتلاقى نفس النهاية وهكذا.. فحمدت الله على شيء واحد، وهو أن فيران المحافظة وصراصيرها أصبحت تجد غذاء شهيا فى أكوام المجلة المصادرة، فهى تأكل بغير رقيب، وهى تسمن ولا تبالى بأصول النحافة والرشاقة حتى أصبحت مثل العجول!
روزاليوسف
وهنا ارتفعت نغمة قديمة طالما وجدت طريقها إلى سمعى.. ومضمون هذه النغمة فى الموقف الذى نحن فى صدده أن اسم المجلة - وهو اسمى بالطبع - فيه ما يغرى الحكومة باضطهادها وفيه ما لا يبعث على احترامها، لأن العرف الصحفى فى مصر لا يحفظ فى سجلاته اسم صحيفة تحمل اسم السيدة التى تصدرها!
ضحكت وعجبت!!
عجبت لأن اسم مجلتى هذه كان دائمًا سببًا فى إثارة مناقشات عنيفة بينى وبين من كان يحاول إقناعى باستبدال اسم «روزاليوسف» المجلة باسم جديد. ففى أول عهد دخول المجلة فى عالم السياسة ومناصرة الوفد ورجاله، جاءنى من يحمل إليَّ أن الوفد معجب بالمجلة وخطتها، ولكنه لا يود أن يعترف بها ضمن الصحافة الوفدية لأنها تحمل اسم سيدة!
وبعد أن قام النحاس باشا فى حفلة الجزيرة وذكر المجلة باسمها، واضطر تحت ضغط الحوادث إلى الاعتراف بانتمائها إلى الوفد، خوطبت فى نفس الموضوع من الأستاذ مكرم عبيد والأستاذ محمود فهمى النقراشى عن طريق غير مباشر!
حتى صديقى الأستاذ التابعى كان يتحدث فى الموضوع نفسه، كلما تجاذبنا الحديث فى شأن تكبير حجم المجلة ووضع مشروع جديد لتوسيع الأفق الذى يجب أن تعمل فيه!
كنت دائمًا أستمع إلى اقتراحات محدثى فى هذا الموضوع، ثم أنبرى للدفاع عن وجهة نظرى فى أن جعلت هذه المجلة تحمل اسمى.
ووجهة نظرى هذه سجلتها فى العدد الأول من أعداد هذه المجلة. وهاأنا أعيد نشر النص الذى طلعت به: «عجبوا إذ أسميت صحيفتى باسمى، وقالوا نزعة إلى الشهرة! أية شهرة؟!
الطبل الداوى أذنى منه فى صمم، ولم العجب؟! أليست صحيفتى شعبة من نفسي؟! يعتزم كاتب إصدار صحيفته، فلا يلبث أن تكون لأقوى نزعة فى نفسه كل الأثر فى تسميتها فإذا كان يعتد بالمجاهرة فى القول أطلق على مجلته اسم الصراحة أو النزاهة مثلا، وإذا كان مريض يأس فلا يلبث أن يكتب اسم «الأمل» بالخط العريض على رأس صحيفته وقد تشتد به نزعته إلى أن يكتب اسم صحيفته أظهر صبغة محلية للبلد الذى يعيش فيه، فيعمد إلى استعارة اسم أثر كبير أو علم من أعلام الطبيعة الخاصة بهذه البلاد يسمى به صحيفته وهكذا.
ذكرت كل هذا وتأملته ثم أمعنت النظر فى نفسى وإذا بى نهبة نزعات عنيفة كلها تصيح وكلها تصخب.. لم كل هذه الحيرة؟!
ألست أنا صاحبة كل هذه النزعات المتنافرة؟!
إذن لم لا يكون اسمى عنوان «صحيفتي»؟!
أذكر هذا الآن، وقد قطعت هذه المجلة من حياتها الرقم الذى يتشاءم به بعض الناس، فلا يسعنى إلا أن أحمد المولى العلى القدير الذى أمدنى بروحه وعونه، فجعلنى أصمد لدفع تلك الاقتراحات التى إن دلت على شيء فعلى أن العرف فى مصر تعتريه هزة عنيفة لمجرد الجنوح عن طريقه المألوف.
أذكر هذا الآن فأزهو وأتيه إذ استطعت أن أخرج على هذا العرف خرجة موفقة، وأن أسجل فى تاريخ الصحافة المصرية حدثا جديدا، كان وما برح التوفيق نصيبه بعون الله وإرادتى.
ولو!
ولكن هذه الإرادة كلفتنى ثمنا غاليا.. وكانت قائمة الثمن فيما نحن فى صدده أى فى اضطهاد دولة صدقى باشا للصحافة الوفدية، أن توالت علينا النكبات المادية بفعل المصادرة، وكان يعزينى فى هذه المصائب أن مصادرة مجلتى أو إغلاقها هو العمل الثالث الذى تفرضه على نفسها كل وزارة تعطل الدستور لإجراء تجربة جديدة فى الحكم! فقد رأيت أن عمل تلك الوزارة والتى قبلها يبدأ بتعطيل الدستور، ثم وضع الأقفال على أبواب البرلمان! ثم أنا؟!
ومسك الاشمئناط مرة برقبة صديقى التابعى، وكان ذلك على أثر إجراء إحدى هذه المصادرات، وكان التابعى يمضى آخر الأسبوع فى رأس البر، فأرسل إلى صدقى باشا تلغرافا مهره بإمضائه يحتوى على كلمة واحدة وهى «ولو»..
وقد أحسنت هذه الكلمة البسيطة التعبير عن موقف المجلة وعن نفسية القائمين بتحريرها.
مقابلة عجيبة!
كان الأستاذ التابعى على معرفة قديمة بسعادة توفيق دوس باشا وزير المواصلات فى الوزارة الصدقية، فحدث أن دعاه دوس باشا إلى مقابلته ليقول له إن دولة صدقى باشا رجل معقول وأنه لا يكره المعارضة إذا جرت على منطق معقول، وطلبت إليه أن يأتى معه لمقابلة صدقى باشا فى الإسكندرية.. وبعد الأخذ والرد نزل الأستاذ التابعى على إرادة دوس باشا، لأننا كنا نود أن نعرف رأى صدقى باشا الرجل فى المعارضة بعد أن عرفنا فيها رأى صدقى باشا رئيس الوزراء.
وهنا يحكى الأستاذ التابعى فيقول إن المقابلة جرت فى منزل الباشا بالإسكندرية، وكان الباشا واقفا فى حديقة الدار، وأنه استقبله بابتسامة كليشيه من الصنف الممتاز ثم تناول الحديث فيما تناول مسألة المعارضة فقال صدقى باشا ما مضمونه إذا كانت المعارضة تقضى بأن تضربونى بالسيف فيصح أن تضربوا النحاس باشا ولو بالدبوس!.. ثم إن الباشا صاحب الدولة أخذ يبدى امتعاضه من الصور الكاريكاتورية التى تسجلها له على صفحات المجلة ويقول إن خلقته ليست على القبح الذى ترسمه بها ريشة المصور فى المجلة!
ضحكت لامتعاض صدقى باشا، وقلت حقيقة إن الرجل حريص على شهرته كدون جوان من الصنف الراقى ووددت لو كنت مع التابعى لأرى وجه الباشا، وهو يقول إن وشه مش وحش كده، هذا ووجه الباشا لم أره قبل ذلك ولم أره أبدا أثناء قيامه فى الوزارة لأحكم على كمية «السكس أبيل» التى يعتريها الاشمئناط إذا تجاسر أحد على أن يمسها بشيء حتى ولو بريشة المصور!•

هامش الحلقة

لم تتوقع السيدة روزاليوسف أن يأتى صدامها مع حكومة إسماعيل صدقى باشا بهذه السرعة، عندما قرر إلغاء رخصة المجلة وتعطيلها عن الصدور!
ولم تستسلم السيدة روزاليوسف فأصدرت أكثر من مجلة كان نصيبها الإغلاق والتعطيل أيضا، رغم أن «صدقى باشا» كان معجبا بأسلوب المجلة ومقالاتها الساخرة، إلا شيئا واحدا وهو الكاريكاتير الذى يصوره بشكل ساخر وضاحك أيضا.
وكانت روزاليوسف تقول «أنا وصدقى باشا والزمن طويل».
وطلب «صدقى باشا» مقابلة الأستاذ محمد التابعى وكان آخر ما يخطر على بال «التابعي» أن يبدى صدقى باشا امتعاضه من الصور الكاريكاتيرية التى يرسمها الفنان «صاروخان» وأنه ليس بهذا القبح الذى يرسمه به رسام المجلة!!
وتمضى معركة روزاليوسف ضد ممارسات حكومة صدقى باشا بالكاريكاتير والمقال والرأى. •



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook