صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!

1352 مشاهدة

19 يوليو 2016
كتب : رشاد كامل



«أنا لحسن الحظ لست من الصحفيين المكافحين المناضلين، الذين عرفوا السجون والمعتقلات، لأن نشاطى دائمًا فى حدود «الكلمة» التى يمكن نشرها أو صنعها، وكفى الله المؤمنين شر القتال».
هكذا اعترف بصراحة وشجاعة أستاذنا الكبير أحمد بهاء الدين فى أحد مقالاته التى كان ينشرها مطلع الثمانينيات من القرن الماضى فى مجلة عربية التى كانت تصدر فى باريس وعنوانها «الصحفى على الهامش» وأعادت الجمهورية نشرها فى باب استراحة الخميس عدد 4 مارس سنة 1982.
فى هذا المقال روى الأستاذ «بهاء» قصة تعرضه للاعتقال ليلة فى «المغرب» وأخرى فى «الخرطوم».. ويقول «بهاء»: لا يوجد صحفى جاب العالم الـ وفى حقيبته آلاف الذكريات، وأحيانًا تكون اللحظة التى يمر بها الصحفى قاسية ولكنها تصبح بعد ذلك ذكرى تثير الابتسام، ربما لأن جزءًا من مشكلة الصحفى فى حياته أنه محل «شبهة» دائمًا، وأنه صيد سهل اتهامه وأخذه أحيانًا بذنب غيره، وتحضرنى اليوم ذكرى حادثين لم يبق منهما فى نفسى حقًا إلا مجرد الذكرى.
وعن المرة والتجربة الأولى يروى الأستاذ «بهاء»: «كنت فى الجزائر عندما ذهب «عبدالناصر» إليها أول مرة بعد الاستقلال، أشهد الحدث التاريخى، وكان هناك كل زعماء شمال أفريقيا تقريبًا، وبينهم كان الشهيد المهدى بن بركة الزعيم المغربى المعروف وكان صديقًا عزيزًا!
وقال لى: «عندنا انتخابات عامة فى المغرب- حوالى سنة 1962 إن لم تخنى الذاكرة، وأنت لم تزر المغرب، فلماذا لا تأتى لترى الانتخابات، وفى جولة الانتخابات ترى المغرب كله».
ووافقت وعرضت نفس العرض على صحفيين مصريين غيرى فقبله مثلى الزميل الصحفى المعروف «لطفى الخولى».. وسافرنا معه إلى المغرب فى سيارته التى يقودها بشبابه ونشاطه المتفجر.. طفنا المغرب كله تقريبًا- الجبال والوهاد- المدن والقرى، نشهد الاجتماعات العامة لشتى الأحزاب وننتهز الفرصة فى نفس الوقت لنرى معالم تلك البلاد البالغة الروعة والجمال، الحافلة بالتاريخ خصوصًا مدينة «فاس» التى رأيت فيها أجمل بيوت عربية قديمة مسكونة حتى الآن.
وكانت نهاية الرحلة مع نهاية الحملة الانتخابية، ختمناها أنا وصديقي- لطفى الخولي- فى الدار البيضاء فى رعاية الزعيم «عبدالرحمن اليوسفى»، والدكتور «بن جلون» ومن هناك حجزنا مقعدين على الطائرة المسافرة إلى مدريد.. وكان أصدقاؤنا كلهم مشغولين بالحملة الانتخابية التى كانت عصر ذلك اليوم فى ساعاتها الأخيرة، فرجوناهم أن يتركونا وسنذهب من الفندق إلى المطار بمفردنا.
وفى هذه المرحلة الفاصلة- التى لا يمكن فيها إثبات أننا بقينا فى المغرب أو سافرنا إلى مدريد- هبط علينا البوليس السرى وأعلننا أننا مقبوض علينا!!
وتساءلنا عن التهمة الموجهة إلينا فلم نجد إجابة!!.. إنما وضعنا نحن الاثنين ومعنا ثلاثة من الحرس المسلح بالمسدسات وحقائبنا فى سيارة انطلقت بنا فورًا من الدار البيضاء إلى الرباط!
ونزل الليل علينا فى رحلة الثلاث ساعات بالسيارة المسرعة ونحن نحاول عبثا أن ندخل مع حراسنا أو خاطفينا بالأصح فى أى حوار!!
ووصلنا إلى الرباط حوالى التاسعة ليلاً، وكان واضحًا أنه لا توجد تعليمات بشأننا، فقد مرت بنا السيارة فى الليل البهيم بشتى شوارع الرباط، وكانت تتوقف عند بيوت يبدو منها أنها لبعض المسئولين، يدخلون إليها، ثم يعودون ويذهبون بنا إلى بيت مسئول آخر!!
وكان زميلي- الأستاذ «لطفى الخولى»- من معتادى السجون السياسية، أما أنا فقد كان يفزعنى ساعتها أمران: الأول أنه واضح أننا فى قبضة طيب الذكر الجنرال «أوفقير» بشهرته الواسعة!
والثانى والأهم أننا خطفنا بطريقة لا يمكن أن يعرف أحد بها شيئًا عن مصيرنا، بل لن يستفسر عنا أحد قبل أيام!.. وانتهى الأمر بنا إلى مبنى كبير، لا شك أنه من مبانى الأمن الكبرى، وأدخلونا غرفة عادية صغيرة باستثناء أنها  عارية تمامًا من أى أثاث، وإن كان فى سقفها مصباح كهربائى قوى جدًا وقالوا لنا: ستقضيان الليلة هنا ثم نرى فى الصباح!!.. لا مقعد، لا حشية على الأرض، كلا.. إذن لقمة عيش أو فنجان شاى.. لا يوجد!! طيب اطفئوا النور القوى لنحاول النوم، كلا!! طيب اتركونا وأغلقوا علينا الباب كلا، سنقضى الليل نحن الثلاثة معكم!
••
ويعلق الأستاذ «بهاء» على ذلك الموقف المأساوى والغريب بقوله:
- ولا شك أنها كانت أطول ليلة فى حياتى، وأرجو أن تبقى كذلك.. جالسًا على الأرض ومعنا ثلاثة لا نعرفهم والضوء قوى والحجرة ليس فيها ولا نافذة، وحتى جرعة الماء غير متوفرة، لا نعرف هل مضى الليل أو اقترب الصباح إلا من ساعاتنا!!
وعرفنا من ساعاتنا أنها صارت الحادية عشرة صباحًا إذ فتح الباب، وأخذونا فى حالة يرثى لها إلى مكتب مدير كبير!! رحب بنا وأمر لنا بفنجان شاى، وأبلغنا أنه تقرر تسليمنا إلى السفارة المصرية وأن الاتفاق أن نلازم حجرة فى فندق صغير ملاصق للسفارة لا نتصل بمخلوق حتى فجر اليوم التالى، فيأخذنا الحراس إلى طائرة مسافرة إلى مدريد!!
ولم يزايلنا الخوف والحذر حتى وصلنا مدريد!
•••
أما الحادثة الثانية فقد جرت أحداثها فى العاصمة السودانية الخرطوم، وجرت وقائعها كالتالى حيث يرويها الأستاذ «بهاء» قائلاً: كان ذلك أيام حكم الأحزاب بعد الإطاحة بالجنرال «عبود» وكان إسماعيل الأزهرى رئيسًا للجمهورية، و«الصادق المهدى» رئيسًا لحكومة ائتلافية، ولكن الائتلاف تمزق والبلاد على شفا انقلاب آخر!!
ووصلت مطار الخرطوم عند الفجر بدعوة من رئيس الوزراء الذى كان وما يزال من ناحيتى صديقًا أحترم فكره وقدراته السياسية.. وقال لى مُستقبلى: إلى البرلمان رأسَا!! فاليوم يوم صدام رهيب هناك! ولا أحد يعرف ماذا سيحدث!!
وكصحفى ذهبت بحقائبى من المطار إلى البرلمان! وكانت جلسة قصيرة جدًا فالمحكمة حكمت بصحة عضوية الأعضاء الشيوعيين وقد قرروا الذهاب ودخول المجلس عنوة، والبرلمان يرى أنه سيد نفسه، وقد فصل الأعضاء ولا توجد محكمة من حقها إعادتهم!
 ولن أصف الجلسة- فتلك قصة أخرى- ولكنى قضيت بقية اليوم أقابل كل السياسيين، فأنا ضيف رئيس الوزراء والحياة السياسية حرة ورحبة، وحقى بل واجبى كصحفى أن أقابل الجميع.. وأويت آخر الليل فى فراشى فى حجرة بعيدة فى أحد ملاحق فندق «الجراند أوتيل» الشهير، ومع الفجر أيقظنى تليفون يقول لى: افتح الراديو!! ووجدت الراديو يذيع بيانًا رسميًا أنه جرت محاولة انقلاب عسكرى ليلاً وأنها أُحبطت مع إعلان حالة الطوارئ!
وأصبحت الخرطوم على جو رعب غير عادى وكان عندى موعد مع رئيس الجمهورية فى قصر الرئاسة! فلم أعرف ماذا أفعل!! تليفونات الرئاسة لا ترد، لأن الكل مشغول!! هل اللياقة أن أذهب فى الموعد وأعطل رئيس الدولة فى هذا اليوم العسير أم أن لا أذهب على الاطلاق!
وقررت الذهاب والاعتذار من باب القصر الجمهورى، وذهبت، لا أحد على الباب حتى ولا جندى حراسة ودخلت أفتح الأبواب لأجد أحدًا أعتذر له وأنصرف، لا أحد، البلد كله فى حالة غير طبيعية!.. وصعدت إلى الطابق الثانى دون أن يصادفنى أحد، حتى وجدت فى إحدى الردهات فراشًا سألته عن رئيس الجمهورية فأدخلنى حجرة وجلست، وبعد دقائق جاء الرجل الطيب «إسماعيل الأزهرى» عليه رحمة الله، واعتذرت له واعتذر لى، وحاول أن يكون مجاملاً ولكننى شكرته وقلت له إننى باق أيامًا أخرى فلعلى أراه فى وقت أهدأ وانصرفت!! والطريق من القصر الجمهورى إلى فندق «الجراند أوتيل» على شاطئ النيل قريب، وسرت على قدمى أتأمل الموقف وإذا بباعة الصحف يتصايحون على ملحق من جريدة الصحافة!.. واشتريته فورًا وإذا بى أجد مانشيتات حمراء تقول إنه ظهر أن محاولة الانقلاب مصرية! وأنه قبض على وكيل بنك مصر فى الخرطوم- الوزير أحمد عبدالحليم بعد ذلك- وعلى عدد من الضباط كان الرئيس «النميرى» بينهم، وأن الكاتب المصرى المعروف «أحمد بهاء الدين» هو الذى وصل فجر أمس حاملاً تعليمات المؤامرة وأن البحث جار للقبض عليه!!
وأسرعت إلى الفندق ووجدت عشرات الأصدقاء من الساسة السودانيين فى انتظارى، وقد ظنوا أن عدم وجودى أنه قبض علىّ فعلاً، وكان قد عرف أن القصة ملفقة وأن فئة من الناس تريد لأسباب سياسية إلصاقها بمصر!
وقلت لهم إننى كنت عند رئيس الجمهورية، ولكنهم قالوا إن أمر القبض صدر من أحد وكلاء الداخلية فعلا!! وأننى صحيح برىء ولكن قد يمر شهر حتى تثبت براءتى!! وأن المسألة كلها سياسية ولا داعى لأن أكون كبش فداء!!
ما الحل إذن؟! قالوا إنهم جاءوا من السيد «الشريف الهندى» نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الأزهرى فى ذلك الوقت، لكى يأخذونى إلى بيته حيث أكون فى أمان إلى أن تنجلى الأزمة السياسية!.. وكان رمضان وأخذونى إلى بيت نائب رئيس الوزراء الذى أكرم وفادتى طوال اليوم وكان قد أجرى الاتصالات اللازمة، وجلسنا الساعة التاسعة ليلاً حول التليفزيون إذ كان السيد «الصادق المهدى» رئيس الوزراء سيعقد مؤتمرًا صحفيًا، وكما كان مرتبًا سئل رئيس الوزراء عن التهمة الموجهة لى فقال فى التليفزيون إن الخبر غير صحيح، وأنه تحرى الأمر بنفسه وألغى الأمر الذى صدر من وكيل وزارة الداخلية، ثم أذاع التليفزيون بلاغًا بأننى وقت الاتهام كنت فى زيارة لرئيس الجمهورية!!
وانتهت الأزمة بالنسبة لى، واتصل بى المرحوم «محمد أحمد محجوب» وقد عرف مكانى سائلاً: إلى الفندق؟! قلت له: كلا إلى المطار!!
ويختتم «بهاء» الحكاية بقوله: حكايات بسيطة لا تقاس أحيانًا إلى أوجاع الكاتب المطلق السراح.
معك ألف حق يا أستاذ «بهاء» رحمك الله.•



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook