صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إسعاد يونس لـ «صباح الخير»: الإنتاج المصرى .. هو الحل

1209 مشاهدة

11 اكتوبر 2016
كتب : بسنت الزيتونى



لم تكن العبقرية إسعاد يونس الأولى فى مجال الإعلام من تكلمت وأشادت بالمنتجات والصناعة والحرف اليدوية المصرية لكنها كالعادة استطاعت بصدقها ومهنيتها  أن «تقش», قدمت للاقتصاد المصرى ما كان يصعب على شركات ترويجية عالمية القيام به!! وهو أن تنفد المنتجات بالكامل من السوق وتستسمح هذه الشركات المستهلك بالصبر لأسبوع حتى يتسنى لهم توفير كميات أخرى!! وشركات أخرى ترتفع مبيعاتها بنسبة 30 بالمائة بعد إذاعة الحلقات!!

وما أراه أهم من ذلك أنها استطاعت أن تحرك بداخلنا إحساسنا بالثقة وبالفخر بمنتجاتنا وبأنفسنا كمصريين وهذا ما نحتاجه بشدة بعدما أخذت عوامل الإحباط والتيئيس من روح الشعب المصرى العظيم.
الحديث مع العبقرية إسعاد يونس فى الواقع ممتع كما هو فى برنامجها فهى تلقائية بلا ابتزال صادقة دون افتعال، مثقفة دون تعال، «مجلجلة» فى الحق لا تخشى لومة لائم، مصرية حتى النخاع تحدثك من القلب بكلام يملأ العقل مهنية بدرجة امتياز تربت إعلاميا بالإذاعة ومازالت تعتز بتعليمها فى المدرسة الكبرى الإذاعة المصرية.
بدأت كلامها معى قائلة: نحن كبرنامج نعمل بنظام الملفات فقمنا بتقديم ملفات عن الموالد، الأعياد المسيحية، الأرمان، اليهود فى مصر وغيرها من الملفات التى تجهزها وتبحث فيها كتيبة عمل كبيرة تعشق العمل وكل هدفها إسعاد المشاهد وأضافت: ونحن كمجتمع بدأت هويتنا تضيع وكان مهما تأكيد هويتنا وإذا عرفنا تراثنا ورصيدنا وحضارتنا سنتمسك ونعتز بهويتنا. إحنا بقالنا سنين طويلة بيتلعب فى دماغتنا فنسينا حضارتنا وتاريخنا ولم نعد قادرين على استيعاب أن هذا الهرم عجيبة من عجايب الدنيا السبعة لذلك نجد من يقوم بالكتابة على الهرم ومن يرمى زبالة بجواره وهو غير قادر على استيعاب أن هناك أناسا فى كل العالم تتمنى وتحلم بفرصة لزيارة هذا الهرم ومجرد السير بجواره، فكان لابد من خلق  حالة من الحميمية بين المشاهد وبين كل التراث والمصنوعات والمنتجات والحرف وكل الماضى الخاص بنا وهذا نهج لنا أخذناه على عاتقنا فى البرنامج منذ البداية.
• هناك شبه إجماع على أن برنامج صاحبة السعادة أكثر البرامج التى لديها مصداقية لدى جمهور  المتابعين وأنه قدم حلقات وملفات عديدة ارتبط بها المشاهد الذى يخرج بعد كل حلقة لديه متعة المشاهدة وفى نفس الوقت إثراء لشخصيته وكم كبير من الطاقة الإيجابية لذلك طلبت منها قراءتها الشخصية لأسباب هذا النجاح المدوى لحلقات «صنع فى مصر»؟
- فجاوبتنى بتلقائية: الوقت الذى قدمنا فيه الحلقات، كان سببا فى حدوث هذا الدوى الكبير، فهذه الحلقات عرضت فى وقت المواطنين بيستعدوا للمدارس فاستطعنا أن نقدم لهم حلولا اقتصادية جدا ومناسبة، فكل الطلبة تحتاج أحذية فكان باتا والأكل والسندوتشات قدمنا منتجات شركة قها والبنطلونات والقمصان قدمنا حزين وللأطفال قدمنا كرونا وهى تقدم شيكولاتات وأيضا كاكاو بأسعار رائعة تناسب ظروف حياتنا اليومية.
• باشترى المصرى
تذكرت حديث للدكتورة هدى عبدالناصر ابنة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر قالت فيه إن ملابس أبيها كانت بالكامل مصرية ومن القطن المصرى وأحذيته كانت من محل لطفى وكان وقتها الثقة كلها فى الصناعة المصرية.. هل أنت بشكل شخصى لديك الثقة بالصناعة المصرية؟ باغتها بسؤالى فجاوبتنى بثقة: جدا وكلها منتجات ذات جودة عالية وكلها منتجات رائعة أنا شخصيا اشتريت أربع أزواج أحذية من باتا وألبسها مريحة رجلى جدا فكلنا علينا دور فى مساندة اقتصادنا القومى وشركات القطاع العام وهذا دور علينا القيام به كمواطنين.
• اعذرينى فى هذا السؤال قليلون شككوا فى حملتك هذه أنها إعلانية وموجهة فما ردك؟
ـــ لقد سمعت هذا الكلام وهو كلام غريب جدا وليس له أساس من الصحة وشركات القطاع العام الرائعة هى أولى بدعمنا وتقديرنا وإبراز ما تقدمه من دور مهم وحيوى للمواطن ونحن ليس لدينا أى مصالح شخصية فى صاحبة السعادة، لكن هذه مصانع الدولة، وتذكرى فى الحلقة كل من استضفتهم فى هذه الشركات قالوا إن عليهم 18 جهة رقابية أى أننا لدينا منتجات ذات جودة، ونحن نعرض منتجاتنا الجيدة ولا نحارب المنتج الجيد لكننا نحارب البضاعة المضروبة قليلة الجودة التى تأتى إلينا مستوردة من الصين أو تركيا وبسعر يكاد يتساوى مع صناعتنا ذات الجودة العالية، فلدينا «تارجت» فى صاحبة السعادة نريد أن نقف بصناعتنا على قدميها واهتمامنا ينصب على مصنع حقيقى يقدم منتجا مصريا جيدا، وهنا أحب أن أشير إلى جروب على الفيس بوك رائع تأسس من سنة 2015 اسمه «صنع بفخر فى مصر» أنشأته فتاة مصرية اسمها بدور نصيف وهو يقدم للأعضاء بدائل مصرية للمنتج المستورد وكذلك يتكلم عن خبرتهم مع المنتجات.
• هل معنى ذلك أنك كما يتساءل البعض تتبنين أفكار الخمسينيات والستينيات؟
- جاوبتنى بكل وضوح: لست مع أفكار أحد، أنا مع بضاعة جيدة عرضتها بصدق وقناعة فاقتنع بها المشاهدون وحصل عليها رواج فى السوق، والشركات بدأت تضاعف كميات الإنتاج والدولة أصبحت مضطرة تضخ استثمارات فى هذه المصانع.
• أفضل صورة
• هل طلب منك أحد حلقات صنع فى مصر؟
- لا أعرف أحدا لكى يطلب منى ولا أحد يراجعنى فى cbc   وهدفنا فى صاحبة السعادة واضح نحن نقدم كل ما هو حقيقى وجميل فى بلدنا وشعبنا فلا نجرح أو نتعالى على أحد كل ضيوفنا نقدمهم بأفضل صورة ولا تجدين سؤالا قاسيا أو محُرجا، فنحن نؤكد نجاح وتميز من نستضيفهم.
أكدت على كلامها فكل ضيوفها يشيدون بطريقتها فى تقديمهم وظهورهم فى البرنامج لذلك قلت لها ما يتردد عن أن السبب الأول فى إقبال المشترين نتيجة أسلوب عرضها للمنتجات، فبادرتنى بحمدها لله وقالت: هذه نعمة من عند ربنا، وأضافت: إذا حسستى المواطن أنك شبهه فى لبسك وكلامك ورد فعلك صدقك فالاصطناع والمبالغة فى اللبس والمغالاة فى الأسلوب خلق جفاء بين المواطن والشاشة،  فإحدى أدواتى كسر «النشأ» وأصبح بينى وبين الناس قرابة، فأنا أرتدى العبايات المصرى من كرداسة والمناطق المشابهة والمصنوعة بالأيادى المصرية وقد حدث رواج للعبايات فأنا واحدة من المواطنين أظهر فى البرنامج بملابس تشابه ملابس المشاهد.
• هذا مع الجمهور وماذا عن فريق عملك وكيف تتعاملين معه؟
- بكل معنى الكلمة «الحب» فنحن نأكل معا ونحتفل بأعياد الميلاد معا الطبيعى أننا جميعا نأتى لعملنا لكى نأكل لقمة عيش فنحاول كلنا أن تكون لقمة عيش هنية إضافة إلى أن النجاح يجعل الدفا متواجد.
• هل هناك حلقات تحبها إسعاد يونس بشكل شخصى وتشاهدها مرة أخرى؟
- تضحك وتقول مجموعة حلقات الضحك حلقة شريف منير، حلقة ماجد الكدوانى، حلقة حجاج عبدالعظيم وهى حلقات أعيد مشاهدتها مرة أخرى إضافة إلى حلقة الإعلانات وحلقة تيترات المسلسلات. •



مقالات بسنت الزيتونى :

سهرات الخريف بانطلاق الفراشة السوداء
لوحات فنية تزين ملابسك
زينى طلتك بورود البوليمر كلاى
روح البهجة والمرح
الأناقة الباريسية بيد مصرية
الغارمات.. قصص إنسانية تفوق الخيال
فستانك عنوانك
فرو وجلد ودانتيل ورسوم يدوية
الحب الأول فى اللقاء الثانى
طموح محافظ مطروح انطلق بها للعالمية
تصميماتها لها مذاق خاص.. أسرار وصول مرمر حليم للعالمية!
الورود الحمراء فى ليالى الشتاء
«الهانبوك» على ضفاف نيل القاهرة
(بيت حُسن) حيث الإبداع والفن يتعانقان
أناقة القرن العشرين مازالت ملهمة
فنانة (الشنيط) نهلة سليمان.. عشقت الفن فأبدعت
شاليمار الشربتلى : أرسم كما آكل وأشرب.. ولا أصدق النجاح
الموهوبة حنان مطاوع سحرت للريموت كنترول!!
عاشقة للمجوهرات وتتبرع بها للمجهود الحربى
الأناقة بدأت من عصر الفراعنة
الفنانة الشابة لينا أشرف تتغزل فى جزيرة النيل!
ابحث فى طبقك عن الخضراوات المنسية!
MBC لن تكون مصر


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook