صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1423 مشاهدة

2 اغسطس 2016
كتب : مفيد فوزي



• لم تكن بينى وبينه علاقات اجتماعية أو حتى صحفية، ولكنى كنت أخفى حبا بين ضلوعى لفنه الراقى المؤثر فى الوجدان. كنا نتقابل فى أماكن عامة «محمد خان» وأنا.. فنتصافح بالعيون، ورغم ذلك كنت أحس نحوه بالإعجاب الذى لم أعبر عنه فى مواجهة علنية. لم يكن محمد خان اجتماعيا أو يملك الذكاء الاجتماعى الذى يمتلكه أنصاف الموهوبين من المخرجين ويختالون كما الديك الرومى. كانت ملابس محمد خان عادية، كأنه موظف فى مصلحة حكومية، لم يكن يحمل أمارات النجومية، يذكرنى بالدكتور جمال حمدان صاحب «عبقرية مصر»، وكان قليل الظهور على الشاشات. وزارنى هاجس ترجمته بسرعة واتصلت به مباشرة.
قلت: أنا أقدم برنامجا على شاشة دريم اسمه «مفاتيح» قال على الفور:.. والمطلوب؟ قلت وأنا أتغاضى عن هذا الجفاء المفاجئ: أريدك معى ومع الزوجة الكاتبة الفنانة ومع نجلتك المخرجة الموهوبة، أريد أسرة ناجحة يشع الفن فى أرجائها. واستقبل محمد خان عباراتى الأدبية بحياد تام وقال: طيب أسأل العيلة أولا. وانتظرت فترة طويلة ولا حس ولا خبر. فعدلت عن مطاردته أو تكليف إحدى معدات «مفاتيح» بالمواظبة على الاتصال به وإقناعه بالظهور.. والتقينا وجها لوجه فى بيروت، حيث حفل تكريم لشخصيات مصرية لها بصمة على وجدان الناس وكنت - بكل تواضع - واحدا من هؤلاء وكان معنا سهير المرشدى ومحمد خان وعفاف شعيب وسمير صبرى. أثناء وجودنا جاءت جلستى بجوار محمد خان، ولم أحاول أن أثير حكاية برنامج «مفاتيح». ووجدنى أسأله - كمحاور ينقض على فريسته: لماذا لم تصرخ ميرفت أمين حين علمت برحيل عبدالحليم حافظ فى فيلم «زوجة رجل مهم» للكاتب الراقى رءوف توفيق؟ قال بهدوء تام: أصعب الكوارث يستقبلها الإنسان بالصراخ المكتوم.. عدت أقول له: لماذا الضياع كان يبدو على غادة عادل فى فيلم «فى شقة مصر الجديدة»؟ قال بهدوء: كانت ضائعة فى بحر مدينة لا ترحم الغرباء، وكانت المنيا هى الملاذ. قلت له: يبدو عليك يا محمد أنك لا تبالى بالحياة، ومع ذلك لديك قدرة مذهلة على التفاصيل. اعتدل محمد خان وشعر بإعجابى وقال: تعرف يا أستاذ مفيد.. الحياة دى مجموعة تفاصيل، ثم داعبنى: أنت بتحاورنى؟ قلت له: فى العالم ثلاثة مخرجين من مدرسة التفاصيل هم نيلوسن الفرنسى وحسين كمال ومحمد خان من مصر، ولأول مرة ضحك محمد خان وشعر بسعادة، وبشكل طفولى سألنى: صحيح؟ قلت: أنت مازلت غير مدرك لقيمتك! قال: ربما كنت أنت منحازا لى ولحسين كمال، ولكن بعد 50 سنة سيقول ناقد متخصص: كيف كانت سينما المصريين؟ قلت: أنا لست متخصصا ولكنى متذوق، رد بسرعة: أنا لا أبخس حقك كمتذوق، بالعكس يا ريت يزداد أعداد المتذوقين لتنتصر الصناعة ويذهب الناس للسينما بدلا من المتابعة على شاشات التليفزيون.
وافترقنا بعد أيام التكريم فى بيروت، ثم فوجئت أنه «فارق الحياة» شاعر الكاميرا: محمد خان: •



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook