صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!

886 مشاهدة

2 اغسطس 2016
كتب : محمد هيبة



منذ أن عين اللواء كمال الدالى محافظا للجيزة استبشرت خيرا وقلت: أخيرا الجيزة سيكون لها محافظ خاصة بعد سنوات طويلة كانت محافظة الجيزة تعانى من عدم وجود محافظ قوى يقضى على مشاكل المحافظة حتى لا تتفاقم أكثر من ذلك، خاصة أن الجيزة محافظة كبيرة مترامية الأطراف تجمع فى تكوينها وخريطتها المناطق الحضرية والزراعية والصحراوية.. لذلك كثرت مشاكلها وتعددت وتفاقمت.

وقد كان سر سعادتى بقدوم اللواء الدالى محافظا هو أن سمعته كرجل أمن وانضباط وحزم تسبقه كثيرا.. حيث إنه جاء من الأمن العام وقبلها كان مديرا لأمن الجيزة ومن قبلها كان مديرا للمباحث الجنائية بها أيضا، أى أنه يعرف الجيزة ومشاكلها وكل صغيرة وكبيرة فى هذه المحافظة، وأشهد له أيضا أنه تعامل بشدة وحزم وصرامة مع ميليشيات الإخوان وحازمون بعد تعديهم على مقر حزب الوفد وقبض على قياداتهم لولا أن أخرجهم مكتب الإرشاد وقت حكم الإخوان.
الرجل بمجرد توليه المسئولية دبت حركة ونشاط غير عاديين فى أرجاء وأحياء المحافظة.. وتحركت المحليات ورؤساء الأحياء تبعا لذلك فى موجة تطهير وإزالة إشغالات وإزالة المخالفات وتحقيق الانضباط فى أماكن كثيرة كانت تعانى من غياب الضبط والربط واستشرى فيها الفساد فى تحدٍ سافر لسلطة الإدارة فى هذه الأماكن.
لكن للأسف بمجرد أن يهدأ المحافظ ويتجه إلى أماكن أخرى حتى تعود الأمور إلى سالف عهدها وأسوأ.. وكأنك يا أبوزيد ما غزيت، وكأن ما حدث هو حلقة من حلقات برنامج «الكاميرا الخفية» «نذيع والا ما نذيعش».. والحقيقة أن كل الحملات التى قامت بها المحافظة وعلى رأسها المحافظ وقوات الأمن يجب أن تكون حملات مستمرة وشبه دورية ومفاجئة.. وبعقوبات شديدة وغرامات فادحة حتى يعلم المخالف أنه سيدفع دم قلبه إزاء مخالفته للقانون والقرارات الإدارية.
والدليل على ما أقول هو أن المحافظ قام بحملة قوية على شارع العشرين المتفرع من فيصل وهو محور مهم جدا يربط فيصل بالطريق الدائرى وقام على الفور بإزالة الأكشاك الموجودة على جانبى الشارع، ومنع انتظار التكاتك، وكذلك هدم سور مدارس حسام الدين الذى تم استقطاعه من الشارع الرئيسى أى أنه يقطع الشارع بصورة سافرة.. ويعوق سيولة المرور.. إلا أنه وبعد أقل من أسبوع من حملة المحافظ عادت الأكشاك مرة أخرى.. وعاد أصحاب مدارس حسام الدين ليقوموا باستقطاع جزء أكبر من الشارع أعادوا فيه بناء السور مرة أخرى.. وعندما سألنا كيف يسمح لهم بذلك؟ جاءت الإجابة: «أصل معاهم حكم محكمة»، أى محكمة تلك وأى حكم قضائى يسمح باستقطاع جزء من الشارع لضمه إلى أى عقار سواء كان مدرسة أو منزلا أو أى شىء! أليس هناك نزع ملكية للمنفعة العامة أم ماذا؟! نفس الأمر يتكرر وفى نفس الشارع فى قطعة أرض استولى عليها أحد المقاولين أيام الثورة، وأغلق بها جزءا من الشارع مع جزء من شارع آخر موازٍ له ويلتقى معه فى مكان ما.. هذه الأرض تخنق الشارعين وهى بمثابة عنق زجاجة.
هناك أيضا نفس الحالة المشابهة فى شارع محور اللبينى من ناحية الطريق الدائرى للمنيب، حيث استقطعت مدرسة الأهرامات جزءا من الطريق لعمل باركينج لسيارات المدرسين ويمثل عنق زجاجة فى الطريق وفتحها مع ضمها للطريق يحقق سيولة فى الشارعين فى الاتجاهين لتحقيق السيولة المطلوبة، وهذا من صميم عمل المحافظ.
أيضا وإذا كنت أتكلم عن شارع فيصل فهناك حركة توسعة لشارع فيصل فى الاتجاهين، وهذه التوسعة تمت بالفعل وتم تحديد أماكن انتظار موازية للرصيف وتصغير مساحة الأرصفة والجزيرة الوسطى، وذلك تحقيقا لانسيابية المرور نظرا لأنه سيتم إغلاق شارع الهرم قريبا لبدء عمليات حفر مترو أكتوبر.. ومع ذلك ورغم كل ما تم فإن هناك ثلاثة عقارات جزء منها يقع فى نهر الطريق وهى عقارات قديمة ومتهالكة وتقع فى المسافة ما بين شارع المطبعة والطالبية فى اتجاه الجيزة.. هذه العقارات لابد من هدمها وتوسعة الشارع فى هذه المناطق.. مع تعويض أصحابها.. ومع ذلك لا أحد يجرؤ على اتخاذ هذا القرار أو دفع مبالغ التعويض المناسبة.. لأن هذه العقارات وإن كانت صغيرة فإن تحتها محلات إيجار، المحل الواحد يصل إيجاره إلى عشرة آلاف جنيهاً شهرياً وأصحابها لا يفكرون فى هدمها وإعادة بنائها لأنه لو تم الهدم سيقتطع التنظيم جزءا كبيرا لتوسعة شارع فيصل، هذه الحالات تحتاج إلى قرارات جريئة وسياسية وقرارات من الحاكم العسكرى إذا لزم الأمر لأنها تحقق منفعة عامة.
واستكمالا لما سبق، فإنه لنفس الغرض ولتحقيق السيولة المرورية فى شارع فيصل بعد غلق شارع الهرم يتم حاليا إزالة الإشغالات ورصف الطرق العرضية التى تربط ما بين شارعى الهرم وفيصل لإمكانية تحويل الطرق من الهرم لفيصل والعكس.. ومع ذلك هناك شوارع رئيسية ومحورية مهمة جدا لم يقترب منها أحد حتى الآن وعلى رأسها شارع العريش وهو يسبب مشكلة وصداعا مزمنا لأى محافظ، حيث تحول من شارع محورى إلى سوق تجارية وأصبح الشارع لا يصلح للسير على الأقدام ولا بالسيارات ولا بأى شكل من وسائل الانتقال، وأصبح الشارع فى حالة اختناق مزمن.. وكان المحافظ قد قام بحملة موسعة أزال فيها كل الإشغالات فى هذا الشارع إلا أنه وبعد أقل من ثلاثة أيام عاد كل شىء إلى سابق عهده وأسوأ.. والغريب أن ذلك يتم فى حماية قوات الأمن التى تقبع على بداية الشارع ونهايته، لذا يجب أن يفتح هذا الشارع فورا لتحقيق انسيابية المرور فى الاتجاهين.. ونفس الكلام مع شارعين آخرين سيتحولان إلى نفس الأمر وهما شارع ضياء.. وشارع سهل حمزة.
وبمناسبة الحديث عن بدء حفر المترو وإغلاق شارع الهرم.  فلماذا لم تتجه المحافظة إلى فتح محوراً آخر مواز لشارع الهرم وهما شارع ترسا والثلاثينى الذى يبدأ من العمرانية وحتى المريوطية وهذا الشارع يجب فتحه وتوسعته لتخفيف الضغط على شارع فيصل لأن العمل فى المترو سيستمر أكثر من ثلاث سنوات على الأقل.
أما بالنسبة لشارع الهرم الذى يمثل حاليا مشكلة من نوع آخر، حيث كان من أكثر شوارع الجيزة انضباطًا وسيولة.. ولكن للأسف كثرت المولات فى العقارات التى بنيت فيه بصورة مستفزة وكل عقار يقوم بعمل ميزانين للمولات والمحلات وطبعا الحى يعطى التراخيص ولا يهتم بالسيولة المرورية والانضباط داخل الشارع، لذا تحول شارع الهرم إلى مركز للمولات.. فهناك ناجية سنتر وهناك رويال سنتر وهناك زيزينيا مول وهناك سيتى مول.. وناهيك عن كل المولات التى فتحت بعد المريوطية وحتى طريق المنصورية وهذه المولات أثرت بشدة على السيولة المرورية، وكذلك انتشرت ظاهرة الانتظار الخطأ، خاصة أن كل تلك المولات ليس بها جراجات انتظار والسؤال: من الذى أعطاهم هذه التراخيص دون أن تكون هناك خدمات انتظار حقيقية لهذه المولات؟
أيضا هناك أماكن تعتبر عنق زجاجة فى الشارع تؤثر على السيولة المرورية وهى فى الطالبية عند شارع عثمان محرم.. وأيضا عند شارع العريش وعز الدين عمر، وهذه الأماكن هى أماكن عبور مشاة كثيفة جدا تعيق السيولة، والحل لهذه المشكلة هو بناء كبارى مشاة تزود بالمصاعد والسلالم الكهربائية أسوة بكوبرى المشاة الذى بناه أصحاب زيزينيا مول وهذه الكبارى ستحل كثيرا من هذه المشكلة التى تعيق السير وتوقف الشارع لمسافات طويلة تصل إلى أكثر من كيلومتر فى كلا الاتجاهين.. وأعتقد أنه فى الوقت الذى يتم فيه إغلاق شارع الهرم لعمليات الحفر لمترو الأنفاق يمكن تنفيذ هذه الكبارى والمشروعات الخدمية التى سيظهر أثرها بعد فتح الشارع وتشغيل المترو.. ولا نحتاج إلى إعادة بناء على أى شىء آخر.
هذه عينة من بعض مشاكل المحافظة التى أسلط عليها الضوء وأعتقد أن المحافظ على علم تام وكامل بها.. ليتخذ إجراءات فعلية وسريعة لحلها.. وللحديث بقية.•



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook