صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!

982 مشاهدة

30 اغسطس 2016
كتب : رشاد كامل



جلست علي نفس المقعد الذى شغله الكاتب الكبير الأستاذ «أحمد بهاءالدين» وهو مقعد رئيس تحرير «صباح الخير» الذى جلس عليه أستاذنا «بهاء» ابتداء من يناير 1956، وجلست عليه ابتداء من يونيو 2003.

كان «بهاء» أول رئيس تحرير لصباح الخير التى أصدرتها السيدة العظيمة «فاطمة اليوسف» وأسندت رئاسة تحريرها إلى شاب كان قد عرف طريقه إلى مؤسستها قبلها بأربع سنوات كاتبا شابا صاحب عقل قانونى وقلم بسيط يتناول أعقد الموضوعات بأبسط الكلمات.
كانت بداية الشاب «أحمد بهاءالدين» مع «الكتابة» فى مجلة «الفصول» التى أنشأها الكاتب الصحفى الكبير «محمد زكى عبدالقادر» فى منتصف أربعينيات القرن الماضي، وعلى صفحاتها لمع اسم الأستاذ «بهاء» ولم يتجاوز العشرين من عمره وسرعان ما أصبح مديرا لتحريرها، وعلى صفحاتها لمعت أسماء شبان صاروا ملء السمع والبصر فيما بعد: عبدالرحمن الشرقاوي، فتحى غانم، نعمان عاشور، بدر الدين أبوغازى - وزير الثقافة فيما بعد - على الراعي، يوسف الشارونى وغيرهم!
ويحكى الأستاذ محمد زكى عبدالقادر فى مذكراته «أقدام على الطريق»:
كان الأستاذ «أحمد بهاءالدين» أكثرهم مواظبة وتحمسا، وأنست له وأفسحت له الكثير من الصفحات، وزادت مسئولياته فأصبح يقوم بأكثر العمل فيها أو كله».
وعلى صفحات الفصول كتب وناقش وتصدى لأعقد وأصعب الموضوعات فى بساطة مذهلة، ولعل عناوين مقالاته تدل على ذلك!
إنه يكتب عن «هذه الضرائب التى ندفعها» ويكتب عن «دعاة النفوذ الأمريكى فى مصر وبرنامج النقطة الرابعة»، ولأول مرة يطالب كاتب مصرى بفكرة «تأميم القطن يعود بالفائدة على الدولة والفلاحين» ويؤكد فى مقال آخر «قبل إقرار الميزانية: «الاقتصاد فى خدمة السياسة» ويناقش «التيارات الخفية وراء المعركة»!
ويتحدث عن «النظم الرجعية فى الشرق» ويكتب واحدًا من أهم وأجرأ مقالاته فى زمن الملكية وعنوانه «ارحموا الاشتراكية»! وغيرها من المقالات التى لفتت انتباه القراء إلى مولد كاتب قدير ولم يكن يتجاوز عمره العشرين عاما!
• المفاجأة المذهلة
وذات صباح من شتاء سنة 1951 - قبل  ثورة 23 يوليو بعام تصحو القاهرة على كتاب صغير الحجم، قليل الصفحات عنوانه «الاستعمار الجديد أو برنامج النقطة الرابعة» يقع فى 94 صفحة من القطع المتوسط.
كانت المفاجأة المذهلة لمن قرأوا الكتاب سواء أهل السياسة والأحزاب أو الصحفيين أن صاحب الكتاب شاب عمره 24 سنة، وفيما بعد قال لى الأستاذ «بهاء» إنه طبع الكتاب على نفقته الخاصة ولم يطبع سوى خمسمائة نسخة، نفدت كلها فى أيام..ناقش بهاء بعقل بارد لكنه مهموم بمصر ما هو الخطر القادم من الاستعمار الأمريكى الجديد وكيفية التصدى لذلك، بل إنه يقدم مقترحات للحكومة المصرية وقتها «حكومة مصطفى النحاس باشا».
والواقع أن اقتراحات «بهاء» مازالت صالحة وطازجة ويمكن الأخذ بها أمس واليوم وغدا!! وعلى سبيل المثال يقول متسائلا:
«لماذا لاتقف الحكومة فى وجه الإسراف والاستهلاك الزائد عن الحاجة بالضرائب والجمارك وغيرهما», وهذه الحكومة المصرية التى تريد أن تستقدم مختلف أنواع البعوث الفنية لتبحث عن احتمالات الاستثمار وأحسن إمكانياته وتهيئة الجو لرءوس الأموال المحلية؟! ولماذا لا تتبنى المشروعات المنتجة، فنقترض من السوق المحلية للقيام بها! أو تشارك فيها شركات محلية أو تنفرد بها بوسائلها الخاصة وأهمها الضرائب؟! إن رسم الخطط السليمة لأى ناحية من نواحى الاستثمار كاف لاجتذاب الشركات والمدخرات».
ويقول أيضا: «وهل يستعصى على الدولة المصرية بنظمها الحاضرة أن تنهض بمشروع للسنوات الخمس (!!) بتنظيم كل هذه الجهود لدفع الإنتاج إلى أعلي: إن هذه الحلول على الأقل تبقى زمام الأمر فى أيدينا، وتجعل طريق التطور والرقى مفتوحاً أمام الشعوب التى يجب أن يبقى لها الحق فى أن تبدل فى أشكال المجتمع الذى تعيش فيه فى اللحظة التى تختارها: فهل يرى المسئولون فينا والذين يدعون للاستعمار الأمريكى بين ظهرانينا هذا الرأي؟! أم أنهم يفضلون تسليم البلد لرأس المال الأمريكى والاعتماد على صداقته؟!
هكذا كان يفكر ويكتب «أحمد بهاءالدين» الشاب الذى لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره!!
وفيما بعد يقول الأستاذ بهاء بتواضع: كنت كاتبا صحفيا مبتدئا وسجلت رسالة دكتوراه فى جامعة السوربون فى باريس عن مرحلة من تاريخ مصر السياسي، لكن التيار جرفنى إلى مجرى الصحافة بغير رجعة».
••
كانت محطة «روزاليوسف» هى المحطة الأكثر أهمية فى مشوار الأستاذ «بهاء» وقد حكاها لى ضمن حوار طويل أجريته معه فقال:
قبل ثورة يوليو 1952 بشهور قليلة، نشرت وزارة «نجيب الهلالى باشا» تفاصيل الميزانية المصرية، ولم يكن مألوفًا فى ذلك الوقت الكتابة فى المسائل الاقتصادية كما هو الآن، فالسياسة أصبحت كلها اقتصادًا! وكتبت مقالاً عن الميزانية مهاجما لها بشدة وبشكل مبسط، أرقام فوجئ بها الناس وكان هذا نغمة جديدة وقتها، الكلام عن الاستثمار وعن التنمية هذه كلمات لم تكن موجودة، وكتبت أن الميزانية أكثرها لاستيراد المجوهرات والفراء ووسائل الترف!!
• أموال مصر
وذهبت إلى مبنى مجلة روزاليوسف فى شارع محمد سعيد المتفرع من شارع قصر العينى وأعطيت بواب المجلة المقال فى ظرف يحمل اسم «إحسان عبدالقدوس» الذى لم يكن يعرفني.. وفوجئت بعد أيام بالمقال منشورًا على صفحة كاملة وبعناوين لافتة للنظر وكان عنوان المقال «أموال مصر»..واعتبرت هذا تصرفا ممتازا من المجلة فهو مقال لشخص غير معروف إنما ينشر لأسباب موضوعية، مما شجعنى على الكتابة باستمرار وأترك المقال مع بواب المجلة دون أن أعرف أحدا بشكل مباشر!
وذات مرة قابلت بالصدفة على باب المجلة الأستاذ «عميد الإمام» سكرتير تحرير روزاليوسف ولم أكن أعرفه، وعندما رآنى أسلم المقال للبواب كالمعتاد قال لي: ده إحنا بنقول للبواب إنك لما تيجى يبلغك إننا عاوزينك!! وأخذنى من يدى وعرفنى على السيدة روزاليوسف والأستاذ إحسان عبدالقدوس، واستمررت فى الكتابة، وعرضوا على أن أشتغل فى روزاليوسف لكنى رفضت، فقد كنت وقتها فى مجلس الدولة وعلى وشك السفر لفرنسا لإكمال رسالة الدكتوراه والسيدة «روزاليوسف» هى من جعلنى أترك كل شيء وأعطى حياتى كلها للفكر والصحافة..كان أول مقالات «بهاء» بتاريخ 21 إبريل سنة 1952 وبعدها بأسبوع جاء مقاله الثانى «كيف تولد الأحزاب» والمقال الثالث بعنوان «من هو الزعيم» والرابع «نساء محترمات» وتتوالى المقالات:
«أحلام أمريكية» و«الحذاء الحديدي» و«السلطة المطلقة» و«قسوة القاضي» و«الطبقة المثقفة» و«الصحافة الأمريكية فى مصر»، و«وزراء لا موظفون» وقبل قيام الثورة بيومين يكتب عن الأحكام العرفية فى مقال «المصباح الأحمر» ومقال «الذين يؤخرون مصر»..وتقوم ثورة يوليو 1952 ويكتب بهاء «الدستور بين العرش والشعب»، الذى اختتمه بهذه السطور بالغة الدلالة السياسية وقتها..كان التناقض بين مصلحة الشعب ومصلحة الملك فاروق عنيفا حاسما وأصبح الإحساس عميقا بأنه من المستحيل أن يعيش الاثنان بعد اليوم جنبا إلى جنب، فإما أن يذهب الدستور وإما أن يذهب الملك، وذهب الملك..وذات يوم يطلب الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» من «بهاء» أن يكتب كتابا عن «الملك فاروق» بشرط أن يتم فى شهر!! وقال «بهاء» له:أنا هكتب كتاب سياسي!!
• دون واسطة
فقد امتلأت السوق بكتب عن فاروق كلها تناولت الفضائح، وكنت مستفزًا جدا فهذه الأشياء مرفوضة، لكن تحويل القضية السياسية الأساسية إلى مادة وكأنها فضيحة فى هوليوود فهذا نوع من تضليل، تضليل القارئ والمواطن.
وخلال أربعة أسابيع كتبت الكتاب «فاروق ملكا» وكتب «إحسان» مقدمة له وظهر فى أوائل سبتمبر 1952 وحقق أرقاما قياسية..وهكذا دخل الشاب «أحمد بهاء الدين» تاريخ الصحافة وتاريخ الكتابة السياسية العاقلة والناضجة ولم يكن يتجاوز من العمر 25 سنة لا أكثر ولا أقل، «دون واسطة أو كارت توصية أو جهة ما تدفع به»!!
كانت الموهبة والكفاءة والصدق والإخلاص بوابته إلى عالم النجاح والشهرة والمصداقية والاحترام عند قارئه وحتى رحل فى أغسطس سنة 1996 منذ عشرين سنة. •



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook