صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919

1010 مشاهدة

2 اغسطس 2016
كتب : رشاد كامل



لم يخطر على بالى أبدا أن يفكر الأستاذ والروائى الكبير (إحسان عبدالقدوس) فى كتابة أو وضع كتاب عن ثورة سنة 1919، وهو العام نفسه الذى ولد فيه (إحسان) وقبل شهور من قيام هذه الثورة!!
 المفاجأة أن «إحسان» نفسه أفصح عن هذه الرغبة بل طلب مساعدة من شاركوا فى الثورة أو عاصروها، وتبدأ الحكاية بعد مرور 26 سنة على قيام الثورة، عندما فوجئ به قراء روزاليوسف يكتب بضعة سطور فى بابه الشهير (الأسبوع : حوادث وأخبار) فى مجلة (روزاليوسف) تحت عنوان (رجاء) قال فيها :
(بدأت فى وضع كتاب عن حوادث ثورة 1919) عن حوادث الثورة نفسها وعن أيامها، لا الحوادث التى سبقتها ولا الأيام التى لحقتها، والمراجع التى حصلت عليها قليلة، بل فى حكم العدم، ولذلك لجأت إلى من أعرفهم ممن عاصروا الثورة وقاموا بدور فيها، فساعدنى الكثيرون منهم مساعدات قيمة، وأطلعنى بعضهم على مذكرات شخصية فى غاية الخطورة والأهمية فلهم جميعا الشكر.
ولكنى أعتقد أن ما وقفت عليه قليل، فأنا أريد قصة كل شهيد وقصة كل سجين وقصة كل يوم من أيام الثورة، فأرجو ممن يستطيع أن يساعدنى فى جمع هذه المعلومات أن يكتب إلى كل ما عنده أو يتفضل ويزورنى فى مكتبى بإدارة المجلة).
••
انتهى ما كتبه (إحسان) وكان ذلك بتاريخ أول فبراير سنة 1945، وبعد مرور حوالى شهر عاد (إحسان) ليروى تفاصيل جديدة ومدهشة فى بابه الشهير وتحت عنوان (بقايا الجثث) كتب يقول:
(عشت على مدى أسبوعين بين ذكريات ثورة 1919، أسبوعين قضيتهما فى حديث طويل مع حضرات الذين استجابوا لدعوتى وشرفونى بزيارتهم أو أرسلوا لى مذكراتهم ليساعدونى فى وضع كتاب يخلد صفحات حية من التاريخ، صفحات هى كل ما يحق لمصر أن تفخر به فى تاريخها الحديث!
ولأول مرة سمعت أسماء الشهداء، أسماء (شفيق منصور) و(محمود راشد) و(محمود إسماعيل) و(إبراهيم موسي) و(الصاوى عفيفي) و(إبراهيم محمد علي) وغيرهم ممن اخترق صدورهم الرصاص أو علقوا فى المشانق لأنهم أرادوا أن يعيشوا فى بلد حر كريم).
• الخونة وأهل القمة
وكنت دائما أتساءل أين أولاد هؤلاء الشهداء؟! أين بقايا هذه الجثث التى لم تبكها مصر والتى تاجر بها الزعماء ليشتروا كرسى الوزارة ومناصب الدولة !!
وعرفت أين هم !! إن بعضهم يشتغل ماسح أحذية يقبل الأقدام ليستجدى ثمن جثة أبيه الذى مات لتحيا مصر!
وبعضهم يسكن حى الشرابية فى كهوف حل عليها الفقر ضيفا كريما لا يتأخر يوما عن موعده !
ويتساءل (إحسان) فى مقاله: ترى لو دعوت هؤلاء الأبناء أن يجاهدوا كما جاهد آباؤهم وأن يموتوا كما ماتوا، هل يلبون دعوتى؟! وبأى منطق أدعوهم للجهاد فى سبيل مصر ؟!
هل أقول لهم تعالوا وضحوا فى سبيل البلد التى نسيت ثورتها ؟!
البلد التى داست جثث ضحاياها بالأقدام ورفعت الخونة من أبنائها إلى القمة! هل أقول لهم تعالوا وعرضوا صدوركم للرصاص وضعوا رقابكم فى حبال المشانق ليستقل شعب لا يترحم على أرواح شهدائه؟!
إنها مأساة!! مأساة أن يعيش بيننا أبطالنا فلا نحس بهم، وأن نتركهم للفقر وكل ذنبهم أن آباءهم قد تخلوا عنهم عندما دعتهم مصر !!
إنها مأساة تقتل روح الجهاد فى جيل بأكمله، وعلى رأس وزارة الشئون الاجتماعية اليوم بطل من أبطال الثورة وهو (عبدالمجيد بدر بك) بطل لم تنكره مصر وإنما دفعت له ثمن جهاده، فهل له أن يهتم بهؤلاء الأبناء الذين دفع بآبائهم إلى الموت بخطبه الحماسية التى اشتهر بها!! هل له أن يجمع بقايا هذه الجثث الكريمة ويأويها ويحفظ كرامتها ويرد لها بعض الجميل الذى تدين به مصر؟!
واختتم (إحسان) مقاله قائلا: إننا فى الانتظار (وسنلح حتى نرى مصر تكرم شهداءها فى شخص أبنائها!!).
• أبناء الشهداء
كانت ثورة 1919 بكل حوادثها وتداعياتها هى الشغل الشاغل لإحسان عبدالقدوس ثم يعاود الكتابة فى نفس الموضوع تحت عنوان (أبناء الشهداء) فى مارس 1945، فيقول: للمرة الثانية أكتب عن أبناء شهداء ثورة 1919، أو عن (بقايا الجثث) كما آثرت أن أسميهم فى الأسبوع الماضي! وللمرة الثانية أصيح صيحة صادقة من كل قلبى بأن مصر يجب أن ترد بعض الجميل الذى تدين به إلى آباء هؤلاء الأبناء !
إننا لم نكن شيئا قبل ثورة 1919، كنا أمة تعيش ورأسها تحت نعال جيش الاحتلال، وكان الرأس الذى يرتفع بيننا يخفضه ألف سوط وألف مترليوز وألف أمر عسكرى بالنفى والتشريد..
كنا أمة يحكمها الخونة من أبنائها الذين رضوا أن يقتلوا ضمائرهم فى صدورهم، وعودوا ألسنتهم ألا تقول إلا كلمة yes sir - نعم سيدى.
 إلى أن كانت ثورة 1919 ومات منا المئات ليرفع شعب بأكمله رأسه من تحت النعال، وتنفسنا بعدها بعض الحرية، واستطعنا بعدها أن يكون لنا دستور وبرلمان وممثلون سياسيون يختالون بحللهم الرسمية فى قصور العالم !
فماذا كان نصيب الذين ماتوا من كل هذا ؟! لا شيء!!
 حتى احتفالات عيد الجهاد التى نقيمها إحياء لذكرى الثورة لا نذكر فيها سوى أنفسنا وخلافاتنا الشخصية، لقد دفنا ذكراهم يوم دفنا جثثهم، ونسينا أرواحهم يوم تكشفت أمامنا كنوز الاستقلال من مناصب ووزارات (نسينا أبناءهم الذين تيتموا من أجلنا، ونسينا زوجاتهم وأمهاتهم اللائى ترملن وتثكلن من أجل مصر).!
إن الجيل الجديد كله لا يعرف شيئا عن الثورة ولا عن شهدائها فليس هناك نصب تذكارى يذكرهم بها، وسيرتهم لا تدرس فى المدارس بل إنها صودرت كما يصادر الحشيش والأفيون والمجلات الفاسقة.
وقد يكون فوق طاقة مصر اليوم أن ترد كل الجميل وأن تحيى تاريخ أروع أيامها وأشرف رجالها ولكن لا أقل من أن تحتضن أبناء الشهداء وتمديدها لهؤلاء الأرامل الجائعات!
لقد قيل لى إن أم أحد شهداء الثورة بكت عندما بدأ ولدها يثور وتوسلت إليه أن يبتعد عن الثورة حتى لا يدفن بين أيامها ويتركها وحيدة لا عائل لها، فرد عليها أمام نفر من أصدقائه: يا أمى أنك أم لأربعة عشر مليونا سيهتمون بك من بعدى!
ومات الرجل وتلفتت أمه من بعده إلى الأربعة عشر مليونا من أبنائها فإذا بهم لا يحسون بوجودها ومن أحس بها منهم فر من وجهها حتى لا يتهم بأنه رجل شهم فيحكم عليه بالإعدام.
• سمعة ثورتنا
ويمضى الأستاذ (إحسان) قائلا فى مقاله البديع:  إنهم فى أمريكا يمجدون أبناء شهدائهم فى حرب الاستقلال بل يمجدون أحفادهم وأحفاد أحفادهم، ولو وجد منهم أحد خارج أمريكا ثم عاد إليها استقبلوه استقبال الفاتحين ومنحوه لقب (مواطن شرف) ووضعوه فى مركز يهب له الحياة المريحة ويهب المستقبل لأولاده من بعده.
ونحن لا نريد أن نهب أولاد شهدائنا ألقاب الشرف ولا نريد أن نضمن لهم حياة مريحة مستقرة، بل كل ما نريده أن ننقذهم من الجوع، وأن نعاملهم معاملة أولاد وأرامل الموظفين العاديين، الذى تجرى عليهم معاشات شهرية بعد موت آبائهم، نريد أن ننقذ سمعة ثورتنا بين ثورات الأمم.. نريد أن نقنع الجيل الجديد بأن مصر لا تنكر الجميل، وأن من يموت فى سبيلها تمنحه الخلود.
ويختتم (إحسان) مقاله قائلا:  وقد سعيت بالأمس لدى وزراء الدولة لإعانة هؤلاء الأبناء.. أبناء الشهداء، وكان أول مسعى وأول وساطة أقوم بها منذ أن عرفت باب الوزراء، فوجدت فيهم روحا طيبة وغيرة صادقة، وأجابونى جميعا من صميم قلوبهم بأنى محق فى مسعاى.. وربما استطعت أن أؤدى شيئا بعد أيام.
 عند هذا الحد توقف (إحسان) عن الكلام المباح وعن كتابه ؟!
أين ذهب كتاب إحسان عن ثورة 1919؟! •



مقالات رشاد كامل :

السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى

لمصرَ دُنْيا. وحياةٌ. ولشعبها سماتٌ وله دنيته. تاريخها وجغرافيتها خلقت منها دولة استثنائية وسط محيطها. خلقت المصرى. نابعة من ظ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook