صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد

813 مشاهدة

26 يوليو 2016
كتب : رشاد كامل



المؤرخ الكبير الأستاذ عبدالرحمن الرافعى قامة وقيمة يقدرها حق قدرها كل من تصدى للكتابة عن تاريخ مصر الحديث منذ الحملة الفرنسية سنة 1798 حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952، حتى إن البعض وصفه بأنه «الصانع الأول فى مصنع كتابة تاريخ مصر الحديث».

ولا توجد دراسة تاريخية أو رسالة ماجستير أو دكتوراه عن تاريخ مصر إلا وكانت مؤلفات «الرافعي» التى تزيد على خمسة عشر كتابا بمثابة المصدر والمرجع الرئيسى لهذه المؤلفات العظيمة التى كتبها الرجل بدأب وصبر وعشق وحب لا حدود له لمصر ولشعبها فى كل الأوقات.
كان «الرافعي» يرى أن التاريخ وسيلة فعالة لتثقيف العقول وتوجيه المواطنين إلى المثل العليا فى حياتهم القومية، وعلينا نحن الذين أوتينا شيئا من العلم والمعرفة أن نعلم الشعب تاريخ ميلاده، فإنه بذلك يقدرها حق قدرها ويستشعر بواجباته نحوها، وكلما ازداد معرفة بتاريخها ازداد حبا لها، وإذا أحبها أخلص لها، وإذا أخلص المواطنون لبلادهم، بذلوا كل ما فى مقدورهم وما يستطيعون لإسعادها ورفع شأنها، وهذا هو معنى الوطنية».
وهو القائل أيضا: «إن التاريخ مدرسة للوطنية، وهو من ناحية أخرى الوسيلة الناجحة لكى يفهم المواطنون الحقائق عن أحوالهم فى ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، فالحاضر وثيق الصلة بالماضى وكذلك شأن المستقبل، حقا قد يكون الحاضر والمستقبل خروجا على الماضى وإصلاحا له، وقد يكون انتفاضا عليه، ولكن لا مندوحة عن فهمه حق الفهم لكى نتعرف نقائصه ونفتح عهدا جديدا من النهضة والإصلاح، وهذا وذاك لا يكون إلا إذا عرفنا تاريخ بلادنا على وجهه الصحيح».
وهكذا جاءت مؤلفات «الرافعي» المتوالية التى كان أولها كتاب «حقوق الشعب» الذى صدر سنة 1912 وكان عمره وقتها 23 عاما وصدر بعد أربع سنوات فقط من إتمامه لدراسة الحقوق فى يونيو 1908، ثم كتاب «نقابات التعاون الزراعية» وبعده «الجمعيات الوطنية».
• المحنة
وابتداء من عام 1929 بدأ فى كتابة وإصدار تاريخ الحركة القومية فى جزأين، ثم عصر محمد علي، يليه عصر إسماعيل فى جزأين، والثورة العرابية والاحتلال الإنجليزى وثورة 1919 فى جزءين، ثم فى أعقاب الثورة المصرية ثورة 1919 إلى مقدمات ثورة 23 يوليو 1952، هذا غير تصديه للكتابة عن «مصطفى كامل» باعث الحركة الوطنية، ومحمد فريد رمز الإخلاص والتضحية.
وقبل ذلك وبعده ساهم بمقالاته العميقة فى صحيفة «اللواء» التى أسسها الزعيم «مصطفى كامل»، كما ترأس تحرير جريدة العلم فى غياب شقيقه الصحفى الوطنى الكبير «أمين الرافعي» وتعتقله سلطات الاحتلال الإنجليزى أثناء نشوب الحرب العالمية الأولى، ويعمل بالمحاماة ولم يترافع طوال حياته فى قضايا المخدرات، وينجح فى انتخابات برلمان سنة 1924 بعد صدور دستور سنة 1923، لقد نجح بفارق صوت واحد فقط على مرشح الوفد الذى اكتسح تلك الانتخابات.
وفى عام 1926 يصفها «الرافعي» بأنها «صدمة أو محنة كادت تودى بى لولا أن أعاننى الله عليها بالصبر والثبات»، أما المحنة فكانت إصرار الوفد على إقصائه من الانتخابات، وقد أوجد الله لى مخرجا من هذه المحنة، فألهمنى أن أشغل نفسى بعمل استغرق معظم تفكيرى وجهودى وهو تأريخ الحركة القومية، فاعتزمت أن أنقطع إلى جانب عملى فى المحاماة لتنفيذ الفكرة التى كانت تعاودنى من سنة إلى أخرى وهى تأريخ الحركة القومية لمصر الحديثة».
وتوالى صدور الكتب لكن الرافعى يعترف: «كتبى لم تقابل فى السنين الأولى مقابلة حسنة ولولا ما وهبنى الله من الصبر والاحتمال لوقفت عند الجزء الأول أو الثاني.. وكنت أتساءل: ألا تساوى هذه الكتب بعض القصص والروايات التى يقبل عليها الجمهور فى بلادنا؟! أو ليس التاريخ رواية واقعية مشوقة لمن يريد أن يعرف قصة بلاده ووطنه؟!
وعندما  أصدر «الرافعي» كتابه عن «عصر إسماعيل» سنة 1932 رفضت وزارة  المعارف شراء بعض نسخه لمكتبات مدارس الوزارة بحجة أن الكتاب تضمن مآخذ تحول دون إيداعه مكتبات مدارس الوزارة، وقد هاجمت أغلب الصحف هذا الموقف لوزارة المعارف».
• سيرته السياسية والوطنية
وتمضى مسيرة «الرافعي» السياسية والوطنية فيصبح سكرتيرا للحزب الوطني، ويشارك فى تأليف الجبهة الوطنية ويعارض معاهدة سنة 1936 التى أبرمها حزب الوفد مع الإنجليز ويعود إلى البرلمان ثانية عام 1939، وبعدها بعام يعتذر  عن دخول الوزارة عندما عرضها عليه حسين سرى باشا، لكنه يعود فى عام 1949 إلى قبول الدخول فى الوزارة عندما عاد وعرضها عليه أيضا «حسين سرى باشا» فى مقابلة استغرقت عشرين دقيقة، وقد تولى وزارة التموين، وكانت تلك الفترة من أعجب وأغرب الفترات فى حياته، فقد كان ذلك أول منصب حكومى فى حياته!
وتحت عنوان «مشاهداتى فى الوزارة» كتب الرافعى يقول:
«قوبل دخولى الوزارة بارتياح عام،  وتعلمت من الوزارة أشياء وحقائق كثيرة كنت فى حاجة إلى تعرفها، حقا إننى كنت أشعر ببعضها من قبل، ولكن الوزارة زادتنى معرفة بها وعرفتنى بغيرها»!
لاحظت بعد دخولى الوزارة أن احترام الناس حتى أقاربى قد زاد على ما كان عليه أضعافا مضاعفة، ولم ترضنى هذه الظاهرة فإنها دلتنى على قلة تقدير الناس للجهاد البعيد عن مظاهر الحكم بالنسبة إلى تقديرهم للجاه والمناصب، وقلة التقدير للخدمات التى تؤدى للبلاد  ما لم يكن صاحبها ذا مركز حكومى كبير.
ومعنى هذه الظاهرة أيضا أننى لم أكن  محترما الاحترام الكافى قبل دخولى الوزارة، وهذا ما لم أرضه لنفسى ولا للناس.
ويدخل فى هذا السياق أننى لم «أُهنأ» فى حياتى على عمل بقدر ما هُنئت على دخولى الوزارة، مع أن دخول الوزارة فى ذاته وليس عملا، بل هو ابتداء لعمل، فإذا كانت التهنئة مقصودا منها الشكر على عمل نافع فلينتظر المهنئون حتى يعمل الوزير عملا نافعا للبلاد فيهنئونه عليه! ولكن الحال هنا على عكس ذلك.
إن التهنئة هى على الوزارة فى ذاتها، أى على تقلد المنصب، أو بعبارة أخرى على كرسى الوزارة، وإننى لواثق أنه إذا عمل الوزير عملا يستحق التهنئة فقلما يهنأ عليه التهنئة الكافية، وأغلب الظن  أن يمر ولا يلتفت إليه أحد!
ويمضى الأستاذ «الرافعي» فيكشف عن جوانب أكثر غرابة فيقول: تلقيت بعد أن دخلت الوزارة نحو ستمائة تهنئة برقية وبريدية! عدا التهانى الشخصية وهى تعد بالمئات! أى أنى تلقيت نيفا وألف تهنئة، وقد كنت أتساءل فى خاصة نفسي: ألم يسبق لى عمل فى حياتى الوطنية يستحق مثل هذه التهانى أو نصفها أو ربعها أو واحدا فى المائة منها؟!
• مفهوم الاستقامة
إننى مع شكرى العميق لمن هنئونى وتقديرى لشعورهم النبيل كان لى أن أسأل نفسى هذا السؤال، فلا أجد جوابا عليه!
وعن تجربته الوزارية التى لم تدم سوى حوالى ثلاثة أشهر وبضعة أيام من 25 يوليو إلى 3 نوفمبر سنة 1949 يقول:
- أيقنت فى الأشهر التى قضيتها بالوزارة أن استقامة الوزراء هى أساس الإصلاح، فالوزير المستقيم يشيع روح الاستقامة فى نفوس موظفيه كبارا وصغارا، ومن السهل على الوزير المستقيم - حتى إذا لم يكن فنيا - أن يستعين بآراء الفنيين فى الوزارة».
ويحتل مفهوم «الاستقامة» حيزا كبيرا من تفكير وكتابات المؤرخ الجليل «الرافعي» حيث يؤكد: يجب لكى تنهض البلاد وتتخلص من نقائصها أن يتذرع الساسة والقوامون على شئونها العامة بالاستقامة والنزاهة، فالحياة السياسية والحياة الحزبية والحياة البرلمانية والحياة الصحفية يجب أن تسودها روح الاستقامة لكى تكون حياة ناجحة منتجة خيرا للمجتمع.
إذا عمت روح الاستقامة والنزاهة محيطنا السياسى أفادت كثيرا فى تقدم البلاد وارتقاء الروح العامة للمواطنين. إن الاستقامة والنزاهة هى المذهب السياسى الأول لمن يريدون أن يخدموا البلاد عن طريق الاشتغال بالسياسة».
هذا هو درس «الرافعى» وهو لايزال درس اليوم والغد أيضا !! •



مقالات رشاد كامل :

أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook