صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية

657 مشاهدة

8 نوفمبر 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



ليس من الحكمة طبعا الكلام بإيجابية عن فيلم لم نره بعد، لكن ما يتردد عن المستوى الجيد الذى يتمتع به فيلم «يوم للستات» الذى سيمثل مصر فى المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة خلال أيام، يجعلنا نتفاءل بعودة السينما المصرية للمنافسة على أرضها من جديد بعد سنوات عجاف شهدت عدم وجود أفلام تليق بتمثيل مصر على أرض دار الأوبرا المصرية.

لم يكن صناع فيلم «يوم للستات» يتوقعون طبعا أن يتحملوا هذه المسئولية عندما بدأ تصوير الفيلم قبل عدة سنوات وتعثر لأسباب إنتاجية، لكن «كل تأخيرة وفيها خيرة» كما يقولون، الفيلم بات هو الممثل الوحيد - حتى الآن - للسينما المصرية فى الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى التى ستنطلق خلال أيام، وجود فيلم مصرى أمر ضرورى طبعا فى مسابقة الأفلام الدولية فى أكبر مهرجان يقام على أرض مصر لكن الأزمة دائما كانت فى المستوى، أو بالتحديد فى أن يكون الفيلم جاهزا للمنافسة والحصول على جوائز، وهو ما لم يحدث فى الدورات الأخيرة بل تحول التمثيل المصرى إلى «صداع» مزمن خصوصا فى مهرجان القاهرة، أما مهرجان الإسكندرية فالقائمون عليه لم يكترثوا طويلا بهذه الأزمة أو بمعنى أدق ليست لديهم الإمكانات والأدوات التى تجعلهم يواجهونها عكس مهرجان القاهرة الذى يبذل كل ما هو مستطاع فى كل دورة، لكن عادة ما تأتى الرياح بما لا يشتهى صناع المهرجان حتى سمحت الظروف بعرض فيلم «يوم للستات» بطولة كوكبة من نجوم السينما المصرية من مختلف الأجيال، تأليف هناء عطية إخراج كاملة أبو ذكرى.
• مهرجان دبى .. ليه؟
لنكن صرحاء.. المهرجانات العربية باتت أكثر جاذبية للفيلم المصرى، خصوصا مهرجان دبى السينمائى الذى يبدأ بعد مهرجان القاهرة بأسبوعين تقريبا والمواعيد ثابتة لا تتغير، مهرجان دبى يمنح الأفلام المصرية ونجومها مزايا لا يمكن الاعتذار عنها، صحيح أنه لا يمكن للنجم أو صناع الفيلم انتظار مزايا من مهرجان بلده، لكن ربنا عرفوه بالعقل، والصناعة نفسها فى النازل وباتت المهرجانات وجوائزها ودعمها المادى جزءا لا يتجزأ من تعويض التكلفة، كما أن مهرجان دبى ومهرجانات أخرى تدعم الفيلم طول مراحل الصناعة، عكس مهرجان القاهرة الذى يفتقر إلى هذه الخاصية تماما، بالتالى أخذ سمعة أن الفيلم المعروض فيه هو الذى لا يجد مهرجاناً خارج مصر يستقبله، ليس هذا فحسب، بل إذا تعرض الفيلم لانتقادات داخل مهرجان القاهرة فهذا يؤثر على إقبال الجمهور عند العرض التجارى، أما فى مهرجان مثل دبى أو قرطاج أو مراكش أو برلين وكذلك كان، فحتى لو لم يحصل الفيلم على جائزة لا تسبقه حملات انتقاد أيا كان مستواه ويصل لدور العرض فى أمان، وحتى لو حدث مثلما جرى مع فيلم «اشتباك» بعد عرضه فى مهرجان «كان»، فإن الحملة كانت ستصبح أشد وأعنف لو عرض لأول مرة فى مهرجان القاهرة، وجاءت أزمة فيلم «آخر أيام المدينة» الذى تم استبعاده مؤخرا بحجة مشاركته فى مهرجانات عديدة لتؤكد عدم قدرة المهرجان على استيعاب الأفلام السياسية بسبب المناخ العام فى مصر، بالتالى نحن فى حاجة لفيلم غير سياسى وقوى فنيا فى الوقت نفسه وهو أمر لو تعلمون عسير .
• نوارة وقبل زحمة الصيف
فى العام الماضى على سبيل المثال فضل صناع فيلمى «نوارة» لهالة خليل و«قبل زحمة الصيف» للراحل الكبير محمد خان المشاركة فى مهرجان دبى، فيلم «مولانا» لمجدى أحمد على سيشارك أيضا فى مهرجان دبى المقبل، فيلم «فتاة المصنع» لمحمد خان شارك فى دبى قبل 3 أعوام، وكلها أفلام حصلت على جوائز فى معظم المهرجانات التى شاركت بها، ما اضطر إدارة مهرجان القاهرة لقبول فيلمى أحمد السبكى «الليلة الكبيرة» لسامح عبدالعزيز و«من ضهر راجل» لكريم السبكى، وحدثت عملية «سبكنة» للمهرجان فبات المنتج المثير للجدل هو من يتحكم فيمن يحصل على الدعوات، وتحول المهرجان إلى مكان لعرض خاص غير مدفوع الثمن استفاد منه السبكى ولم تستفد السينما المصرية وخرج الفيلمان بدون جوائز، لكن على الأقل كان مهرجان القاهرة أكثر حرصا على سمعة السينما المصرية من مهرجان الإسكندرية، فيلما السبكى تجاريان مليئان بالنجوم فى كل الأحوال، لكن مهرجان الإسكندرية فى دورته الأخيرة عرض فيلم مقاولات اسمه «روج» الحمدلله أن أحدا لم يشعر به وسط أزمات المهرجان غير المتناهية .
فى دورة 2014 من مهرجان القاهرة شاركت أفلام «باب الوداع» و«القط» و«ديكور» و«زى عود الكبريت»، وحصل فيلم «باب الوداع» على جائزة لمدير التصوير زكى عارف، لكن ومع كامل الاحترام لصناع الأفلام الأربعة، أى منها ترك تأثيرا حقيقيا وأضاف للسينما المصرية وجعل الجمهور يبحث عنه بعد انتهاء المهرجان !!، نرجع للوراء لدورة 2013 سنجد فيلمى «مصور قتيل» و«الشتا اللى فات»، وكلها محاولات فنية جيدة لكن فى النهاية ليست الفيلم الذى ينافس ويجعلنا نقول إن الجوائز لم تخرج مجاملة لأصحاب الأرض هذا إذا حصلنا على جوائز من الأصل.
• ثورة الستات
لكل ما سبق يتحمل «يوم للستات» مسئولية عودتنا من جديد للتمثيل المشرف الحقيقى فى مهرجان بلدنا، الفيلم كل من شاهده فى مهرجان لندن السينمائى أو فى مراحل التجهيز أكد أنه مختلف ويقدم للمتفرج مباراة تمثيلية حقيقية بين نجوم كبار مثل إلهام شاهين و نيللى كريم وفاروق الفيشاوى ومحمود حميدة ومن الشباب أحمد الفيشاوى وناهد السباعى وغيرهم الكثير، يدور الفيلم حول تخصيص النادى القريب من الحى الشعبى يوما للسيدات يمكنهن فيه النزول لحمام السباحة بعيدا عن أعين الرجال، ويبدأ الصدام بين الطرفين عقب تحول هذا اليوم لوسيلة يمكن من خلالها للمرأة أن تطالب بحقوقها فى الأحياء الشعبية التى تهدر قيمة السيدات لدرجة كبيرة، اسم كاملة أبوذكرى يضيف للفيلم وهجاً خاصاً فإذا كان جمهور السنوات الأخيرة عرفها من خلال «ذات» و«سجن النسا» فهى من الأساس مخرجة سينمائية قديرة وأفلامها «واحد صفر» و«ملك وكتابة» خير دليل على ذلك، على أمل أن يكون فيلمها الجديد بداية عودة قوية للسينما المصرية فى المهرجانات المحلية والعالمية، أما أزمة تمثيل هوليوود الشرق فى مهرجان القاهرة فللأسف ستستمر لأن الاستثناء الذى قدمه فيلم «يوم للستات» هذه الدورة من الصعب تكراره كل عام مادامت أسس صناعة السينما من جهة وإدارة المهرجانات من جهة لاتزال تحتاج للكثير من إعادة البناء. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook