صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد

713 مشاهدة

27 سبتمبر 2016
كتب : محمد عبدالرحمن



قرابة خمسين مليون جنيه حققتها أفلام العيد الستة خلال أسبوعين قبل أن تتراجع الإيرادات مع بداية العام الدراسى كما هو متوقع وكما يعلم أهل الصناعة الذين حشدوا قوتهم الكاملة فى أيام العيد الأولى ولم يغامروا بطرح أفلام جديدة بديلا للفيلم الأقل فى حجم الإيرادات «تحت الترابيزة» لأن أى فيلم جديد لن يحصل على وقت كاف بسبب العام الدراسى، خمسين مليون جنيه نصفها تقريبا ذهب لفيلم واحد هو «لف ودوران» لأحمد حلمى، لكن لا يعنى هذا أنه الأفضل فنيا وإنما «أحسن الوحشين»، وبما أن الجمهور لم يعد مهتما بالذهاب لدور العرض بسبب المدراس، فلن نحلل هنا من حيث الأرقام، ومن الأول ومن الأخير، وإنما من حيث المستوى الفنى الإجمالى دون أن يتهمنا أحد بالتأثير سلبا على الجمهور، إليكم فيما يلى المختصر المفيد لما جرى فى موسم العيد.

• أولا: الأكثر عشوائية الأقل فنيا
يمكن وصف موسم عيد الأضحى 2016 بأنه الأكثر عشوائية فى السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالتنظيم والدعاية وقائمة الأفلام المعروضة، كما أنه فى نفس الوقت الأقل فنيا، العشوائية ظهرت مبكرا فلأول مرة تتأخر دعاية معظم الأفلام ولا يعرف الصحفيون وليس المتفرجون ما هى القائمة النهائية للأفلام التى ستصل لدور العرض، كانت القائمة قد وصلت لعشرة أفلام تقريبا قبل نحو شهر من موعد عيد الأضحى، لكنها ظلت تتقلص وتخرج أفلام وتدخل أخرى حتى قبل العيد بثلاثة أيام، الأبرز على الإطلاق كان خروج فيلم «جواب اعتقال» لمحمد رمضان، الذى أعلن منتجه أحمد السبكى عدة مرات عدم خروجه من السباق واتضح لاحقا أن الأمر جاء فى إطار حرب الدعاية مع الأفلام الأخرى لحين الوصول لحل نهائى مع الرقابة فى الأزمة الشهيرة التى كتبنا عنها قبل أسبوعين فى الصبوحة، ثم جاءت المفاجأة فى دخول فيلم «لف ودوران» لأحمد حلمى السباق ليكون هو قائد المنافسة بدلا من رمضان، وبالتأكيد كان شكل المنافسة سيتغير لو دخل رمضان أيضا لأن حلمى ورمضان كليهما من نجوم الإيرادات رغم اختلاف الأجيال، حلمى لأول مرة يدخل الجمهور فيلمه الجديد دون أن يعرفوا حتى أبطاله، فعدد محدود منهم من شاهد البرومو الذى يظهر فيه أبطال الفيلم كلهم بدلا من البرومو الأول الذى ظهر فيه مع دنيا سمير غانم فقط لدرجة أن البعض ظن أن الفيلم يدور حولهما وفى جزيرة معزولة والسلام، الأمر نفسه تكرر مع فيلم «حملة فريزر» الذى انتهى تحضيره للعرض قبل العيد بساعات وليس أيام، ولاحظ الجمهور بسهولة أن نهاية «لف ودوران» ونهاية «حملة فريزر» كلتيهما «فيها حاجة غلط» وشيء ما ناقص، وبالتالى كانت هناك أفلام بدأ عرضها يوم الأربعاء 8 سبتمبر وأخرى وصلت لدور العرض 10 و 11 سبتمبر، لكن ذلك لم يمنع فيلم أحمد حلمى من الاستحواذ على نصف الدخل فى أفلام العيد، وجاء بعده بفارق كبير «كلب بلدي»  لأحمد فهمى ثم «عشان خارجين» لحسن الرداد و«حملة فريزر» فى المركز الرابع و«صابر جوجل» فى الخامس، أما السادس والأخير فكان لمحمد سعد وفيلمه «تحت الترابيزة»، ما سبق لا يعنى أن حلمى الأفضل فكما ذكرنا الموسم إجمالى أقل من المتوسط فنيا، ظاهرة عكسها التباين الشديد وغير المسبوق فى آراء الجمهور التى باتت تظهر بوضوح على مواقع التواصل الاجتماعى، نفس الفيلم لكن متفرج يراه الأفضل وآخر يراه الأسوأ ويعلن ندمه على ثمن التذكرة، ربما يكون الجدل أقل حدة حول فيلم «لف ودوران» لكن على المستوى السينمائى لا يمكن القول إن حلمى قدم أفضل ما عنده، ربما هو تعمد ذلك ألا يعود بفيلم ثقيل فنيا، لكن فى النهاية قدم لنا فيلما أشبه بنزهة لأبطاله وظل الجمهور محبوسا طوال الوقت ما بين الفندق والجزيرة المعزولة، ولولا إيفيهات حلمى وحضور دنيا وخبرة إنعام سالوسة وخفة ظل بيومى فؤاد ربما كان للجمهور رأى آخر، على نفس الخط لا يمكن القول إن فيلمى «كلب بلدي» و«حملة فريزر» مجتمعين أفضل من «الحرب العالمية الثالثة» و«سمير وشهير وبهير» لنفس الأبطال قبل انفصالهم، الأفلام إجمالا جاءت خفيفة لا لمحات فنية فارقة ولا اكتشافات لممثلين أو مخرجين جدد ونوالى التفاصيل فى الفقرات المقبلة.
• أزمة الكلب والفريزر
شخصيا أرى أن فيلم «كلب بلدي» يستحق أن يستقر فعلا فى المركز الثانى، فهو الأفضل بعد «لف ودوران» من حيث كم الضحك، لكن فى النهاية كان من المنتظر أن يقدم للجمهور ما هو أكثر من ذلك خصوصا أنه انطلق من فكرة جديدة على السينما المصرية، وقديمة طبعا فى السينما الأمريكية، الرجل الذى يتحول لكلب أو لديه قدرات كلب، ويجسده هنا أحمد فهمى المنتمى لعائلة من اللصوص لكنه يرضع من «كلبة» وعندما يكبر تستعين به الشرطة لمواجهة الشرير الذى يجسده لأول مرة على شاشة السينما أكرم حسنى، وتدور الأحداث بشكل ينقذ فيه الكلاب البشر لا العكس، فكرة جيدة لكن التركيز كالعادة على الإيفيهات السهلة المرتبطة بالتلاعب فى الألفاظ، على سبيل المثال اسم الطبيبة التى أحبها البطل «زبرجد» وطوال الوقت يفشل فى نطقه، الاهتمام هنا بأن تخرج خمسة إيفيهات مثلا حول الاسم، لكن لم يهتم أحد بشخصية الطبيبة وكيف أنه من غير المنطقى على الإطلاق تحمل عائلة «روكي» غريبة الأطوار واقتناعها بسهولة أنهم أثرياء رغم كل تصرفاتهم، نفس الشيء ينطبق على شخصية الشرير «وردة» الذى يحب القتل والدماء ويحكى لطفله الصغير حكايات مفزعة، ويربى دباً قطبياً يهوى تامر حسنى، كلها تفاصيل مضحكة لكن فى النهاية وأنت تتفرج تنتظر الانتقال من إيفيه لإيفيه لا تطور للحالة الدرامية، على نفس المنوال جاء «حملة فريزر» أضعف من «كلب بلدى» بدأ أيضا بداية مختلفة، حيث القاهرة تغطيها الثلوج ويضطر رجال المخابرات ادعاء تصوير فيلم فى إيطاليا بهدف الحصول على الجهاز الذى سينقذ مصر من الصقيع، ويحتاجون لممثل وممثلة باعتبارهما بطلى الفيلم، فيختارون ممثلا فاشلا وبدينا ولا يظهر إلا فى برامج الأطفال، وفتاة ليل لا تعرف عن التمثيل شيئا، قماشة صالحة لتفصيل مواقف كوميدية عديدة لكنها جاءت فى الفيلم متباعدة وتراجع طبعا الاهتمام بالخيط الأصلى ونسيه الجمهور حتى عاد فى ثوانٍ معدودة بعد حصولهما على الجهاز وقشوع الثلوج وعودة مصر حلوة جميلة، وجاءت نهاية الفيلم الأسوأ على الإطلاق بين أفلام العيد، حيث فوجئنا بصور المنتج وعائلته على التترات فى كواليس الفيلم ومشهد غير مفهوم مع الفنانة رجاء الجداوى لكن كالعادة لا يعترف النجوم بأخطائهم ويركزون على الجولات على دور العرض ويقوم المنتج أحمد السبكى بخداع الصحافة عبر بيانات تحمل إيرادات  غير حقيقية حتى لا يعترف بالحقيقة المرة.
• السبكى بعيدا عن القمة
الحقيقة المرة التى لا يريد أن يعترف بها السبكى أنه فشل للموسم الرابع على التوالى فى الحفاظ على قمة الإيرادات، رغم أن بعضا من أفلامه كانت تستحق إيرادات أكبر مما حصلت عليه، الأمر له العديد من الأسباب بالتأكيد من بينها وجود منافسة قوية خصوصا من شركة «نيوسينشري» التى اعتادت خسارة أفلامها دائما فى أى سباق قبل أن يكون فيلم «كابتن مصر» فتحة خير على خط إنتاج الشركة ويتكرر الأمر مع فيلم «جحيم فى الهند» فى موسم عيد الفطر، وفيلم «كلب بلدي» فى الموسم الأخير، ويتفوقان على أفلام موجودة للسبكى فى نفس السباق، كذلك المفاجآت غير المتوقعة، فى موسم شم النسيم على سبيل المثال كان من المفترض أن يكون «حسن وبقلظ» لعلى ربيع هو الأكثر تحقيقا للإيرادات لكن فيلم «هيبتا» فاجأ الجميع وتجاوز حاجز الخمسة وعشرين مليون جنيه، كذلك فى موسم بداية رأس السنة الجارية دخل بفيلمين هما «من ضهر راجل» و«الليلة الكبيرة» لكنهما لم يتجاوزا سويا العشرة ملايين جنيه فيما فيلم من إنتاج شقيقه محمد السبكى حقق إيرادات اقتربت من حاجز العشرين مليون جنيه هو «أوشن 14» يضاف لما سبق عودة الكبار، فمثلا فى موسم عيد الفطر كان من الممكن لفيلم «عصمت أبوشنب» أن يحتل المركز الثانى خلف «جحيم فى الهند» لولا وجود «من 30 سنة» لأحمد السقا ومنى زكى، وفى الموسم الحالى كان لوجود أحمد حلمى تأثيره بالطبع على إيرادات باقى المنافسين، وربما كانت ستتغير المعادلة لو دخل محمد رمضان السباق، فجاء فيلم «عشان خارجين» و«حملة فريزر» فى المركزين الثالث والرابع وبإيرادات لم تتجاوز مجتمعة حاجز الـ 13 مليون جنيه أى نصف ما حققه أحمد حلمى.
• زنقة عشان خارجين
 فى «جحيم فى الهند» نجحت نفس توليفة «كابتن مصر» بل حققت إيرادات أكبر، قاعدة متكررة فى السينما المصرية والعالمية طبعا، لأن الناس تثق فى أن التجربة الثانية من الفيلم الناجح ستوفر لهم نفس المتعة التى حصلوا عليها فى المرة الأولى، لكن لكل قاعدة استثناء أكده فيلم «عشان خارجين» الذى كان من المفترض أن  يكرر نفس نجاح فيلم «زنقة ستات» بعد تثبيت الفريق لكن ذلك لم يحدث لا رقميا ولا فنيا، فى فيلم «زنقة ستات» المنطق الكوميدى يجعلنى أقبل أن الطبيب النفسى يدخل فى تحد مع ابنه ملخصه الإيقاع بثلاث فتيات حتى يشفى مريضا تعرض لصدمة ثلاثية، ثم 3 خطوط للعلاقات الثلاثة كلها مكتوبة بعناية ومتماسكة ونهاية منطقية للغاية وتفاهم عال  بين الثنائى حسن الرداد وإيمى سمير غانم، وننسى إقحام الأغنية بعد التترات ليظهر السبكى راقصا بجوار محمود الليثى وأبطال الفيلم بعيدا عن ملامح الشخصيات التى قدموها على مدار ساعتين كأنها كليب منفصل، لكن فى «عشان خارجين» تكرر الأمر نفسه مع الأغنية مثلا ومع ذلك لم نسمعها فى الشوارع ولم يطلبها الجمهور بنفس الوتيرة، السبكى لا يريد أن يصدق أنه حرق محمود الليثى وحرق الكثير من أبطاله بالاستسهال والتسليم بأن الجمهور سيقبل أى شيء على الشاشة وأن الثنائى حسن وإيمى لهما جمهور عريض سيتوافد على الفيلم الذى عانى من غياب الحد الأدنى للمنطق الكوميدى، الأب وأداه بإجادة بيومى فؤاد يبتز موظفا لديه ليتزوج ابنته المسترجلة وفى لقائهما الأول يتورطان عن دون قصد فى جريمة خطف طفل ويكتشفان لاحقا أن الخاطف هو الأب بعد انفصاله عن الأم، فيما جاءت أضعف تبريرات الفيلم فى اكتشاف أن مساعد الأب «طاهر أبو ليلة» له أخ توأم يعمل مع الأم فإذا كان بطلا العمل تعرضا لهذه الخدعة طوال الأحداث فلن تكون المفاجأة سعيدة للجمهور خصوصا أنه من الصعب أن يكون لطاهر أبوليلة نسخة أخرى، وبالمناسبة يمكن اعتبار الموسم هو الأخير لانتشار «أبوليلة» الشهير بشكوكو عبدالشكور من فيلم «كابتن مصر» لأنه تم استهلاكه بشكل كبير فى موسمى عيد الفطر وعيد الأضحى دون بذل مجهود حقيقى فى منح الشخصية التى يؤديها أهمية درامية تتجاوز أسلوبه المتفرد فى نطق الكلمات. 
• التفوق الزائف لمحمد رجب
بداية لا يمكن اعتبار فيلم «صابر جوجل» الكوميدى السادس ضمن أفلام العيد، فهو يجمع بين أكثر من تصنيف، كوميدى وأكشن وجريمة، ويعكس حجم «اللخبطة» التى يعانى منها رجب وهو يكتب أفلامه مع شريكه الدائم السينارست محمد سمير مبروك، رجب يريد أن يفعل كل شيء ويحافظ على حقه فى البطولة المطلقة وهو حق مشروع فمن يدرى يمكن أن يحقق من خلال فيلم قادم الإيرادات والنجاح الذى يوازى موهبته، لكن لا يمكن اعتباره خرج بنتيجة مشرفة هذا الموسم فقط لأنه تفوق على محمد سعد، لأن سعد هو من أهداه المركز الخامس بتراجعه الذى فاجأ الجميع حتى أكثر المتشائمين حول مستوى «تحت الترابيزة»، محمد رجب اقترب من حاجز الثلاثة ملايين جنيه بفيلم «صابر جوجل» لكن بالمقارنة بما حققه مثلا فى فيلم «الخلبوص» العام الماضى مازال أقل من معدله الطبيعى، حيث حقق «الخلبوص» ما يقارب خمسة ملايين جنيه.
• السقوط الأخير لمحمد سعد؟
أخيرا يمكن اعتبار ما جرى لفيلم محمد سعد هذا الموسم هو الحدث الأبرز، طبيعى أن يحتل أحمد حلمى المقدمة، طبيعى أن يتراجع السبكى كما حدث فى مواسم سابقة، إيرادات منطقية لفيلم أحمد فهمى، لكن من غير الطبيعى أن يفقد محمد سعد حتى التواجد فى المنطقة الدافئة التى حافظ عليها فى آخر فيلمين له «تتح» و«حياتى متبهدلة» وفى موسم تسيطر عليه أفلام الكوميديا التى هى لعبة محمد سعد قبل أى شيء، ومع ذلك دخل محمد سعد تحت الترابيزة فلم يره الجمهور، عقاب عنيف بأثر رجعى تعرض له النجم الموهوب الذى رفض طوال سنوات طويلة الاستماع للنصائح والاكتفاء بدوره كممثل وعدم لعب أدوار المخرج والمؤلف والمنتج، فجاء الجزاء من نفس جنس العمل، إيرادات ضعيفة وبات أول فيلم يتم رفعه من الشاشات حتى قبل «صابر جوجل» الذى حل مكانه، بعدما كان صاحب أول مليون جنيه فى يوم واحد حققها فيلم اللمبى عام 2002 عندما تنظر لبرومو الفيلم والأفيش ستلاحظ بسهولة أن سعد طبق على الفيلم قاعدة نجاح 2006 وليس 2016 حسن حسنى الذى فقد لياقته الفنية، شخصية «حنكو» التى لا تختلف كثيرا عن شخصيات أخرى قدمها بل أقل من «بوحة» و«عوكل» و«اللمبي»، ومعه منة فضالى الغائبة سينمائيا، ونرمين الفقى الغائبة سينمائيا وتليفزيونيا، وطبعا لن يفكر سعد فى الاستعانة ببيومى فؤاد وأحمد فتحى اللذين تألقا فى نصف أفلام الموسم، ولا بنجوم مسرح مصر لأنه سيرفض أن ينسب النجاح للمجموع فتحمل بمفرده تبعات الفشل، ومع ذلك مازالت الفرصة متاحة أمام محمد سعد، فيلمه المقبل سيكون إما فيلم العودة أو الفيلم الأخير وليس «تحت الترابيزة»، هناك كلام عن مشروع كتبه عبدالرحيم كمال والإخراج لشريف عرفة، والأخير هو أول من قدم اللمبى فى فيلم «الناظر»، يحتاج سعد لأن يثق أكثر فى موهبته ويستأمن المخرج المحترف عليها وينتظر النتيجة وساعتها سيتحول غضب الجمهور إلى ترحيب وحمدلله على السلامة يا محمد يا سعد. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook