صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة

823 مشاهدة

17 اغسطس 2016
كتب : رشاد كامل



مستوى الصحافة  فى مصر لم يصل بعد إلى الرضا والاطمئنان.. إحدى عشرة كلمة لخص بها الزعيم «سعد زغلول» أحوال وحال الصحافة المصرية سنة 1920، وبعد عام واحد فقط من ثورة 1919 وكانت المناسبة التى قال فيها هذه الكلمات أثناء وجوده مع أعضاء الوفد المصرى فى باريس لشرح القضية المصرية.

وفى أثناء توليه وزارة المعارف يكتب فى مذكرته «يرد على خاطرى أننى إذا تركت الخدمة استرددت حريتى واشتغلت بالمحاماة والصحافة ولكن يضعف عزيمتى عن ذلك ضعف صحتى واختلال رجال المحاماة، وفساد الصحافة».. وقبل ذلك بسنوات وعندما أصبح الشيخ «محمد عبده» رئيسا لتحرير جريدة «الوقائع المصرية» اختار «سعد زغلول» وكان فى العشرين من عمره، مساعدا لرئيس التحرير ورئيسا للقسم الأدبى، وكان يكتب فى جريدة الحكومة الرسمية مقالات يطالب فيها بالشورى وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه.
وبعد فشل الثورة العرابية تم القبض عليه وطرد من الوقائع المصرية واحترف المحاماة ورفضت كل الصحف أن تقبله محررا فيها.
وكان أكثر ما يؤلم «سعد زغلول» تلك الأخبار الكاذبة عن قصد التى نشرتها الصحف لتشويه الرموز الوطنية، ومن هذه الأكاذيب والافتراءات أن عرابى خائن لأنه قام بالثورة، لأنه يريد أن يكون ملكا على مصر، وأن الشيخ محمد عبده كان يرى إقامة تمثال للإنجليز!! بل كان محمد عبده يطالب للشعب المصرى بالحرية التى يتمتع بها الشعب الإنجليزى فى بلاده!
وكان أكثر ما يضايقه ويعذبه عند قراءة الصحف هو مقالات النفاق والموالسة، وذات مرة أصابه الوجوم والدهشة عندما قرأ قصيدة كتبها موظف فى جريدة المقطم، وكان تتبنى وجهة نظر الاحتلال الإنجليزى، كان الموظف الشاعر كتب يوجه التحية والشكر إلى محمد سعيد باشا رئيس الوزراء بالنيابة بمناسبة قبضه لمرتبه، ومن أبيات القصيدة:
تناولت المرتب يا «سعيد»..
 بشكر ما عليه من مزيد
فسددت الديون لطالبيها
وعدت البيت أشمخ من بعيد
وفى يمناى فاكهة ولحم
وفى يسراى طربوش جديد
وقلت لربة البيت اتحفينا
برز فوق صحن من ثريد
ووسعنا على الأولاد حتى
أحست أن رأس العام عيد
وقلنا إذا شبعنا وانبسطنا
 أطال الله عمرك يا «سعيد».
وكان سعد زغلول يردد دائما: البلاغة هى الوضوح، والفصاحة هى التعبير بأقل عدد من الكلمات، والصحافة هى نشر ما يهم الناس.
ويروى الأستاذ الكبير مصطفى أمين هذه الواقعة المثيرة للدهشة فيقول: فى أثناء غياب سعد زغلول فى أوروبا توفى «عاطف بركات باشا» ابن أخت سعد وعضو الوفد المصرى ووكيل وزارة المعارف.
• النفاق السخيف
ووصلت الصحف المصرية إلى سعد فى أوروبا فوجد فيها نبأ يقول: وافقت جمعية أمهات المستقبل بالإجماع على اقتراح الآنسة «زينب عبدالحميد» وهو أن تلبس النساء أثواب الحداد أربعين يوما حزنا على عاطف بركات باشا.
وقطع سعد إحدى هذه القصاصات وكتب عليها بخطه: ما هذا النفاق السخيف، قولوا لهذه السيدة انتهى عصر الملق.. وأرسل القصاصة إلى فتح الله بركات باشا شقيق عاطف بركات باشا واستدعى فتح الله باشا الآنسة رئيسة الجمعية وأبلغها رسالة الزعيم فبكت وقال لها: إذا كنت ستلبسين الحداد عند وفاة ابن أخت سعد أربعين يوما، فيجب أن ترتدى الحداد على سعد إذا مات أربعين عاما على الأقل!
وغضبت السيدة حسب ما يقوله مصطفى أمين وقالت: إن فريقا من المسلمين يلبسون الحداد حتى اليوم حدادا على «على بن أبى طالب» عم النبى.. وهو بالنسبة إلى النبى مثل عاطف بركات بالنسبة لسعد نبى الوطنية.. وثار فتح الله بركات على السيدة وقال لها: سعد يا سيدتى بشر وليس نبيا ونحن لسنا أقارب رسول الله، سعد بشر عادى كسائر المصريين.. واحتجت رئيسة جمعية المستقبل على اعتبار سعد بشرا كسائر المصريين.
كان سعد زغلول يرى خمسة عيوب فى الصحافة وذلك كما تحدث بها إلى محمد كامل سليم بك، سكرتيره الخاص الذى دونها بدوره فى مذكراته، أزمة الوفد الكبرى «سعد» و«عدلى»، والعيوب هى:
أن بعض الصحفيين لا يمتازون بثقافة عالية ولا هم متخصصون فى موضوعات معينة، ولكنهم كتاب يجيدون اللغة العربية إلى حد ما، ويعتمدون على ذكائهم أكثر من اعتمادهم على علمهم عندما يكتبون.. والأصل فى الكاتب أن يكون أستاذ القارئ ينوره ويوجهه ويرشده وما الأستاذ هنا بخير من التلميذ.
• وبعض الصحفيين يميلون إلى السرعة فى الكتابة، ولا يخفى هذا العيب على كل من له دراية بالأساليب وفن الكتابة، فهو يتبين هذه السرعة فى كل سطر يطالعه لهم، كأنهم يعتبرون هذه السرعة دليلا على الذكاء والمهارة والثقة بالنفس، ويعتبرون الإبطاء دليلا على الغباء والجهل وعدم المران.. وهذا ضلال كبير إذ عيب السرعة أنها تنتج كلاما عاما وكتابة فيها أقل ما يمكن من المعانى فى أكثر ما يمكن من الألفاظ وأفكارها سطحية مهوشة لا عمق فيها ولا تركيز ولا يستفيد منها القارئ شيئا يؤثر فى فكره تأثيرا حميدا أو مفيدا.
وبعض رؤساء التحرير وكتاب الصحف يفاخرون بأنهم يكتبون مقالاتهم فى دقائق معدودات.
أخبرنى «مصطفى النحاس» أن «أمين الرافعى» صاحب جريدة الأخبار يكتب مقالته الافتتاحية كل يوم فى ربع ساعة وحوله ضيوفه وزائروه يتحدثون بأصوات عالية ويحادثهم ويحادثونه فى أثناء الكتابة، ولا يعوقه هذا عن عمله والفراغ من مقالته الافتتاحية فى سرعة عجيبة تلفت الأنظار.
وقد سألت النحاس هل أنت تمدحه أم تذمه؟
فقال: بل أمدحه وأعجب به.
فقلت له: بل أنت تذمه أبشع الذم!! إذ كيف يستطيع إنسان أن يفكر ويحدد معانية فى تسلسل منطقى سليم ويختار الألفاظ المناسبة التى يجب أن يزنها بميزان الذهب حتى يقنع القارئ ويحظى بإعجابه! كيف يمكنه أن يفعل ذلك وهو لا يحصر ذهنه فيما يكتب ويظل موزعا بين ما يكتب وما يسمع وفى وسط الضوضاء؟
• ولفيف من الصحفيين يميلون النقد، والنقد أسهل أنواع الكتابة والكلام، إذ ما على الفرد إلا أنه يرى عيبا أو ما يظنه عيبا فى موضوع أو مشروع أو إنسان، وما أكثر العيوب ومظاهر العيوب حتى ينحنى عليه فى سرعة فائقة وينهال عليه تشنيعا وتجريحا.. ويتخن صاحب العيب ذما وشتما وسبابا، والصحفى المصرى فى هذا الميدان لا يجارى ولا يبارى..
• ومع ميل الصحفيين إلى النقد فإنهم يجهلون فن النقد، والنقد نوعان: نوع مفيد صالح ولابد منه، وهو الانتقاد الموضوعى البناء ونوع آخر فاسد ولا خير فيه وهو الانتقاد العاطفى الشخصى الهدام.
• النقد الرخيص
بعض الصحفيين يميلون إلى هذا النوع الثانى من النقد ويمارسونه على الدوام لأنه نقد سهل ورخيص ولا يحتاج إلى علم أو دراية، ذلك لأن السب والشتم والقدح والبذاءة والتشنيع والتجريح ليست فى الكتب والمجلدات، وإنما هى تنبع من النفس المصابة بمركب النقص، والمريضة بالغيظ والحقد وشهوة الانتقام والكلمات تنهمر كالمطر فى خدمة هذه الحالات، وهذا يتفق مع السرعة التى يحبونها ولا يستغنون عنها.. وبهذا يسودون الصفحات الطوال ويعتبرون أنفسهم كتابا بارعين وصحفيين مطبوعين، وهذا الوعى الذى يصنعونه لا خير فيه على الإطلاق، ولا فائدة منه على التحقيق، إذ ليس فيه غذاء للعقل وليس فيه تهذيب وتنوير.
أما النوع الأول من النقد وهو النقد المفيد الصالح فهم لا يعرفونه أو لعلهم يعرفونه ولا يميلون إليه لنقص ثقافتهم وعجزهم وقصورهم، ذلك لأنه نقد يستلزم الأسلوب الهادئ العف المهذب الذى يتناول الموضوع وحده فيبين مزاياه أولا ويعلق عليها بكلمة تقدير، ثم يتناول العيوب والنقائص فيبين ما فيها من خطأ أو أضرار ويقترح فى الوقت عينه علاجها وإصلاحها ويحدد نوع العلاج وطريقة الإصلاح وما ينبغى أن يكون ولكن هذا كله يحتاج إلى الوقت والتروى، كما يحتاج إلى العلم والتفكير وضبط النفس وهذا ما لا يملكونه ولا يطيقونه، فضلا عن أنه لا يتفق مطلقا مع السرعة الخاطفة التى اعتادوا عليها ويفاخرون بها ويتنافسون فيها.
• وأخيرا ليس معظم الصحف مراسلين أكفاء فى الخارج أو فى داخل البلاد يغذونها بالأنباء الصحيحة والتعليقات المفيدة ويقدمون إلى جرائدهم اقتراحات عملية للإصلاح والتجديد، وأغلب ما يفعله المراسلون الحاليون القليلون هو الاقتصار على إبلاغ جرائدهم بأنباء الجرائم وتنقلات رجال الإدارة وأعمالهم.
هذه هى العيوب الخمسة التى رصدها سعد زغلول ولا داعى لأن أذكرك بعيوب هذه الأيام فأنت تعرفها لكنك تتظاهر بأنك لا تعرفها وعجبى.•



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook