صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر

614 مشاهدة

23 اغسطس 2016
كتب : محمد هيبة



على مدى عددين سابقين تحدثت وأسهبت فى الحديث عن محافظة الجيزة.. تلك المحافظة الكبيرة المترامية الأطراف التى أثقلتها المشكلات والفوضى والعشوائيات.. وقد أشرت إلى بعض المشكلات المهمة داخل منطقتين سكنيتين هائلتين هما «الهرم وفيصل»، و«حدائق الأهرام» ورغم مرور أكثر من 15 يوما على نشر المقالين، فإننا لم يصلنا أى رد أو إجابة من محافظ الجيزة على ما نشر أو ما شاهدناه وأشرنا إليه فى العددين السابقين..
 وكل ما حدث أن السيد المحافظ اللواء كمال الدالى تابع فقط توسعات شارع فيصل والخدمات المرورية لسهولة تحويل المرور من الهرم إلى فيصل بعد بدء حفر المترو.. ولكن ما ذكر خلاف ذلك لم يبد له أى اهتمام أو رد فعل.
والحقيقة أن هناك مناطق عديدة داخل المحافظة تحتاج إلى فرض السيطرة وإعادة الانضباط إليها.. والقضاء على الفوضى والعشوائية والإشغالات والمخالفات فيها.. منها على سبيل المثال لا الحصر: إمبابة وبولاق الدكرور وناهيا والبراجيل وأرض اللواء والعمرانية، وكل الشريط الملاصق لخط سكك حديد الصعيد وامتداده عرضيا حتى الطريق الدائرى وبعده حتى طريق «مصر - الإسكندرية» الصحراوى.
هذه المناطق لا يدخلها أى مسئول من أى نوع ولا يتابع ما يحدث فيها لا مجلس مدينة ولا حى ولا محليات ولا أى إدارة من أى نوع.. ولذا فهى فى حالة فوضى وعشوائية مستمرة وتحدث فيها المخالفات جهارا نهارا.. ولا أحد يشعر ولا أحد يدرى ولا أحد يهتم.. وهذه المناطق التى أشرت إليها وهناك مناطق أخرى مثلها تمتاز بالكثافات السكانية العالية وهى تعج بالمخالفات والإشغالات وتمتاز أيضا بأن هناك محاور وطرقا مهمة جدا لنقل الحركة من داخلها إلى خارجها والعكس، ولكنها تعانى كثيرا من الإشغالات رغم أنها محاور رئيسية.
وأضرب مثلا على هذه المحاور منها محور اللبينى الذى يربط ما بين الطريق الدائرى المتجه من الطريق الزراعى إلى المريوطية وحتى الطريق الدائرى الذى يتجه إلى المنيب والمعادى وغيرهما.. هذا المحور المهم تم فتحه منذ أكثر من 15 عاما بعد أن توقف العمل فى ربط الطريق الدائرى القوس الشرقى والغربى ببعضه البعض نظرا لمروره خلف المنطقة الأثرية.. ولكن بعد أن ارتفعت أسعار الأراضى هناك وبنيت العمارات الشاهقة على جانبى الطريق أصبح الطريق معطلا 20 ساعة فى الـ 24 ساعة، وذلك لكثرة الإشغالات على هذا الطريق سواء من محال وسوبر ماركت ومقاهٍ تفترش الشارع حتى نصفه، بالإضافة إلى ورش تصليح السيارات وغيرها، وهذا موجود على جانبى محور اللبينى الذى يمتد بطول 8 كيلومترات تقريبا من منزل ومطلع الدائرى الشرقى من المنيب حتى منزل ومطلع الدائرى الغربى من المريوطية فيصل.
وتظل تبحث عن أى خدمات أمنية أو مرورية أو حتى شرطة المرافق.. لا تجد وعليك أن تتحمل هذا الطريق إذا أوقعك الحظ وسلكته.. هذا شىء.. والشىء الآخر هو مرافق هذا الطريق من صرف ومياه دائما ما تنفجر ويتحول محور اللبينى بقدرة قادر إلى بحيرة من الماء لا أحد يستطيع السير فيها.
هذا نموذج واحد عما نتحدث فيه عن مشاكل الجيزة.. والحقيقة الثابتة أن محافظة الجيزة محافظة كبيرة جدا ومن المحافظات الصعبة فى السيطرة عليها، وهى تمتد من ساحل الوراق شمالا وحتى البدرشين والصف والعياط والحوامدية جنوبا بخط طول يزيد على الـ 70 كيلومترا وبعمق يمتد حتى طريق الواحات مرورا بالطريق الصحراوى إسكندرية وبطريق الفيوم أيضا وهذه مسافة كبيرة جدا مترامية الأطراف.. والحقيقة أننى أتقدم باقتراح للحكومة بإعادة إنشاء محافظة أكتوبر مرة أخرى لتخفيف الضغط على محافظة الجيزة وأى محافظ يتولى مسئوليتها.. والحقيقة أن قرار إلغاء إنشاء محافظة أكتوبر كان خطئاً مائة بالمائة لأن أكتوبر مدينة صناعية سكنية كبيرة جدا.. وتمتد من طريق «مصر - الإسكندرية» وحتى طريق الواحات وطريق الفيوم على مساحة شاسعة، وتعداد سكانى هائل مازال فى ازدياد سواء بإنشاء المناطق السكنية أو العمرانية، وأقترح أن يبدأ حد محافظة أكتوبر من بداية الطريق الصحراوى من ميدان الرماية فى اتجاه الإسكندرية ومن ميدان الرماية فى اتجاه الفيوم والطريق الصحراوى الغربى.. وكذلك امتداد طريق الواحات وأعتقد أن قرار إعادة إنشاء محافظة أكتوبر سيكون مفيدا وعمليا جدا من كل الاتجاهات سواء حل مشاكل الجيزة حتى تكون الإمكانات المتاحة موازية لجغرافية المحافظة، ومن ناحية أخرى تكون هناك سيطرة فعلية على أراضى الدولة الصحراوية التى يجب أن تتبع المحافظة الجديدة.. وأعتقد أن هذا أفضل وأوقع للدولة والحكومة والناس أيضا.
••
فى سياق آخر.. وربما يكون متصلا بمعاناة المواطن فيما يقدم له من خدمات، فقد كنت فى السجل المدنى للجيزة الذى يقع فى الهرم، وهذا المكان يخدم أكثر من 2 مليون مواطن فى مساحة صغيرة وبإمكانات وعدد موظفين محدود لا يستطيع مواجهة هذه الأعداد الغفيرة وتقديم الخدمات لهم بصورة إنسانية وكريمة.. وقد تحدثت مع مدير مصلحة السجل المدنى بالجيزة هناك وهو العميد أحمد هاشم وهو نموذج للمدير الكفء الذى يقوم بواجباته، فهناك زحام شديد لكن بنظام.. وقد أكد لى العميد هاشم أن السجل يعمل ستة أيام فى الأسبوع.. وفى المقابل فإن الموظفين والإمكانات البشرية والمادية ضعيفة جدا ويحتاج إلى أربعة أضعاف هذا العدد ليواجه هذا الزحام الشديد، بالإضافة إلى ذلك أن الموظفين يصرون على أخذ يومين إجازة فى الأسبوع، وهو يؤثر على القوة الفعلية للسجل، أيضاً ليس هناك ثواب وعقاب للموظفين والعاملين بالسجل.. وقد كشف لى أن كل القرارات الحكومية والوزارية التى تتخذها الوزارات تصب عنده، فمثلا إضافة مواليد أو حذف وفيات واستخراج بطاقات تموين جديدة لابد أن تستخرج من عنده، وكذلك المعاشات الاستثنائية والضمان الاجتماعى ومعاش السيسى، كل هذا لابد أن تستخرج مستنداته من السجل المدنى ولهذا الضغط شديد جدا.. رغم أنه يمكن استخراج هذه الشهادات من الأقسام أو من وحدات السجل المدنى فى بعض المناطق الأخرى لكن تظل المشكلة كما هى.
والحقيقة وأنا فى طريقى إلى العميد أحمد هاشم سمعت أحد المواطنين يتكلم ويقول إنهم منعوا الرشاوى والإكراميات لتخليص هذه الشهادات، ومع أن هذا يحسب لمدير السجل إلا أنه أيضا يعنى أن الخدمات لا تقدم بسهولة ويسر وسرعة نظرا لنقص الإمكانات المادية والبشرية، ولكن هذا المنطق يجعلنا نفكر إذا كان المواطن يريد أن يدفع أكثر لينهى مصلحته فلماذا لا تقدم له الخدمة بصورة أكثر إنسانية وكرامة ويدفع المقابل لإنهاء مصلحته بسرعة ويسر.
ما حدث فى هذا المكان يحدث فى أماكن كثيرة جدا وللأسف، فإن كل القطاعات الخدمية فى الدولة تعانى من نقص حاد فى الموظفين والعمالة فى الوقت الذى تعانى فيه قطاعات أخرى من تكدس العمالة والبطالة المقنعة، وهذا أبلغ رد على د. أشرف العربى صاحب قانون الخدمة المدنية أو «قانون تشريد الموظفين» الذى صرح بأن الدولة لا تحتاج إلى نصف العاملين بالجهاز الإدارى للحكومة، وهذا كلام غير سليم لأن المسألة كلها تحتاج إلى إعادة توزيع العمالة للجهاز الإدارى للدولة لتسهيل الإجراءات والخدمات ليصب هذا كله فى مصلحة زيادة الإنتاج.. وتوفير الوقت والمجهود فى البيروقراطية الخانقة التى تعوق قطاعات الدولة عن الانطلاق.•



مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook