صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

من ذكرياتى الصحفية

792 مشاهدة

20 سبتمبر 2016
كتب : رشاد كامل



قبل أن تقرأ
ابتداء من هذا الأسبوع- ولعدة أسابيع قادمة- تبدأ «صباح الخير» فى نشر صفحات نادرة وثمينة للسيدة «روزاليوسف» أسمتها «من ذكرياتى الصحفية».
اكتشفت وجود هذه الذكريات بالصدفة المحضة وهى منشورة فى مجلة «روزاليوسف» عامى 1938 و1939، وفوجئت بأنها تختلف تماما عن ذكريات «روزاليوسف» التى صدرت أواخر عام 1953.
وهذه الذكريات تروى فيها «روزاليوسف» تاريخ المجلة وأسرار معاركها السياسية فى سبيل حرية الرأى والصحافة والدفاع الدائم عن الدستور وضرورة احترامه، وخلافاتها مع الحكومات المتعاقبة، وكانت أسلحتها فى ذلك المقال والرأى والكاريكاتير الساخر.
ولم أشأ أن أحتفظ بمتعة قراءة هذه الذكريات وحدى، وهكذا وجدت طريقها للنشر فى سلسلة تراث «روزاليوسف» بتشجيع وترحيب المهندس «عبدالصادق الشوربجى» رئيس مجلس الإدارة، وصدر الكتاب وكان أكثر ما أسعدنى حفاوة القراء والزملاء به، وأشادبه وبمضمونه على صفحات «صباح الخير» الأستاذة الكبيرة «زينب صادق» والزميلة العزيزة «هايدى فاروق».
ثم كانت المفاجأة الأكثر سعادة من زميلى وصديقى الشاعر الفنان «جمال بخيت» رئيس التحرير الذى اقترح إعادة نشر الذكريات على صفحات المجلة، ولم يسعنى إلا الموافقة، فطلبات الشعراء أوامر، فما بالك ومن يطلب هو شاعر كبير تتغنى الملايين بأغانيه الجميلة وقصائده العذبة.
وتعالوا نقرأ هذه الذكريات لسيدة الصحافة العربية «روزاليوسف» وسوف تسعدون بها كما أسعدتنى!

يرجع الفضل فى نشر هذه المذكرات وبعثها من مرقدها إلىابنتىالصغيرة «ميمى».. هى التى ألحت على، وأسرفت فىالإلحاح، حتىلم أجد مفرًا من إلحاحها وإزالة الغبار عن هذه المذكرات، لأبعثها إلىالقراء «فيلمًا سينمائيًا» يشهدون فىمخلتف أدواره مقدار ما عانيت وقاسيت، وكافحت، وجاهدت، فىسبيل هذه المجلة والوصول بها إلىالمكانة التىترتضيها نفسىالنزاعة دائمًا إلىالكمال.
كانت «ميمى» تستمع ما أتذاكره أنا وزملائىمحررو المجلة من ذكريات الماضى، وذلك فىفترات الراحة- وما أقل هذه الفترات- فكانت تنصت فى شغف وشوق إلى حديثنا، فإذا ما انتهى الحديث، أو حدث ما حملنا على تركه، راحت تسألنى فى لهجة الساخط المتبرم:
- ليه يا ماما ماتنشريش المذكرات دى!!
- بعدين لما أفضى!
وتكرر السؤال.. وتكرر الجواب، ولكن «ميمى» لا تعرف الهزيمة فمازالت بى حتى انتصرت وها هى ذى أولى صفحات انتصارها.

(1)
قبل البدء فى هذه المذكرات، لا أرى بدًا من أن ألفت أنظار القراء إلى نقطة مهمة، هى أن الكثير منها كنت أدونه فى مفكرتى، والباقى لا يزال مطبوعًا فى الذاكرة، فليس فيما سوف يطالعه القراء، شىء من المغالاة، أو صبغة من الخيال، أو التزويق أو التنميق، ولكنهم سيطالعون الحقائق المجردة، وسيان عندى بعد ذلك إن حكموا لى أو علىَ، أو فزت بإعجابهم أو أثرت سخطهم، فحسبى الحقائق أسوقها إليهم تاركة لهم حرية النقد أو التقريظ .
• أغسطس سنة 1925
بين حياتى الفنية وحياتى الصحفية حلقة تصل ما بينهما كما تفصل الواحدة عن الأخرى.
كانت هذه الحلقة، «جلسة» فى حلوانى «كساب» الذى تقوم مكانه الآن سينما ديانا.. وكان ذلك فى ليلة من ليالى أغسطس الحارة سنة 1925، وهو مكان كنت أرتاده أنا ونفر من أصدقائى الصحفيين والأدباء والنقاد، كلما انتهيت من عملى الفنى المسرحى.
وفى تلك الليلة كان الموسم المسرحى قد انتهى، وشعرت بعودة حريتى إلىَّ، وتخلصى من عناء البروفات ودراسة الأدوار المطولة.
وتأهبت لاستقبال فصل الكسل والخمول.. وكان يبدأ من هذه الليلة بالذات.
كانت الساعة الثامنة مساء حين جلست فى ركن من الحلوانى المذكور، وحولى حضرات الأساتذة، زكى طليمات وإبراهيم خليل، ومحمود عزى وأحمد حسن، وجلسنا نتحدث كعادتنا كل مساء، فى كل شىء وفى لا شىء.
ودخل أحد باعة الصحف وهو يصيح بصوته الداوى: «الحاوى.. الحاوى بتاع الليلة..».
وألقى البائع نسخة من هذه المجلة التى كان يصدرها- إذ ذاك- الأستاذ حافظ نجيب.. ولم أشأ أن «أكسف» البائع فألقيت إليه بثمن النسخة وأخذت أقلب صفحات المجلة حتى وصلت إلى القسم الفنى لأطالع ما يكتب عن الفنانين والفنانات بالحق وبالباطل أيضًا.
وكانت حملة «النقاد» على الفنانين بالغة نهاية القسوة، فلم يكن ما يكتب فى الصحف نقداً مسرحياً بل مهاجمات على طول الخط، فإذا أعوز الكاتب ما يدلل به على صدق مها جماته، لم يتورع على اختلاق الأكاذيب وسردها على أنها حقائق وصل إلى معرفتها بجده وخبرته الصحفية!!
وطالعت «الحاوى» قليلاً فثارت نفسى لما كتب عن الممثلين، وقلت لنفسى ترى إلى من يلجأ الفنان ليرد عنه حملات النقاد المغرضين!!
وإذ ذاك، خطر لى خاطر هو لماذا لا يكون للفنانين مجلة تنتصف لهم من خصومهم.. وتردد هذا السؤال فى مخيلتى برهة، فلم يلبث أن جر إلى سؤال آخر هو لماذا لا أقوم أنا بإصدار هذه المجلة؟!
وأعجبتنى الفكرة الأخيرة، فأطلت التأمل فيها، وذهلت برهة عن أحاديث الأصدقاء وضحكاتهم العالية.
ولم أتردد أن طرحت الفكرة على الأصدقاء، فما أسرع ما تناولوها على أنها فكاهة، وأمعنوا فى «القفش والتنكيت»، ولكنى تغلبت على هذرهم ومجونهم وأرغمتهم على بحث الفكرة جديًا.
وسرعان ما أخذ كل منهم يبدى رأيًا، واختلفت الآراء، لكنها اجتمعت حول نقطة معينة، أن إصدار مجلة فى الوقت الحاضر يستلزم نفقات لا قبل لى بها!
وأحزننى أن تتبدد هذه الفكرة التى سررت منها هنيهة، بهذه السرعة، فأخذت أناقش آراءهم بحدة وأتهمهم بالجهل وسوء التقدير.
وكأنما حفزتنى المناقشة.. لأن أدعم أقوالى بدليل مادى فطلبت إلى الصديق «إبراهيم خليل»- وهو الصحفى الوحيد الذى كان بينهم- أن يبين لى مقدار ما تتكلفه مجلة من «ملزمتين».
ولست أدرى هل أراد الصديق مجاملتى ونصرتى على خصومى، أم أنه لم يشأ أن يميت الأمل فى صدرى كالآخرين.
فقد أعمل قلمه برهة، ثم قال إن ثلاثة آلاف عدد من الحجم الذى عينته له يكلف نحو اثنى عشر جنيهًا، فإذا بيعت كلها كان ربحها خمسة جنيهات!
ووجم الجميع إزاء هذا التصريح الخطير وأخذوا ينظرون إلى المسألة بعين الاهتمام، وكنت أنا أكثرهم اهتمامًا، فرحت أناجى نفسى فأقول: خمسة جنيهات فى كل أسبوع أو عشرون جنيهًا فى كل شهر ربح جميل إذا أضيف إلى مرتبى الفنى وقدره 70 جنيهًا شهريًا اجتمع لى 90 جنيهًا.. ثروة طائلة ولا ريب!!.. إذن إلى الأمام!!
وعرضت لنا مشكلة الاسم، فأخذ كل من الحاضرين يعتصر قريحته ويطلق اسمًا معينا فلا يلاقى من زملائه سوى الاستهجان والتبويخ!
وصمت الأستاذ زكى طليمات برهة طويلة ثم قال:
- أنتو عايزين مجلة تروج تمام.. فأجبت:
- طبعًا.
وهنا أخذ زكى يلقى علينا محاضرة طويلة يدلل بها على تعطش الجمهور إلى «الأدب العالى» ويؤكد لى أنه إذا صدرت مجلة وخصصت لهذا النوع من الأدب لنام القراء على باب المطبعة فى انتظار صدورها.. واختتم محاضرته باقتراح تسميتها باسم «الأدب العالى»!
وهنا وجد أصدقائى المجال فسيحًا للقفش والتنكيت، فمن سائل يسأل صاحب الاسم:
- والأدب العالى ده مش يطلعوا له بسلم برضه؟!.. وآخر يردف: يمكن يا أخى مش عالى قوى.. ثم يلتفت لزكى ويقول: هوه كام دور يا أستاذ؟!
واشتد مجونهم.. وكثرت الأسماء المقترحة.. ولكن كلها لم ترق لى، وأخيرًا خطر لى خاطر فما عتمت أن قلت.
- ولماذا لا أسميها باسمى «روزاليوسف»؟!
ولكن هذا الاسم لقى اعتراضًا من الجميع.. وكل منهم يؤيد اعتراضه بما يحضره من العبارات.
ولم أجد من يوافقنى على رأيى من المجتمعين سوى أحمد حسن! وقد عودنى هذا الصديق على الموافقة دون أى اعتراض حتى ولو كان الرأى الذى أبديه واضح الخطأ.. ولم أره يعارض رأيى قط.. وهى ميزة لما تتوفر فى أحد من الناس ولكنها كانت الميزة الوحيدة التى كنت آراها فى هذا الصديق.
وانتهت السهرة عند هذا الحد، وانصرف كل منا لشأنه، وقد ترك الجميع حديث «المجلة» على عتبة القهوة.
ولكنى كنت على العكس من ذلك!
فقد دخلت الحلوانى فنانة لا أعنى بغير الفن، وخرجت منه وقد خلفت فنى، مستقبلة حياة جديدة!
ففى اللحظة التى تركت فيها المقهى، بدأت حياتى الصحفية، وظللت طيلة هذه الليلة، وأنا أقلب بيد الخيال صفحات مجلتى «روزاليوسف».. كما تترقب الأم مولودها القادم وتتخيل فيه كل الصفات المحبوبة!
••
ولم يكد يتنفس الصبح، حتى ارتديت ملابسى ووجهتى إدارة «البلاغ» حيث يعمل صديقى «إبراهيم خليل».. صاحب ميزانية العدد الأول من «مجلة روزاليوسف» التى كانت لا تزال تتخذ لها محلاً مختارًا فى خيالى .
وبوغت الصديق بهذه الزيارة المفاجئة، وقبل أن أبدأه بالتحية، سألته عن الإجراءات المتبعة لإصدار مجلة.. فحدجنى الصديق بنظرة ملؤها الدهشة وقال:
- انتى بتتكلمى جد؟!
ونفد صبرى لهذا السؤال، فانفجرت أعنفه وأنحى عليه قائلة:
- منذ متى أمزح معك؟! أنا أسألك سؤالاً.. فأجب عليه أو انصرف!
وخفف الصديق من حدتى وبادر بإحضار «استمارة» ملأت خاناتها بحذر شديد ورفضت أن أعهد إلى صديقى بإرسالها إلى الداخلية بل حملتها بنفسى حتى لا يكون هناك مجال للشك فى وصول الاستمارة!
ورحت أترقب صدور الترخيص يومًا بعد آخر.. حتى مضى أسبوع وأنا على أحر من الجمر.. ولم أكن أفكر خلال هذا الأسبوع إلا فى المجلة وطرق ترويجها وتبويبها.. ولم أتوان عن نشر إعلانات بالصحف عن قرب صدور مجلة «روزاليوسف» التى «صرحت لى بها الداخلية»..
ولم تكن الداخلية قد صرحت بعد، فثارت لهذا الإعلان، وأرسل فى طلبى مدير قلم «المطبوعات» وكان فى ذلك الحين حضرة الأديب الكبير والعالم المحقق محمد بك مسعود فما أن دخلت مكتبه حتى بادرنى بقوله:
- كيف تعلنين عن مجلة لم تصرح بها الوزارة بعد؟!
- وهل فى نية الوزارة عدم التصريح بها؟!
- كلا.. ولكن القانون يجب أن يراعى.
- وهل القانون هو الذى يجعل الحكومة تتكاسل عن التصريح بالمجلة!!.. لقد انتظرت أسبوعًا.. وأظن أن هذا يكفى.. فإذا لم تصرح لى الحكومة فسأصدر المجلة والسلام!!
وضحك مسعود بك لسذاجتى، وطيب خاطرى بقوله إن التصريح موشك الصدور.. فانصرفت وقد وثقت بحديث مسعود بك ولم يبق لدى أدنى شك فى أن ترخيص المجلة بات فى يدى.
ولكن الأيام مرت، وتلتها الأسابيع فعدت أسائل مدير قلم المطبوعات عن «إهمال الحكومة» فأحالنى إلى محافظة مصر، وذهبت إلى المحافظة ، وكانت هى المرة الأولى التى أذهب إليها.. فأخذت أسأل الموظفين عن «المكتب بتاع الجرايد»..
وذاع خبر طلبى للمجلة بين الموظفين فالتفوا حولى، إذ كانت شهرتى الفنية قد سبقتنى إليهم، وراحوا يسألوننى:
- المجلة اسمها إيه؟!
- روزاليوسف.
- أيوه.. ما إحنا عارفين إنك روزاليوسف.. لكن المجلة اسمها إيه؟!
وبعد جهد غير يسير استطعت أن أفهمهم أنى صحيح «روزاليوسف» وأن المجلة اسمها أيضًا «روزاليوسف».
وألقيت عصا التسيار فى غرفة سليم زكى بك مدير القلم السياسى، والموظفون يحيطون بى وكلهم يتوق إلى رؤيتى عن قرب لأنهم لم يشهدونى إلا على خشبة المسرح... ومنهم من شرع يعرب لى عن إعجابه بمواقفى الفنية فى الرواية الفلانية.. ولكنى كنت فى شغل عن هذا كله بالطبع.. وحدثت سليم بك عن غرضى من الحضور ولم يفتنى الاحتجاج على تعطيل مصالح الدولة على هذا النحو.
فوعدنى بأن الترخيص سيصدر بعد أسبوع، ولم يمض الأسبوع حتى صدر الترخيص باسم المجلة، ولست أحاول هنا أن أعبر عن مقدار اغتباطى لذلك، بل أتركه للقراء!
ورحت من فورى أعد العدة لإصدار العدد الأول، فاجتمع الأصدقاء من جديد وأخذوا فى تبويب المجلة حسب نزعاتهم وميولهم.
أما زكى طليمات، فيرى أن تكون المجلة خاصة بالأدب الكلاسيكى، الذى يتعطش الجمهور لمطالعته كما يزعم.
ويرى أحمد حسن أن تكون مجلة فنية فقط.. وهذه هى المرة الأولى التى يبدى فيها هذا الصديق رأيًا!
أما «إبراهيم خليل» فرجل صحفى، يرى أن المجلة يجب لضمان نجاحهم أن تكون محتوية على أبواب جديدة.. فلما سألته عن هذه الأبواب كان جوابه: «اتركونى أفكر.. وبعدين أبقى أقول لكم».. ومن آخر يرى أن تصدر «روزاليوسف» قوية جدًا.. فلما سئل قد إيه يعنى إيه قال: يعنى شديدة.. ففسر الماء بالماء!!
وأخيرًا استقر الرأى على إصدارها مجلة أدبية راقية، ذات أسلوب عال، ولم أعارض بالطبع.. وإن كنت لم أقتنع تمامًا.. ورأيت أن أعمل وفق الحكمة القائلة أكبر منك بيوم.. يعرف أكتر بسنة.. وانتهت مشكلة «لون المجلة» الصحفى الذى تصدر به.
وإذ بنا أمام مشكلة عويصة!
أين الاثنا عشر جنيهًا.. التى لابد منها لتكاليف العدد الأول؟!.. وأنا لا أملك درهما.. وأصدقائى جميعا على الحميد المجيد؟!
وإلى الأسبوع القادم.•



مقالات رشاد كامل :

د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook