صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1423 مشاهدة

18 اكتوبر 2016
كتب : مفيد فوزي



 لو رأى فاروق شوشة عدد المقالات التى كتبت عنه وعن حراسته الطويلة للغتنا الجميلة، لمد الله فى عمره ولكنه القدر. نحن من أمهر صنايعية الكتابة فى المرثيات.نتكلم بإفاضة عن رموزنا عندما يرحلون وربما نضن عليهم بنفس القدر وهم أحياء. وبعد قليل ننسى وقد نتذكر الرمز الغائب فى ذكرى مولده أو وفاته وقد ننساه تماما!
لقد رحل فاروق شوشة عندما شعر بالغربة فى وطنه، وقد كان سعيدا بتسليط قناة «ماسبيرو زمان» على برامج الماضى الجميل.كان فاروق شوشة يقدم «أمسية ثقافية» استضاف فيها مئات النجوم من رواد الفكر والأدب. كانت أمسيات فاروق شوشة لقاءات فكرية دسمة ومحترمة، كانت وجبات من الفن والفكر تغذى الوجدان المصرى. وكان مخلصا للغة ويقدم برنامجه الإذاعى الأشهر حتى قبل رحيله بأيام. ولما كنت أصاحبه رحلة الأيام، فقد كنت حريصا على التحاور معه فى برنامجى «مفاتيح»، هو وأسرته الصغيرة الفاضلة الإذاعية هالة الحديدى ورنا شوشة المذيعة بالفضائية.
 وبدأ إرسال «ماسبيرو زمان» ولم يذع أمسية ثقافية واحدة، وكأنما شرايط البرنامج التهمتها النيران! حوارات أدبية بين طرفين مذيع مثقف وشاعر فى نفس الوقت وصاحب منصب مرموق فى مجمع اللغة العربية مع أديب مرموق أيضا أو قصاص كبير أو روائى شهير، ويمضى الحوار سلسا عذبا نتعرف من خلاله على الكاتب ورؤاه وأفكاره. لقد انتظر الشاعر فاروق شوشة إذاعة بعض هذه الحلقات أو كلها لأنها تمثل الجرعة الثقافية للقناة ويدير حواراتها شاعر متخصص ولم يحاول فاروق شوشة أن يستحث أحدا لإذاعة هذه الحلقات «أمسية ثقافية» ربما ليتعرف جيل الشباب الذى لم يعش زمان الرموز عليهم وينهل من فكرهم صوتا وصورة ولم يحدث، أصاب فاروق الإحباط مرتين، مرة بسبب انحطاط لغة مواقع التواصل من شتائم وخلافه، ومرة عندما انتظر طويلا ليرى جهده مذاعا على «ماسبيرو زمان» ولم ير حلقة واحدة. المذهل أن الناس رأت فاروق شوشة معى فى «مفاتيح» بعد رحيله، وليس عندى ما أضيفه، فقط أقول: إننا أحيانا بقصد أو دون قصد نساهم بالتعجيل فى إنزال الستارة على الرموز دون إنصافهم فى الحياة.
 يا «ماسبيرو زمان» حاولوا - عند العثور - على حلقات «أمسية ثقافية» إذاعتها فى غياب الشاعر فاروق شوشة فارس حواراتها.
 كان فاروق شوشة قد التفت إلى بعض حواراتى التى أنشرها فى «المصرى اليوم» وقال لى هاتفيا «لابد أن تجمعها فى كتاب لحفظها من الاندثار».. ونفذت نصيحته وجمعت أفضل الحوارات وطلبت منه أن يكتب المقدمة للكتاب الذى كان عنوانه «اسمح لى أسألك».. وكتب فاروق المقدمة تحت عنوان «درس مفيد فوزى» وعرضته على الناشرة فاطمة بودى فتحمست للنشر وخرج الكتاب حاملا كلمات فاروق شوشة وتناولته الأقلام بالكتابة، وكان منهم فاروق جويدة وفاطمة ناعوت.
فاروق شوشة شاعر كبير بكبرياء أكبر. 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook