صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟

459 مشاهدة

15 نوفمبر 2016
كتب : محمد هيبة



نحن دائما لا ننتبه.. ولا نتحرك إلا بعد وقوع الكارثة.. وبعد أن يسقط الضحايا.. وتسفك دماؤهم على الأسفلت، لأن القانون فى إجازة.. نحن دائما نظل نغطّ فى سبات عميق، توقظنا الفاجعة فننتفض بشدة.. ونصدر القرارات والتعليمات.. وسرعان ما ننسى وتعود «ريما إلى عادتها القديمة».. مع أن القانون موجود والقرارات موجودة، لكن كل ذلك حبيس الأدراج لا يفرج عنه إلا بعد وقوع الكارثة.. وقتها فقط نتذكر أن لدينا قانونا للمنع والمحاسبة!
أقول هذا الكلام بمناسبة قرار وزير الداخلية الأخير بمنع سير الشاحنات والمقطورات على طريقى السويس والإسماعيلية من بداية الطريق وحتى الدائرى الإقليمى من الساعة السادسة صباحا وحتى التاسعة، ومن الساعة الواحدة ظهرا وحتى الرابعة عصرا.. فى الاتجاهين وذلك فى ضوء تكدس الحركة المرورية بهذين الطريقين، فضلا عن انتشار الجامعات والمدارس عليهما، وطبعا سبب ذلك القرار وتلك الانتفاضة العنترية هو حادث أتوبيس المدارس المأساوى الذى وقع على طريق السويس أوائل الأسبوع الماضى.. وراح ضحيته أطفال أبرياء فى عمر الزهور بعدما اصطدمت شاحنة نقل بالأتوبيس بسبب الرعونة والسرعة العالية.
والحقيقة أننى حذرت منذ فترة ليست ببعيدة من تكرار وزيادة هذه الحوادث اللعينة على الطرق السريعة والدائرية التى يسقط فيها ضحايا كل يوم وليس هناك أى رادع قوى لوقف ومنع تكرار هذه الحوادث.. وقد انتقدت بشدة قرار الحكومة بإلغاء قانون حظر تسيير المقطورات مع تكليف وزارة الداخلية والإدارات التابعة لها بتكثيف مراقبة ومتابعة هذه الطرق وتلك الشاحنات لمنع وقوع الحوادث.. والغريب والمثير أنه لم يمر أسبوع على قرار الحكومة بإلغاء حظر تسيير المقطورات إلا ووقع حادث المقطورة الشهير أعلى دائرى المنيب الذى انفصلت فيه المقطورة عن الجرار.. وسقطت فوق موقف ميكروباص وراح ضحية ذلك الحادث العشرات.. وأيضا وقعت عدة حوادث طرق بعدها من الشاحنات والمقطورات ترتب عليها ضحايا ووفيات عديدة.. ولكن للأسف لا أحد يتحرك إلا بعد حدوث الكارثة.. ويدفع الكثيرون حياتهم ثمنا لعدم التزام السائقين بالقانون وأيضا لعدم التزام القائمين على تطبيق القانون بتطبيقه.
ولعل سبب انتقادى الشديد للحكومة فى هذا القرار غير المدروس أن وزارة الداخلية بإمكاناتها وآلياتها الحالية وتشعب اختصاصاتها والدور الصعب والحيوى الذى تلعبه فى كل قطاعات الحياة.. لا تستطيع ولا تملك مواجهة الكثافات المرورية العالية.. ولا هذه الأعداد الهائلة من السيارات والشاحنات التى تزيد  على حجم الطرق المخصصة لها بخمسة أضعاف على الأقل ولا تستطيع بإمكاناتها الحالية سواء كانت بشرية أو مادية أو آلية أن تراقب الطرق التى ترتع عليها هذه السيارات وتوقف أو تحاول منع هذه الحوادث أو تكرارها وبالتالى تكون غير قادرة على تطبيق القانون وإنفاذه.
فى كل الدنيا.. وكل دول العالم المتقدمة.. وحتى المتخلفة والأقل منا فى الإمكانات والأفقر منا.. القانون يلزم دائما الشاحنات والنقل الثقيل بأن يلتزم الجانب الأيمن من الطريق وتحدد لها سرعة لا تزيد عنها على الإطلاق، وهناك عقوبات رادعة سواء على مالك السيارة أو السائق الذى يخرج على القانون ولا يلتزم به.. ولكن المشكلة عندنا أن الشاحنات والنقل تسير على الطرق السريعة والدائرية بسرعات جنونية.. وتسير دائما على الجانب الأيسر من الطريق وتفوق سرعاتها أحيانا سرعة سيارات الدفع الرباعى.. و«اللى خايف على نفسه أو على سيارته يوسع».. كل هذا والرقابة غائبة أو شبه غائبة.. ولا تظهر إلا عند وقوع الكارثة.. لأنه على طوال الطريق لا تجد من يوقف هؤلاء السائقين وهؤلاء المخالفين.. وعندما تجد أى لجنة على أى طريق لا هم لها سوى «الرخص».. مع أن الرخصة يمكن أن تحصل عليها وأنت جالس فى منزلك وكلنا عارفين!
والحقيقة أنه يجب تطبيق القانون بحذافيره.. ويجب أن تكون هناك رقابة فعلية وحقيقية على الطرق السريعة.. ولا يكفى أن يجتمع الوزير بمساعديه والقائمين على المشكلة ليصدر لهم تعليمات مشددة.. المهم تنفيذ هذه التعليمات ثم إن قرار الوزير الأخير خصّ بالحظر والمنع طريقى الإسماعيلية والسويس مع أن بقية الطرق تحتاج إلى مثل هذا القرار بشدة، فالطرق الدائرية سواء من القوس الغربى أو من القوس الشرقى كلها عليها كثافات سكانية، وأيضا مناطق مدارس.. وأحيانا الطرق المؤدية إلى المحور وأكتوبر والفيوم عليها أيضا مناطق مدارس وكثافات سكانية عالية، لذا جاء القرار ليحل جزءًا من المشكلة ولا يحل كل المشكلة، ولذا فالمطلوب أن يعمم هذا القرار على كل الطرق السريعة والطرق الدائرية والمحاور المهمة، وهذا يعتبر حلا مؤقتا فى الوقت الحالى وليس حلا جذريا يمكن أن يمنع هذه الحوادث أو يقللها.. وأيضا هناك حلان آخران للقضاء على مشكلة حوادث النقل والشاحنات على الطرق السريعة:
الحل الأول يتمثل فى تحديد مواعيد سير للشاحنات على تلك الطرق السريعة والدائرية التى تصب فى الكثافات السكانية، وقد كانت محددة من قبل وتم إلغاؤها دون مبرر، حيث كان لا يتم تسيير الشاحنات على الطرق الدائرية والسريعة المتاخمة للمدن الرئيسية والكثافات السكانية العالية إلا بعد الساعة الحادية عشرة مساء وحتى السادسة صباحا.. خلال الشتاء، وبعد الساعة الثانية عشرة مساء وحتى السابعة صباحا خلال الصيف.. وهذا يعتبر أحد الحلول المؤقتة التى قد تجد اعتراضات كثيرة.
أما الحل الأمثل والفعّال فى مثل هذه الحالات التى نعانيها فى مصر فهو ضرورة أن تكون هناك حارة ثابتة ومخصصة للنقل الثقيل والشاحنات كما هو حادث الآن فى طريق «مصر - الإسكندرية» الصحراوى الذى قلّت فيه حوادث الطرق بنسبة تتخطى الـ 95% بعد أن تم تخصيص هذه الحارة للنقل الثقيل، وتم تنظيم هذه الحارة لهم بعد أن كانت حارة خاصة بطريق الخدمات.. وبالطبع هذا يتطلب إعادة تنظيم الطرق السريعة عندنا وكذلك الطرق الدائرية، مما يتطلب مجهودا كبيرا، وكذلك يتطلب متابعة دورية وأمنية مستمرة على هذه الطرق.. وهذا الكلام ذكرناه من قبل، لكن لا أحد يسمع ولا أحد يستجيب!
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى وإذا كنا نبحث عن آلية للقضاء على جزء كبير من الزحام الشديد للعاصمة وضواحيها.. ومحافظاتها الثلاث المرتبطة ببعضها البعض، فلابد أن نعود لتطبيق قانون وقرار وزير الداخلية الذى صدر فى 2008 ويقضى بمنع نزول وتسيير السيارات الخاصة بالبضائع والأغذية والمشروبات التى تقوم بإنزال بضائعها للسلاسل التجارية والمحلات وهى سيارات نقل صغيرة ومتوسطة.. فلابد أن يمنع نزولها إلا بعد الساعة العاشرة مساء.. وحتى السادسة صباحا، وهذه السيارات والثلاجات سواء الصغيرة أو الكبيرة تسبب أكثر من 50% من مشكلة الزحام المرورى بالعاصمة طوال ساعات النهار والليل، وتقوم بالوقوف «صف ثانى» أو بالعرض لإنزال البضائع، وهذا لا يحدث فى أى بلاد العالم إلا عندنا.. فكل سيارات احتياجات المحلات والسوبر ماركت والملابس وغيرها لا تسير إلا بعد انتهاء مواعيد العمل بهذه المحلات والسلاسل.. وهذا الكلام ينطبق على المناطق التجارية الكبيرة مثل العتبة والموسكى والأزهر والسيدة زينب وباب الشعرية وغيرها من المناطق التجارية.. فلابد أيضا أن يمنع نزول سيارات البضائع إليها لتسليم بضائعها إلا بعد أن تغلق هذه المحلات أبوابها أمام الجمهور، أى بعد العاشرة مساء وقد رأيت هذا الكلام بنفسى فى سوريا أيام كانت سوريا دولة يطبق فيها القانون وفكرتنى بمصر أيام الستينيات، وقت كان لا أحد يستطيع أن يخرج عن القانون أو النظام.. أيضا لابد من تفعيل القانون بإزالة كل الحواجز وإشغالات الطريق فى الطرق الرئيسية والجانبية لتسهيل انتظار السيارات وحتى لا تكون هناك مشاكل فى الانتظار الخطأ.. وقد شاهدت بعينى أنه بعد الملايين التى أنفقت على توسعة شارع فيصل فعلا لتحويل السيارات عليه بعد إغلاق شارع الهرم من أجل المترو شاهدت بعينى معظم المحلات فى الشارع تضع أمامها فى الشارع إما «قصارى زرع» أو حواجز أسمنتية لمنع انتظار أي سيارة من السيارات أمام محلاتها.. وإذا وجدت مكانا للانتظار يخرج عليك صاحب المحل ليتشاجر معك لأنه محل أكل عيش.. أنا أريد أن أسأل هو مالك المحل.. أم مالك للشارع أيضا؟!
والغريب أنه عند مرور ضابط مرور أو ونش يعاقب صاحب السيارة التى تنتظر انتظارا خاطئا.. ولا يعاقب صاحب المحل على إشغال الطريق.. والمطلوب تنفيذ القانون كله وبكل بنوده لا أن نطبق جزءا ونترك جزءا آخر.. وأن توضع عقوبات مالية رادعة لأى مخالف.. لكن المشكلة أن رجل المرور بيريح دماغه لأنه لن يدخل فى شجار مع وأصحاب المحلات ووقتها لن نجد لدينا أى مشكلة من المشاكل المرورية التى نتحدث عنها. •



مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook