صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!

6047 مشاهدة

9 اغسطس 2016
كتب : رشاد كامل



كنت أظن أن السيدة الجليلة «زينب هانم قاسم أمين» زوجة الرجل الذى دعا إلى تحرير المرأة سنة 1899 هى أول من آمن بدعوته وتحمس لرأيه، لكن ظنى خاب تماما ولم يكن فى محله!

نعم خابت ظنونى بعد قراءتى لسطور الأستاذ الكبير «مصطفى أمين» فى مذكراته من واحد لعشرة التى قال فيها:
«كان أكثر ما يؤلم قاسم أمين أنه لم يفلح فى إقناع زوجته التى تقيم معه فى بيت واحد بالرسالة التى آمن بها! إن «قاسم أمين» الرجل الذى دعا المرأة المصرية إلى نزع الحجاب فشل فى إقناع زوجته بأن تنزع حجابها وظلت متمسكة بوضع الحجاب على وجهها إلى ما بعد أن نزعت المصريات حجابهن»!
بل الأغرب من هذا كله أن «قاسم أمين» زعيم تحرير المرأة كان يتردد باستمرار على بيت «سعد زغلول» ويتناول الغداء معه ومع «صفية» - أم المصريين - ولكن زوجة «قاسم أمين» لم تحضر هذا الغداء الدورى مرة واحدة».
ويضيف الأستاذ مصطفى أمين:
«ولم يكن موقف زوجة «قاسم أمين» شاذا فى ذلك الوقت عن المجتمع الذى عاشت فيه، فإن «قاسم أمين» كان يروى أنه حضر ذات يوم اجتماعا فى بيت «سعد زغلول» كان يحضره الشيخ محمد عبده، وفجأة دخل أحد رجال الدين يلطم خديه ويشق عباءته حزنا على ما يجرى للإسلام»!
وطلب رجل الدين من الشيخ «محمد عبده» مفتى الديار المصرية فى ذلك الحين أن يفتى بأن يحل دم «إبراهيم الهلباوى بك»، نقيب المحامين بعد أن ثبت عليه الكفر والإلحاد، وحلت عليه لعنتا الأرض والسماء..! فقد أقسم شهود عدول أنهم رأوا «إبراهيم الهلباوى يركب عربة حنطور بجوار زوجته فى محطة مصر»!
ذلك أن رجال الدين اعتبروا ركوب رجل مع زوجته فى عربة حنطور فعلا فاضحا فى الطريق العام، والمفروض أن يركب «إبراهيم الهلباوى بك» فى عربة حنطور، وتركب زوجته فى عربة، «كوبيل» مسدلة الستائر ومغلقة النوافذ!
وروى قاسم أمين أيضا أن زوجة أحد الوزراء فى ذلك الحين مرضت، فدعا الزوج الوزير أحد الأطباء لفحصها، ودخل الطبيب الغرفة، فوجد سريرا وبجواره أحد الأغوات، ورأى السرير مغطى بعدد من الألحفة والبطاطين، ولم يتبين الطبيب مكان زوجة الوزير إلا بعد أن أشار الأغا إلى السرير!
وطلب الطبيب من السيدة أن تخرج يدها من تحت الأغطية ليقيس نبضها، ولكن الأغا رفض أن تخرج الست هانم ذراعها وقدم الأغا للطبيب ذراعه هو! وأراد الطبيب أن يرى لسان السيدة زوجة الوزير وأخرج الأغا الطبيب من الغرفة، ثم دعاه بعد لحظة فإذا بالطبيب يرى جزءا من اللسان خلال الأغطية والبطاطين».
انتهى ما كتبه «مصطفى أمين» بكل دلالته، لكن المفاجأة الأكبر والأعظم بالنسبة لى هى اعترافات السيدة زينب هانم قاسم أمين زوجة محرر المرأة صاحب كتابى «تحرير المرأة» و«المرأة الجديدة».
تلك الاعترافات انفردت بنشرها «روزاليوسف» بمناسبة مرور خمسة وثلاثين عاما على وفاة «قاسم أمين».
جاءت الاعترافات تحت عنوان «زوجى قاسم أمين» وبمقدمة تتألف من عدة سطور جاء فيها:
«فى 23 أبريل الجارى - 1943 - تكون قد مضت خمس وثلاثون سنة على وفاة المغفور له «قاسم بك أمين» وقد رأينا بهذه المناسبة أن نتحدث إلى السيدة التى شاركت هذا الرجل العظيم حياته، وفى صالون هادئ فى منزل هادئ، فى حى المنيرة الهادئ، قابلتنا السيدة «زينب هانم قاسم أمين»: سيدة متوسطة القامة نحيفة العود، يعلو رأسها تاج الوقار، تلبس نظارات وتبتسم دائما، لاتزال برغم تقدم الأيام محتفظة بنشاطها ويقظة ذهنها».
ويمضى الحديث معها على النحو التالى وكما نشرته «روزاليوسف»: «حدثتنا حضرتها عن دعوة «قاسم أمين» إلى السفور فقالت لنا:
- إن بنات الجيل الحالى وشبابه قد أخطأوا فهم هذه الدعوة، وتجاوزوا مداها، فالمظهر الذى تظهر به فتيات هذا العصر ليس سفورا، بل هو بهرجة عظيمة لم يكن يخطر على بال قاسم أن ينادى بها أو يدعو إليها!
وإنما كان «قاسم ينادى بالسفور الشرعى الذى لا يزيد على إظهار الوجه واليدين والقدمين ولا يتجاوزه إلى إظهار العورات وإلى اختلاط المرأة بالرجل بالشكل الحاصل الآن!
وإننى أعتقد أن «قاسم بك» لو كان حيا لما رضى عن هذه الحال، بل لانبرى لمحاربتها!
ويحزننى أن أرى الكثيرين يسيئون إلى «قاسم أمين» إذ يحملونه المسئولية عن هذا التهتك وينسبونه إلى دعوته فيدللون بذلك على أنهم يسيئون فهم هذه الدعوة.
ولعل السيدة «هدى هانم شعراوى» هى التى تمثل السفور المحترم المحتشم، السفور الحقيقى الذى كان يدعو إليه «قاسم أمين».
وتمضى «زينب هانم» قائلة: ولم يكن «قاسم أمين» فى دعوته يؤمن بالطفرة وإنما كان يرجو تحقيقها تدريجيا، ولذلك فإنه لم يرغمنى على السفور عندما كان ينادى إليه!
وعلى الرغم من أننى لم أكن أعارضه فى دعوته، بل كنت على الدوام مطيعة له، راضية عن آرائه إلا أننى كنت أرتدى البرقع والحبرة شأنى شأن سيدات ذلك؛ العصر! ذلك لأن «قاسم بك» كان يرى أن الطريق لم يمهد بعد لتنفيذ فكرته فكان يكتفى بالمناداة بها، ولكنه لم يطبقها فى أسرته إلا على النشء الجديد أعنى على بناته!
وقد حدث يوما أن ذهبت ابنتنا - حرم توفيق بك درويش الآن - لزيارة أسرة «إبراهيم باشا خطاب» - وكان عمرها 12 سنة  ورآها إبراهيم باشا وهى تلبس فستانا وبرنيطة فاصطحبها إلى محل تجارى واشترى لها «حبرة» وبرقعا!
وفى المساء قابله قاسم بك فأخبره بما فعل وقال له: بنتك كبرت يا قاسم ولازم تلبس حبرة!
ولكن «قاسم أمين» رفض أن تلبس بناته «الحبرة» والبرقع وظللن سافرات إلى اليوم!
وأذكر بهذه المناسبة أننى كنت فى صالون ضم لفيفا من السيدات فإذا بإحداهن تتكلم عن «قاسم بك» وتقول إنه لا يتحمس فى دعوته إلا لإرضاء زوجته المتهتكة المحبة للتبرج والظهور أمام الناس!
ومضت تلك السيدة تصف حرم «قاسم أمين» كما تتخيلها «سيدة متبرجة متهتكة، تحرض زوجها على الدعوة إلى السفور لإرضاء رغباتها!
ومن طريف ما أذكره فى هذا الصدد أيضا أن شابا من معارضى «قاسم أمين» حضر يوما إلى دارنا وطلب مقابلة «قاسم بك» فلما قيل له إنه غير موجود طلب مقابلة حرم «قاسم أمين».
ولما قيل له إن حرم «قاسم أمين» لا تقابل أحدا احتج وقال إن «قاسم أمين» يدعو إلى السفور، وإنه يريد تنفيذ هذه الدعوة بمقابلة حرم قاسم أمين ومجالستها!
وفعلا تخطى هذا الشاب باب الدار، ولكن الخدمة تألبوا عليه فى الدهليز وأرغموه على الخروج وأقفلوا الباب وراءه»!
انتهت أخطر اعترافات زوجة «قاسم أمين» التى نشرتها على صفحات «روزاليوسف» سنة 1943.
وتبقى ملحوظة مهمة على هامش ذلك الحوار لها، فقد كانت السيدة «روزاليوسف» متزوجة بقاسم أمين الحفيد وكان يكتب بانتظام فى «روزاليوسف» فهل كان «قاسم أمين» الحفيد هو صاحب الحوار المنشور مع زوجة قاسم أمين؟!
لا إجابة عندى! وما أكثر الأسئلة التى بلا إجابات حتى الآن! •



مقالات رشاد كامل :

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook